بعد أسبوع.... بقي الأمر كما كان سابقا لم يتقابل آدم وملاك منذ تلك الليلة. تلك الليلة التي انتهت بانفصالهما. كان صعباً على ملاك معرفة الحقيقة، معرفة أن كل شيء كان لعبة. لم تصدق تبريرات آدم، لم تصدق أنه بالفعل يحبها. مهما حاول آدم في تلك الليلة شرحه لها، ابت أن تصدقه. وكان صعباً على آدم سماع كلام مسيء له، كلام هو نفسه لم يكن يشعر به. منذ تلك الليلة تغيرت حياة آدم. لقد عاد إلى إدمانه.
مهما حاول أن يبعد نفسه عن المخدرات ومهما حاول أن يتخيل ملاك ويمنع نفسه من شربها. كان شعوره بالوحدة واليأس والغضب يسيطران عليه. لم يكن هناك شيء يخفف من ألمه. بعد أن عثر على قاتل شقيقه وابنه وعثر على شقيقه الصغير، لم يعد سعيداً!!؟؟ لماذا!؟؟ ألم يكن هذا الشيء الوحيد الذي يهدف إليه؟ أجل، ولكن هذا كان قبل وقوعه في حب ملاك. آدم لم يقابل لين ولا مرة. بالعكس، لين بقيت مع ملاك طوال الأسبوع.
كانت تبحث عن آدم بشدة، ولكن ملاك كانت تفهمها أنه في رحلة عمل. ملاك لم تستطع أن تخرج من المنزل بعد تلك الليلة. رغم رغبتها في ترك منزل آدم، غير أنه منعها من الخروج منه. في ذلك اليوم انكسرت العلاقة التي كانت تجمعهما. في تلك الليلة علمت مايا أن آدم بالفعل مغرم بملاك. تأكدت أن الذي كان يجمعها بآدم لم يكن حب ملحمي، بل كان حب جنسي على حسب قولها. شعرت بألم شديد. كانت شاهدة على توسل آدم لملاك لعدم تركه.
كانت شاهدة على بكاء آدم كطفل صغير. للحظة شعرت بالحزن عليه. لم ترغب في إحزان الرجل الوحيد الذي وقعت في حبه. ولكنها فعلت، وكانت السبب في انفصالهما. قررت مايا ترك منزل الإدريسي، فآدم لن يعود إليها مهما كانت الظروف. حاولت خلود منعها، ولكنها أبت أن توافق. أرغمتها خلود على التأني، لعل آدم سيمل من ملاك ويعود إليها. صرخت مايا في وجه خلود قائلة: "أمي...
آدم يعشق ملاك. لم تكوني موجودة في ذلك اليوم. أنا من كنت موجودة. كاد أن يقتلني بسبب إخباري لها الحقيقة، كاد أن يقتلني ولكن ملاك منعته. هل يعقل أن يقتل إمرأة يحبها!؟؟ لا." "فلاش باك" "ليلة معرفة الحقيقة" ظلت ملاك تحدق به بصدمة كبيرة. ضحكت مايا بسخرية قائلة: "أجل، كل شيء كان من أجل الانتقام. آدم يعشقني وأنتي لستي سوى ابنة عمه." أغمض آدم عينيه بغضب قائلا: "اخرسي." مايا: "لماذا! أليس صحيحاً!؟؟
ألم تتزوج منها بسبب الانتقام؟ لقد واجهتك في تلك الليلة أنني سأخبر ملاك بكل الحقيقة، ولكنك دفعتني كي لا أخبرها. آدم لم يلمسك لأنه لا يريدك يا ملاك، ببساطة لستي سوى تذكرة لانتقامه... شقيقه قتل والدك وهو عمك، ووالده عمك الأكبر، وأخذوا منك حياة والدتك، وسيأخذون شقيقك الوحيد." صرخ آدم بأعلى صوته: "قلت اخرسي يا غبية." ضحكت مايا بخبث قائلة: "نحن لبعض يا آدم، كنا وسنبقى ملك بعض." تقدم آدم نحوها بغضب واضعاً يده على عنقها.
كان يضغط بقوة شديدة، يضغط بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، يضغط وينظر إلى عينيها بغضب. كانت عينيه تشع منها الكراهية. كانت مايا تحاول سحب يده ولكنه منعها. ضغط على عنقها قائلا: "ستموتين على يدي يا مايا. ستموتين." أغمض عينيه وأكمل في حبس أنفاسها. كادت أن تفارق الحياة. إلا أن مسكت ملاك يده ناظرة إلى وجهه بغضب، أردفت بنبرة يسودها الفراغ: "ستقتل أي شخص يقف في وجهك!؟ ستقتل والدة لين لأنها أخبرتني بالحقيقة!؟؟
نظر آدم إليها وسحب يده من عنق مايا دون أن يشعر على نفسه. راحت مايا ممسكة بعنقها تحاول التقاط أنفاسها قائلة: "اللعنة عليك يا آدم." بقي آدم يحدق في عيني ملاك ليردف بهدوء: "لا تنظري إلي بهذه الطريقة، أتوسل إليك." حدقت بعينيه لبعض الوقت ثم أردفت بنبرة هادئة: "أنك آدم الإدريسي!؟؟ شقيق أمير!؟؟ هذا يعني أن عائلتك هي من تسببت في مقتل والدي!؟؟ والد لين هو من قتل أبي!؟؟ نزلت الدموع من عيني ملاك. ليسارع آدم ويلامس
وجنتيها ليقول بنبرة ترتجف: "لا، أقسم لك لم يقتله عمك، هو من قتله. دعيني أشرح لك المسألة، ولكن صدقيني لم أكن أعلم أنك ابنة القاسي إلا في ذلك اليوم الذي ذهبنا فيه إلى حفلة الزفاف. أقسم لك أن كل شيء فعلته من أجلك. حاولت كبح غضبي وبغضي لعائلتك، ولكن كان فوق طاقتي. لم أؤذيكي ولن أفعل. لحد الآن لم أسمح لأحد أن يخبروا أمير أنه ابننا، أنتي من ستفعلين. أنني مذنب، أعترف بهذا، ولكن لا تشكي في حبي لك." مسك آدم يدها ووضعها
على قلبه ليردف بحزن: "إنه ملك لك. قلبي ملك لك يا ملاك، أتوسل إليك لا تسمعي كلامها. قلبي وحياتي كلها ملك لك. أعلم أنني مخطئ، ولكن هذا الانتقام أكبر مني. أحبك أكثر من حياتي. منذ أن تأكدت أنك الفتاة المنشودة لم أعد أهتم لأي فتاة. وأنتي تعرفين أنني لم أقم علاقات من أجلك. أرجوكي لا تفسدي علاقتنا...
