نور بخوف منه رد فعل قاسم: أنا... أنا حامل. قاسم بصدمة: إيه ده؟ حامل بجد؟ نور بعياط: آه بجد. قاسم باستغراب: بتعيطي ليه؟ نور ببكاء: مش مصدقة نفسي إني حامل بجد ومنك أنت. أنا كنت خايفة تقول لي انزل البيبي. قاسم بابتسامة: شششش متعيطيش. أنتِ عندي أغلى من الدنيا دي كلها، يمكن أغلى من روحي. أنتِ ما تعرفيش أنا بحبك قد إيه يا نور، بس أنا زعلان منك قوي. نور بدموع: ليه يا قاسم؟
قاسم بحزن: عشان فكرتي إن أنا ممكن في يوم من الأيام أقتل ابني بإيدي. حضنه نور قاسم قوي وبدأت في البكاء: أنا آسفة، آسفة يا قاسم. أنا خفت على البيبي وأنا حبيته. أنا آسفة يا قاسم. قاسم بابتسامة: متتأسفيش يا روحي. أنا مش زعلان منك خلاص. ومن النهارده مش عايزك تعملي أي حركة أو مجهود خالص عشان بنتي حبيبتي ترتاح. نور بضحك ونسيت اللي حصل: بنت؟ أنا عايزة ولد ويكون شبهك وعنده غمازات حلوة زيك كده.
قاسم بيغمز لنور: وإيه المشكلة لما يكونوا اتنين؟ نور ضربت قاسم في صدره: بطل قلة أدب بقى. قاسم بضحك عالي جداً: هههههههههه أموت أنا. نور بخجل وغضب: قاااااااسم يا بارد. فاطمة بخوف: والله والله كنت خايفة عليكي. أنا كنت خايفة تعملي مصيبة عشان كده أنا قلت له. سلمى وهي بتجري ورا فاطمة بالشبشب: وحياة أمك وحياة أمك لأعرفك أنا تفتني عليا يا كلبة.
فاطمة من ورا الكرسي: خلاص خلاص بقى، والله مش هعمل كده تاني. وخلي في علمك إن ما كنتش عملت كده كان فاتك بتعيطي في حضني دلوقتي يا كلبة البحر الأحمر. عز بيضحك وبيكلم عصام: هههههه هي خطيبتك كده على طول. عصام بضحك: من زمان هههههه. عز: طيب أنت صابر عليها ليه؟ عصام بضحك: كاتبة عليا وصلات أمانة. عز بضحك: يا عيني يا ابني. لا ده سلمى طيبة قوي. عصام بخوف: يلا يا فاطمة نمشي. فاطمة: لا أنا هبات عند سلمي النهارده. عز بصدمة: إيه؟
فاطمة باستغراب: لا إيه يا عز؟ عز بتوتر: احم لا الجو حر في الفيلا بتاعتنا، روحي أنتِ مع عصام. عز بيشاور لعصام عشان يتصرف. عصام بتوتر: احم آه، هتكلم... فاطمة يلا، أنتِ ناسيه إن فرحك يوم الخميس الجاي ولا إيه؟ أنتِ عروسة يا بنت. فاطمة بتذكر: آه صحيح، أنا عروسة لازم أروح يا سلمي وبكرة هاجي عشان نروح نجيب الفستان. سلمي بابتسامة: ماشي يا قلبي، ألف مليون مبروك. فاطمة بتحضنها: الله يبارك فيكي يا قلبي.
عصام بابتسامة: يلا يا فاطمة، سلام يا عز، سلام يا سلمي. عز لاحظ إن سلمى زعلانة. عز بقلق: مالك يا قلبي؟ سلمى بحزن: كان نفسي أعمل فرح كبير وألبس فستان زي بقيت البنات. عز بحزن: أنا آسف يا روحي. سلمى بتغير الموضوع عشان عز: لا والله عادي، أهم حاجة إن أنا معاك دلوقتي. أنا مش عايزة حاجة دلوقتي غيرك أنت. عز قبل يديها: بعشقك. سلمى بحب: وأنا كمان. بعد أسبوع، في فرح عصام وفاطمة.
