فيروز بخوف: معتز. جبل بغضب: مين معتز دا يا وسخة. فيروز: دا دا واحد كان معايا في الجامعة وكان بيبصلي بنظرات مش حلوة. (وكملت بعياط) وأنا كنت هبلة فاكرة بيحبني وقولت أخلص من فهد وبعدين جه واعترفلي إنه بيحبني. (وكملت بضحكة وجع) وأنا زي الهبلة صدقته. وبعديها حبيته وارتبطنا وكنت أسعد واحدة معاه كان بيهتم بيا وبيسعدني عشان هدفه بس عارف طلعت إيه. (كملت بصراخ)
طلعت رهان بينه وبين صحابه، طلعت رهان بيكسبه عليا أنا، ليه عملتله إيه. تعرف أنا بنسبالكم جسم بس أنا كرهت الرجالة بسببكم، بقيت شايفه الرجالة وحشة أوي وبقى عندي فوبيا منكم. جبل كان سامع كل دا وكان واقف ثابت معملش حاجة. فيروز بصراخ: اخرج، اطلع بره، مش عارفة أطلع بره. جبل فعلاً خرج وقعد على الكنبة وحط إيده على راسه بتعب. وربنا لأوريك يا معتز يا كلب عشان متلمسش حاجة مش بتاعتك.
أما عند مؤمن كان بيذاكر ولقى الفون رن، لقي نور بتتصل رد. مؤمن: إيه يا نور، عاملة إيه. نور: عامل إيه. مؤمن: الحمد لله. نور: دايماً. مؤمن: إنتي إيه أخبارك. نور: الحمد لله. مؤمن باستغراب: مال صوتك. نور بتتظاهر إنها كويسة: أنا كويسة. مؤمن بصوت رجولي: نوررر. نور شبه بعياط: إيه يا مؤمن. مؤمن: مالك. نور: مفيش حاجة. مؤمن بصوت وجولي: مش هتقولي برضو. نور: مفيش حاجة قلتلك يا مؤمن. مؤمن: نور عشان خاطري قولي في إيه.
نور: ها لا مفيش بس زعلانة شوية إن قاعدة لوحدي وكده وإن أهلي ماتوا. مؤمن (مش مصدقها) : مم ماشي يا نور ربنا يرحمهم، متحكيلي عن نفسك. نور: هحكيلك، أنا اسمي نور عندي 18 سنة من إسكندرية بس عايشة هنا في القاهرة، لما أهلي اتوفوا كنت عايشة عند عمي وأولاده، الولاد كنت بتكسف منهم أوي، وبعدين فضلت أزن على عمي أقوله إن أسافر في القاهرة وإنه ميخافش عليا وكده.
وفعلاً وافق ومشيت وجيت القاهرة هنا والتقيت بحد هنا خطف قلبي وهو برضه نفس الشخص اللي كسرني. مؤمن بحزن عليها: طب وهو فين. نور: بيحب غيري، فكك انت، إيه عملت إيه مع ملك؟ هي اسمها ملك صح. مؤمن: آه، خلاص سبتها. نور: ليي. مؤمن حكلها. نور: ربنا يكرمك بالأحسن. مؤمن: مش عايز غيرها. نور بحزن: أنا هقفل. وقفل. مؤمن باستغراب: مالها دي. عند منير ووليد. وليد: هنعمل إيه. منير بشر: وهخلي يكره اسمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!