مرت الأيام و آدم لم يفارق ملاك ولا لحظة. لقد أهمل كل أعماله، لم يعد يستقبل أي اتصال سواء من الجنرال أو أي اتصال يخص موضوع انتقامه... فقط لين من كان يذهب و يزورها. في يوم أتت لين إلى المستشفى لزيارة والدة ملاك.... جاءتُو هي تحمل باقة من ورود الاقحوان... أبتسم آدم بمجرد رؤيتها برفقة أكرم ليقول: جاءت أميرتي !؟؟ حضنها بقوة و لكنها أبعدته قائلة: أتيت لزيارة والدة ملاك لم آتي إليك يا بابا. ضحك عمر قائلا:
الوحيدة من تضعك عند حدك يا آدم.... ضحك الجميع و آدم طرق الباب لتفتح له ملاك. ملاك: أجل !!! تريد الذهاب !؟ إذهب يا حبببي و أرتاح سابقى هنا. لامس وجنتيها قائلا: اتاكي زائر.... أبتعد آدم اذ بها لين. ابتسمت ملاك بسعادة قائلة: لين حبيبتي !!؟ جلست على ركبتييها لتسرع لين و تحضنها بقوة قائلة: إشتقت لكي يا ملاك. ابتسمت ملاك قائلة: و أنا أيضا اعتذر لأني لم آتي لزيارتك و لكن أمي كانت بحاجة لي. لين:
أعلم بابا شرح لي كل شيء أتيت لرؤيتها هل يمكنني !؟ ضحكت ملاك لأسلوبها لتدخلها إلى الغرفة. لين: سيدة جميلة هذه الأزهار لكي. لم تبتسم جميلة لتحملها ملاك قائلة: الاقحوان !؟ ضحكت لين قائلة: قلت بما أنكي تحبينهم فوالدتك ستحبهم. ملاك: أجل شكراً لك. ملاك: أمي أنها لين ابنة آدم. جميلة بغضب و عدم الفهم: هل أنتي مرتبطة برجل متزوج !؟؟؟ نظرت ملاك إليها لتصمت و لكن لين أردفت بجرأة قائلة: لا بابا و ماما تطلقا. نظرت
ملاك إليها باستغراب قائلة: ماذا !؟ من أخبركي بهذا؟؟؟ لين: جدي و عمي أكرم. بابا يحبك أنتي أليس كذلك!؟؟ و أنا أحبك لست غاضبة منه لا تغضبي و لا داعي لإخفاء الحقيقة عني فأنا كبرت و أصبحت راشدة. ضحكت ملاك لأسلوبها قائلة: أيتها المشاغبة. عانقتها لين بقوة لتقول: ملاك أنا أحبك تزوجي من بابا و سنصبح عائلة واحدة. انصدمت ملاك من كلامها لتقول: ماذا !؟؟ ماذا عن والدتكي !؟؟ لين: إنها لا تحبني. ملاك:
لا كل الأمهات يحبون أولادهم لا تقولي هذا. لين: و لكنها تأتي لتسألني عن بابا فقط أو عنكي حتى أنها تخطئ في مناداتي. أنا أحبها و لكني أحبك أيضا بابا أيضا يحبك هكذا قال عمي. أنكما ثنائي رائع و حبكما هو حب ... ممممم. بقيت لين تفكر في الكلمة لتقول: حب محلمي... ضحكت ملاك قائلة: حب ملحمي !!! لين: نفس الشيء المهم أنه شيء جميل!؟ ضحكت ملاك و أومأت برأسها. اقتربت لين من سرير جميلة لتقول: ملاك تشبهك أنكي جميلة يا سيدتي.
أعلم أنكي مريضة و لكن ساتمنى أن تتحسني فأنا كل أمانيي تتحقق. تمنيت أن يحبني بابا لوحدي و لكني تخليت عن الأمنية لهذا أصبح يحب ملاك. ملاك: و لكنه لا يحبني مثلك و لا أريد ذلك. لين: أعلم و لكنكي تحبيني أكثر منه ؟ ملاك: بالطبع فهو عصبي و ليس جميلا مثلك و أنتي جميلة جداً و لطيفة و حنونة بالطبع أحبك أكثر. ضحكت لين لتكمل قائلة: تمنيت أن تعود ماما و عادت تمنيت أن تعودي و عدتي. بقيت أمنية واحدة أن يعود أباكي سيعود لا تقلقوا.
كانت جميلة تبتسم و لكن بمجرد التكلم عن زوجها دخلت في نوبة أصبحت تصرخ و تقول: أريد الموت أريد الموت. أسرع آدم و أخرج لين بينما ملاك حاولت تهدئتها. جميلة: لا أريد رؤية أحد أريد الموت. لاحظ عمر توتر جميلة عندما يكون آدم أو أحد من عائلته بالقرب منها..... حاول إخبار أحد بذلك حاول إخبار آدم فهو سيعرف الحقيقة اليوم أو غدا سيعرف من هي ملاك سيعرف أنها ملاك القاسي و لكنه لم يتمكن....
لم يتمكن كان تدمير حياته بإخباره أن الفتاة التي يضحي بوقته و بأعماله للبقاء معها هي نفسها ابنة الرجل الذي دمر حياته......... بعد أيام..... كان هناك حفل زواج شقيق للشريك الكوري قام بدعوة آدم و لكنه رفض الدعوة بسبب مرض والدة ملاك و عدم قدرته لتركها لوحدها.... و لكن أيوب أقترح عليه الذهاب برفقة ملاك للترفيه عن نفسها.
ذهب آدم و طلب منها مرافقته في بداية الأمر رفضت و لكن استطاع آدم أن يقنعها بضرورة الخروج و التجول و أيضا أن يعلنوا للناس أنهم حبيبين بشكل رسمي.... وافقت ملاك. و في يوم الزفاف جهزت ملاك نفسها حيث ارتدت فستان أسود بينما ارتدى آدم بدلة سوداء. كان الثنائي سعيدين فيما بينهما علاقتهما أصبحت أقوى من قبل خاصة وقوف آدم إلى جانبها و عدم تركها لوحدها.
شعرت أنه بالفعل أصبح سندها في الحياة بينما آدم كان يشعر بالحزن لمعاناتها و تمنى لو كان قادر على انتزاع الألم الذي في أعماق قلبها و تحويله إلى قلبه. كان يتمنى لو أنها لا تبكي أبدا أصبح غير قادر على تحمل دموعها... آدم لم يعد يرى أن المرأة هي عبارة عن جسد فقط لا بل أصبح يرى روحها النقية أصبح يراها كأنها كتاب مفتوح أصبح غير قادر على أحزانها.
إنه لا يعلم أن في هذا الزفاف الذي أصر للمجيء إليه سيغير مجرى حياتهما لا يعلم أنه سيعرف السر الذي سيدمر حياته لا يعلم أن المرأة التي الآن يعتبرها ملجأه الوحيد، المرأة التي يعتبرها النور الذي يضيء عتمته لا يعلم أنها ستصبح أكبر عدو له رغم أنها بريئة إنها هي و أمير أكثر شخصين عانيا في حياتهما لخطأ ارتكبه الكبار و الآن آدم ماذا سيفعل بعد معرفته للحقيقة..... دخل كل من آدم و ملاك إلى القاعة و هما سعيدين....