أقسم لك أنني كنت سأخبرك. لقد قمت بكتابة رسالة لك في ذلك اليوم الذي أتيت فيه متأخرا وأخبرتك بكل شيء. ولكن طلبت من عمر أخذها، خفت أن تكرهيني عندما تعلمين أن أخي كان سبب في موت والدك. ولكني أردت أخبارك، أقسم لك يا ملاك، أتوسل إليك صدقيني... بقيت ملاك تحدق به بكره لتردف بسخرية قائلة: "ومن يعلم مع من كنت تنام!؟؟ كما كذبت علي عن موضوع الانتقام، بالطبع كنت تخونني يا آدم." سحبت يديه من على وجهها قائلة:
"لا تتجرأ على لمسي مجددا، يديك القذرتان لا أريدهما. هل تعلم أنني لست مصدومة!؟؟ فأنا أعرفك، ولكن حبي لك جعلني عمياء. أجل، أنك قاتل بارد لا تخشى من السجن حتى." ضحكت ملاك بصدمة قائلة: "كل تلك المغامرات والخطف وشريكك كانت لعبة من أجل الإيقاع بي!؟؟ نظر آدم إليها وأردف بعدم الفهم قائلا: "لم أفهم!؟؟ بقيت ملاك تمشي في أرجاء الصالون بصدمة وهي ترتجف قائلة:
"مثلت أنك خائف علي، وأتيت لانقاذي. لم تدعني أرى أن الرجل قد مات. لأنك لم تقتله أو قتلته كي لا يفشي سرك. وذلك الذي حاول اغتصابي، حاولت أن تبين لي أنك أنت من قتلته كي أقع في حبك!؟؟؟ وعندما نمت معي ولم تلمسني!؟؟ فعلت هذا لأرى كم أنك تحترمني، فالرجل الذي يحب لا يجبر امرأته على النوم معها!؟؟ ماذا أيضا ماذا أيضا!؟؟؟ آه أجل، تلك صديقتك لارا، لعبتم لعبة مع عمر للتأكد أنك تدمن من أجلي!؟؟؟
كل شيء كان مخطط له للإيقاع بي. حتى أول يوم التقينا فيه وإصرارك على أن يكون اللقاء مثاليا كان من أجل تعارفنا. وبعدها أنت أخذت المطعم وبدأت في التقرب مني. بعدها أردت أن أصبح مربية لين. أتيت إلى منزلك، لم أكن أعلم أن كل شيء كان مدروس بدقة." نظرت ملاك إليه وكأنها تنظر إلى الفراغ مضيفة: "ومساعدتك لوالدتي!؟؟ لماذا ساعدتها هل لتقتلها مرة أخرى أمام عيني!؟؟؟ متى ستقتلها؟ في كل الأحوال، إنها تريد الموت، تفضل اقتلها هي."
صرخ آدم عليها بصوت خشن: "اخرسي، ليس صحيحاً." اقترب منها والدموع تنهمر من عينيه قائلا: "أقسم لك أنني أغرمت بك، لم أكن أعلم أنك ابنة القاسي، مايا هي من أخبرتني." أقترب آدم من مايا وهو يبكي قائلا: "أخبريها هيا، قولي لها أنني لم أكن أعلم. أنتي أول من أخبرتني أليس كذلك!؟؟؟ قولي لها ارجوكي، أتوسل إليك يا مايا، قولي لها." ابتعدت مايا عنه قائلة: "هل سترغمت على الكذب!؟ أم أنك ستقتلني!؟؟؟ ضحكت ملاك قائلة:
"لا يا مايا، لن يلمسك لأنه يحبك. رأيت ذلك الفيديو، إنه يحبك وسيبقى يحبك للأبد. لقد كانت لعبة انتقام. انتهت قصتي معه، لا تقلقي، لقد كان وسيبقى ملك لكي." كانت ملاك ستدخل إلى الغرفة، ولكن مسكها من ذراعها بقوة قائلا: "لن تذهبي إلى أي مكان، أنك زوجتي." نظرت إليه باستغراب قائلة: "آه، هل كان زواجا حقيقيا!؟؟ اعتذر، اعتقدت أنه مزيف." ضحكت ملاك بصدمة: "آه، أعتذر، لم أفهمك جيداً. هل تريد أن أصبح زوجتك بشكل رسمي!؟؟
حسنا يا آدم، هيا بنا ننام مع بعض. مايا اعذرينا، سنقيم علاقتنا الأولى، وبعدها سيأتي، لا تقلقي، ستكون علاقة جنسية فقط، كان يسعى إليها منذ وقت طويل، لا تشعري بالغيرة، أليس كذلك!؟؟ أمسكت ملاك بيده، وضعتها على خصرها قائلة: "هيا، خذ الشيء الذي سعيت من أجله، هيا... نظر آدم إليها مطولا وصفعها على وجهها بقوة، مما جعلها تبكي بحرقة قائلة: "ماذا تحسب نفسك!؟؟؟ أمسكها من ذراعها بقسوة، سحبها إليه ناظرا إليها بغضب قائلا:
