الفصل 2 | من 25 فصل

رواية جحيم الأسد الفصل الثاني 2 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
21
كلمة
643
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

أسد بخبث: أهلاً بيكي في جحيم الأسد. رهف باستغراب من كلامه: إيه ده. أسد قرب منها ومسك شعرها: أنا هعيشك في جحيم عشان تكدبي عليا. رهف بعياط: هو في إيه؟ أنت بتعاملني كدا ليه؟ حرام عليك. أسد: بعاملك كدا ليه؟ عشان إنتي واحدة******. رهف بعياط: حرام عليك، حرام عليك. أسد زقها على الأرض وساب البيت كله ومشي. رهف بعياط: يارب، يارب. أنا مش فاهمة حاجة والله. ..... في شقة يبدو عليها الجمال والرفاهية.

ياسمين: هيييه، أبيه أسد جه، أبيه أسد جه. أسد بحب: عاملة إيه يا ياسمينتي؟ ياسمين: الحمد لله يا أبيه. وحشتني أوي. أسد: وحشتيني أكتر يا حبيبتي. أمال فين شهندا؟ ياسمين: جوه. أسد بصوت عالي: شهندا، شهندا. شهندا: إيه ده يا أسد؟ عامل إيه يا حبيبي؟ أسد: الحمد لله. إيه سايبة أختك لوحدها لي؟ شهندا: كانت قاعدة تلعب، دخلت أذاكر حبة. أسد: أمال مدام سمر فين؟ شهندا بسخرية: أكيد في حفلة من حفلاتها. أسد: امممم، أنا داخل أرتاح شوية.

شهندا: ماشي. دخل أوضته وقعد يفكر هيتعامل مع رهف إزاي. قعد يفكر بالساعات لحد ما قرر إنه... في الصالة. شهندا: يلا يا ياسمين ادخلي نامي. ياسمين: هنام معاكي. شهندا: إحنا قولنا إيه؟ إكبري بقى. ياسمين بزعل: ماشي. وسابتها وراحت أوضتها. شهندا دخلت أوضتها وقفتلت الباب على نفسها وطلعت تليفونها وكتبت رقم. شهندا: الو، أيوة. أسد جه؟ مش هتعرف تيجي النهاردة ي حبيبي؟ هتتعوض إن شاء الله. هو ممكن ينزل نص الليل؟

أصلاً مش بيفرق معاه. ماشي ي حبيبي، لو نزل هكلمك تيجي. بحبك أكتر، يلا سلام. قفلت الخط وحطت الفون جمبها وطلعت الصالة على أمل أن أسد ينزل بس خيب آمالها. ..... 01:00. منير: إيه يا منير؟ هتفضل قاعد كدا؟ منير: الدنيا ناشفة أوي النهاردة، مش عارف هقضي الليلة مع مين. معتز: تعالي عندي. منير بسخرية: هعمل إيه عندك إن شاء الله؟ معتز بغمزة: نشوف واحدة ونقضي ليلة عنب. منير: اممم، فكرة كويسة، يلا بينا.

واغلق هاتفه واتجه هو ومعتز لفريسة اليوم. ..... في صباح يوم جديد. أسد صحي أخد شاور وارتدى ملابسه وخرج. دخل أوضة أخواته اطمن عليهم وأغلق باب الشقة كويس وراه ومشي متجهاً إلى شقته. **** في شقة معتز. البنت: اااااااه. منير بانزعاج: إيه ده؟ إيه الصوت ده على الصبح؟ معتز بنوم: دي البت اللي جوه شكلها فاقت. منير: طب تعالي نشوفها. ودخلوا الأوضة. (الأوضة عبارة عن فوضى والبنت ملقاة على السرير والدم مغرق السرير كله)

منير بصدمة: إحنا اللي عملنا كل ده؟ معتز: هيا، هيا مين دي؟ منير راح تجاه البنت اللي بتعيط بصوتها كله ولسه هيقرب منها. البنت قعدت تصرخ لحد ما أغمي عليها. معتز: هيا مالها؟ منير: أنت لسه هتسأل؟ تعالي نرميها في أي حتة. معتز: يلا بسرعة. لبسوها هدومها المقطوعة وشالوها ورموها في مكان (الزبالة) ..... أسد وصل شقته فتح ودخل وانصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...