التقا آدم بشركائه و قدم لهم ملاك كحبيبة له فرحت ملاك لمعاملته معها و نسيت موضوع مرض والدتها على الأقل تريد أن تنسى المعاناة و الألم الذي تشعر به والدتها ليلية واحدة فقط. طلب آدم منها رقصة و وافقت..... ظل آدم يحدق في عينيها مبتسما شعرت ملاك بالخجل لتردف قائلة: ماذا !؟؟! اتسعت عينيه قائلا: أحبك. ضحكت بخجل قائلة: و أنا أيضا. وضع يديه على خصرها ليقربها منه و يرقص بشكل حميمي أكثر. تغمض ملاك عينيها قائلة:
كم أتمنى أن لا نفترق أبدا آدم شكرا لأنك بقربي لو لم تكن معي لما استطعت مواجهة الصعوبات شكراً لأنك كنت أخ لأخي أمير أصبح يحبك كثيرا. آدم: لا تشكريني لأني أشعر بنفسي قريب منه و أنا أحبه كثيراً..... ظلت ملاك واضعة رأسها على صدره و يكملان رقصهما و فجأة يلاحظ آدم وجود مايا مرتدية فستان أبيض قصير و عاري.
مايا كانت على علم بوجود آدم في الحفلة لهذا قررت أن ترتدي أجمل ما لديها أرادت إغوائه رغم أنها تعلم أنه ليس من النوع الذي تغريه المرأة. لاحظت ملاك مايا لتبتسم بحزن قائلة: إنها جميلة جدا. أردف آدم قائلاً: أجل و لكن لو كانت جميلة من الداخل لكان أجمل أليس كذلك!؟؟ توقفت ملاك عن الرقص و بقيت تنظر إليها و تقارن نفسها بمايا كانت تنظر إليها بإعجاب و كأنها أجمل إمرأة في العالم..... لاحظ آدم توترها ليمسك بيدها
بحنان و قبلهما قائلا: أنكي أجمل منها بمراحل. نظرت إليه بتسائل قائلة: فعلا !؟؟؟ عدل وقفته و قربها منه قليلا ليتمكن من لمس كل جزء من جسمها... بدأ من شعرها ليردف بهدوء قائلا: شعرك الناعم كأنه قطعة من حرير رائحته من أجمل الروائح التي شممتها في حياتي. لامس عينيها قائلا: عينيك الزرقاوتين التي أخذت قلبي من نظرة واحدة... تنهد مضيفاً: أسوح بتلك العيون على سفينٍ من ظنون هذا النقاء الحنون أشق صباحاً .. أشقو تعلم عيناك أني
أجدف عبر القرون جزراً .. فهل تدركين ؟ أنا أول المبحرين على حبالي هناك .. فكيف تقولين هذي جفون؟ تجرح صدر السكون تساءلت ، والفلك سكرى أفي أبدٍ من نجومٍ ستبحر ؟ هذا جنون.. قذفت قلوعي إلى البحر لو فكرت أن تهون على مرفأٍ لن يكون .. عزائي إذا لم أعد أفي أبدٍ من نجومٍ ستبحر ؟ هذا جنون.. ضحكت ملاك قائلة: هذا الشعر !؟؟ ضحك بخجل قائلا: إنه لنزار قباني لست رومنسي لكتابة الشعر يا حبيبتي. ضحكت لتقول: و لكنك حفظته !؟ آدم:
أجل من أجلكي... و لكن دعيني أكمل... لامس ذراعيها ليصل إلى عنقها قائلا: بشرتك البيضاء الحريرية لا يوجد لها مثيل.... كل مرة المسها كأني ألامس الالماس إنها نقية و صافية مثل الألماس. لامس شفتيها قائلا: شفاهك الحمراء كأنهما حبتين من الفراولة التي أرغب في التهامها بشدة لهما مذاق خاص يمنعني من تركهم إنه مكاني المفضل الذي أتمنى أن أبقى أقبله للأبد. لامس أنفها قائلا: هذا الأنف الصغير الذي أريد عضه... ضحكت ملاك لتقول:
حسنا توقف. وضع يده على قلبها ليردف بهدوء قائلا: بالأخص هذا إنه أطيب قلب يا ملاك إنكي طيبة و نقية حنونة محبة للناس أنكي ملاك لستي إنسان... مسك وجهها بحنان ناظرا إلى عينيها بحدة قائلا: لا تقارني نفسك معها هل هذا مفهوم لأنكي ستقارنين الأرض بالسماء!؟؟؟ أومأت برأسها قائلة: شكراً. واصلا رقصتهما بسعادة........ بينما مايا غضبت لرؤيتها له يعتني بها و للمساته لها بدأت بشرب الخمر و فجأة جاء الشاب الكوري...
لتقترب مايا بالشاب الكوري.... صدفة في إحدى الممرات..... الشاب الكوري: مايا !؟ كم أنا سعيد لأنك بخير !؟؟ ابتسمت مايا قائلة: و أنا سعيدة.. الشاب الكوري: بما أنكي هنا فهذا معناه أنكي عدتي إلى آدم !؟؟؟ لم يأتي بعد أين هو!!! مايا بسخرية: بالطبع و هل يمكنه الابتعاد عني !؟! سيأتي بعد قليل. الشاب الكوري: هذا معناه عرف حقيقتها !؟؟؟ نظرت إليه بتسائل و لكنها أرادت أن تعرف الحقيقة لتردف قائلة: أجل مع الأسف ؟؟؟ الشاب الكوري:
ملاك القاسي .... إنها بريئة كنت أتمنى لو أنه لم يعرف ليست إهانة لكي و لكنه كان يبدوا لي أنه مغرم بها و لكني علمت أن بمجرد معرفته أنها ابنة الرجل الذي دمر حياته سيتخلى عنها أنني حزين رغم أنني أعرفك منذ زمن و لكنها فتاة لطيفة و بريئة و جعلت من آدم شخص مختلف رأيت جانب آخر من شخصيته و لكنه لم يستطع أن يبقى مع إبنة عدوه. ابتسمت مايا بمكر قائلة: اعتذر يجب أن أذهب .... سعدت للقائك.......
بينما مايا كانت تبحث عن آدم بين الحشود التقى الشاب الكوري بآدم و هو ممسك بيد ملاك.... انصدم الكوري ليسرع إليه قائلا: آدم !؟؟؟ منذ قليل رأيت مايا !؟؟ آدم بغضب: و ما دخلي !؟؟؟ الكوري: أخبرتها بشيء اللعنة.... آدم: لا يهمني .... المهم أردت أن أخبرك أنني أنا و ملاك لم تكن تجمعنا علاقة من قبل أعتذر و لكني فعلت ذلك من أجل الشراكة و لكن بعد ذلك أحببنا بعض...