"اللعنة على اليوم الذي وقعت في حبك. اللعنة عليكي يا ملاك، اللعنة علي، اللعنة على كل شيء كان يجمعني بكي. هل تعتقدين أن الذي يهمني جسدك!؟؟؟ أيتها الغبية، يمكنني الحصول على أي جسد أريده. ولكني أردت قلبك، والأهم أردتك أن تملكي قلبي للأبد. لا أنكر أنني مخطئ، ولكن قلبي لم يكن يكذب." قرب وجهها من وجهه بقسوة، نظرت إلى عينيه اللتين أصبحتا حمراء من شدة البكاء. مسح دموعها بحنان قائلا:
"آسف لأني سآخذ أمير، ولكن هو شقيقي أنا. غير هذا، فلا يوجد شيء لأعتذر لك منه. أجل، قتلت عمك، أجل أخذت أملاكك، أجل تزوجتك بسرعة، كانت لعبة، ولكني كنت سأتزوجك في نهاية المطاف. هل تعلمين مالشيء الذي أنا نادم عليه!؟؟؟ أغمض عينيه هامسا في أذنها: "أنني وقعت في حبك." أردفت بعدم المبالاة ببرودة:
"لن تأخذ أمير، إنه شقيقي أنا. كنت أعلم أنه ليس شقيقي الحقيقي، ليست صدمة. الشيء الذي أحزنني أن الرجل الذي وقعت في حبه عائلته هي من قتلت والدي. وأنا وقعت على توكيل وتزوجتك، وكنت سأنام معك، وأنت شخص وضيع حقير نذل مثلك!؟؟؟ ضحك بحزن قائلا: "لماذا لا يمكنني كرهك!؟؟؟ أقترب من شفتيها بحزن عميق، ترك شفتيه تلامس شفتيها قائلا:
"أنتي قدري الجميل، أنتي نور حياتي، بصيص أملي. أنك دائي وفي نفس الوقت دوائي. ولكن هذه المرة أنتي ستكونين سبب تعاستي، سبب نهايتي، سبب بعدي. تأكدي أنك رغم كل شيء ستبقين ملاكي الحارس. ولكن هذه العلاقة مستحيلة." بكت بحرقة قائلة: "دعني أذهب." قبلها بحرارة، حاولت التحرر من قبضته، ولكن أحاطها بذراعيه. لم يتوقف لمدة من الزمن. توقف والدموع تنهمر من عينيه قائلا بأنفاس متقطعة: "ستبقين في هذا المنزل لأنه ملك لك. الوداع يا امرأة."
خرج آدم مسرعاً. سقطت ملاك على الأرض باكية بحرقة. انصدمت مايا من الذي حدث. خرجت من المنزل وهي تفكر في الذي كانت شاهدة عليه. آدم الإدريسي كان يتوسل لامرأة كي تسامحه!؟؟ غير معقول!؟؟؟ من جهة أخرى، نامت ملاك من كثرة البكاء. بينما آدم ذهب إلى منزل إحدى عشيقاته السابقات ونام معها.... "نهاية الفلاش باك" مايا: "هل فهمتي الآن أن حب آدم لملاك حقيقي وقوي وغير قابل للتحرر!؟؟؟ خلود: "إنه ينام مع بعض النساء دائما، هل هذا يسمى حب؟
مايا: "هل هذا يعني أنه يحبني!؟؟ لا، بل يحاول أن لا يفكر فيها، ببساطة يفعل الشيء الذي اتهمته به. آدم توقف عن ممارسة الجنس مع النساء من أجلها، ولكنها لم تصدق ذلك. بل اتهمته أنه يريد جسدها، وهو يفعل الشيء الذي أخبرته به. ولكن هل تعلمين أنه يشرب المخدرات!!؟؟ أصبح مدمنا بشكل كبير. عمر أخبر أكرم بذلك. آدم لم يعد يستطيع أن يتوقف على الإدمان، وكل هذا بسببها هي. إنها السبب......... خلود:
"سأجعلها تندم على معاناة ابني. سأخبر أمير أنه ابننا........... من جهة أخرى، كانت ملاك تحلم بوجود آدم برفقتها دائما. كانت تمنع نفسها من النوم لكي لا يتسلل إلى أحلامها ويفسدها. أجل، لم تعد تهتم لأمره، إنها متأكدة من أنه لا يحبها، وكل ما جرى كان لعبة. عكس آدم الذي أصبح يتخيلها حتى وهو مستيقظ، أصبح يتكلم معها وكأنها ليست بخيال. حاول عمر منعه من التعاطي، ولكن المخدرات وحدها كانت تساعده على نسيان خيانته لها.
في تلك الليلة آدم لم يتذكر خيانته لها، بل في الصباح الباكر عمر أخبره أنه لم يستطع منعه. تشاجر آدم معه، كيف له أن يتركه يذهب إلى منزل امرأة أخرى خاصة وهو ثمل ومدمن!؟؟؟ ولكن عمر لم يكن يعلم أنه سيقبل على خيانتها. آدم شعر أنه قام بكسر العلاقة التي كانت تجمعهما. لعله زير نساء، ولكن تغير بمجرد أن دخلت ملاك لحياته. لم يعد بإمكانه حتى تقبيل أي امرأة. كيف حتى أقام علاقة مع امرأة ولم يتذكر حتى الذي حدث.
