دخلت حور وكان عز على الصدمة. عز بصدمة: انتي! حور باستغراب: أنا. عز بصدمة: بس انتي انتحرتي! ازاي انتي قدامي دلوقتي؟ انطقي! حور باستغراب: يا بشمهندس، أنا حور القاسم. مين رنا؟ وانتحار إيه ده؟ عز بغضب: رنا! بطلي الكلام ده. كأنك مش عارفاني. أنا عز مش أريان. حور: أنا حور. مين رنا؟ وإيه ده؟ المفروض جايه أشتغل هنا. عز في نفسه: إزاي... إزاي؟ دي مش رنا، بس شبهها أوي. رنا انتحرت. إزاي ظهرت تاني؟ حور: مستر عز.
عز بهدوء: فين ورقك؟ حور: اتفضل. عز: تمام. تتعيني من بكرة. حور بفرحة: أوكي. وراحت ورنت على نور. نور: إيه الأخبار؟ حور: الأخبار عسل. اتعينت في الشركة. نور بفرحة: ألف مبروك يا روحي. حور: ميرسي. بس فيه حاجة مفهمتهاش. نور باستغراب: إيه اللي مفهمتيهوش؟ حور: بصي، المفروض كنت أقابل أريان المنشاوي صاحب الشركة، بس قابلت أخوه عز الدين المنشاوي، اللي هو أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. وبعدين من أول
ما شافني اتصدم وقال لي: "إنتي رنا... وإنتي انتحرتي إزاي عايشة؟ نور باستغراب: غريبة دي. بس مين رنا اللي شبهك دي؟ حور: معرفش. نور: أوكي. تصبحي على خير. حور: وإنتي من أهل الخير. قفلت الفون. منار: انتي يا حور الزفت! حور: إيه؟ فيه إيه؟ منار بتكبر: إيه إيه؟ دي اسمها نعم يا أختي. حور بحزن: نعم. منار بتكبر: أيوه كده. أنا هروح مع أحمد مشوار وجاية. حسك عينك أمي تعرف، ولو قامت من النوم قولي لها نايمة في أوضتها.
حور بحنية: يا منار، صدقيني أحمد ده مش كويس وبيلعب بيكي. منار ضربتها قلم. منار بغضب: حسك عينك تقولي كده على أحمد تاني، وإلا هيكون آخر أيامك هنا. فهمتي؟ حور بكت ودخلت أوضتها. ومنار طلعت بره. حور ببكاء: حسبي الله في كل واحد أذاني. ربنا هيأخد حقي منكم وهعرف أرجع كل حاجة لأصلها. يا رب كون معايا. عند عز. كان قاعد هو ومراد وأريان في المكتب. عز: لقيت رنا. أريان بصدمة: رنا ماتت يا عز. مراد: رنا ماتت واحنا شفنا الجثة بنفسينا.
عز بهدوء: حور القاسم كانت من المهندسين اللي قابلتهم النهاردة. أريان بصدمة: طيب، هكلم سها تقولي على السي في بتاعها. مراد: ماشي. أريان: سها. سها (سكرتيرة أريان) : نعم. أريان: فيه واحدة من المهندسين بتوع النهاردة اسمها حور القاسم. عاوز السي في بتاعها. صوريه وابعتيه. سها: تمام يا فندم. عز: نفس ملامح رنا بالظبط. العيون والرسمة، الوش كله رنا. مراد: رنا ماتت يا ابني، صدقني. أريان: اهو الصورة وصلت وهنشوف.
أريان: حور عبد القادر القاسم. عندها 25 سنة. ساكنة في... من أشطر مهندسين شركة C, F. وبس كده. مراد: أهي يا عز. صغيرة. 25 سنة. ورنا 30 سنة. الله يرحمها. عز باستغراب: والشكل يا مراد؟ الشكل. أريان: اشتغل أون لاين من شركتي واقعد في الشركة بكرة عندها. مراد: حاسس نفسي سمعت اسم عبد القادر القاسم قبل كده. أريان: أهااا... عبد القادر القاسم كان معاه شركات معمارية كبيرة. بس فجأة كل الشركات نزلت وأعلنت إفلاسها بعد وفاته.
عز بتفكير: هكون مكانك بكرة. أكيد أخوه هو اللي عمل كده. مراد: يمكن. عند حور. على الساعة 3 الفجر. سعاد بزعيق: انتي يا حور الزفت! فين منار؟ حور: في أوضتها نايمة. سعاد: اممم... هروح أنام. من أول ما أصحى ألاقيكي عاملة الفطار. حور: حاضر. دخلت سعاد نامت. وبعدها بشوية جت منار وحور فتحت لها. منار بسكر: حور الهبلة. هههههههه. مهندسة قالل... وحلوة. بس تعرفي أنا أحلى منك. حور: أيوه. تعالي أوضتك نامي.
دخلتها أوضتها ونامت. ودخلت تتوضى وتصلي الفجر. وجات الساعة 7 الصبح. وسعاد صحت ولقيت حور مجهزة الفطار. وفطرت وسابت منار نايمة. وحور راحت الشغل. في الشركة. أريان: سهاااا. سها بدلع: نعم يا أريان باشا. أريان: فيه ميتنج على الساعة 3 العصر. قولي للموظفين. سها بدلع: حاضر. عاوز حاجة تاني يا بشمهندس؟ أريان باستحقار: لا. اتكلي على الله وروحي من وشي. سها طلعت متدايقة. ولقيت عز جاي في وشها. عز: فين أريان؟ سها: جوه يا باشا.
عز: أوكي. في المكتب. أريان: الحمد لله إنك جيت دلوقتي. عز: امم. فين حور؟ أريان: مع باقي الموظفين. وفيه ميتنج على الساعة 3. وانت هتحضر. حور هتكون فيه عشان تقدم التصميم. وشوف أنت بنفسك هي رنا ولا لأ. عز: ماشي. هي رنا. وأراهن. أريان بضحك: مترهنش هتخسر. عز بضحك: لما نشوف. وبدأ عز يشتغل أون لاين على شركته. وأريان بيشتغل. وكده لحد الساعة تلاتة. عز: بشمهندسة حور، قدمي التصاميم.
حور: أنا عاملة تصاميم لشوية مشاريع هتتقام هنا. منعا للملجأ والقصر. وبدأت تشرح كل حاجة بدقة وجد. أريان: براڤو عليكي. مع إنك بدأتي النهاردة، بس شغلك حلو. شابوه يا حور. عز: براڤو يا حور. وعلشان كده انتي هتعملي الفيلا التانية اللي هعملها جنب الفيلا بتاعتي. تعايني الأرض وتعملي التصميم ليها. حور بفرحة: شكرا. وأنا بوعدك إنها هتكون فيلا تحفة. بالليل. في بيت عز. مراد: عاملة إيه يا سيلا؟ سيلا بضيق: كويسة.
وحاولت تخبي دموعها. ودخلت بسرعة على أوضتها. ويتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!