في بداية الأمر كانت لعبة بيننا و لكنها تحولت إلى حب كبير إنها حبيبتي. توتر الكوري قائلا: إذاً هل يمكننا أن نتكلم على انفراد !؟؟؟ آدم: لماذا !؟ لن أخفي شيء عن ملاك تكلم أمامها. جاءت مايا تتمايل بخبث قائلة: اوه ملاك !؟؟؟ إذن أنتي هي !؟؟ غضب آدم قائلا: ماذا تريدين !؟؟ الكوري: مايا تعالي معي. أبعدته مايا لتقول: آدم هل أنت مغرم بها !؟؟ فعلا ؟؟؟ ضحك آدم بسخرية قائلا: هل يجب أن أرد على كلامك !؟؟ نظرت
إلى المعازيم لتردف بسخرية: آدم الجميع يعلم أنني من تحب حتى لو أبديت غير ذلك فلا يهم سابقى دائما في قلبك هذا. حزنت ملاك و حاولت سحب يدها و لكنه تمسك بيدها أكثر تنهد بغضب قائلا: لن تسحبي يدك مجددا هل هذا مفهوم !؟؟ أخبرتكِ أكثر من مرة أنني لم أمسك يدكِ لأتركها ..... نظر آدم إلى المعازيم ليرفع صوته قائلاً: "هل يمكنكم أن تتجمعوا لدقيقة!؟؟ توترت ملاك قائلة: "ماذا تفعل!؟؟؟ قربها من جسمه قائلاً: "سترين"
وجه كلامه إلى المعازيم قائلاً: "مرحباً في بداية الأمر أرغب في تهنئة شقيق صديقي على زفافه أتمنى له حياة سعيدة. ثانياً أريد أن أعرفكم على حبيبتي ملاك.... نظر آدم إليها بعشق قائلاً: "إنها ملاك التقيت بها منذ أشهر قليلة غيرت مجرى حياتي. أصبحت إنسان آخر إنسان طيب وأنا بقربها وإنسان سيء بدونها. جميعكم تعلمون أنني كنت مرتبط بمايا ولكني لست كذلك إنها زوجة أخي وأنا أحترمها كزوجة أخ.
غير هذا فكل الإشاعات التي كانت تتعلق بي كزوج لها غير صحيحة كانت فكرة من أمي ولكني مغرم بملاك. إنها حبيبتي وعشقي الأبدي. أحبها وستبقى هي صاحبة هذا القلب. وأتمنى أن تعاملوها بشكل جيد وكلامي هذا موجه لأي شخص يفكر إيذاءها. فإذا أحد فكر في إيذائها كأنه أذاني أنا. في الآخر أريد أن أقول أن حياتي أصبحت أكثر سعادة بوجودها. وأريد أن أشكرها لأنها أحببتني لذاتي لا لشيء آخر. هذا القلب كان بدون صاحب ولكن الآن ملاك هي مالكة قلبي"
فرحت ملاك بكلامه وحضنته بشدة قائلة: "وأنت هو مالك قلبي أحبك بشدة" صفق الجميع له ومايا لم تتحمل خرجت إلى الحديقة بكت بحرقة ولكنها توعدت أن تخبره بالحقيقة ............ بعد بضع دقائق في إحدى الأروقة كان آدم جالساً يدخن سيجارته في حين ملاك كانت برفقة عمر وأكرم. خرجت مايا إليه... لتلامس عنقه قائلة: "حبيبي" أبعدها قائلاً: "ابتعدي عني" مايا: "كم أنا سعيدة؟؟؟ فالشيء الذي سأخبرك به الآن سيجعل كل مخططاتك تفشل.
سمعت أنك ترغب في الزواج من ملاك لكسب القضية!؟؟؟ أعلم أنك ستتزوج من عدوتك" ضحك آدم بسخرية قائلاً: "لا يوجد عدو آخر غيرك يا غبية" رفعت حاجبيها بخبث قائلة: "كل ذلك الحوار الذي كنت تلقيه جميل ولكنك نسيت أنك لا تعرفها جيداً وسنرى حبك بعد أن تعرف حقيقتها!؟؟ هناك سؤال يراودني دائماً .... هل تعرف ملاك جيداً!؟؟ أقصد عائلتها لقبها .... نظر إليها بغضب قائلاً: "ماذا تريدين!؟؟؟ ضحكت بسخرية قائلة: "لا تعلم أنها ملاك القاسي؟؟؟؟؟
القاسي يا آدم!؟؟ انصدم آدم قائلاً: "ماذا تقولين!؟؟ هل أنتِ مريضة!!؟ مايا: "لا منذ قليل شريكك الكوري أخبرني بكل شيء إنه يعرف الحقيقة .... إنها من عائلة القاسي.. من تسببوا في سجنك. القاسي من قتلوا أدهم ومن قتلوا آدم إبنك!؟؟ القاسي من كانوا السبب في بقاء لين من دون أب. السبب في حياة أكرم التعيسة. إنها ملاك القاسي وأخفت عنك الحقيقة" انصدم آدم وبقي شارداً لبعض الوقت وبعدها راح يبحث عن شريكه الكوري.
ألا إنه عثر عليه وأخذه إلى مكان منعزل وسأله... توتر الكوري قائلاً: "من أخبرك!؟؟؟ مايا!؟؟ اللعنة كنت أعتقد أنك تعرف لهذا أخبرتها" آدم برجفة وعدم التصديق: "هل هذا معناه أنها محقة!؟؟ الكوري: "أجل .." ضرب آدم رأسه بقوة ليردف بغضب قائلاً: "منذ متى وأنت تعلم!؟؟ اه أنتظر أنتظر منذ الحفلة الخيرية حين أخبرتني هل أعرفها" ضحك آدم بسخرية وبجنون قائلاً: "يا الله هل أحببت ابنة عدوي!؟؟؟ الكوري: "إنها بريئة ورأيت من جهة أخرى.
سارسل لك إيميل بكل المعلومات. واعترف ولمن لا تظلمها فهي لا تعرف حتى بحقيقة موت والدها" راح الكوري وبقي آدم في الحديقة ينظر إلى الفراغ متذكراً كل شيء كانت تخبره به ملاك سواء عن حبها لوالدها أو عن علاقتهما. إنه يحبها أجل ولا يملك أي شك في ذلك ولكنها ابنة عدوه!؟؟ ماذا سيفعل!؟؟؟؟ بقي آدم هناك في الحديقة لساعات طويلة لم يعد إلى الحفلة. بينما بحثت ملاك عنه في الحفلة ولكنها لم تعثر عليه. عادت إلى المنزل ....
قبل طلوع الشمس جاءت مايا إليه مبتسمة لأنها علمت أنه وأخيراً سيصبح ملكاً لها.... جلست بقربه سعيدة بوضعه الحالي. ظل آدم يهز قدمه لغضبه من معرفته الحقيقة الوحيدة التي لطالما كان يبحث عنها..... ضحكت مايا قائلة: "هل كنت ستتزوج من تلك الفتاة التي والدها كان السبب في موت أدهم وإبنك. ليس السبب بل من المؤكد أن هو الفاعل فجميعنا نعلم أنه لم يمت على يد أدهم يا أنه هو أو عمها. معاناة كنت على وشك الزواج منها.
كيف وقعت في حبها يا آدم!؟؟ الرجل الذي قفل قلبه!؟ اه هل يعقل أنك كنت تعلم!؟ لهذا كنت تصدني!؟ اه لقد ضحيت من أجلنا من أجل الانتقام!؟؟ تريد أن تظهر أنك مغرم بها لأخذ الانتقام أليس كذلك يا حبيبي!؟؟؟ وقف آدم والغضب قد هيمن عليه. نظر إليها بغضب قائلاً: "تلك الفتاة أحبها وسأظل أحبها للأبد ليست لعبة ولا تمثيل قلبي نبض لها وإذا غابت عني سيتوقف عن النبض هل هذا مفهوم!!؟؟ بالإضافة إلى ذلك هذه القصة ليست حقيقية.