عز شاف قاسم وقرر إنه يروح يتكلم معه ويصلح اللي حصل زمان. عز بتوتر: احم، ازيك يا قاسم؟ قاسم بحزن: تمام.. وأنت عامل إيه؟ عز بحزن: احم الحمد لله. أنت لسه مش هتسامحني على اللي حصل؟ قاسم ببرود: أنت غلطت قوي يا عز لما اتهمتني إن أنا حبيت سلمى وعايز آخدها منك، وأنت عارف إن أنا بحب نور. عز ببكاء مثل الأطفال: أنا عارف إني غلطت في حقك، أنا آسف، آسف يا قاسم. أنا كنت بحب سلمى، حبي لها هو اللي عمل فيا كده.
قاسم بحزن على أخيه الصغير: تعال تعال. وأخذ عز في حضنه وقال له: قبل ما أكون أخوك الكبير، أنا أبوك، وما فيش أب بيزعل من ابنه. أنا مسامحك من زمان يا غبي، بس أنا كنت حابب أعلمك الأدب. عز بدموع: بجد يا قاسم؟ قاسم بضحك: بجد يا عز. امسح دموعك دي قبل ما حد يشوفك. إحنا ما عندناش رجالة تعيط. عز بضحك: ههههه مين قال لك إني بعيط؟ قاسم بضحك: أمال إيه ده؟ عز بتوتر: دي حاجة دخلت في عيني. قاسم: امممم.
عز بيحاول يغير الموضوع: أمال فين نور وجون؟ أنا جيت أهو، حد بيسأل عليا. عز بيلف وشه وبينصدم من كتلة الجمال اللي داخلة من باب القاعة: إيه ده؟ الجمال ده كله يا قاسم ده أنت محظوظ يا ض. قاسم بيلف وجه باستغراب وبيلاقي نور داخلة من باب القاعة بالفستان الأسود الجميل المفتوح من عند القدم، وكانت تخطفها عيون من يراها. قاسم مصدوم: إيه ده يا جونجون؟ باستغراب: فيه إيه؟ قاسم بغضب: هي جاية من البيت لي هنا كده؟ باستغراب: Yes.
قاسم بغضب شديد: نعم يا روح أمك أنتِ. نور: إيه يا قاسم، هو وحش؟ قاسم بغضب: لا، ما هو مش وحش. نور باستغراب: أمال إيه؟ هو حلو أهو. قاسم بغضب: ما هو ده المصيبة إنه حلو عليكي، وغير كده مفتوح. نور بضحك: عادي يا قلبي، هو ده الموضة. قاسم بغضب: بلا موضة بلا خ**. عز بضحك: سيبها يا عم، والله مزة. قاسم بغضب: اسكت يا ابن الجز**ة. نور ابتسامة: ميرسي يا عز. أمال فين سلمى؟ سلمى ابتسامة: أنا جيت. عز بصدمة: أحياا! إيه ده يا سلمى؟
كانت سلمى تلبس فستان من اللون الأحمر الجميل وكانت رائعة جداً. سلمى بابتسامة: فيه إيه يا عز؟ أنا عارفة إني حلوة بس مش كده قدام الناس. عز. جون وقاسم ميتين من الضحك على عز. قاسم بسخرية: والله مزة يا سلمى. سلمى: ميرسي لذوقك يا قاسم. ولسه قاسم بيتكلم بيسمعوا صوت ضرب نار بره. واحد من رجالة جاك: أيوا، دي هي البنت اللي قال عليها الزعيم. وفجأة النور قطع، ونور اختفت من حفل الزفاف. قاسم بغضب جحيمي: نووووووورررر!
مش هسيبك ياااااا جاااااك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!