الفصل 15 | من 25 فصل

رواية جحيم عشقه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
24
كلمة
1,281
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سليم: زهره، أنا عايز أتزوجك. زهره: اتجمدت مكانها من الصدمة. سليم: أنا عارف إنك مصدومة، بس أنا عايز أتزوجك، وصدقيني، أنا ما في نيتي حاجة وحشة. أنا مش زي باسم، وأنتِ عارفة كده كويس. زهره: وإيه اللي يخليك تاخد واحدة متزوجة قبل كده، وكمان اسمها مطلقة؟ سليم بابتسامة: وإيه يعني مطلقة؟

مش نهاية العالم. أنتِ بالنسبالي هتكوني زوجة صالحة، ودي حاجة أنا واثق منها. أنا مش هقول لك نتزوج زواج على ورق، أو الكلام الفاضي ده. لا، أنا عايز أتزوجك ونبني عيلة مع بعض. زهره: حتى بعد اللي عرفته؟ سليم: أنا عارفك من زمان يا زهره، وعارف إنك ما كنتيش تقصدي إنك تعملي كده، وإن باسم كان ضاغط عليكي. زهره بتوجس: طيب، وباسم هتعملي معاه إيه؟ قصدي إنه مش هيسكت.

سليم بغموض: باسم ده حسابه هيكون معايا، ومش هيقدر يقرب منك طول ما أنا عايش يا زهره. زهره أومأت برأسها وتكلمت: وأنا موافقة يا سليم، بس لما عدتي تخلص. سليم بابتسامة: تمام، بس هنعمل خطوبة على الضيق، نلبس دبل. زهره: مش لازم. سليم: لا، لازم يا زهره، عشان كله يعرف إنك خلاص هتكوني حرم سليم الزيات. زهره حاولت تخفي ابتسامتها: عن إذنك، أنا هروح أشوف كيان. سليم ابتسم، وزهره مشيت. ***

كيان لبست فستان باللون الأزرق، طويل، وفانش، وبأكمام طويلة، كان مقفل وواسع، وكان جميل جداً عليها. لمّت شعرها ونزلت، خلصت منه، وكان شكلها جميل جداً. كيان خرجت، لقيت ليا واقف قدام الأوضة. ليل، أول ما شافها، تنح من جمالها. ليل: يخربيت أهلك، أنتِ حلوة في كل حاجة. أنا بفكر أنقلك. كيان: ليل، أنت خليتني البس كده ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة. ليل قرب منها ومسك إيديها وباسها بحب: محضرة لكِ مفاجأة.

ليل مسك إيد كيان ونزل للحفلة. دخل الحفلة، والكل كان باصص لهم، وبالذات سمر، اللي كانت هتموت من غيرتها على ليل، ومن كيان. كيان بخجل: ليل، أنت واخدني فين؟ الناس كلها بتبص. ليل: كلها دقيقتين وهتعرفي كل حاجة. دلوقتي، كيان ابتسمت أول ما شافت كنزي لابسة فستان زي اللي هي لبساه، ونفس اللون والشكل. عيونها اتملت دموع، وبصت لليل. كيان بفرحة: كنزي حبيبتي. ليل قرب من كنزي وشالها بين إيديه.

ليل وهو بيبوس خدها: سلمي على ماما يا كنزي. كنزي صفقت بإيديها: أنا كنت عارفة إنها مامي. كيان عيونها دمعت، وخدتها من ليل: حبيبة قلبي أنتِ. كنزي بفرحة: أنا كنت عارفة إنك مامي عشان أنتِ حلوة زيك. كيان ضحكت بفرحة: طبعاً يا روحي. زهره قربت منهم: الله الله، الست كيان هنا، وأنا بدور عليها. كيان: تعالي يا زهره، شوفي كنزي حلوة إزاي في الفستان. زهره باستغراب: أنتو لابسين زي بعض ليه؟

كنزي: عشان أنا ومامي حلوين. أنتِ مش حلوة زي مامي. زهره برقت بصدمة: مامي مين؟ وبعدين أنتِ عندك كام سنة؟ كنزي: مامي كيان، وأنا عندي تلات سنين. زهره: هو إيه اللي بيحصل؟ ما تجننينيش. كيان: هفهمك بعدين. زهره: طيب، أول ما الحفلة تخلص، عايزة كيان في موضوع. كيان: موضوع إيه؟ زهره: موضوع ما ينفعش هنا. كيان هزت راسها لزهره، وهي شايفه ليل جاي عليهم.

