الفصل 1 | من 11 فصل

رواية جحيم العذراء الفصل الأول 1 - بقلم هدى عبد الصافي

المشاهدات
21
كلمة
1,077
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

انتا بتقول اى! انا اتجوز المغتصبة دى؟ ده الفيديو بتاعها لافف البلد كلها، ده بقى ترند اول، هاتلى حد لسه مش شافه. شكلك انت الى لسه مش شفته. استنى استنى اورهولك. ولسه بيكمل لقى قلم نازل على وشه بكل قوة وعمل صوت لدرجة إن اللقمة كان هيوقعوها على الأرض لولا إنه لحق نفسه. رعد بغضب وضيق: انت بتضربنى عشان إيه؟ عشان واحدة مغتصبة؟ أبوه بغضب: اخرس يا سافل! دي آخرة تربيتي فيك. وضربه تاني بالقلم.

رعد بزعيق: أنا مش عيل صغير عشان تضربني! وجواز مش هتجوزها. تروح تشوف اللي عمل كده ويتجوزها. أنا مش هشيل حمل أخطاء الآخرين. حسن بتعب ووجع قلب وبيزعقله: أنا... أنا غلطان إني وثقت في واحد زيك. واحد كل يوم مع بنت شكل. هيعرف منين يعني يعني إيه؟ وقعد على الكرسي وكمل بتعب. حسن: هيعرف يعني إيه رجولة! انت أساسًا متعرفش حاجة عنها ولا سمعت حاجة عن الرجولة. رعد بغضب: أنا راجل غصب عن أي حد. حسن: لا مش راجل! كمان بتعلي صوتك عليا؟

ناقص تيجي تضربني؟ تعال يا رعد بيه، يا رجل الأعمال! لا استنى، من غير رجل. كفايا الأعمال الوسخة. وبعدين هتفرق معاك في حاجة؟ ما انت كل يوم مع واحدة رخيصة وزبالة من المقرفين اللي بتجيبهم. بس حتى دول ميتقارنش بيها. دول بمزاجهم. إنما هي غصب عنها. مختارتش كده ومختارتش إن يحصل فيها كده. وييجي واحد زيك يقول عليها كده. واحد زبالة كل اللي همه شغله والـ... البنات اللي بيترموا تحت رجله وبس. لو متجوزتهاش، ولا إنت ابني ولا أعرفك.

كل ده ورعد واقف سامع اللي أبوه بيقوله ومضايق. هو عمره مقاله كده. عمره محسسه إنه غلط. وكل ده عشان مين؟ عشان دي. حسن فجأة اغمى عليه. رعد جرى عليه وفضل يفوّق مفيش فايدة. خدوه وراح المستشفى. والمستشفى كلها اترعبت منه. فهو معروف من هو رعد الزيات. وكمان جاي مع أبوه. كله بقى يجري بخوف وذعر منه. شوية والدكتور طلع.

الدكتور بتوتر: أستاذ رعد، حسن بيه تعبان شوية وهيفضل تحت الملاحظة لفترة. وممنوع الضغط عليه. هيبقى فى خطورة على حياته. رعد فضل يلف حواليه لحد ما لزقه في الحيطة وحاطط إيده على رقبة الدكتور. رعد من بين سنانه وبيتكلم بغضب وغل: لو حصل له حاجة أو مبقاش بخير، هنصفيك انت وكل اللي شغالين معاك من على وش الأرض. سامع؟ الدكتور بخنقة وكحة: س... سامع.

رعد سابه مرة واحدة. والدكتور وشه كان أحمر ومشى بسرعة لحد مكتبه وهو بيحاول يفوق. كان ثواني وهيفارق الحياة. رعد دخل لباباه لقى ممرضة. رعد بص لها وبص على الباب. الممرضة بخوف منه فهمت وطلعت تجري على بره. رعد شد كرسي وقعد جنبه. رعد: حقك عليا. حسن وبيشيل ماسك الأكسجين: مش هتقبل أسفك غير لما تعمل اللي عايزه. رعد بغضب مكتوم: مش هينفع. اتجوزها؟ انت بتقول إيه؟ دي صورها وفيديوهاتها مبقتش مش على تليفون حد.

حسن بتعب: انت وأنا عارفين كويس إنك لو عايز تعمل حاجة وتمسح الفيديوهات دي مش هتخلي لها أثر. ولو عايز تخرص الناس هتخرسهم. بس الموضوع مش على مزاجك. رعد: أيوه. مش على مزاجي. ليه تكتب عليا أعيش حياتي مع دي؟ لييييه؟ عملت إيه في حياتي عشان يحصل كده؟ حسن بانفعال: عملت إيه؟ قول معملتش إيه! انت أي حاجة غلط وحرام بتعملها. بنات وجبت سهر وسهرت. شرب خمر وشربت. وكل حاجة غلط عملتها. وجاي دلوقتي تقول عملت إيه؟

انت شايف نفسك مصلح اجتماعي؟ أنا مش عايز أسمع صوتك. غير هتجوزها وموافق. غير كده تاخد بعضك وتمشي وتنساني. رعد بتوهان وضيق: انت بتقول إيه؟ حسن بزعيق وتعب وكحة: بقول اللي سمعته. حتى هي ملهاش ذنب إني أجوزها واحد زيك. هي نقية وطاهرة وملهاش ذنب في اللي حصل لها. واللي عملوا كده أنا اللي هجيبهم تحت رجله. رعد بضيق: فا هو ملوش غير أبوه وتعب. حضرتك عايز إيه دلوقتي؟ حسن: هتوافق تتجوز قمر؟

رعد بضيق وغضب مكتوم: تمام. موافق يا حسن بيه. وسابه وخرج وراح يشوف قمر دي. كل ده بيحصل وهيا قاعدة في أوضتها. كانت سامعة الكلام ده كله. فهي تبقى بنت عمه وأسرتها متوفية. وسامعة زعيقه وكلامهم. وكانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها. قاعدة بتترعش وبتعيط وبس. وطافية النور وصوت أنينها بس اللي ظاهر. رعد دخل الفيلا بكل عصبية. كسر المزهرية اللي كانت قدامه. وخد السلم جري لحد أوضتها. وفتح باب الأوضة جامد. وهيا اتخضت.

سمع أنينها وشهقتها. ونور النور ودخل بكل غل. ضربها بالقلم. رعد بغضب: جهزي نفسك عشان هتشوفي جحيمي الباقي من عمرك. ده لو لسه فاضل لك عمر من بعد دلوقتي. بدأ العد التنازلي لنهايتك. هيا قاعدة بتعيط أكتر وبتترعش وخايفة منه. ووشها علم أحمر. رعد بغضب: قومي! وشدها من إيديها. قمر قامت معاه وخدها وراح كتب عليها ورجع البيت. رعد ودخلها أوضته اللي عبارة عن غرفة سوداء وجوانب صغيرة فقط اللي لونها أبيض. زقها لجوا وبيفك زراير قميصه.

رعد بغضب وضيق: دلوقتي هنعرف إيه اللي عاجبهم فيكي. وقرب منها وزقها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...