كل ما تذكره وجوده على نفس السرير مع امرأة في وضع حميمي. هل فعل شيء معها أو أنه نام فقط!؟؟؟ لا، بالطبع فعل هذا الذي دار في عقله، ومما جعله يلجأ إلى المخدرات لينسى خيانته لزوجته، الفتاة التي هو مغرم. أصبح يدمر مستقبله بيديه الإثنين. إنه يعيش نفس المرحلة التي عاشها في السجن. لقد مر بهذه التجربة من قبل، حزن بسبب موت شقيقه، والآن هجرته زوجته، فهو يجب أن لا يفكر إنها طريقته الوحيدة لتحمل الألم.
في ليلة من الليالي الممطرة جاءت ميرا تركض مسرعة. دخلت إلى المنزل مبللة. أمسكت بملاك قائلة: "آدم." أردفت ملاك بخوف قائلة: "مابه!؟ ميرا: "أخذوه إلى المستشفى. أكرم اتصل بي لأنك لم تردي على اتصالاته... أخبرني أنه أخذ جرعة زائدة من المخدرات." انصدمت ملاك قائلة: "هل عاد إلى إدمانه!؟ ميرا: "بسببك." ملاك:
"هذا يعني أنه فعلا لم يقع في حبي. أخبرته أنه سيخسرني إذا أدمن. لا يهمني أمره. أضيفي إلى أنها لعبة، لن أقع في ألاعيبهم مجددا." ذهبت إلى غرفة لين لتجدها نائمة والألعاب مرمية على الأرض. أقترب من لين وقبلتها. ميرا: "لماذا لين موجودة هنا!؟ ما دمتي لا تريدين والدها، لماذا هي هنا!؟؟ ملاك: "وهل هو والدها." أردفت ميرا بصدمة قائلة: "اخرسي، ماذا يحدث معك؟ ماذا لو سمعت!؟؟ ملاك: "يجب أن تعرف كي لا تكبر وهي تحب رجل قاتل." ميرا:
"منذ أسبوع وأنا أحاول أن أخبرك أنه مخطئ، ولكنه يحبك. أنا شاهدة على ذلك." ملاك: "كانت لعبة، ومايا كشفته. لو كان فعلا يحبني كان سيخبرني بذلك بنفسه. حسنا، أراد الانتقام من عمي!؟؟؟ لماذا لم يخبرني!؟؟ لماذا أخذ أملاكي وذهب!؟ أنا هنا للاعتناء بها، لن أبقى هنا، لا تقلقي، أحتاج إلى وقت للتفكير. أين سأذهب!؟ كيف سأخبر أمير أن عائلته هي من قتلت والدنا. كيف سأخبره أنه متبنى. هل تعلمين عندما علمت أنه ليس أخي!؟؟
كرهت أبي وأمي، ولكن لم أعتبره أنه ليس شقيقي أبدا. بالعكس، كان أغلى من كنوز الدنيا. علمت منذ سنوات طويلة، ولكن لم أكن أعلم أن عائلة أمير تسببت في موت أبي. كيف لي أن أحزن على آدم!؟؟ حتى إذا مات لن يهمني أمره. سأرتب أموري وأرحل بعيدا عن هذه المدينة. ميرا، لقد استهلكت طاقتي، لا يوجد شيء يربطني بهذا البلد." ميرا:
"إنه يحبك، أقسم لك أنه كذلك. منذ قليل رأيت عمر، كان يبكي بحرقة. لقد قال أنه شرب جرعات كبيرة كي يموت، وأنه لم يرى صديقه ضعيف لهذه الدرجة. أعتذر، ولكني مررت على المستشفى أولا، بالفعل هو مريض." دمعت ملاك عينيها وحاولت أن لا تتأثر. راحت ترتب الغرفة بوضع الألعاب في الخزانة. ظلت ميرا تحاول أن تغير رأيها، ولكن ملاك لم تهتم ورتبت الغرفة ومسكت أوراق الرسم الخاصة بلين. لتبتسم قائلة:
"انظري، حتى لين تعلم أن والدها يحب مايا. انظري، إنها لوحة. لين هي ووالديها وروكي." نظرت ميرا لتبتسم قائلة: "انظري، لقد دونت التاريخ. إنها قديمة، ولكن انظري إلى الرسمة الجديدة." نظرت ملاك، إذا بها رسمة لين وملاك وآدم وروكي وبيسو، ومكتوب "عائلتي الصغيرة". دمعت ملاك عينيها قائلة: "إنه سبب هذا. جعلها تتعلق بي كي ينتقم مني بسهولة." لم تشأ أن تتأثر بالرسمات، فراحت ترتب مكتب لين الصغير. إلا أن وقع ظرف صغير.
حملته ميرا لتردف قائلة: "مكتوب إلى ملاك!!؟ ضيقت عينيها لتردف قائلة: "ماذا! فتحت ملاك الظرف، إذا بها تجد رسالة من والدها. انصدمت ملاك لتبكي قائلة: "إنها رسالة أبي!!؟ لا أصدق!؟؟ خرجت من غرفة لين مسرعة، ذهبت إلى الشرفة وبدأت في قراءة الرسالة. (موجودة في الفصل 70) بعد أن أكملت قراءة الرسالة بكت ملاك بحرقة قائلة: "لقد سامحتك منذ زمن بعيد يا أبي.
عانقت ميرا بقوة قائلة: قلبي يحترق يا ميرا. لقد أراد أن أسامحه ولكني لم أكن موجودة. لو كنت أعلم أن معرفتي بالحقيقة ستجعل أبي يموت وهو حزين مني، لم أكن لاختلس السمع وأعرف أن أمير ليس أخي. كانت أبشع ليلة في حياتي." قبلت ملاك الرسالة قائلة:
"أحبك يا أبي، وأتمنى أن تعود إلي، فأنا بحاجة ماسة إلى وجودك بقربي. لا أهتم للأموال، ولكني أريدك أنت. لقد قتلوك شقيق زوجي، قتلك. لم أكن أعلم حتى أنك قتلت. يا ريتني لم أعد إلى هذا البلد ولم ألتق بقاتلك....... نظرت ميرا إلى داخل الظرف قائلة: "هناك رسالة أخرى..... فتحت ملاك الرسالة، إذا بها تنصدم من كتابة آدم. لتردف بصدمة قائلة: "آدم!؟ لم يكذب. لقد ترك لي الرسالة........ جلست ملاك على الأريكة وبدأت بقراءتها.