ليل مسك إيد كيان وشال كنزي، وسحبها للاستوديو. الناس كلها اللي في الحفلة انتبهت لهم. ليل: مساء الخير. أنا حابب أقول كلمتين. أكيد كلكم بتسألوا إيه اللي بيحصل. أنا بس عايز أوضح إن النهارده مش حفلة خطوبتي، لأني أنا متجوز وعندي بنوتة، وبحب مراتي. وعايز أقول للأستاذة سمر: ربنا يوفقك في حياتك، وأكيد هتلاقي الأحسن منك. كيان كانت باصة لليل بخوف إن ده يكون حلم، أو هي بتتخيل. مسكت إيده جامد، وليل ضغط على إيدها بيحاول يطمنها.

كيان بدموع: ليل، أنت بتتكلم بجد؟ ليل قرب منها وباس راسها: أنا عرفت كل حاجة يا كيان. كيان بصت في عينيه: عرفت إيه؟ ليل: مش وقته، هقول لك بعدين. يلا بقا نكمل الحفلة في أوضتنا. كيان بتوتر وهي بتبص للناس، ولكنزي: ليل، أنت بتقول إيه؟ والحفلة دي... ليل لسليم: الحفلة انتهت يا سليم، اتصرف. سليم هز راسه، وبص لليل اللي خد كيان وكنزي ودخل الفيلا. زهره فضلت واقفة متنحة. سليم: إيه؟ هتفضلي متنحة كده كتير؟ زهره: هو إيه اللي بيحصل؟

صوت جاء من وراهم، وكان زينب: زهره. زهره لفت: زينب، أنتِ جيتي هنا إزاي؟ زينب بخوف: حرام عليكم، اختفيتوا مرة واحدة، ومحدش عرفلكم طريق. أنا دورت كتير لحد ما عرفت إنك اتطلقتي من جوزك ده، وجيتوا هنا. زهره: ما تخافيش، إحنا كويسين وبخير. أنتِ عاملة إيه؟ زينب بابتسامة حزينة: أنا كويسة، الحمد لله إنكم بخير. أومال فين كيان؟ زهره: كيان مش موجودة دلوقتي، بس أوعدك هجيبها ونيجيلك لحد عندك.

زينب بصت لسليم بخجل: طيب، أنا همشي، ابقي طمنيني عليكم، واتصلي على تليفون نسمة. زهره: أومال فين تليفونك اللي لسه جايباه؟ زينب بتوتر: وقع مني في الماية وبوظ. ابقي اتصلي على تليفون نسمة في أي وقت. يلا، أنا همشي عشان الوقت اتأخر. زهره لسه هترد، زينب مشيت بسرعة وخرجت من الفيلا. فضلت واقفة مستنية أي تاكسي، لحد ما لقيت عربية وقفت قدامها. "اركب." زينب بعصبية: هو أنت تاني؟

أكرم: أنا قولت اركبي، ولا هتفضلي واقفة كده في نص الليل في الشارع؟ زينب بصت حواليها، ما لقتش حاجة. قربت، فتحت الباب وركبت. أكرم ابتسم بجانبه، لأنه عارف إنها هتركب. *** في الفيلا، في أوضة ليل، كيان غيرت، وكانت بتغير، لكنزي. وليل خد شاور ولبس تي شيرت أسود وبنطلون قطني أسود. كيان: وكده نكون خلصنا. كنزي باستها من خدها: يلا بقا عشان ننام أنا وأنتِ وبابا مع بعض.

كيان كانت عايزة تتكلم مع ليل، لكن ليل شاور ليها إنه مش وقت كلام في وجود كنزي. قرب، كيان نامت وخدت كنزي في حضنها لأول مرة، وليل قرب عليهم وحضن كيان بحب. *** سمر بعصبية: إزاي قدر يعمل كده؟ ده كله عشان الجربوعة دي! أنا كنت شاكة إن في حاجة بينهم. سمر أخوها: شاكة إيه؟ أنتِ عبيطة؟ ده مخلف منها. سمر بعصبية: وربي لأوريك يا ليل إزاي تعمل فيا كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...