الفصل 6 | من 10 فصل

رواية جحيم العز الفصل السادس 6 - بقلم سمية فراج

المشاهدات
20
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عز راح للمقابر عند سيلا وحط إيده على كتفها. عز بحب أخوي: سيلا. سيلا بدموع: نعم. عز: انتي زعلانة عشان اتجوزت حور غصب عنها صح؟ سيلا بدموع: أيوة، انت اتجوزتها مش عشان الفضيحة، انت اتجوزتها عشان هي شبه رنا. عز: لا مش كده، انتي تفكيرك غلط. سيلا: مال لي؟ عز: أنا في عمري ما هخاف من الفضيحة، ده أولاً. وثانياً... سيلا: يعني عشان كده؟ عز: أيوة يا سيلا. يلا عشان نروح، مش بتشبعي أبداً انتي من الشكي مني لبابا.

سيلا بضحك: لما تبطل تزعلني، هبطل أشكي. في البيت. الدادة أصيلة: يا ولاد، كنتوا فين؟ قلقت عليكم أوي. عز: لا متقلقيش يا دادة، كنا في مشوار وجينا. الدادة أصيلة بخوف: يا عز بيه، أريان فوق ومتنزلش، وركبت عشان أديله الأكل، رفض يأكل. عز بحزن: سيبه، هو دلوقتي هو تعبان شوية، تعبان نفسياً. الدادة أصيلة بخوف وقلق: ماله يا ابني؟ عز: مالهوش. المهم، ممكن تحضري لسيلا العشا؟ سيلا: لا، أنا مليش نفس. عز: يوووه يا سيلا، لازم تأكلي.

ونزلت حور من فوق. حور بقلق: كنت فين يا بيه من بدري، مستنياك فوق. عز بجمود: مين قالك استنيني؟ أنا عيل صغير عشان حضرتك تستنيني؟ حور بدموع: أنا مش قصدي، بس صحيت ملقتكش جمبي، مكنش فيه غير يزن. عز بجمود: مليكيش دخل بيا، أحسن ما تندمي في الآخر. حور بدموع: ماشي. ورَكبت الأوضة بتاعتها وهي بتبكي. الدادة أصيلة: لي كده يا ابني؟ حرام، هي مراتك وقلقانة عليك. عز ببرود: عادي يعني، هو جواز ورق.

وبعدين سيلا ركبت أوضتها، وعز راح أوضته، والدادة أصيلة راحت أوضتها. عند أريان في الأوضة، كان بيتكلم مع بيري على الماسنجر. (بيري دي مرات زياد أخو نور، وهي الوحيدة اللي شايفه إن أريان ملهوش دخل بالحادثة بتاعت نور، وإنه فعلاً بيحبها) اريان: بيري. بيري: عاش من شافك، متسألش غير على مصلحتك. اريان: كنت مكسوف، وفاكرك هتصدقيني. بيري: لا، أنا عارفة إنك بتحب نور وإنك ملكش دخل، بس زياد دماغه ناشفة.

اريان: المهم، إيه اللي حصل عشان أنا مش فاهم حاجة نهائي، وزياد من أول ما شافني فضل يزعق.

بيري: بص يا سيدي، أولاً كده، نور لما انتوا كنتوا في أولى جامعة، وكنت إنت هندسة وهي طب، وكلياتكم كانت جنب بعض، الأستاذة ميرا، البت اللي بتحبك دي، مع إنها كانت بعيدة بالمسافات عن نور، ولكنها سوسة وفصلت تزن على نور، ونور طبعاً من كتر غيرتها عليك وحبها فيك صدقت وافتكرتك فعلاً بتحب ميرا. قامت يا سيدي، قلتلها متصدقيش، وأريان بيحبك، وإلى آخره، قامت مصدقتش. ولما كنت عايز تقابلها في الكافيه وكده، هي رفضت. ولما شافت ميرا جنبك،

مع إني لحد دلوقتي مش عارفة إيه اللي جابها وعرفها، قامت انهارت من البكاء، وإنت شفتهم وفضلت تجري وراها وملحقتهاش. وبعدين عربية نقل خبطت فيها، وإنت معرفتش تكمل وراها عشان ميرا مسكت في إيدك ووقفت قدام عربيتك، وكنت هتخبطها، وقامت فقدت جزء من ذاكرتها. يعني هي نسيت تالتة ثانوي وأولى جامعة، وبقت مش فكراك عشان هي اتعرفت عليك في تالتة ثانوي وبس.

اريان: كله ده بسبب ميرا، حياتي اتدمرت بسببها، أنا بكرهها أوي. بيري: مبقاش ينفع دلوقتي الحزن يا أريان، لازم تحاول تتعرف من جديد على نور وترجع حبك من تاني. اريان: ما هو ده اللي هيحصل، بس إزاي؟ بيري: بس أنا هقفل الفون دلوقتي عشان زياد جه، ولو شافني بكلمك هيزعق. وإنه الساعة 4 وأنا لسه منمتش، يلا باي. اريان: هنتقابل فين؟ بس بيري قفلت الفون ومشفتش المسج بتاعت أريان. وبعديها أريان نام. تاني يوم الصبح.

كله صحي على الساعة 8، المعاد المحدد للكل، وكانت حور جاهزة إنها تروح الشركة مع أريان. عز: صباح الخير، يزن فين؟ حور: يزن نايم. اريان: يلا نفطر. وكلهم فطروا، وبعديها حور وأريان كانوا هيطلعوا للشركة. عز بجمود: مال حضرتك، هتكملي شغلك تاني؟ حور: أيوه... أيوة. اريان: يوووه يا عز، ما تخليها ياخي، هتفضل محبوسة هي. ببرود عكس النار اللي جواه: ماشي. وطلعوا أريان وحور للشركة، وعز وسيلا كذلك. في شركة عز.

مراد: الصفقة دي مهمة جداً ليكم ولازم تأخدوها. عز: صح، والمعلومات مش هينفع تتسرب نهائي. مراد: عز، أنا عايزك في موضوع. عز: سيلا، يلا على مكتبك. مراد: إحنا لقينا معاذ وهو شغال في المخدرات. عز بفرحة: ده اللعب هيحلو أوي. عند منار. منار: يلا يا ماما، هنتأخر على المشوار. سعاد: أديني جاية، إيه مفيش صبر؟ ... وأخدتها منار وطلعوا على ملجأ. وكانت مغمية عين سعاد، على أساس إن المكان اللي رايحين له مفاجأة.

وشالت الخيط من على عيونها من أول ما دخلت الأوضة الخاصة بسعاد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...