نهاركِ أسود. أنتي مين ودخلتي أوضتي إزاي؟ في إيه يا حمزة؟ صوتك عالي كدا ليه؟ دي كانت نايمة جمبي! أهدي يا ابني. مش كدا. أحنا هنفهمك. أهدي إيه؟ حد يجاوبني مين دي ودخلت إزاي؟ دخلت من الباب دا. لا والله! دا على أساس إن باب أوضتي مفتوح على الشارع. يا ابني جدك قال إنك عارف إنها جاية. جدي! أيوا. هو كلمنا امبارح وقال إن دي مراتك وطلب مننا نوصلها على أوضتك أول ما توصل. مرات مين؟ أنتم بتستهبلوا؟
أنا معرفهاش. ما تردي إنتي. أكيد جاية عنوان غلط. أنا مش بكلمك! أنت قولتلي متتكلميش. دي هتعيطلي كمان. بقولكم إيه؟ أطلعوا برا كلكوا. نعم! بقول برا يلا. مسك تلفونه بعصبية عشان يرن على جده. لقي رسالة منه. فتحها بسرعة.
"عارف إنك أول ما تصحي هتبقى مضايق ومش طايق حد. بس أنا عند وعدي ليك أهو. ودي هديتك إلا وعدتك بيها. أنا جوزتك واحدة لو هتعيش عمرك كله مكنتش هتعرف تختار زيها. أنا كنت وكيلك في عقد الجواز وخلصت كل الأوراق. خلي بالك منها. وأه متحاولش تكلمني علشان أنا مسافر فترة كدا وهقفل الخط دا. سلام يا حبيبي." رمى الفون في الأرض بعصبية ووشه مليان غضب. قعد وحط إيده على راسه وهو بيحاول يستوعب إلا بيحصل.
قام خد شاور ولبس بسرعة ونزل. لقاهم كلهم قاعدين في الصالون. مبصش لحد فيهم وخرج بسرعة من الفيلا بغضب. حمزة... حمزة! في الشركة. ممكن أدخل؟ لأ. مش عاوز أقابل حد انهاردة. قفلي كل المواعيد. حمزة بيه. حضرتك تعبان! رفع رأسه وبصلها بغضب خافت. وطلعت بسرعة من مكتبه. في الفيلا. شكلنا كدا هنعيش في قلق الأيام الجاية دي. هو... هو كل دا حصل بسببي أنا. تخيلي! طب أنا ممكن أمشي. أنا مش عاوزة أسببلكوا مشاكل.
يختي ياريت. بصي شنطة هدومك لسه زي ما هي فوق. أطلعي خوديها بسرعة. وأحسنلك تختفي من هنا خالص. بس... بس أنا... أنتي لسه هتبسبسي. انطقي. أنا معيش فلوس للسفر ومعرفش حد هنا. أنتي منين؟ أسكندرية. أول مرة تيجي القاهرة؟ أها. طيب. أطلعي هاتي حاجتك وأنا هدبرلك الفلوس وهخلي السواق يوصلك محطة القطر. يالا بسرعة. بجد مش عارفة أشكرك إزاي. بقولك بسرعة. أنتي لسه هتحضنيني؟ يالا قبل ما ييجي.
طلعت بسرعة الأوضة. دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت. مسكت الشنطة ولسه بتفتح الباب. لقت حمزة في وشها. بخوف رجعت لورا. بص على الشنطة وبعدها رفع عينه ليها. أنتي راحة فين؟ ماشيه من هنا. دخل وقفل الباب بالمفتاح. ورماه على السرير. دا على أساس إيه إن شاء الله؟ تدخلي وتطلعي من نفسك كدا. خلع الجاكت والقميص ورماهم على الأرض. بعصبية. أنا مش بكلمك. ما تردي!
رفعت راسها. فتخضت أول ما شافت جسمه عريان من فوق. الشنطة وقعت من إيديها وهي بتترعش. إيه مالك؟ شوفتي عفريت! أنا عاوزة أمشي من هنا. بص على السرير بضيق. وبعدها بصلها وهو بيقرب منها. أنتي كنتي نايمة جمبي امبارح وأنتي كدا! كدا إزاي يعني. قرب أكتر. فجأة شالها. فصرخت من الخوف. أنت بتعمل إيه! ششش. مش عاوز نفس. فاهمة. حاضر. حطها على السرير بدفعة. إقلعي. نعم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!