برعب "أستني! أنت هتموتها إزاي؟ بسخرية "هزغزغها لحد ما تموت من الضحك." "أعصابك دي إيه تلج؟ مبتحسش؟ معندكش ضمير؟! "هه، لأ عندي شباب ي حبيبي وفلوس عاوز أتمتع بيها." دخل الأوضة فجأة، صرخ: "وااااائل! جري وهو بيتعثر: "إيه؟ البوليس كبس؟ "بوليس إيه ي حيوان! أنت كمان البت هربت." "هو يوم باين من أوله. خلاص روحنا في داهية." "الشبابيك كان عليها حديد، عرفت تكسره إزاي؟ البت دي...
"الفيلا قديمة ي عم الناصح وسهل يتخلع. أنت ملقتش غير المكان الزفت دا!! "مش وقته يالا بسرعة نلحقها." خرجوا بسرعة يدوروا عليها زي المجانين. سيف ماسك السلاح في إيده، ووائل بيترعش وهو بيفكر في البدلة الحمراء اللي ممكن يلبسها في أي لحظة. فيلا الخوري. "نايم بروح أمك أنت كمان!! عدل نفسه: "أسف ي حمزة بيه. أؤمر. أطلع ع فين؟ "أطلع ع القاهرة بسرعة." "تحت أمرك ي بيه." "ألوو." "أيوا ي فندم."
"بعتلك صورة لأرقام عربية ع الواتس دلوقتي، عاوز في ظرف نص ساعة تكون بيانات العربية كلها عندي. مفهوم؟ "تحت أمرك ي فندم." فتح تلفونه ع صورة وعد وبحزن: "طلعتي شايلة كتير جواكي ي وعد، فوق ما كنت أتوقع. مكنتش حاسس بوجعك، جيت عليكي أنا كمان زيهم. لما كنت بضغط عليكي علشان تتكلمي، معاملتي ليكي وأنا شايف جوازي منك وارطة ولازم أخلص منها." نزلت دموعه من غير ما يحس وهو بيلمس الصورة:
"أسف لأني مقدرتش أحميكي. سامحيني لأني أناني ومقدرتش أحسسك إني أقدر أشيل عندك همومك دي وأعوضك عن كل اللي مريتي بيه. بس أوعدك دي آخر مرة هنبعد عن بعض فيها. آخر مرة هسمح للحزن يدخل حياتنا ي حبيبتي. هاجيلك وهاخدك في حضني وهعوض عن كل اللي شوفتيه في حياتك." رفع رأسه بغضب: "أما الكلب اللي عمل فيكي كدا، وعد عليا لأخليه يركع قدامك يتمني الموت ويبوس رجلك قبل إيدك علشان تحني عليه برصاصة تخلصه من العذاب اللي هيشوفه ع إيدي."
السواق وهو باصص عليه في المراية: "حمزة بيه، حضرتك بتعيط؟ مسح دموعه بسرعة: "وأنت مالك؟ ركز في الطريق وأخرس." في الفيلا. "الحمد لله على سلامتك ي حبيبي." بخضة: "حمزة! مالك بتجري كدا ليه؟ حصل حاجة لجدك ولا فريد؟ طلعت وراه الأوضة: "في إيه يابني؟ قولي، بدور ع إيه؟ بهدلت حاجتك كدا ليه؟ "طيب قولي، يمكن أساعدك." بغضب كامن: "اطلعي برا ي سحر، ملكيش دعوة بيا دلوقتي." جاب كرسي وطلع عليه قدام الدولاب: "هو راح فين الزفت دا كمان؟
"في إيه بس؟ لدا كله؟ حصل إيه؟! "أيوا خلاص لقيته." مسك المسدس وهو بيملي الخزنة بتاعته رصاص. "ي لهوي! إيه اللي في إيدك دا ي حمزة؟ "قلت أطلعي برا ي سحر، سبيني لوحدي." "مستحيل أسيبك وأنت معاك البتاع دا، أنت كدا هضيع نفسك." عَمر السلاح وحطه في جمبه ولبس عليه الجاكت: "متقلقيش، مفيش حاجة. ادعيلي بس وأدعي لوعد." "استني هنا! أنت رايح ع فين بالسلاح دا؟ حمزة... حمزااا يابني متوجعش قلبي عليك كدا." "ها عرفت اسم صاحب العربية؟
"أيوا ي فندم، دا كان عميل عندنا في الشركة اسمه ااا عادل سعيد العزي." بصدمة: "عادل؟ أنت متأكد؟! افتكر حمزة يوم ما عادل جه الشركة وحمزة طرده ورفض يتم معاه الصفقة وخرج عادل وهو بيتوعد له. "أيوا ي فندم، أنا لسه قافل مع ظابط في المرور وأداني المعلومات دي مؤكدة." ع سنانه وهو في قمة غضبه: "اديني عنوانه بسرعة." "اتفضل ي فندم، العنوان... "بقي أنت ي عادل الكلب اللي عملت العملة السودة دي وبعت حد يخطف مراتي! قبض ع إيده بقوة:
"دا أنت لعبت في عداد عمرك." عند الفيلا المهجورة. بتجري وعد بألم من رجلها المتجبسة ودموعها نازلة بقوة ع أمل تلاقي حد يساعدها، بس المكان كان شبه مهجور. "حمزة أنت فين؟ تعالي بسرعة بالله عليك، أنا خلاص مش قادرة أستحمل." "ها لقيتها؟! "ملهاش أي أثر. سيف، إحنا كدا خلاص روحنا في داهية ولا إيه؟
"بطل الخوف اللي هيوصلنا للموت دا واسمعني. أنت هتدور في الاتجاه دا وأنا هقابلك من الناحية التانية. البت رجليها متجبسة وأكيد مقدرتش تبعد أوي عن هنا." "الله يخربيت معرفتك! معرفة سودة." "ع الحلوة والمُرة مع بعض ي أبو الصحاب. ولا فاكر لو كنت مكانك كنت سبتك؟ "أنت تبيع أي حد علشان خاطر نفسك بس. غصب عني اتورطت معاك." "طب يالا مش وقت الحساب دلوقتي." وائل لنفسه بندم وهو بيجري بيدور ع وعد:
"دي آخر مرة أسمح لنفسي أتورط في الحكاوي الزبالة دي. معنتش عاوز أعرفك تاني ي سيف، لا أنت ولا حد من الشلة اللي ميفرقوش عنك حاجة." وهو بيمسح دموعه في كم التيشيرت:
"ياريتني ما كنت عرفتكم ولا اتلميت عليكم. أنا اتررميت وسطكم علشان مكنش عندي شخصية، كنت عاوز أثبت لأهلي إني بقيت راجل وليا صحاب وسند، بس اللي اتأكدت منه إن صحاب الفلوس والمصلحة عمرهم ما يكونوا سند. دول لمة كدابة، وقت ما تقع يدوسوا عليك، ووقت هما ما يقعوا ميقعوش غير وهما واخدينك معاهم." وعد والعرق مالي وشها ورجليها تقريبا وقفت، مبقتش قادرة تحركها، بقت تجرها. وشها أصفر والدم ناشف ع جبهتها من ضربته ليها. وقفت وهي
بتنهج بقوة وعياطها زاد: "ااااه أنا خلاص مبقتش قادرة. حمزة ألحقني علشان خاطري، أنا خلاص هموت." "يعني كان لزمتها إيه الفرهدة دي أنتي كمان؟ صرخت بقوة أول ما شافت سيف قدامها وفي إيده سلاح: "بتهربي مني ليه؟ هو أنا زعلت في حاجة؟ بقهرة وهي بترجع لورا: "أبعد عني! حرام عليك! كفاية اللي عملته فيا." "تؤ تؤ، ما أنا عارف إني ظلمتك وإنك مكنتيش من البنات اللي نعرفهم، علشان كدا ضميري مأنبني أوي." وهو بيقرب عليها:
"بعياط: أنت إلا زيك معندوش ضمير أصلا علشان يوجعه. أنت عاوز مني إيه؟ سبني أمشي." "بالعكس، دا أنا عندي ضمير وبزيادة كمان، علشان كدا قولت إنك اتعذبتي كتير بسببي وجه اليوم اللي أريحك فيه من عذابك دا بقي." بلعت ريقها بخوف: "اا قصدك إيه؟ "هقولك، بس الأول نتحاسب. أنتي غلطي لما فكرتي تغفليني وتهربي، ضيعتي وقتي وجرتينا وراكي كل دا، يبقي لازم تتعاقبي صح." "لو قربت مني هقتلك." مسك لياقة القميص بتاعه وفتحه وهو بيقول:
"لو تقدري، أنا قدامك أهو، اعمليها ي شاطرة." وهي بترشف بعياط: "أنت إيه؟ مبتخفش من ربنا؟ فاكر إن مفيش أقوى منك في الدنيا دي؟ "ما أنا هنا النهاردة علشان أديكي حقك وأريحك، بس مش بالسهولة اللي كنت هريحك بيها قبل كدا. أنتي مرمطتيني معاكي وأنا كدا زعلت." رفع في وشها المسدس. غمضت عينها بوجع وهي مستسلمة للموت. ضربها طلقة في رجلها السليمة، وقعت في الأرض بقوة. "اااه حمزااا." ضربات قلبها بدأت تزيد وعنيها بتقفل شئ فشئ.