ألا أعرف ألعيبك!؟؟؟ لست غبياً والآن أغربي عن وجهي............ خرج آدم من الحديقة مترنحاً من كثرة الشرب ... ذهب إلى المستشفى لرؤية ملاك ومواجهتها ولكنها لم تكن هناك فقد ذهبت إلى المنزل لجلب الملابس لوالدتها.... ذهب آدم إلى منزلها ... طرق الباب ولكنها لم تسمع .. بقي جالساً على عتبه الباب إلا أنه نام. خرجت ملاك قرابة الساعة الثامنة صباحاً إذ بها تنصدم من وجوده أمام الباب نائماً!؟؟؟ جلست على ركبتيها لتوقظه.
فتح آدم عينيه قائلاً: "آه افتحي الباب!؟ وقف آدم بصعوبة يردف بعدم الراحة قائلاً: "اعتقدت أنكِ لستِ في المنزل. كم الساعة!؟؟ ملاك: "نمت أمام الباب!؟؟؟ البرد قارس يا آدم أدخل أسرع ... أدخلته إلى المنزل وجلس على الأريكة بينما ملاك ذهبت وحضرت له شاي أخضر ساخن جداً. أعطته الكأس وقامت بتغطيته بلحاف. لامست وجهه لتردف قائلة: "حبيبي!؟ أين كنت!؟ بحثت عنك في الحفلة ولكنك لم تعد. من الجيد أن عمر كان موجوداً أخذني معه"
نظر إليها بحزن قائلاً: "وصلني خبر سيء لهذا" قلقت ملاك لتردف بسرعة: "ماذا حدث!؟ عائلتك بخير أليس كذلك!؟؟ لين.. أكرم!؟؟ آدم: "بخير فقط فيما يخص العمل لا تهتمي" ملاك: "لقد شربت الخمر أنت ثمل!؟؟ آدم: "لا فقط كأسين لا تقلقي لست من النوع الذي يفعل شيء وهو ثمل" لامس وجنتيها بحنان قائلاً: "أنكِ لؤلؤتي الغالية لم ألمسك إلا في الحلال أخبرتك بهذا" ابتسمت بخجل قائلة: "أعلم لست خائفة ولكني قلقة عليك"
وضع آدم رأسه على صدرها قائلاً: "لم يقلق أحد علي من قبل" داعبت ملاك شعره قائلة: "سأقلق عليك دائماً" أغمض عينيه قائلاً: "لم تخبريني كيف حتى أصبحت حالة والدتك خطيرة!؟؟؟ رفع رأسه لينظر إليها لتردف بحزن: "الآن!؟؟ ضغط آدم على يده قائلاً: "ولما لا!؟ أريد أن أعرف عنكِ أكثر" ملاك: "ليس اليوم أنت متعب ارتح قليلاً وسنتكلم لاحقاً" آدم: "ثمل ولكني سأتذكر" ملاك: "لماذا أنت مصر!؟؟ آدم: "إذا لم ترغبي في إخباري لابأس" ملاك:
"كنا نقطن في لندن هنا ولكني كنت أدرس في باريس برفقة أخي. في يوم من الأيام وردني اتصال أن والدي توفي. انصدمت ولكني لم أبكي كنت في صدمة أمير ظل يبكي طوال الرحلة. ذهبنا مباشرة إلى المستشفى كانت أمي تبكي وهي نائمة على سرير المستشفى لم يحدث لها شيء ولكنهم قاموا بحقنها بمهدئات لكثرة صراخها وبكائها. ذهبت بقربها وحاولت أن أبقى قوية لا أن أبكي وأضعف أخبرتنا أنه غرق. لم أصدق ذلك أبي لا يمكنه أن يغرق إنه سباح محترف.
ذهبت إلى المكان وبدأت بالصراخ منادية باسمه وكأنه كان سيخرج من البحر. أخبرني عمي أنه مات ولن يعود. سألته عن الحادث أخبرني أنه حادث طائرة" انصدم آدم ووقف مسرعاً ممسكاً برأسه ليقول في نفسه (لالالالالا ليس حادث طائرة) ملاك: "ماذا حدث!؟؟ آدم بتوتر: "لا شيء ولكني قلق عليكِ من الممكن لا ترغبين في التكلم" وقفت واقتربت منه قائلة: "سأرتاح حين أخبرك....
أخبرني عمي أنها كانت حادثة طائرة ولم يعثر على جثته بحث فريق الإنقاذ لشهور على الجثة ولم يعثر عليه" لامس آدم وجنتيها قائلاً: "لم تبكي!؟؟؟ ملاك: "لم أتقبل وفاته بعد أنا متأكدة أنه على قيد الحياة يا آدم كل شيء يوضح هذا. بعدها أمي لم تستطع العيش من دونه بعد شهرين بعد أن عدت إلى الجامعة وردني اتصال أن أمي في المستشفى. لم أخبر أمير كي لا أقلقه. شعرت أن عائلتي على وشك الانهيار أبي والآن أمي!؟؟ ذهبت مسرعة وكانت في غيبوبة.
أخبروني أنها رمت نفسها من نفس المكان الذي وقع فيه أبي. أخبروني أنها كانت تردد أنها السبب في موته إنها السبب.... وبقيت على حالها إلا أن ساعدتني" نظر آدم إليها مطولاً ليقول: "ماذا قصدتِ أنه لم يمت!؟؟ ابتسمت ملاك قائلة: "لأن عمي أخبرني أنه هو من تنازل له عن دار الأزياء وأبي لم يفعل هذا قبل وفاته. ورأيت الأوراق وكانت تتواجد توقيعه" تسارعت دقات قلب آدم حين ذكرت دار الأزياء لأنه يعرف كل أملاك والدها.... أي العدو... ملاك:
"وأخبرني أيضاً أن أبي طلب منه إدارة المطاعم وأنه لديه بعض المشاكل المادية. على العموم علمت أن أبي من الممكن أنه كان يعاني من مشاكل مادية ومثل أنه ميت وسيعود في يوم ما. أعلم أننا خسرنا كل أملاكنا ولكن لا بأس فهو سيعود" آدم بحزن: "إنه ميت يا ملاك حتى أنكِ قلتِ للين إنه من المستحيل أن يعود؟؟؟ كيف لكِ أن تقولي هذا الآن!؟؟ دمعت ملاك عينيها قائلة: "هل رأيت ملابسي!؟؟؟ هو من يقوم بتصميمهم.
لا زلت أملك الحق في الحصول على كل قطعة من كل مجموعة. لو فعلاً مات كان سيمنعوني غير أن عمي هو المالك!؟؟؟ وتخلى عنا فلم يكن ليتركني أحصل عليهم. غير هذا ففي بعض الأحيان يصلني اتصال هاتفي من مجهول ولا يتكلم إنه هو" دمع آدم عينيه قائلاً: "ليس هو لا تتأملي" نظرت إليه بحزن قائلة: "إنه هو يا آدم سترى سيعود ويخبرني أنه سامحني أنه ليس غاضباً مني لقولي له أنني أكرهه كانت آخر كلمة قلتها له لا يجب أن تكون الأخيرة.
