الفصل 1 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل الأول 1 - بقلم هند زيد

المشاهدات
34
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

اااااااااه حرام عليك يا عمي سبني أنا ما عملتش حاجة والله. ده هي اللي شتمتني، والله ما عملت حاجة. عمها محمد: يا بنت الكلب مش كفاية مخلياكي عايشة في بيتي بعد ما أبوكي مات وأمك رمتك وراحت اتجوزت. بدموع: عمي والله خلاص مش هعمل حاجة تاني، ربنا يخليك يا عمي كفاية. ااااااااه. ملك بنت عمها بشماتة: عشان تبقي تتحديني تاني يا قمر، وكل مرة هاخلي بابا يضربك كده. هههه. قمر: حرام عليكم، حراااام. ليه بتعملوا فيا كده؟ أنا عملتلك إيه؟

ليه بتكرهيني كده؟ ملك وهي تمسكها وتشدها من شعرها: عشان انتي أحلى مني وأشطر مني وكمان الكل بيحبك. لا يا قمر مش هاخلي حد يحبك. أنا بكرهك، بكرههههك. اتف*و عليكي. وخرجت. قمر بقهر: ليه، ليه تعملي فيا كده يا ماما؟ أنا بك*رهك، بك*رهك. قمر فتاة عمرها 17 عام، جميلة ذات عيون زرقاء وشعر بني فاتح طويل وطولها متوسط. في الصباح. محمد عم قمر وهو يرمي عليها دلو مملوء بالماء: قومي يا بنت الكلب، انتي لسه نايمة؟ قومي حضري الفطار.

قمر بخوف وهي تجري: حاضر يا عمي، حاضر. وجرت على المطبخ. بعد الفطار. محمد: انتي يا زف*ة، قمر تكنسي وتنضفي البيت، في ضيوف جايين النهاردة. ملك بفضول: ضيوف مين يا بابا؟ محمد بخبث وهو ينظر لقمر: ضيوف مهمين هايريحونا من مصيبة في حياتنا. يلا أنا رايح الشغل. ونزل. ملك بقرف: انتي يابت تعالي اغسلي رجلي. قمر: لا طبعاً مش هعمل كده. ملك: لا بقا ده انتي عايزة تتربي. وقامت ضربت قمر بقوة لأن قمر أضعف منها.

ملك: يلا بقا قومي نضفي البيت. وضحكت بخبث: ههه. قامت قمر وهي تبكي ونضفت البيت وعملت الغداء وقعدوا ينتظروا عمها. في مكان آخر. مليء بالفتيات العار*يات والكح*ولات والشباب يتمايلون على أنغام الشياطين. بنت بمياعة: نورتنا يا فهد بيه. فهد: عايزة إيه؟ البنت: آه يا باشا، آه. اللي مضايقك تعالي معايا وأنا هابسطك. فهد بمسح وهو ينظر لجسدها: وماله، نشوف. وأخذها ودخلوا أوضة في البار ليفعلوا ما حرمه الله. في بيت محمد عم قمر.

محمد: بت يا قمر الزف*ة. قمر بخوف وهي تجري إليه: نعم يا عمي، نعم. محمد بمكر: خدي، جبتلك ده. البسيه وابقي تعالي لما أنادي عليكي. قمر بخوف: ليه يا عمي؟ محمد بزعيق: هو كده، مفهوم؟ قمر بخوف: حاضر، حاضر، مفهوم. وطلعت تجري. محمد: وأخيراً هاخلص من قرفك. بس لازم أكسب من وراكي الأول، إنها يا بنت أخويا. فهد بزعيق وقرف: يلا قومي غوري من هنا. البنت بخوف: ليه بس يا فهد بيه؟ هو أنا عملت إيه؟

ولكنها خافت من شكله وقامت بسرعة وارتدت ملابسها وخرجت. فهد بدموع: ليه يا فهد، ليه لييييييييييه؟ وقام لبس وخرج بره الباب بأكمله حتى وصل عند منطقة وأخذ يتقيأ كل ما في معدته، فهو يشعر بالقرف من نفسه وبالقرف بكل ما يفعله. ولكن وكيف له أن يخرج من بئر الرذيلة؟ قام بعد فترة، رجع البيت، خد دوش وطلع نام. محمد بصوت عالٍ: قمر تعالي.

نزلت قمر بسرعة وهي ترتدي الفستان الذي أحضره لها عمها، فهذه أول مرة يحضر لها شيئاً، لذلك هي تشعر بالخوف. دخلت قمر فوجدت أربعة أشخاص في الأوضة وبه شخص يبدو وكأنه مأذون. محمد: يلا يا شيخنا اكتب. قمر برعب: يكتب إيه؟ محمد بابتسامة: كتب كتابك. قمر: لا والنبي لا يا عمي، والنبي بلاش. وأنا هاشتغل خدامة بس بلاش، أبوس إيدك. ولكن فشلت كل محاولاتها. "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير".

تقدم منها رجل في عمر عمها: يلا يا قمر. فقامت معه بدون كلام، فهي قد جف حلقها من كثرة النحيب، هي فقط تكتفي بالبكاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...