حط حمزة إيده ع قلبه وقتها وكأنه حس إنه قلبه انقبض فجأة. "واااعد." "في حاجة ي بيه؟ بخوف: "دوس بنزين بسرعة، لازم نوصل إسكندرية ع العنوان اللي معاك دا في أسرع وقت." "تحت أمرك ي بيه، في أقل وقت هنكون هناك." بحزن وهو ماسك صورتها ع التلفون وساند ع الشباك: "ياترى أنتي فين ي وعد! نفخ في مطلق الرصاص وهو بيبصلها: "يا عيني، صعبتي عليا أوي بجد. كفاية قطعتي في قلبي. حمزة حمزة إيه؟ صدعتينا بسوبر هيرو بتاعك دا."
وصل وائل في الوقت دا ع صوت ضرب النار وصراخها: "اا أنت عملت إيه؟ هتلقتها؟! "لا متقلقش، دي لسه البداية." قلع القميص بتاعه وربطه ع رجلها وشالها: "تعالي ورايا يالا، لازم أما نشوف اليوم اللي مش ناوي يخلص دا هينتهي ع إيه." وصلوا الفيلا وربطوها تاني بس المرة دي جامد وعملوا كل احتياطاتهم. "هنعclإيه دلوقتي ي سيف؟ "مالك بتترعش كدا ليه؟ "اا أنا مش عاوز أموت."
"اسمع كلامي، نخلص من الورطة اللي إحنا فيها دي بس وأنا هظبطك بليلة عمرك ما عشت زيها. يالا بينا، بس الأول ننفذ الخطة دي علشان نخلص بقي." "هannعمل إيه دلوقتي؟ "امسك الخط دا، مش بأسمي. ركبه في تليفونك ورن عليه ع فريد." "لا، أنا مليش دعوة بالحكاية دي خالص." "ي عم، اديهولي وأنا هكلمه، بس يالا بسرعة." "ألوو." بصوت مهزوز: "اا أيوا ي فريد." "أهلا بالصحبة العرة! خير، هو رقم مين دا؟ خد سيف التلفون من وائل:
"أهلا برجل الأعمال المحترم." فك فريد الكرفته وهو بيرجع راسه ع الكرسي: "أنت بتتريق ي فاشل؟ ع الأقل أنا ماسك شغل العيلة وبسد في أي حاجة. الدور والباقي ع اللي مقضيها سرمحة طول الوقت." "جيت للمفيد، بقولك إيه؟ بمناسبة السرمحة، في بنتين معانا دلوقتي، إنما إيه نفس المواصفات اللي أنت عينك عليها. ها، قولت إيه؟ "هو أنت مش هتبطل وساخة بقي وتنضف شوية؟!
"يابني بقولك ع ذوقك، أنا أول ما شوفتهم افتكرتك على طول. دول أصلا مش من مصر، أنا اتفقت معاهم ع ساعتين بالعافية." اتعدل باهتمام: "أحم، أنت متأكد إنهم حلوين بجد ولا زي كل مرة؟ ضحك وهو بيغمز لوائل: "عيب عليك، هو أنا هجيبك ع أي حاجة بردو. تعالي بسرعة، إحنا في الفيلا المهجورة اللي ع طريق إسكندرية الصحراوي." "إيه دا؟ أشمعنا غيرتوا المكان المرة دي؟!
"اا أه أصل أصل البنات دي جت معانا بشرط إن عددنا مايزدش عن تلاتة، وأنت عارف بقي لو روحنا الشقة الشلة كلها هتقوم بالواجب. أوعي تقول لحد منهم إنك جاي، أنا مقولتش غير ليك أنت." "تصدق يالا أنت طلعت جدع وأنا اللي كنت ظالمك." "حبيبي ي أبو الصحاب، يالا بقي علشان الوقت بيجري." "مسافة الطريق وهكون عندك." "ها قالك إيه؟ "هه، قال صعبان عليك قال. أهو جه يجري أهو ي حنين. مجبنهوش من الجامع يعني." "يالا نظبط كل حاجة لحد ما ييجي."
"يعني إيه؟ "يووه، أنت كل حاجة تسأل كدا؟ تعالي ورايا وأنت ساكت." عند فيلا عادل. "افتح البوابة." "أنت مين وعاوز إيه؟ نزل حمزة بغضب وهو ماسك المسدس: "أبعد عن طريقي أحسنلك." فتح البوابة ودخل بسرعة، كسر الباب وهو بيدور ع عادل في كل حتة ملقهوش. طلع ع الدور التاني وهو بيدور في كل الأوضة لحد ما وصل أوضة فيها ضوء خافت. فتح الباب بدفعة، ابتسم بسخرية: "الله! أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!