مصطفى القاسي سيعود ويخبرني أنه سامحني" أغمض آدم عينيه وحضنها بقوة بعد سماعه لاسمه. القاسي مصطفى القاسي هو والد ملاك. إنها ملاك القاسي أجل كان يعلم بعد قصتها أنه هو ولكنه كذب نفسه. بكت ملاك بحرقة قائلة: "قل لي أنه سيسامحني يا آدم" نزلت الدموع من عينيه قائلاً: "أحبك يا ملاك" نظرت إليه باستغراب قائلة: "أنك تبكي!؟؟؟ مسكها بقوة من ذراعها ليحدق بعينيها قائلاً: "أحبك إنك أجمل شيء حدث لي" بكت بحرقة مبتسمة قائلة:
"إنك أول شخص أخبرته بقصتي بعد الجد (صاحب المطعم سابقاً) ابتسمت وهي تمسح دموعه مضيفة: "إذا كان على قيد الحياة سيسعد بأني وقعت في حب أقوى وأجمل وأطيب رجل في العالم" عانقته بحنان وهي تلامس ظهره وصدره قائلة: "لا تتركني أرجوك لطالما كان أمير وأمي نقطة ضعفي وقوتي. ولكنك أصبحت كذلك ..... إذا كنت معي فشجاعتي تتضاعف لا أصبح ضعيفة لا أخشى من شيء طوال مدة تواجدك معي في المستشفى كنت سعيدة رغم الألم الذي تعانيه أمي.
وعندما تختفي أشعر بالخوف من خسارتك فقدت أبي لا أعلم إذا كان سيعود أو لا رغم أنني متأكدة من أنه لا يزال حياً. ولكني لا أستطيع خسارتك يا آدم. إنك حبي الوحيد حبنا يجب أن يكون ملحمي. يجب أن نكون مع بعض دائماً وأبداً لا يجب أن نبتعد أبداً. ألست محقة!؟؟ نظر إليها بحنان قائلاً: "هل نتزوج!؟؟؟؟ آدم: "هل تقبلين الزواج مني!؟؟؟؟ انصدمت ملاك وفرحت في نفس الوقت لتردف بعدم الفهم قائلة: "ماذا!؟؟ كيف هذا!؟؟؟
توتر آدم ليردف بهدوء قائلاً: "نحن نحب بعضنا البعض أنا أحبك وأنتِ أيضاً. كنا سنتزوج لاحقاً ولكن الآن هناك قضية حضانة لين ، مايا ستأخذها مني بعد أسبوع. يجب أن أؤسس عائلة. أعلم أنكِ ستغضبين مني. و لكن زواجي منك بهذه السرعة ليس فقط من أجل لين، بل لأني أحبك و لست مستعداً للانتظار أكثر. يجب أن نكون مع بعض دائماً. لا يمكنني أن أبتعد عنكِ، و في نفس الوقت سأحصل على حضانة دائمة للين. قاطعته ملاك قائلة: —موافقة. أردف
بتوتر و الدموع تملأ عينيه: —أعلم لن توافقي، و لكني أحبك مهما كان سبب زواجي منكِ، و لكني مغرم بك. أتيت إلى هذا المنزل لأني أحبك. حاربت عائلتي لأني أحبك. فعلت الكثير من الأمور لأني أحبك. أنا غاضب من نفسي لأني أطلب منك الزواج بهذا الشكل، و سأندم عليه لاحقاً، و لكني هكذا يا ملاك. أتمنى أن لا تكرهيني، لأني لن أفعل... ضحكت و وضعت يدها على فمه قائلة: —أخرس! ألم تسمعني؟!؟ أومأ رأسه بالنفي، لتردف بهدوء قائلة: —موافقة.
حزن لموافقتها و فرح في نفس الوقت، ليردف مبتسماً: —فعلاً!؟؟ بقيت ملاك تنظر إليه بسعادة لطلبه منها الزواج، شعرت أنه يقدرها بشكل كبير. أغمضت عينيها لتردف بسعادة قائلة: —أصبحت أكثر من حبيب، إنك سبب سعادتي يا آدم، إنك حبي الأول و الوحيد، حبي الأبدي. دمع آدم عينيه قائلاً: —و أنتِ حبي الأبدي يا ملاك. فتحت عينيها ببطء لتقول: —آدم، يجب أن أذهب إلى المستشفى، أنت متعب، أبقَ هنا و نام قليلاً، أدخل إلى غرفتي و ارتاح.
أبتسم آدم بحزن قائلاً: —حسناً، اعتني بنفسك. قبلته من خده قائلة: —أنا سعيدة. ابتلع ريقه بصعوبة قائلاً: —و أنا أيضاً. ذهبت ملاك، و بمجرد خروجها من المنزل، جلس آدم على ركبتيه ممسكاً برأسه مغمض العينين... بقي لمدة خمس دقائق، إلى أن صرخ بأعلى صوته قائلاً: —اااااااااااااااااااااا! جاء بيسو مسرعاً إليه و بدأ بمداعبته. نظر آدم إليه و نسي أنه يخشى القطط، داعبه قائلاً: —لا أريد أن أحزنها، لماذا وقعت في غرام ابنة القاسي!؟؟؟؟
اللعنة... دخل آدم إلى غرفتها و بقي ينظر إلى أرجاء الغرفة... فتح درجاً إذ به يجد صورة ملاك برفقة والديها. جلس على السرير ممسكاً بالصورة، ينظر إلى الصورة بكره قائلاً: —مصطفى القاسي!!؟؟ و أخيراً!؟؟ لقد دمرت عائلتي بسببك أنت. أنا أستغل المرأة الوحيدة التي أحببتها بسببك، قلبي يحترق من أجلها. المرأة الوحيدة التي شعرت بالأمان والطمأنينة في حضنها. الآن يتعين عليَّ الانتقام منها!؟؟ لا يمكنني فعل هذا... استلقى آدم على السرير،
أغمض عينيه ليوشك على الغرق في النوم، و لكن سرعان ما فتح عينيه قائلاً: —أمير!؟؟؟ إنه أخي الضائع... ضحك آدم بسعادة و وقف ليتمشى في أرجاء الغرفة بفرح و سرور، يكرر نفس الكلمة: —أمير أخي، أمير أخي... خرج من المنزل متجهاً إلى شركة الإدريسي. دخل إلى مكتب والده إذ به في اجتماع المجلس الإداري. نظر آدم إليهم ببرودة قائلاً: —انصرفوا. أيوب: —آدم أخرس، تكلم باحترام. آدم: —حسناً أعتذر، هل بإمكانكم الإنصراف بلطف!؟؟
أو يجب أن أكرر كلامي؟ اعتذر أيوب بالنيابة عنه و خرج الجميع، فهم بالفعل شخصيات مهمة و لكنهم يعرفون أنه مافيا و عضو في الجيش، فلن يأخذوا بكلامه... بقي آدم يمشي في المكتب، تارة يضحك و تارة غاضب. حاول أيوب فهم وضعه و لكنه لم يتكلم... بعد مدة أقترب آدم من والده قائلاً: —أبي، لقد عثرت على أخي. انصدم أيوب و أبتسم بسعادة قائلاً: —ماذا!؟ أين هو!؟؟ آدم: —توقف قليلاً، الموضوع صعب. و لكني عثرت عليه و علمت بمكان أخ القاسي،
سأكمل انتقامي. تنهد بضيق و الدموع تملأ عينيه قائلاً: —أبي، وعدتك أنني سأنتقم و سأكمل انتقامي، و لكني بهذا فأنا أقتل نفسي. أردف أيوب بعدم الفهم قائلاً: —ماذا تقصد!؟؟؟ بكى آدم بحرقة و هو يضع رأسه على قدمي والده قائلاً: —ملاك... المرأة التي أحببت، إنها ابنته، إنها ملاك القاسي ابنة مصطفى القاسي، عمها هو صلاح القاسي، أخي أي ابنك هو شقيقها أمير القاسي. انصدم أيوب و جعل آدم يقف قائلاً: —لا يعقل!؟؟ هل أغرمت بابنة القاسي!؟؟
صرخ آدم عليه قائلاً: —و هل كنت أعلم!؟ البارحة علمت، مايا أخبرتني و تأكدت بعد أن سألت ملاك. حكت لي كل شيء. كنت متأمل أن يكون تشابه أسماء لا أكثر، و لكنه والدها. أخبرتني أنه كان يملك سلسلة مطاعم و دار أزياء، أخبرتني أنه غرق في البحر و هو على متن الطائرة. أخبرتني أيضاً أنها تعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة، إنها تشعر بذلك. أخبرتني أن عمها أخذ المطاعم بحجة الديون، نفس المعلومات التي بحوزتنا...