"عزيزتي ملاك.... أعتذر، لا أعرف كيفية كتابة رسالة، لم أكتب رسالة من قبل، إنها أول مرة، اعذريني..... مرحباً... أقصد ملاك...... عندما تقرأين هذه الرسالة ستكونين على معرفة باني قاتل... أجل، لقد قمت بقتل قاتل شقيقي... لا تخافي مني، لست سيء، لن أؤذي المرأة الوحيدة التي أحببت... ملاكي، ملاك قلبي، نبض حياتي. عندما رأيتك لأول مرة شعرت بالغضب والكره لمعاملتك السيئة لي. لم أكن أعرف أن تلك المتمردة ستخطف قلبي!!؟؟
لم أكن أعلم أنني سأحزن لأني قمت بالانتقام في الوقت الذي كان يجب أن أسعد فيه...
كما تعرفين، لقد كنت في السجن لمدة خمس سنوات، سُجنت بتهمة القتل. في الحقيقة أبي من قام بقتل رجل. لن أتكلم بالألغاز. أنا آدم الإدريسي، ابن الرجل الذي قتل عمك، وشقيق الرجل الذي كان سببا في موت والدك وغيبوبة والدتك، والرجل الذي قام منذ قليل بقتل عمك واستعادة أملاكك. لا يوجد شيء لاشرحه لك، إنه شيء غريب أن أقع في حبك وبعد أن أصبحت حياتي مثالية، أعرف أنك ملاك القاسي!!؟؟
ابنة مصطفى القاسي، الرجل الذي خطف شقيقي وهو رضيع. عندما علمت لم أكرهك، بالعكس، طلبت منك الزواج. هل تتذكرين حين سألتك عن عائلتك!؟؟ لقد كان نفس اليوم الذي عرفت فيه من تكونين. طلبت الزواج منك لأني غير قادر على العيش من دونك. آسف إذا استغليتك، ولكني لست ملاما أيضا. سبب وجودي في هذا العالم هو من أجل الانتقام، ببساطة أخي هو كل شيء بالنسبة لي. أدهم ضحى من أجل عائلتنا كثيرا، وأقل ما يمكنني فعله هو الانتقام لمقتله!؟؟
أعترف أن أخي أطلق النار على والدك، ولكن لم يقتله. صلاح القاسي قتل أخي، واليوم أخذت روحه بيدي. لست نادما ولست سعيدا في نفس الوقت، لأنك ستعرفين الحقيقة وستتركينني. ليس لاني قتلت عمك، بل لأن أخي كان السبب في موت والدك، وستعتقدين أنني قمت بخداعك، ولكنك مخطئة....
حبي لك أنقى من صفاء لون البحر. حبي لك حقيقي وقوي جدا، قوي لدرجة يجعلني أفضل السجن على مواجهتك. قبل معرفتك كنت أكره عائلة القاسي، أكره والدك ووالدتك، ولكني لم أعد كذلك. أمير أخبرني بأنه يحب جميلة بشكل كبير، وأصبحت أرى الفرق بين والدتكم ووالدته. هل يعقل أن انتقامنا كان خطأ!؟؟؟ كيف لي أن أخبر أمير أنه ابننا!؟؟
لا يعقل، فهو يملك عائلة أفضل من عائلته الأصلية. جميلة أم جيدة، وأنتي تشبهينها. لو كانت خلود مكانها لما ضحت بحياتها من أجله. أدهم لو عرف أن جميلة تعامل أمير كأم مثالية لما سعى للانتقام. أعلم أن كلامي هذا غريب، فأنتي لا تعرفين شيئا عن هذا الموضوع. والدتك ستشرح لك المسألة، ولكني أريد إخبارك أنني نادم. نادم لأني لم آتي إليك وأصارحك بالحقيقة، خفت أن تتركيني. أصبحت سعادتي متعلقة بك. إذا تركتني سأضيع. من قال إن آدم الإدريسي سيكتب رسالة حب لفتاة ما!؟؟
ويعبر عن حبه لها!؟؟
أنا شخصيا لا أصدق أنني نفس الشخص الذي عاد إلى هذا البلد منذ أشهر. غيرتني، حبي لك غيرني. لست نادم على قتلي لأي رجل كان، ولاسيما صلاح القاسي. إنه يستحق الموت بسبب أخي وبسبب نهب أملاكك. وعدتك أنني سأحميكي، وأنا أفي بوعدي. أعتذر عن كل شيء كنت السبب فيه. أمير سيبقى شقيقك ولن يتغير هذا أبدا. آمل أن يعتبرني كصديق فقط، يكفيني ذلك. عندما تقرئين الرسالة سأكون في السجن. إذا سامحتني تعالي لزيارتي. وإذا كان من المستحيل أن نكمل علاقتنا...
