ياسمين: اييي بتقول اي ي ابيه، الهزار السخيف دا.
أسد: شهندا وقعت من على السلم وجالها نزيف وماتت.
سمر بفزع: بنتي والطفل، انت بتهزر.
ياسمين باستغراب: طفل إيه؟
أسد: مفيش ي حبيبتي، ارتاحي انتي. هíduن اختك ونيجيلك.
وسابها ببرود ومشي.
ياسمين: ماما، هو في إيه ي ماما؟ أسد بيتكلم كدا ليه، دا ولا اللي جاية من الشارع. عايزة أشوفها ي ماما عشان خاطري.
سمر: اهدي، أسد بيضحك عليكي. شهندا كويسة، الجنين اللي مات.
ياسمين: جنين إيه؟ شهندا ماكنتش حامل، هيا اتجوزت أصلاً.
سمر: بس بس، اهدي. شهندا كانت تعرف ساب وغلطت معاه وبقت حامل ووقعت وسقطت، وهي حالياً متجوزة مهاب.
ياسمين: انتي قاعدة معايا من الصبح، ي ماما. عرفتي منين أنها كويسة؟
سمر: متخافيش ي حبيبتي، مهاب بعتلي رسالة طمني.
ياسمين بعياط: أنا عايزة أشوفك اختي، والنبي.
سمر: لما صحتك تتحسن شوية.
ياسمين قعدت تعيط لحد ما الدكتور اداها مهدئ ونامت.
***
(في غرفة 302)
مهاب بعصبية لأول مرة: أسد، انت إزاي تقول إنها ماتت؟ ماهي قدامك وهي كويسة.
أسد ببرود: بعد اللي عملته، أنا اعتبرتها ماتت وخلاص. الموضوع خلص.
مهاب: أسد، اطلع برااا.
أسد بص له ببروده المعتاد وطلع.
مهاب قعد جمب شهندا وحضنها بحب: مش قادر أقسي عليكي. بالرغم إنك عملتي حاجات كتير أوي غلط، بس مش قادر أبعد عنك. بس خلاص، لازم أبعد عنك، وإنتي حياتك هتتصلح من بعدي كتير. إن شاء الله ي حبيبتي.
شهندا بعياط: ادي لحياتنا فرصة تانية، عشان خاطري.
مهاب: ماعادش ينفع خلاص. اديتك فرصة وإنتي ضيعتيها.
شهندا بعياط: والنبي ي مهاب، عشان خاطري.
مهاب بص لها بتفكير، بس سابها ومشي.
***
أسد نزل من المستشفى، راح على البيت الصحراوي. فتح ودخل، لقي رهف قاعدة، باين عليها التعب.
أسد بسخرية: معلش ي مدام، دا تعب الحمل بس.
رهف بعياط: ي أسد، انت اتأخرت عليا ليه.
أسد: هتعوزي مني إيه بقى؟ معاكي ابنك أهو.
رهف: أنا مش حامل، مش حااااامل.
أسد قرب منها بعصبية: أما إيه بطنك دي إيه؟
رهف قعدت تضرب على بطنها بجنون: معرفش، معرفش.
أسد حاول يمنعها لحد ما وقعت بين إيده، لا حول ولا قوة لها.