ألم يذهب أدهم إلى المطار الخاص و أطلق عليه النار هناك!؟؟؟ أدهم في آخر زيارة لي أخبرني أنه التقى به و واجهه بأنه هو من خطف شقيقنا... مصطفى القاسي رفع السلاح أولاً فكان يجب على أدهم إطلاق النار، و لكن كما أخبرتني أنه كان لا يزال على قيد الحياة أليس كذلك!؟؟ بعدها سمعنا أنه لم يمت بسبب طلق ناري، و شكينا أن شقيقه هو من أكمل المهمة. من الواضح أنه كان سيهرب، و لكن شقيقه أرغمه على التوقيع على التنازل عن دار الأزياء،
و بعدها جعله يصعد إلى الطائرة بحجة إنقاذه، يعني: تنازل عن دار الأزياء سأنقذك من عائلة الإدريسي و أنقذ حياتك، و لكن الطائرة وقعت، ليست حادثة بل بفعل فاعل. يعني عمها أخذ كل أملاكها و قتل والدها!؟ أيوب: —و من الممكن لم يمت!؟؟؟ كانت تمثيلية!؟؟ لينقذ حياته!؟؟ آدم: —لا، لقد توفي، إنها تحاول التمسك بأمل ولو كان ذلك أن تبقى طوال حياتها في انتظار عودة والدها. إنها ضعيفة و لا تزال بحاجة إلى وداع أخير معه،
لهذا فهي تكذب على نفسها، نفس الشيء أشعر به. لا أزال غير قادر على زيارة قبر أدهم، و لم أزر قبر ابني حتى، لعلهما لا يزالان على قيد الحياة... بكى أيوب قائلاً: —صغيري، لا يمكنك تحمل كل هذه الحقائق، و لن أطلب منك الانفصال عن ملاك لأنها من الواضح لا تعلم بالعداوة التي بيننا، غير هذا فهي بريئة أليس كذلك!؟ أومأ رأسه قائلاً: —أجل، إنها كذلك، لا ذنب لها، و لكن لو علمت من أكون ستكرهني.
عائلتي قتلت عمها و كانت السبب في وفاة والدها بطريقة أو بأخرى... و عائلتي كانت سبب في شلل والدتها و بقائها راقدة في المستشفى لسنوات طويلة، و عائلتي ستأخذ منها آخر فرد من عائلتها ألا وهو شقيقها و هو في نفس الوقت ابننا!؟؟؟؟ كيف لي أن أتصرف؟؟؟؟؟ أيوب: —انفصل عنها إذن و لا تعذبها و لا تعذب نفسك. مسك رأسه بقسوة قائلاً: —طلبت منها الزواج مني، كانت في لحظة غضب و لحظة ضعف، كانت تتكلم بشكل جميل. عرضت عليها الزواج،
في أعماق قلبي كان طلبي لأني مغرم بها و غير قادر على الابتعاد عنها، و لكن الجانب السيء الذي بداخلي طلب الزواج منها لتكون بقربي و إكمال الانتقام من عمها الذي أخذ أخي، و لكن أخبرتها أنه بسبب لين، بسبب الحضانة، يعني ملاك لن تسامحني على فعلتي هذه أبداً، و أنا بدوري لن أسامح نفسي. ضغط أيوب على يده قائلاً: —بسببنا، بسبب إهمال صغير تغيرت حياتنا، تغيرت بالكامل... الآن أذهب و ارتاح قليلاً... آدم:
—سأذهب لأخبر لين بزواجي، يجب أن تعلم... ذهب آدم إلى القصر، و قبل إخبار لين صادف عمر يتكلم مع أكرم، لم يرغب في إخبار عمر و هو بالقرب من أكرم، فأكرم لن يسمح له أن يفعل هذا. بعد مدة جاء والده و حاول أن يغير رأيه، و لكن آدم ظل مصراً على قراره. طلب من والده بعض الملفات. راح آدم يمشي أمام المسبح في انتظار عودة والده... بينما سمعت مايا كل شيء دار بينهما، فاقتربت منه قائلة: —ستتزوج منها!؟؟ رغم كل الذي حدث!؟؟
نظر آدم إليها بغضب قائلاً: —ما دخلك؟؟؟ مايا: —ستنتقم منها، لقد أخذت قرارك، ستتزوج منها لأخذ كل أملاكها، ستتزوج منها لأخذ كل شيء مني أيضاً، ستأخذ لين و تأخذ نفسك مني. بزواجك منها ستحصل على كل ما تريده: الحضانة، الثروة، الانتقام بقتل عمها، أليس كذلك؟ نظر آدم إليها مطولاً ليقول: —أجل، أنتِ محقة، و لكنك اغفلتِ على أمر آخر، فأنا سأتزوج بها أيضاً لأني مغرم بها، سأحصل على كل شيء ذكرتِه و أضيفي أيضاً: سأحصل عليها.