فأوراق الطلاق موجودة في الخزانة، سأتفهم قرارك ولن أحاسبك. فقط لا تدعيني أرى وجهك مجددا لأني لا أستطيع رؤيتك وعدم لمسك. أحبك يا ملاك، أحبك يا امرأة، أحبك يا ملاكي.." دمعت ملاك عينيها. حاولت ميرا معرفة محتوى الرسالة، ولكن ملاك أبت أن تخبرها. أردفت بعدم المبالاة: "إنها لعبة أيضا، ليس بشيء جديد على آدم الإدريسي..... كادت ملاك أن تدخل إلى غرفتها. إذ بميرا انصدمت من حالتها الطبيعية قائلة: "لن تذهبي إلى المستشفى!؟؟؟
ضحكت ملاك بسخرية قائلة: "بالطبع لا، لم يعد يهمني، سنتطلق، انتهيت من هذه القصة............. دخلت ملاك إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح. فتحت الخزانة، إذ بها تجد أوراق الطلاق. دمعت عينيها قائلة: "لقد جهزت أوراق الطلاق!؟ حسنا يا آدم، لك هذا.... وقعت ملاك على الأوراق ووضعتهم في الخزانة. استلقت على السرير محاولة أن تنام، ولكن كل ما كانت تغمض عينيها كانت ترى وجه آدم.
كانت تتذكر كلامه ومعاملته لها، وكم كان يعاملها كالأميرات. كان يمنع نفسه من أن ينام معها، كان دائما معها في المستشفى من أجل والدتها رغم معرفته بالحقيقة. كان قادرا على تجاهل مرض والدتها، لماذا عالجها!؟؟ لماذا الآن تذكرت كل المحاسن التي قام بها آدم!؟؟؟ لم تشعر على نفسها إلا وهي ترتدي ملابسها. خرجت من الغرفة، طلبت من ميرا أن تجالس لين، ولم تتوقف للتكلم معها. لأنها لا تريد أخبارها أنها ستذهب إلى المستشفى.
وصلت ملاك إلى المستشفى، وبعد أن سألت عن غرفته. صعدت إلى الطابق الثالث، إذ بها تجد كل عائلته أمام غرفته. توترت وتسائلت مالذي ستفعله! ولماذا أتت إلى المستشفى!؟؟ بعد كل الذي فعله لها، لا إنها مخطئة. لا يجب أن تأتي. كادت أن تذهب، ولكن أكرم لمحها. أسرع إليها ممسكا بيدها قائلا: "ملاك! سحبت يدها بقوة قائلة: "لا تلمسني." أردف أكرم بحزن قائلا: "تعتبريننا أعدائك!؟؟ رفعت حاجبيها وأردفت بنبرة ساخرة: "وهل تعتبر نفسك صديقي؟؟
. اعتقدت أنك مختلف، ولكنك مثلهم." أردف بنبرة لا تخلو من الحزن: "بما أنك لم تصدقي كلام آدم، لن أتعب نفسي وأخبرك أننا لم نكن نعلم. بالاخص آدم. أجل، لقد قتل عمك، أجل أخي كان السبب في قتل والدك، أجل أبي قتل عمك، ولكن أخذ شقيقنا. هل تعلمين كم كنا عائلة سعيدة!؟؟ بالاخص آدم." دمع أكرم عينيه قائلا:
"لقد كان يحلم بمستقبل أفضل قبل أن تبدأ عائلتي في الانتقام. كان حلمه أن يصبح رياضي محترف. كان هذا حلمه، أن يصبح لاعب محترف مشهور. يتزوج، يؤسس عائلته الصغيرة... كان سيصبح إنسان مختلف عن الذي هو عليه الآن. ماذا سأخبرك؟؟ . أن والدتك خطفت شقيقي، ومنذ تلك الليلة تغيرت حياتنا!؟؟
أجل، هذا الذي حدث. آدم يحبك، ولم يقع في الحب بهذه الطريقة من قبل. إنه يعاقب نفسه الآن، سيدمن، لن يتوقف إلا إذا مات. إذا كنتي لن تعودي إليه، اتركي لين معه. إنها الوحيدة من ستجعله يتحسن." ضحك ملاك بسخرية قائلة: "هو من تخلى عنها، لم أمنعه من رؤيتها، إنها ابنته وليست ابنتي." ضيق عينيه قائلا: "واضح أن حب آدم لك كان خطأ. لم تقعي في حبه بالشكل الكافي. لقد ترك لين لأنه يرغب في العودة إليك، وهو يثق فيك أكثر منا جميعاً....
هل تعلمين!؟؟ تطلقي منه إذن، هذا أفضل لهم." ملاك: "هذا الذي سيحدث... تركها أكرم بغضب وطلب من عائلته ترك آدم يرتاح. هو أرد تركها تدخل إلى الغرفة، لعلها ترى حالته كيف هي، ومن الممكن ستغير قرارها. رغم أنه غضب من تصرفها، فكانها إنسانة مختلفة. بعد ذهاب عائلة آدم، ترددت ملاك في الدخول إلى الغرفة، ولكنها لم تستطع كبح شوقها له، فأسرعت بالدخول. دخلت ملاك إلى الغرفة. مصدومة من رؤيته نائما على السرير.
اقتربت منه شيئا فشيئا، ودقات قلبها تتسارع بشكل كبير. كانت تشعر بأن قلبها على وشك التوقف. لم تستطع أن تراه وهو عاجز! آدم الإدريسي، الرجل القوي القاتل؟؟ . الآن هو نائم، غير قادر على الحركة. مدت يدها لتلامس وجهه، ولكنها ترددت. لم تشأ في لمسه. لا تزال متأكدة من أنه لعب عليها. وأن كل ما حدث كان من أجل الانتقام. بقيت ملاك تنظر إليه لبعض الوقت، إلى أن فتح عينيه ببطء. حدق بها لبعض الوقت، ثم أردف آدم بسخرية قائلا:
"يا لسخرية القدر، حتى وأنا في المستشفى لا أزال أتخيلك!؟؟؟ رفعت حاجبيها بعدم الفهم قائلة: "لا تزال مصر على كذبك!؟؟ مد يده قائلا: "اقتربي يا ملاكي، فبكل الأحوال لستي موجودة، إنه خيال بسبب المخدر. على الأقل أستغل الوضع." أردفت بعدم الفهم: "لقد أظهرت لي أنك بالفعل لم تكن تحبني. أخبرتك أن لا تتعاطى المخدرات مرة أخرى، أن تتخيلني؟؟ . ولكنك فعلت!؟؟؟ أردف بحزن قائلا:
"أجل، دائما نفس الحوار. ملاك، أخبرتني بهذا البارحة. دعينا نتكلم في شيء آخر!؟؟ ضيقت عينيها لتردف بهدوء: "ماذا!؟ . هل تتخيلني دائما؟؟؟ تنهد بضيق قائلا: "أعتذر لأني تخليت عنك. كيف النهاية؟ كان انتقامي أكبر من حبي لك. أعلم أنني مخطئ، ولكن صدقيني الحب الذي أكنه لك كبير. امسكي يدي، أرجوكي، أنكي دائما ما ترفضين مسك يدي!؟؟؟ لن تسامحيني!؟؟ دمعت ملاك عينيها لحالته. اقتربت منه أكثر، أمسكت بيده قائلة: "لن أسامحك."
