الفصل 11 | من 15 فصل

رواية جحيم البنات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء هاني

المشاهدات
22
كلمة
437
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بعد مرور خمس سنوات. ندى: أنا عايزة فلوس. أحمد: مش معايا، هجيب منين؟ ندى: ماليش فيه، يعني إيه مش معاك فلوس؟ أمُال أنا اتجوزتك ليه؟ ها؟ أحمد: خلاص، أنا مش عارف أجيب منين. حتى بناتي مش بصرف عليهم عشان أعرف أصرف عليكِ أنتِ وابني. ندى: أنتَ بتكذب الكذبة وتصدقها ولا إيه؟ أحمد: أه ابني، مش أنا اللي بصرف عليه. ندى: فين بس اللي بتصرف عليه؟ شوية الفلوس دي اسمها بصرف عليه؟ أنتَ فاكر نفسك مين؟ أحمد: أنا ماشي.

ندى: اهرب زي كل مرة. وأحمد نزل مش عارف يعمل إيه. ركب عربيته يتمشى بيها شوية. وافتكر اللي حصل من خمس سنين. في يوم أحمد دخل البيت وكان معاه واحدة. وأول ما دخل شاف رحمة اللي كانت مستنياه عشان تقوله إنها شافت شغل. أحمد: اعرفك يا رحمة، دي ندى مراتي. رحمة: نعم مراتك؟ إزاي؟ أحمد: أه مراتي، مش أنتِ عايزة البنات وأنا كمان من حقي أجيب الولد اللي نفسي فيه. وعشان كده أنا اتجوزت.

رحمة من الصدمة مش عارفة تقول إيه. فدخلت الأوضة من غير كلام. وكانت بتفتكر لما مامتها قالت لها: "بلاش أحمد، مش هيكون قد الجواز". رحمة: يا ماما، ده شخص كويس وأنا واثقة فيه. الأم: لأ يا رحمة، ده مش هيكون قد المسؤولية. رحمة: لأ هيكون قد المسؤولية، هو شخص كويس وفاهم الدنيا. ومافيش حد هيتجوز من غير لما يكون عارف دوره كأب فين. الأم: هيرميكي في الشارع وابقى شوفي يا رحمة. (الوقت الحالي) أحمد: مالها بس رحمة؟

كانت بنت ناس معايا ومش بتطلب فلوس. وكانت هتفضل معايا وهي اللي هتصرف على البنات. الله يسامحك يا بابا، أنتَ السبب. كسرت قلب الإنسانة اللي كانت كل حياتي. وكمان اتحرمت من بناتي وأنا مش عارف مكانهم فين. وقطع تفكيره صوت الفون بتاعه. أحمد: الو. ....... أحمد: أنتَ بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...