رغم كل غضبي و كرهي لعائلة القاسي، أعجز عن كرهها، أعجز عن أذيتها، أعلم أنني سأندم يا مايا، و لكنه حلي الوحيد. سأحصل على كل شيء، و لكن أهم شيء هو وجودها معي. لا تعلمين كم أصبحت عاشقاً لها، الآن أشعر بالاختناق، هل تصدقين!؟؟؟ إنه شعور مميت لا يمكن وصفه، لم أعشق بهذا القدر من قبل، حتى أنتِ!؟؟ حبي الأول!؟؟؟ إنه أعمق يا مايا، حبي لملاك أعمق بكثير من حبي لك. في الحقيقة أريد أن أشكرك لأنك تزوجتِ من أخي،
لولا زواجك لما تمكنت من المضي في حياتي. نظرت مايا إليه بحزن قائلة: —هل تسمي هذا حباً!!!؟ أنت تعذبها. آدم: —لو علمت من أكون، لو صارحتها بأني سأدمر كل شيء يتعلق بها و باسمها، لن تكون لي أبداً. مايا: —و هل بعد زواجك ستبقى معك!؟؟ آدم: —يتعين عليها البقاء، ستصبح زوجتي. مايا بغضب: —لن أسمح لك بالزواج من امرأة أخرى، تذكر أن معاملات الزواج التي كانت بيننا لم تلغَ بعد، أنا زوجتك أمام القانون. آدم بسخرية:
—يسمح لي بالزواج من أربعة، لا تقلقي، لن تشعري بالفرق، لن أهملك لأنني لن أكون زوجك قط، و لمعلوماتك فقط، تلك الاتفاقية قمت بتمزيقها، و نسختك أيضاً حصلت عليها و قمت بحرقها، كما قامت خلود بتوقيع على عقد زواج لم أكن حاضراً فيه، فأنا قمت بإلغائه بدون حضورك. الشيء الوحيد الذي يجب أن تتأكدي منه هو أنني سأتزوج بها. ضحكت مايا بسخرية قائلة: —سنرى، هل هي ترغب بالزواج من ابن الإدريسي،
العائلة التي تسببت في موت والدها و شلل والدتها؟ سنرى ماذا سيحدث بعد أن تعرف الحقيقة، كم أنا متحمسة لردة فعلها. أراك لاحقاً حبيبي... مسكها آدم من معصمها بقوة قائلاً: —توقفي، لن تخبريها بشيء، هل هذا مفهوم!؟؟ مايا نظرة إليه بتحدي قائلة: —و من سيمنعني!؟ آه، ألست متأكداً من حبها لك!!؟؟ لا يا حبيبي، سأخبرها و لن يمنعني أحد. سحبت يدها و لكنه كان أقوى منها، جذبها إليه قائلاً: —لن تخبريها، هل هذا مفهوم؟
سأقتلك و أقتل كل عائلتك، لست في عقلي، لا يمكنني التحكم في تصرفاتي، لن يغير زواجي منها حبي لها، أنني أعشقها يا مايا، أعشقها، هل هذا مفهوم!!؟ لامست مايا خده قائلة: —و أنا لا أزال أعشقك، كل مرة كان أدهم يلمسني كنت أتخيلك. عقد آدم حاجبيه قائلاً: —لا تتفوهي بكلمة عن أخي، لا تقللي من قيمته، إنه يستحق الأفضل. مايا: —و لكنك الأفضل لي، لا تتزوج منها و إلا أخبرتها. اقتربت مايا لتقبيله، و لكنه صدّها، أبعدها بقوة،
لم يلمح أن الدرج وراءها... دفعها و استدار قائلاً: —أنتِ زوجة أخي و أنا لا أحبك، ألا تفهمين!؟؟ لن تخبري ملاك، أقسم أنني... استدار لرؤيتها إذ أنه سمع صوت ارتطام. نظر مسرعاً إذ بمايا واقعة من على الدرج. أنصدم آدم و لكنه بقي ينظر إليها و هو جامد مكانه، و كأنه سعيد لأنها وقعت. هل ماتت!؟ هل هي بخير!؟؟ لم يحرك ساكناً لتفقدها. بينما عمر كان شاهداً... أسرع عمر إلى مايا ليجدها فاقدة الوعي. صعد مرة أخرى ممسكاً بيد آدم قائلاً:
—دفعتها!؟؟ هل تريد قتلها!؟ ماذا يحدث معك؟؟؟؟ تنهد آدم بضيق قائلاً: —لم تمت أليس كذلك!؟ و لكن إذا حاولت حتى أن تلمح لملاك أنني عدو والدها سأقتلها. نصيحة مني يا عمر، أخفِها عن الوجود، حتى أنا لا يجب أن أعرف مكانها، فلا أستطيع أن أتحكم في نفسي الآن، كل شيء خرج عن السيطرة. خذها إلى مكان بعيد عني و عن ملاك، فهي لا تكف عن إزعاجي، و أخبرها أنني لن أتخلى عن ملاك حتى لو كانت ابنة عدوي. عمر: —لقد سمعت كل كلامك معها،
و لكن لا يحق لك أن تفعل هذا لا بها و لا بملاك، يجب أن نتكلم، و لكن الآن يجب أن أتصل لأخذها. عمر اتصل برجاله لأخذ مايا إلى منزل بعيد و أخذ طبيب لها... بقي عمر جالساً برفقة آدم التائه الذي أصبح يتصرف بشكل غريب. حاول عمر أن يجعله يتخلى عن انتقامه بقوله: —كنت أعلم بهذا، في ليلة عودتنا من باريس علمت أن أمير شقيقك، و لكن لم أشأ أن أخبرك لأنك ستفعل شيئاً و تفسد حياتك و تنهي هذا الحب الذي بينك و بين ملاك.
أمير و ملاك لا يعرفان أي شيء، أنهما بريئان. لا تتزوج من ملاك للانتقام منها، إنها تحبك، أرجوك. لقد وجدنا أمير، موجود، ما نفعته للانتقام الآن!!؟؟ أخي الغالي، لا تظلم نفسك، لا تقتل براءتك، لا تدفن حبك، عش قصة حبك معها، فهي لا علاقة لها بأعمال والدها. دمع آدم عينيه قائلاً: —ألم أفكر في التوقف!؟؟؟ ألم أفكر أنني سأقتل عمها و ينتهي الموضوع!؟؟؟ بل فكرت يا عمر، و لكن الموضوع أكبر من حبي لها.
بإخباري إياها بأن أمير هو أخي و أن والدها أخذه منا، ستعرف أن أخي قتله، حتى لو لم يمت بسبب أخي و لكنه سبب من الأسباب التي جعلته ميت، حتى لو لم يمت من الأساس و لكننا السبب في ابتعاده عنها، عن عائلته، السبب في شلل والدتها، هل تعتقد أنها ستفضل البقاء معي!؟؟ ستتخلى عني في أول يوم تعرف فيه الحقيقة، وأنا سأموت إذا تركتني. هل فهمت الآن سبب اضطراري للزواج منها!؟؟ عمر بحزن: "و هل ستبقى معك بعد الزواج!؟؟؟
آدم: "مجبرة ستبقى رغماً عنها لأنها زوجتي، ولن أوافق على الطلاق. سأتحكم بها كما أريد." عمر: "هل لن تستغلها!؟ للحصول على ثروة والدها!؟؟ آدم بغضب: "أصبحت ثروة عمها." عمر بغضب: "إنها حقها!؟؟ وحق والدتها." آدم: "هل يمكنني الذهاب؟؟؟ غداً زواجي." يردف عمر بصدمة: "ماذا!؟؟؟ كيف يعقل!؟؟ هل وافقت ملاك على الزواج غداً!؟؟؟
آدم: "لا، لا تعلم، ولكن يجدر بي الزواج غداً. مايا تعرف الحقيقة ولا أعلم ما الذي يمكنها فعله، ستجد طريقة وتخبر ملاك بالحقيقة، وملاك لن تتزوج بي لا بسبب لين ولا لحبي له." آجاء أيوب وحضن آدم بقوة قائلاً: "أعتذر يا صغيري لأني السبب في عذابك هذا."