ابتسم بارهاق قائلا: "كانكي حقيقة؟؟؟؟ اشتقت لك." لامست خده بحنان قائلة: "قصتنا انتهت يا آدم..... كان يحاول فتح عينيه، ولكن المخدر جعله يشعر برغبة في النوم. ابتلع ريقه بصعوبة قائلا: "أشعر بالنعاس، لا تذهبي، سنتكلم لاحقا. على كل حال، طوال هذا الأسبوع أصبحتي رفيقتي الدائمة." أردفت ملاك بحزن قائلة: "ولكنك لم تتصل ولم تحاول أن تجعلني أسامحك. لقد صفعتني وذهبت." أومأ آدم برأسه قائلا:
"أجل، لأني أحبك ولا أريد أن تتعذبي معي. أنني سيء جدا، أخبرتك بهذا من قبل، إن حياتي مختلفة. لين.. لا تتركيها. لمايا الحضانة لنا، وستكون لك. لا أستحقها." ملاك: "أنني خيال، لن أفعل شيئا!؟؟ أغمض عينيه قائلا:
"صحيح، ولكني سأخبر عمر بأن يتركها معك. ملاك، أنتي محقة في رسالتك تلك. أنا لا أستحق أن أكون والد لين. أستحق الوحدة، لا أستحقك. ولكن أقسم لك أنني أحببتك بكل جوارحي. ولكني أفسدت هذه العلاقة. لم أكن في وعيي. يجب أن تكوني معي. سنتطلق، أليس كذلك!!!؟ أجل، سنتطلق.... بقيت ملاك تنظر إلى حالته بحزن. شعرت أنها السبب في حالته، لم تشعر بل هي متأكدة أنها السبب، ولكن كيف ستسامحه!؟؟ لا يمكنها. دخلت خلود إلى الغرفة لتردف بغضب قائلة:
"أيتها الحقيرة، لماذا أنتي هنا." أردف آدم بسخرية قائلا: "خلود..! ? هل أنتي أيضا تتخيلين ملاك؟؟؟ آه يا خلود، ليست هنا.. كان النوم يسحبه شيئا فشيئا، إلا أن قال بنبرة تكاد أن تسمع: لا تؤذي ملاك يا خلود. سأقتلك إذا فعلت.... و فجأة نام." دمعت ملاك عينيها لتنظر إليه بحزن قائلة: "الوداع... لن تريني مجددا يا آدم الإدريسي." ضحكت خلود بسخرية قائلة: "علمت أنك لا تحبينه. لن يحبه أحد بقدر حب مايا له." رفعت
حاجبيها بعدم الفهم قائلة: "آه، التي قامت بخيانته مع شقيقه!؟؟ أجل، حبها كبير جدا...... خلود: "لعلها أخطأت في ذلك، ولكنها تثق فيه. إذا دخلت الآن وأخبرتها أنه لم يقتل عمك، ستصدقه حتى لو كانت شاهدة على ذلك. إنها تحبه يا حقيرة، ليست مثلك.... ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت: "لقد أحببته، ولكن خدعني." اقتربت خلود من ملاك قائلة: "هددني ابني بالقتل بسببك في حالة أخبرت أمير أنه ابني...
لا أكترث للموت، ولكني سآخذك معي. لعل آدم ضعف قليلا، ولكني لست مثله.... ذهبت خلود تاركة ملاك التائهة!؟؟ راحت ملاك تنظر إليه باستغراب. مالذي تقصده بأن مايا تثق فيه؟؟؟ ألم أثق فيك يا آدم. أردف عمر بصوت هادئ: "لا، ولا ذرة واحدة." استدارت قائلة: "آه، شريكه في الجريمة!؟؟؟ عمر: "ترغبين في دليل على أن مايا تحبه حب بدون حدود!!؟؟ ستحصلين على ذلك." عمر أراد التحدي. طلب من والدة مايا أن تقنع مايا بالدخول إلى غرفة آدم لترى.
عندما دخلت مايا، لم تجد سوى آدم النائم، بينما عمر وملاك كانا وراء باب الغرفة المجاورة. اقتربت مايا من آدم ممسكة بيده لتردف: "حبيبي!؟؟ آدم.... لماذا!!؟؟ لماذا أحببتها!؟؟ إنها أنانية، لا تحب سوى نفسها. لماذا تريد قتل نفسك بسببها!؟؟؟ فتح آدم عينيه قائلا: "مايا!؟؟؟ دمعت مايا عينيها لتقول: "آدم!!؟؟ ابتسم آدم قائلا: "لن أموت، لا تقلقي، لدي مهمة لإنجازها. ساعديني للذهاب." مايا: "لا، الطبيب منعك من الخروج."
