الفصل 1 | من 29 فصل

رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
95
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

الجد بغضب: هتتجوزي جبل العزايزي يعني هتتجوزيه. زينة بدموع: بس دا متجوز يا جدي. الجد بصرامة: الأسبوع الجاي جوازك على جبل العزايزي. زينة: اللي تشوفه يا جدي، بس خليك فاكر إنك بترمي فيا في النار. لتذهب لغرفتها وتدخل دوامة من الدموع. ليه يا جدي ليه ترميني كدا؟ ولا عشان يتيمه؟ آه يا بابا أنا محتاجك أوي. بقى زينة البنت تتجوزي واحد متجوز؟ وياريت كدا بس دا قاسي. ياربي أنا عملتي إيه في حياتي عشان أقع مع ابن العرايزي.

زينة الزهراوي. ٢٠ سنة في كلية الطب البشري، بيضاء، قصيرة القامة، ذات عيون بنية غامقة وشفايف وردية. لطيفة جداً، يتيمه، ابنة عائلة كبيرة في الصعيد. في ثرايا العزايزي، ينزل بهيبته المعتادة. جبل العزايزي. ٣٣ سنة، قمحاوي، عيونه رمادية، وسيم جداً. شخصية قوية جداً وصارم. متزوج من ابنة عمه نهى العزايزي. نهى بخبث: صباح الخير يا سي جبل. جبل: صباح الخير يا نهى. نهى بتمثل الدموع: خلاص، هتتجوزها يا جبل؟

جبل: مضطراً يا نهى، انتي عارفة إني بعشقك ولا يمكن أعشق غيرك. نهى: يعني ما بتحبهاش؟ جبل: ما بحبهاش. ثم تابع بكره: دي أمها دعيه عليها بنت العزايزي، هي هتبقى مراتي عشان ننهي الثأر بين عيلة العزايزي والزهراوي، بس هتعيش هنا ولا خدامة؟ نهى بمكر: وأجل من الخدامة يا جبل، سيبها لي بس وأنا هطلع عليها القديم والجديد. ليبتسم جبل وهو ينظر لزوجته التي يعتقد أنه يعشقها، لا يعرف أن العشق لم يدق بابه بعد.

بعد أسبوع، في ثرايا الزهراوي. تقف زينة بفستان زفاف أبيض طويل، ناعم جداً، هادئ، مرصع ببعض اللؤلؤ. وتضع تاج من الألماس فوق حجابها. وتتلالأ الدموع في عينيها وهي تتذكر لقاءها الأول مع ذلك الجبل. فلاش باك: كانت تقف في مزرعة الفاكهة وهي تضع وشاحاً خفيفاً على شعرها الأسود الغجري الطويل، وهي تحاول التقاط ثمرة مانجة من الشجرة ولكنها قصيرة للغاية. زينة: إيه الجرف دا؟ هو الواحد عشان ياكل مانجة لازم يتعذب.

و تدبدب في الأرض بقدميها: دا انتي مانجاية رخمة. لتشعر بيد تلف حول خصرها وترفعها على جواد وينطلق سريعاً في المزرعة، ويديه تمسك بخصرها بقوة وينطلق الجواد بسرعة كبيرة. دبت في قلبها الرعب. لينزح ذلك الوشاح عن شعرها ويتطاير وهو يحتضنها. زينة فتحت عينيها بصدمة: انت مين وإزاي تتجرأ تعمل أكده؟ جبل بثقة: بقيتي انتي مراتي. زينة بعدم فهم: مراتي مين يا أستاذ؟ انت وجف الخيل ونزلني وابعد يدك دي عني. وفجأة يفلت يده من خصرها.

زينة بصرخة: انت يا ابن المجنونة هتقعني. ليقوم جبل برميها من على الجواد لتقع وتتألم بشدة ويتركه وينطلق بجواده. زينة: انت يا ابن المجنونة. باك. تقف أمام المرآة تنظر لنفسها بحزن. زينة: شكل أيامي الجاية هتبقى سودة. لتدخل صديقتها المقربة سارة. سارة: مبروك يا زينة. زينة: على إيه؟ سارة: أبداً عليك يا زينة، دا جبل دا راجل ملا هدومه هيبة وعظمة، هو حد يطوله. زينة: سارة كفاية. سارة: سامر تحت. زينة بسخرية: وإيه اللي جابه؟

سارة: اهروبي يا زينة وسامر عايزك، اهروبي واتجوزوا وسيبك من الصعيد ومترجعيش. زينة بصرامة: أبداً عليك يا سارة، مش بنت فهد الزهراوي اللي تعمل كده. بت الزهراوي ترفع راس عيلتها ولو على رقبتها. أم سامر دي ميستاهلش إني أكون مراته. ليدخل الجد في ذلك الوقت. الجد بابتسامة: عفارم عليك يا بنتي، دي بنت الزهراوي. يلا يا بنتي عريسك مستني.

لتمسح دموعها وتنزل مع جدها لتجده يقف بهيبة وغرور وثقة بعباءته الصعيدي التي تعطيه وسامة لا مثيل لها. لتنزل مع جدها ويأخذ يديها، ثم يحملها ويأخذها على جواده ويلف يديه حول خصرها. جبل: استعد، أيامك السودة ابتدت يا بت الزهراوي. لتكتم دموعها حتى لا تسبب في فضيحة للعائلة الزهراوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...