آدم بحزن: "سيكون زواجي عادياً يا أبي، لن تحتفل بزواج ابنك. أعتذر، أعلم أنه حلمك، ولكن لا يزال أكرم موجوداً وأمير. أعدك سأزوج أكرم من الفتاة التي يحب، فقط أكمل انتقامي وسيتحسن كل شيء." أيوب: "لا تحزن نفسك يا صغيري. مبروك يا حبيبي." آدم بحزن: "شكراً، يجب أن أذهب..... " ذهب آدم برفقة عمر إلى محل مجوهرات، كان قبلاً اتفق معه أن يجهز له خاتم مميز لا يملكه أحد من قبل، وطلب من عمر أن يقنع ميرا أن تكون شاهدة لزواجهما......
حاول عمر أن يجعله يعود عن قراره، ولكنه آبى أن يسمع. أرسل رسالة لملاك ليخبرها أنه يريد أن يأخذها إلى العشاء على الساعة الثامنة مساءً، وأن ترتدي فستان مناسب لسهرة مميزة. هل توافقين!؟؟ فرحت ملاك لأنها تعلم أنه يرغب أن يجعلها تنسى معاناة والدتها قليلاً، فأرسلت له رسالة مفادها: "و هل أملك حق الرفض!؟؟ " ابتسم آدم ليرد قائلاً: "بالطبع لا."
ابتسمت وردت عليه قائلة: "سانتظرك." وأكملت رسالتها ب ♥️ وكلمة أحبك. بقي آدم ينظر إلى الرسالة، ولكنه لم يغير رأيه..... في اليوم التالي، ذهب آدم إلى منزل ملاك وهو يرتدي بدلة سوداء. دق آدم الباب ففتحت له الباب وهي ترتدي فستان أبيض. ابتسم آدم بسعادة قائلاً: "ما هذا الجمال!؟؟؟ ملاك: "أخبرتني أننا سنذهب إلى المطعم، ولكن أعتقد أن الفستان مبالغ قليلاً أليس كذلك! ميرا أجبرتني على ارتدائه." ابتسم قائلاً: "جميلتي....
" اقترب وقبلها من خدها هامساً في أذنيها قائلاً: "يا أجمل امرأة في العالم. ليس مبالغ فيه بل مثالي لليلة... أردفت بسعادة قائلة: "أنك أنيق وجذاب أيضاً يا آدم." لامس وجنتيها وهو ينظر إلى شفتيها قائلاً: "لا تقولي آدم بهذه النبرة أرجوكِ، وإلا لن أخرج وسابقى هنا برفقتكِ." ابتسمت بخجل قائلة: "توقف، أنت تجعلني أتوتر. أنه عشاء عادي أليس كذلك!!! " تنهد آدم ممسكاً بيدها قائلاً: "دعينا نذهب... ملاك: "ولكن لا يزال الوقت باكراً!؟
آدم: "لا، إنه الوقت المناسب.... " ذهب كل منهما وصعدا على متن السيارة.... بعد مدة توقف آدم أمام المحكمة. نظرت ملاك حولها قائلة: "هل تعطلت السيارة!؟ " نزل آدم من السيارة وفتح لها الباب قائلاً: "تفضلي يا حبيبتي." نزلت ملاك من السيارة وهي ممسكة بيده لتردف بعدم الفهم قائلة: "ماذا نفعل هنا في هذه الساعة!؟ ماذا يحدث يا آدم!؟؟؟ " ابتلع ريقه بصعوبة قائلاً: "سنتزوج." انصدمت ملاك قائلة: "ماذا!؟؟؟ اليوم الليلة!؟
لا يا آدم لا يعقل." آدم بحزن: "لماذا؟؟؟؟ ألم نتفق أننا سنتزوج!؟؟ دعوى حضانة لين بعد أسبوع، لا يوجد حل آخر. أنتِ تعلمين كم أنا متعلق بها، ستأخذها مني مايا. ماذا سأفعل!؟؟؟ أردفت بحزن: "أعلم، ولكن لم أجهز نفسي، لم نقم بالتحاليل، لم أخبر أخي وأمي ليست برفقتي، لم نفعل شيء... آدم: "لا داعي لأي شيء، أنا قمت بإجراء تحاليل طبية خاصة بي، أما أنتِ فلا داعي." نظرت إليه باستغراب قائلة: "لماذا؟ لماذا لا داعي!؟؟؟
" آدم لامس وجنتيها قائلاً: "تعرفين قصدي، غير هذا، فلما الانتظار!؟؟؟ ملاك: "أعلم، ولكننا في الليل!؟؟ كيف يعقل!؟ وأخي!؟؟ آدم: "لا تقلقي، قمت بحجز القاعة وكل شيء جاهز، فقط يتعين أن توافقي." وضع آدم يده داخل جيبه وأخرج علبة مجوهرات، ركع وهو يفتح العلبة قائلاً: "هل تقبلين الزواج بي؟؟؟؟؟ انصدمت ملاك قائلة: "آدم!؟ اعتقدت أننا...
" أغمض عينيه متنهداً بصوت هادئ قائلاً: "رغم أن زواجنا سيكون بسبب لين، ولكن هذا لا يعني أننا لا نحب بعضنا البعض!؟؟؟؟ أحبك وأريد إمضاء ما تبقى من حياتي برفقتك. أريد أن أستيقظ يومياً وأن أرى وجهك البشوش، وجهك البريء. أريد الاستيقاظ إلى جانب ملاك. لعل زواجنا سيكون لتربية لين مع بعض، ولكني أعدك سأسعدك وسأعيد لكِ كل ما فقدته." ابتسمت ملاك بسعادة
والدموع تملأ عينيها قائلة: "موافقة." نزلت دموع من عيني آدم ليضع الخاتم في إصبعها مقبلاً يدها قائلاً: "أحبك، لا تنسي أنني أغرمت بكِ منذ مدة طويلة. لا تنسي أنني لم أغرم بأحد من قبل، أنتِ الأولى والأخيرة يا ملاكي. هل هذا مفهوم!؟؟؟ " أمسكت بيديه لترفعه، لامست خده بحنان قائلة: "وأنا أحبك يا آدم، وأعلم أنك ستسعدني. وسأتزوجك لأنني أحبك وليس من أجل لين. أتفقنا!؟ " نظرت
إلى الخاتم بسعادة قائلة: "أنه فخم جداً." ابتسم آدم قائلاً: "لأنك قيمة، وهذا الخاتم كان ملكاً لإحدى الأميرات، إنه بالفعل مميز." انصدمت ملاك قائلة: "ولكن كيف حصلت عليه!؟؟ " لامس وجنتيها قائلاً: "ستصبحين زوجة آدم الإدريسي، يمكنه فعل أي شيء." حضنها بقوة بسعادة وحزن في نفس الوقت، فهو لا يريد أن يستغلها، ولكنه يريدها أن تكون له بأي شكل من الأشكال....... ابتعدت عنه قائلة ولامست خده قائلة: "ولكن الشهود!؟؟؟
" أمسك بيدها قائلاً: "كل شيء جاهز.... " دخلا إلى القاعة إذ بها تنصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!