عدل آدم جلسته قائلا: "يجب أن أقابل لين، يجب أن تعرف أنني بخير، أنني مخطئ في ابتعادي عنها..... مايا: "إذا استمريت في الإدمان، سيصعب لقاءك مع لين، ستؤذيها." آدم: "ستستغلين إدماني وستأخذينها مني!؟؟؟ أومأت برأسها بالرفض. لامست خده قائلة: "كان تهديدا لتعودي إلى حضني. لن أبعدك عن لين، أنت والدها الحقيقي، حتى لو لم تكن كذلك، ولكنك والدها وأحببتها أفضل مني ومن الجميع. أعتذر لإفسادي حياتك." ابتسم آدم بحزن:
"لم تفعلي شيئا سوى إظهار الحقيقة. هل كذبتي في شيء!؟؟ لا، أنا قاتل." مايا: "هل تعلم!؟؟؟ لو كنت قاتل أبي، لم أكن لأكرهك، لأنني كنت سأصدق أي كلمة كنت ستقولها." لين: "لين، لين... لين... لين: "بابا." لين: "بابا، لقد أتيت. اشتقت لك." ادم: "آسف يا حبيبتي." لين: "ملاك لا تحبني. لقد ذهبت كي لا تبقى معي. لماذا هي أيضا لا تحبني!؟ أمي لا تحبني وملاك أيضا!؟؟ . أنني سيئة!؟؟ أغمض عينيه قائلا:
"أنا السبب، أنا السيء، أنا من أحزنها. لستي السبب يا صغيرتي." حملها آدم وجعلها تنام في غرفتها. ذهب إلى غرفته، فتح الخزانة، إذ به يجد أوراق الطلاق موقعين. أومأ برأسه قائلا: "حسنا يا ملاك القاسي................ بعد يومين. وصل خبر لآدم أن ملاك ستبدأ بالعمل كطاهية في مطعم رجل غريب!؟؟؟ جن جنونه، فقرر مواجهتها. وأخيرا ذهب إلى منزلها. كانت ملاك تجهز نفسها للخروج. طرق آدم الباب. فتحت له ملاك الباب.
نظر إليها وأنصدم من ملابسها. بالنسبة لآدم، كانت ملابس فاضحة وليست من أسلوبها. ولكنه بقي يحدق بها بنظرة حب، نظرة حنان، شوق وحنين. بينما كانت ملاك تحاول أن لا تتأثر بنظراته. ضغطت على يدها لتردف بصوت هادئ قائلة: "ماذا تريد!؟؟ أردف بأسلوب راقٍ طالبا منها السماح بالدخول إلى المنزل. رفضت في بداية الأمر، ولكنها سمحت له في نهاية المطاف. دخل آدم وجلس على الأريكة، وضع قدم على قدم قائلا: "كنتي ذاهبة إلى مطعم.... (إسم المطعم)
بهذه الملابس!؟؟؟ لن تخرجي بهذه الملابس مادمت على قيد الحياة... انصدمت ملاك من كلامه قائلة: "من أين تعلم!؟؟ عض شفتيه قائلا: "أعرف كل شيء، حتى وأنا في المستشفى. لا تتعبي نفسك، أنك مطرودة." ضحكت بسخرية قائلة: "ليس مطعمك يا سيد آدم الإدريسي." أخرج سيجارته من جيبه، ليلتقط نفسا عميقا قائلا: "أصبحت كذلك." وقف آدم بشموخ قائلا: "أي مكان سيوافق على طلب عملك سيصبح ملك لي، ببساطة لأنك ملك لي يا ملاك القاسي."
بقيت ملاك تحدق به بذهول. أقترب منها أكثر ليقول: "وقعتي على أوراق الطلاق؟؟؟ أردفت بحزن قائلة: "اخرج من منزلي ولا ترغمني على العمل معك. يجب أن أبدأ من جديد." أمسك بيدها مما جعلها تغمض عينيها قائلة: "لا تفعل." أردف آدم بعدم الفهم قائلا: "كيف لوارثة إمبراطورية القاسي أن تعمل كطاهية في أي مطعم كان؟ فتحت عينيها بصدمة قائلة: "ماذا!؟؟ آدم: "كل الأملاك باسمك يا ملاك، لم آخذ شيء ولن آخذ." انصدمت ملاك، ولكنها أبت أن تصدقه.
أبعدته بيدها قائلة: "لعبة جديدة!؟؟؟؟ صرخت ملاك بأعلى صوتها والدموع تنهمر من عينيها: "ماذا!؟؟ ألم يكف، أصبحت أنا المخطئة!؟؟؟ حسنا يا آدم، أجل، لن أصدقك، لا يمكنني. كل شيء يوضح أنها كانت لعبة. لن أصدقك ولست ملاك، هل هذا مفهوم؟؟؟! أنني بشر مثلك. أنا الآن لا أرى سوى قاتل عمي، حتى لو كان رجلا سيء، ولكنك قاتله. أنني أرى شقيق قاتل أبي، هل هذا مفهوم!؟؟؟ لم تتغير الحقيقة بحبك لي يا سيد آدم." أمسكت برأسها قائلة:
"أصبحت أنا المخطئة!؟؟؟ الجميع يدافعون عنك!؟؟؟ حتى ميرا صديقتي تظن أنني مخطئة!!؟ لماذا!؟ هل لأني عاجزة على مسامحتك؟؟ . عائلتك هي صاحبة معاناتي." بكت ملاك بحرقة قائلة: "اللعنة عليك يا آدم. بسببكم أصبحت المخطئة الآن!؟؟؟ اقترب منها ليخفف عنها الألم، أمسك وجهها بيديه الإثنين قائلا بنبرة هادئة جدا: "من اتهمك!؟؟؟ من قال أنك المخطئة!؟؟ لستي كذلك ولن أسمح لأحد أن يتهمك. أنني المخطئ الوحيد..
تفاعل ب لايك و ١٠ تعليقات شجعونى انزل ليكم روايات اكتر ❤️•
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!