رجعت اتسمرت مكانها بصدمة. وفجأة صراخها قلب القصر. "لييييييييييييييييل! ما فقتش غير على الخدامة وهي بتقول بزعر: "ليلة بيه، ماله؟ ليالي جريت عليه بلهفة وفي إيدها البخاخة. "ليل، والنبي فوق. أنا جبتلك الحبوب أهي. دكتور، دكتور بسرعة." "دكتور رائد، جارنا." هقولها ليالي بصوت باكي وهي بتضع رأس ليل على فخديها. "بسرعة بالله عليكي." ووجهت كلامها لليل بلهفة: "ليل، والنبي ما تسيبنيش. أنت اللي ليا."
دقايق ودخل شاب في منتصف الثلاثينات، وسيم بدرجة كبيرة. "دكتور رائد، أهو يا هانم." رائد ساعدها تضعه على السرير وباشر في عمله. ليالي بلهفة وبعيط: "طمني لو سمحت يا دكتور." رائد لسا هيتكلم، سرح في فضية عينيها واتسمر. كان الكلام هرب من لسانه ولسانه ثَبُت. ليالي بدموع: "يا دكتور... يا دكتور... ووجهت كلامها للخدامة بطفولة: "هو مش بيتكلم ولا إيه؟ ابتسم على جملتها، وأخيراً اتكلم في نفس الوقت اللي ليل فاق فيه.
رائد بابتسامة هايمة: "أحم. ههه. لا بيتكلم والحمد لله جت بخير المرة دي ولحقناه. أحم، أنتِ أخته بقـ... هزت راسها وقالت برقتها المعهودة: "لا، أنا مش أخته." رائد بابتسامة بالهة: "بنت عمه بق، ولا قريبة؟ "لا يا روح أمي، مراتي." كلهم بصوا جهة الصوت. ورائد قام وقف بغضب. "أفندم؟ ليل قام بغضب أكبر: "ما تعدل نظراتك يا***** بدل ما أخلع عنيك دي. مراتي، مراتي ليل الخديوي. يعني اللي يبصلها أخلع عينيه." ليالي بسرعة:
"لو لو لو سمحت، وصل دكتور رائد. شكراً يا دكتور، تعبناك معانا معلش." وقفت قدامه بخوف من نظراته. ما عندهاش جرأة حتى ترفع عينيها وبتُصله. اتكلم كلمتين. كلمتين بس. مع نظراته رعبوها. "تعالي." "بصيلي." شاور لها على رجله. بصتله باستغراب، مدعية الغباء. رفع حاجبه باستنكار. وده خلاها من غير ولا كلمة تهز راسها بخوف وتروح تقعد على رجله. ابتسم برضا وبدأ يمرر إيده بجرأة متخللها حنان وحنو. ليالي بخجل ومن لمساته وصوت مهزوز: "ل...
ليل." همهم بتوهان ودفن راسه في عنقها بلثمه ويطبع عليه علاماته. ومرة واحدة عضها عضة خفيفة. "أنّت بخوف." "ليل." رفع عينيه اللي كانت حمرا زي الدم واتكلم ببرود عكس رياكشن وشه. "بتدخلي راجل البيت وأنا نايم؟ بصتله بصدمة. وفي نفسها: "مجنون دا ولا إيه؟ كأنه فهمها وشدد من اعتصاره لخصرها. "سامعك." ردت ببعض القوة: "هو... هو أنا كان فيا عقل ساعتها؟ وبعدين أنا في إيه ولا إيه؟
أنت كنت كنت حرفياً بتموت. والوقتي بتقولي دخلتي راجل غريب البيت وأنا نايم؟! "وبعدين دا دكتوووور." ضغط جامد على إيدها: "راجل دا ولا مش راجل؟ وجهه اتحول للون الأحمر من شدة انفعاله. خافت عليه من انفعاله دا، فانسححت بهدوء وقالت: "أنا آسفة، ما هتتكررش تاني." بصلها بتفاجؤ وما كانش متوقع ردها دا، بس مينكرش إنه عجبته. بصلها نظرات غريبة مقدرتش تفهمها، عشان كده نزلت راسها تهرب منه. ليل بصوت فرحان: "أنا مبسوط جداً."
رفعت وشها وابتسمت لا إرادياً بسبب فرحته. بصلها بخبث وانحنى وهمس في أذنها: "مش عايزة تعرفي ليه؟ اتكلمت بارتباك ملحوظ: "ل... لي؟ مثل كأنه بيفكر: "امم... يمكن عشان هكون أول واحد يلمسك، والآخر." جملته فضلت تتردد في أذنها وعلامات الصدمة على وشها. اتفضت من نظراته اللي متوجهة لشفتيها وقامت بسرعة. "ليل! "لاااااااااااا! رفع حاجبه بغضب: "نعم؟! بتفرك في إيدها بتوتر وخجل لدرجة احمروا. نظراتها المرتبكة مع ارتعاش
خفيف على جسمها قالت: "أنا مش مستعدة." بصلها كتير وكأنه ما سمعش حاجة. "جهزي نفسك ليا الليلة." نها كلامه وقام ببرود. ليالي بدموع وخجل: "ليل، أنا أه بحبك، بس بجد مش مستعدة خالص. لو سمحت قدر ده." هلّت، اعترفت له بحبها؟!!! "بحركة سعيدة كان يعصرها بين أحضانه وهتف بسعادة: "وأنا بعشقك، بعشقك عشق كدا. بصي اللي أنتِ عايزاه هيحصل." قاطعه هاتفه ورد. "ثواني وأغلقه وهتف بحب:
"عندي اجتماع مهم الوقتي، واستنيني، ما تناميش. محضّرك مفاجأة هتعجبك." ليالي بسرعة: "إيه؟ أنت لسا تعبان؟ وقاطعها وهو بيقبل راسها وأخد جاكيته: "ما تخافيش عليا، جوزك أسد." ليالي بلهفة: "لا إله إلا الله." ابتسم بحب: "محمد رسول الله." وانحنى يلبس جزمته ومشى. سمعت صوت فونه اترددت في الأول، بس فتحته. "الوو... بيبي حبيبي. أنت فين؟ أنا بقالي كتير مستنياك. اتأخرت ليه؟
المهم أنا في الشقة اللي في التجمع الخامس. في شقة *** زي ما قولتلي. ... الو حبيبي." مسكت فونها واتصلت على رقم الشركة. بلّغوها إنه ما حضرش ولا أي اجتماعات. الفون وقع من إيدها. وكل اللي ف دماغها إنه كذب. بس شيطانها ماسابهاش إلا أما لبست وراحت العنوان تتأكد. كانت واقفة قدام الشقة مترددة، لحد ما استعادت ثقتها وخبطت. بس اكتشفت إن الباب أصلاً كان متوارب.
دخلت بخوف. مشت كام خطوة لحد ما اتسمرت مكانها أما لقيته بيخونها وف وضع حميمي ف حضن واحدة. ليالي بدموع وصرخت بنهيار: "لييييييييييييييييل! ليل بصدمة: "ل... ليالي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!