الفصل 25 | من 25 فصل

رواية جحيم عشقه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
23
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سليم كان نايم وتلفونه رن. ليل: الو. سليم بابتسامة: أذيك يا ليل. ليل بجدية: اسمعني يا سليم عايزك تعرفلي دلوقتي حالا مكان باسم، حالا يا سليم فاهم. سليم بقلق: في إيه يا ليل؟ قلقتني. ليل: بنتي اتخطفت يا ليل ومش عارف كيان فين، أنا عايزك تعرفلي مكان باسم بسرعة يا سليم، مفيش وقت. سليم بتوتر: حاضر يا ليل، خمس دقايق وهنرن عليك. سليم قفل التلفون ومسك اللابتوب وهو بيحاول يعرف مكان باسم فين.

زهره فتحت عينيها بقلق: سليم بتعمل إيه؟ سليم: مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا بس عندي مشوار مهم، كلها ساعتين وراجع. سليم قفل اللابتوب بعد ما عرف مكان باسم. رن على ليل: أيوه يا ليل، عرفت المكان، تمام هبعتهولك في رسالة. ليل: سليم ابقى هات معاك سلاحك. سليم: تمام يا ليل، يلا سلام. سليم بعت مكان باسم لليل ولبس هدومه. زهره بقلق لبست قميص سليم وقامت: في إيه يا سليم؟ قلقتني.

سليم بحب: مفيش حاجة يا قلب سليم، انتي بس ارتاحي وزي ما قولتلك ساعتين زمن وهكون عندك. زهره: بس أنا مش مطمنة، بالله عليك في إيه؟ سليم باس راسها بحب: وأنا عايزك تكوني مطمنة، وبعدين مفيش حاجة يا قلبي، يلا بقا ارتاحي وأنا مش هتأخر. زهره بصت لسليم بقلق: لا إله إلا الله، خلي بالك من نفسك. سليم: محمد رسول الله، يلا سلام، ومتفتحيش لحد يا زهره، فاهمه؟ زهره هزت راسها وسليم خرج. زهره فضلت قاعدة بقلق وخوف على سليم.

كيان برعشة: يبقى لازم تموت. باسم ابتسم بخبث وبص ليها باستخفاف: إيه ده، طلعتي بتخربشي يا كيان؟ انتي عارفة أنا مش خايف منك، أنا دلوقتي إعجابي زاد أكتر ومصمم على إنك تكوني ليا حتى لو هتموتي بعدها. كيان رافعة السلاح في وشه واتكلمت بقوة: صدقني أنا أقدر أعملها يا باسم، متستهونش بيا. باسم قرب منها وهي بعدت لورا: متقربش، متخلنيش أعمل حاجة أنا مش عايز أعملها. باسم قرب أكتر عليها: هتعملي إيه؟ انتي أضعف من إنك تعملي كده.

كيان: لا يا باسم، صدقني أنا أم وأقدر أعمل أي حاجة عشان بنتي. باسم: إيه رأيك تشوفي بنتك لآخر مرة. كيان هزت راسها بخوف وشافت كنزي والراجل شايلها على إيديه. كيان لسه هتجري باسم وقف قدامها: تؤ، راحة فين يا قلبي؟ كيان عينيها على كنزي: عايزة أشوف بنتي يا باسم. باسم: متخافيش، بنتك كويسة، بس هي نايمة شوية، بس أوعدك لما أجي أموتها هفوقها يا كيان. كيان دموعها نزلت بقهر وخوف على بنتها: إلا بنتي يا باسم.

باسم قرب منها: انتي عارفة المشكلة إيه؟ إنها بنتك وبنت ليل، فاهمة يعني إيه؟ كيان اترعبت منه: ابعد، صدقني أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان بنتي، فمتفكرش تقرب يا باسم. باسم كأنه مش سامعها. كيان دست على الزناد والطلقة خرجت بس مجتش في باسم. باسم بص ليها بغضب واستهزاء: بقي كده يا كيان؟ أنا هوريكي. سحب منها السلاح وسحبها من شعرها: أنا هعرفك دلوقتي مين باسم. زقها جامد على الأرض وقرب منها وكيان بتزعق بصوت عالي.

