الفصل 7 | من 12 فصل

رواية جحيم قاسم الفصل السابع 7 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
19
كلمة
510
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

نور بتقوم من على السرير بنشاط وتقول: أنا خلاص قررت أرجع مصر تاني، بس مش عشان أتجوز جاك، عشان أرجع لقاسم تاني، قاسم حبيبي وعمري، آه عمري، وحشتني يا قاسم، قريب قوي هرجعلك يا حبيبي. الباب بيخبط وكان جون. جون ببرود: ها؟ قررتي هتعملي إيه؟ نور بفرح وبتأخد نفس عميق: أنا قررت أرجع مصر تاني عشان قاسم. جون بفرح: بجد يا نور؟ نور بابتسامة: أيوه بجد.

جون حضن نور: أحسن قرار أنتِ واخداه، أنا آسف على اللي قلته امبارح، بس كان لازم أقولك كده عشان تفوقي من اللي كنتي فيه. نور بابتسامة: عارفة، وعارفة إنك أحسن وأمان حد ليا، وأنت أبويا وأخويا وسندي في الدنيا دي بعد ربنا. جون بابتسامة: وأنتِ أحسن وأرق أخت في الدنيا دي كلها، بس اوعي تقولي حاجة لأمي. نور: لا ما تخافش، مش هقولها حاجة، عشان لو عرفت مش هننزل مصر أساسًا. جون بابتسامة: شطورة ياروحي. وكان فيه اللي بيستمع لحديثهم.

ميا بشر: هههه، اممم، مش عايزيني أعرف؟ أنا مش هضحي بالفلوس اللي جاك هيديهالي عشانك يا إيلا (نور) (أيوه يا جماعة ميا هي اللي اتفقت مع جاك، هو اللي هيديلها الفلوس) قاسم بيكلم حد في التليفون: الو. قاسم بضحك: اممم، شاطر. قاسم: ماشي، بس خليك على اللي بتعمله ده. قاسم: ماشي، سلام. عصام: ها؟ عملت إيه؟ قاسم: كل حاجة تمام. عصام: طب ورجالة جاك هتعمل فيهم إيه؟ قاسم: متخافش، دا أنا قاسم. عصام بضحك: ده اسمه غرور.

قاسم بضحك: لا، كبرياء، ده كبرياء. عصام: يا واد أنت يا واثق من نفسك. قاسم سكت وكان سرحان في نور. عصام باستغراب: مالك يا قاسم؟ قاسم بحزن: وحشتني، وحشتني راحتها، وحشتني كل حاجة فيها، أنا ما أقدرش أقولك قد إيه بحبها. عصام: ربنا معاك يا صاحبي، ونور ترجع بالسلامة. قاسم: يا رب، يا رب ترجعيلي يا نور، يا نور عيني. عز ببكاء: أنا شيطان، أنااااا، يا سلمى، شيطان! أنااااا، ليه؟ ليه يا سلمى؟

حمادة: يابني حرام عليك نفسك، خلاص انساها، هبقى. عز: مش قادر أنساها خالص، والله مش قادر. حمادة: أنا مش عارف أقولك إيه. عز وهو بيشرب مشروب: أنا خلاص مش عايز حاجة من الدنيا دي. حمادة: عز، خليك قوي. سلمى ببكاء: طلقني، طلقني يا فاطمة، طلقني! فاطمة باستغراب: مش أنتِ كنتي عايزة كده؟ بتعيطي ليه دلوقتي؟ سلمى ببكاء: ع... عشان، عشان. فاطمة: عشان إيه؟ سلمى: عشان بحبه، بحبه. فاطمة بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ طب وقاسم؟

سلمى بابتسامة وجع: عمري، عمري في حياتي ما حبيت قاسم، عشان قاسم بيحب نور، وأنا عارفة. فاطمة باستغراب: طب ليه قولتيلي كده؟ وقولتي لعز كده؟ سلمى ببكاء: عشان اللي عمله زمان. فاطمة باستغراب: عمل إيه؟ الفلاش باك. سلمى: حز، حز، حز. عز بضحك: يا خراشي على حز منك يا سوسو. سلمى بدموع في عينيها: أنت مش بتحبني يا حز. عز باستغراب: مين اللي قالك كده يا قلبي؟ سلمى: البت ييم، هي اللي قالتلي كده. عز بابتسامة: لا، أنا بحبك قوي قوي.

سلمى بفرح طفولي: بجد يا حز؟ عز: بجد يا قلب عز. بعد شوية وأنا بلعب لقيت عز وريم واقفين مع بعض وبيقولها: عز بابتسامة: والله، والله بحبك أنتِ. ريم بضحك: بجد يا عز؟ عز: بجد يا ريم. فضلت أجري أجري وروحت البيت وفضلت أعيط، وقلت لازم أدفع التمن إنه كسر قلبي. فاطمة بحزن: يا حبيبتي، معلش. سلمى ببكاء: أنا......... فاطمة بصدمة: إييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...