الفصل 3 | من 25 فصل

رواية جحيم عشقه الفصل الثالث 3 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
39
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

كيان واقفه قدام المرايا بتبص لنفسها بقهره. حطت إيدها على راسها وشالت الشاش ونضفت الجرح ورجعت حطت شاش وقطن. خدت شنطتها وخرجت وهي مستعجله. راحت الشغل. المدير أول ما شافها: المدير: انتي بتعملي إيه هنا؟ انتي ليكي عين تيجي هنا؟ كيان: بس أنا... قاطعها بصوت عالي: بس انتي إيه وزفت إيه؟ اخرجي بره يا زبالة وأوعي تدخلي عندي تاني. كيان اتعصبت: انت اللي حيوان! انت برضو اللي اترجيتني علشان أتجوزك! المدير بسخرية

والعاملين واقفين بيتفرجوا: أنا برضو هبصلك؟ انتي ده انتي اللي كنتي بترمي نفسك عليا! كيان اتعصبت وبصت حواليها، لقت فازة مسكتها وضربته على راسه. المدير بألم: آآآه. راسه نزفت ووقع على الأرض. الأمن جه ومسكوا كيان. كيان بغضب: سيبوا إيدي خليني أوريه إزاي يتكلم معايا كده. المدير بألم: بلغوا البوليس خليه ييجي ياخدها تعفن في الحبس. كيان بحدة: هكون مبسوطة لأني مش ندمانة إني ضربتك. كيان سحبت إيديها

وفضلت واقفة واتكلمت بغضب: أنا أدي واقفه مستنية البوليس. عدت نص ساعة والبوليس جه. المدير: هي دي يا باشا ضربتني وكانت هتموتني لولا ستر ربنا. كيان تفت عليه: انت تعرف ربنا يا راجل يا معفن. المدير: شايف يا باشا. الظابط: هتوها علشان تتعلم تضرب حد تاني. لسه هيقربوا منها دخل ليل. المدير خاف وبص له بتوتر. كيان اتوترت ومتكلمتش. الظابط باحترام وابتسامه: أهلاً ليل بيه، منور المكان. ليل: أهلاً يا أكرم، في إيه؟

أكرم: حضرتك البنت دي ضربت المدير واتعدت عليه. كيان بعصبية: إيه اتعديت عليه دي؟ ليه حرمة؟ الظابط ضحك غصب عنه. ليل بص له. زينب جريت على كيان: حضرتك هو اللي غلطان، قلها كلام مينفعش يتقال وكمان كان بيتعرضلها دايماً في الشغل وكان طالب منها الجواز وهي رفضته. ليل اتعصب وحاول يتمالك نفسه. أكرم ابتسم ومردش. ليل بص له: ياريت تاخد أفادتها، وإذا كان على التعدي بالضرب فانا هدفع الكفالة.

كيان بصت له: شكراً، مش عايزة حاجة. لو سمحت ممكن نمشي؟ ليل: اتفضل انت يا أكرم، وياريت تاخد الباشا عندك يومين يتروق وبعدين رجعه. المدير بص له بزعرة. أكرم ابتسم وبص له وبعدين بص لزينب اللي مهتمتش أو حاولت تبين ده. أكرم: هاتوه. أكرم طلع وخد معاه المدير. كيان كانت خارجة لقيت اللي بيمسك إيدها. كيان: انت بتعمل إيه؟ سيب إيدي. ولو على الكفالة أنا هدفعها لك. ليل: انتي عارفة الفلوس دي قد إيه؟ أو هتجيبيها منين؟

كيان: هجيبها، لأني مش بحب حد يكون ليه حاجة عندي. ليل ابتسم بسخرية: وأنا ليا عندك حق ولازم أخده، وأنا مش عايز الفلوس بس فيه مقابل. كيان اتوترت لأنها مش هتقدر تجمع المبلغ فعلاً، وخلفت من طلبه. كيان: طلب إيه ده؟ ليل: إنك تعيشي معايا. كيان رجعت لورا بسرعة: نعم؟ انت بتقول إيه؟ ليل بخبث: أظن أنكِ مراتي، ومفيش سبب مقنع إنك بعيدة عن بيت جوزك. اتخيلي كده أطلبك في بيت الطاعة هتجيلي برجليكي، بس أنا سهلتها عليكي.

كيان: موافقة، بس عندي طلب. ليل: اممم، طلب؟ أول مرة أشوف حد بالبجاحة دي. قولي. كيان مهتمتش بكلامه واتكلمت بهدوء: زهرة أختي تتطلقها من باسم وتيجي تعيش معانا، وكمان أنا هشتغل وأدفعلك فلوسك. ليل: موافق، وحكاية الشغل فهتشتغلي وهتدخلي بيتي بصفتك خدامة. كيان بصت ليه بصدمة. ليل: مش أهم حاجة إني أطلق أختك. وأنا هعمل كده، وانتي هتنفذي اللي هقولك عليه. كيان: تمام. ليل: يلا. كيان باستغراب: إيه؟

ليل: هتروحي معايا. وإذا كان على أختك فانا هبعت أجيبها. كيان: بس أنا هروح أجيب حاجتي. ليل: هبعت أجيبها لك، أظن مفيش حجة. ليل مشي وهي مشيت وراه. كيان: إحنا هنروح فين؟ ليل مردش عليها وده عصبها جداً. وصلوا البيت كان عبارة عن فيلا جميلة وشكلها جذاب. ليل دخل وكيان وراه. جت بنت بتجري صغيرة في حدود التلات سنين. البنت: بابي. كيان انصدمت وحست إنها هتقع، لكن أتمالكت نفسها. ليل بص

ليها ورجع بص على البنوته: حبيبة بابي، عاملة إيه يا كنزى؟ كنزي وهي بتبوس خده: كنزي بخير يا بابي، يلا علشان أنا جعانة جداً. ليل بص لكيان: تقدري تبدأي شغلك، جهزي لنا الغداء. ليل بص لكنزي: أنا هطلع أغير وهنزل، تمام؟ استنى. كنزي هزت راسها وليل طلع فوق. كنزي قربت من كيان: انتي ماما كيان اللي بابا قالي عليها صح؟ كيان بصتلها باستغراب يعقبه صدمة من كلامها. كنزي: بابا قالي إنك في مشوار وجاية، انتي رحتي فين؟ ليل بحده: كنزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...