باسم شق ليها البلوزة وبص ليها بشهوة. كيان ضربته في رجله بقوة لكن باسم مبعدش عنها وهي كانت بتضربه جامد لحد ما حست إنها مش قادرة تقاوم وهتفقد الوعي. عينيها زاغت ولسه هتغمض عينيها سمعت صوته. أيوة، صوت معشوقها. فتحت عينيها ببطء شافت ليل ماسك باسم ونازل فيه ضرب. باسم وقع على الأرض لا حول ليه ولا قوة. ليل جري على كيان ولبسها الجاكت بتاعه. كيان بصت لليل بفرحة واتكلمت بدموع: أنا آسفة يا ليل، أنا...

لسه هتكمل كلامها لقيت باسم بيحاول يقوم وماسك سكينة. بصت جمبها لقيت السلاح مسكته وإيدها بتترعش. ليل بص ليها وكان متعصب منها جداً. لسه هيسحب السلاح من إيدها كيان ضربت طلقة ليقع باسم جثة هامدة. صرخت برعب أول ما باسم وقع. ليل بص ليها بصدمة: كيان؟ لف بسرعة ولقى باسم غرقان في دمه. كيان بتوهان: أنا قتلته، يعني أنا مجرمة. ليل: أنا قتلته يا ليل.

ليل مسك وشها بين إيديه: هشش، هو يستاهل، اهدي يا حبيبتي، وبعدين انتي مش مجرمة، انتي كنتي بتحاولي تحميني. ليل حضنها جامد وهي انهارت وجسمها كله بيترعش. سليم دخل وكان شايل كنزي، بص للمنظر وأخد كنزي وخرج. ليل: تعالي يا كيان، تعالي، متخافيش. كيان: لا، أنا لو طلعت من هنا أنا هتسجن، صح؟ أيوة يا ليل، أنا مجرمة. ليل حط إيده على خدها: متخافيش يقلبي، مش هيحصلك حاجة، تعالي، وبعدين مين قالك إنه مات؟ دي طلقة في كتفه.

ليل اتصل على رجّالته وخدوا باسم على المستشفى. وليل أخد كيان وكنزي وسليم راح معاهم على الفيلا. لقي زهره هناك. زهره أول ما دخلوا جريت عليهم وبصت لكيان ولمنظرها بخوف: كيان، في إيه يا حبيبتي؟ كيان مردتش. ليل: متخافيش يا زهره، كيان كويسة، بس هي عايزة ترتاح شوية. ليل أخد كيان وطلع على الجناح. وسليم طلب من الخدامة تاخد كنزي وتعملها حاجة تشربها عشان تفوق. زهره قربت من سليم بخوف: في إيه يا سليم؟

سليم حاوط كتفها بحب: متخافيش يا حبيبتي، تعالي نقعد وأنا هحكيلك. سليم خدها وقعدوا وحكالها كل حاجة، وزهره انفجرت في البكاء لأنها هي السبب في كل اللي حصل. سليم خدها في حضنه: هشش، بس يقلبي، دموعك غالية عليا. زهره: بس أنا السبب في كل ده. سليم: لا يروحي، محدش فينا السبب، ولا انتي، دي إرادة ربنا. تلفونه رن وكان رقم حارس. الحارس: الو يا سليم بيه، باسم اتوفى، بس قبل ما يتوفى اعترف بكل حاجة.

سليم قفل معاه وهو فرحان واتصل على ليل وقال ليه. سليم حضن زهره بحب: أنا بعشقك يا زهرتي، بموت فيكي. زهره بادلته الحضن: وأنا بحبك يا سليم. عند ليل مسك وش كيان: حبيبتي، صدقيني باسم اعترف بكل حاجة، وكده انتي ملكيش ذنب يقلبي. كيان بصت ليه: يعني أنا مش هتحبس؟ ليل باس راسها: لا يقلب ليل. كيان بدموع ندم: أنا آسفة يا ليل، كله بسببي.

ليل بهدوء: أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده تاني يا كيان، كان ماضي واتقفل، بس يا كيان، أول وآخر مرة تخبي عليا، فاهمه؟ كيان هزت راسها بحب وحضنته جامد: أنا بحبك أوي يا ليل. ليل باشتياق: وليل بيعشقك وبيقولك إنك وحشاه جداً يا أم كنزي. كيان ضحكت بفرحة وحضنته تاني. لا حدود للعشق. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...