سلمي برعب وخوف: يعني إيه مش فاهمة. عز بشر: يعني هتجيء معي البيت، هنقضي وقت لطيف خالص مع بعض، إيه رأيك. سلمي ضربت عز بالقلم وتكلمت بغضب: أنا مش رخيصة عشان أجي معك، ولو كنت بحب أخوك فأنا أحبه عشان راجل، مش زيك بتستخبى وراء غرورك وكبريائك، وبأقولها لك تاني لو فكرت تقرب مني هتشوف واحدة تانية خالص، سلام يا... عز بغضب: وحياة أمي لأعلمك الأدب يا سلمى، وهأجوزك، هتجوزك وأخليكي تحبيني.
حمادة صاحب عز من ورائه: تانية يا عز، ده أنت يا أخي ما عندكش دم. عز بغضب: ملك يا أهبل، ما تظبط كده، أنت ناسي أنا مين ولا إيه. حمادة بهدوء: لا مش ناسي يا عز بيه، ما هو العين ما تعلاش على الحاجب، أنا آسف، آسف يا صاحبي. عز بيلوم نفسه: أنا آسف يا حمادة، مش قصدي حاجة والله، بس أنت عَصّبتني، وأنت عارف أنا قد إيه بأحب سلمى. حمادة بهدوء: عارف، وعشان كده بأقول لك ابعد عنها، دي ما تستاهلكش، دي بتحب أخوك مش بتحبك.
عز بغضب: بس قاسم ما بيحبهاش، قاسم بيحب نور. حمادة بيأس: أنا نصحتك نصيحة، وأنت حر، سلام يا صاحبي. نور ببكاء: لا، سنة أكمل دراستي وأقعد عند ماما. قاسم ينفخ: ماشي، خلاص، هات السكينة. نور بدموع: أوعدني الأول إنك هتسافرني أمريكا. قاسم بحزن: وهتسبيني يا نور.
نور بوجع: أنت اديتني إيه حلو عشان أفضل معاك، أنت من ساعة ما بابا مات ورجعت عشان أحضر العزاء حبستني هنا، كبرتني، اتجوزك وأعيش معاك لمدة سنة كاملة وتبعدني عن أمي والشخص اللي أنا أحبه واللي عايزة أتزوجه، تعاقبني به وتغتصبني، وكل ده وتقول لي هتسبيني؟ لا لا يا قاسم، مش هأفضل على ذمتك لو يوم واحد بعد كده. قاسم بهدوء غريب: يعني أنتِ عايزة إيه دلوقتي يا نور.
نور بهدوء: أولاً أسافر أمريكا تاني وأكمل دراستي وأعيش مع ماما. ثانياً ندي بعضنا فرصة ونبعد عن بعض السنة دي ونشوف هل إحنا فعلاً بنحب بعض ونستاهل نكمل ولا كل واحد يروح فينا لحاله، وساعتها هأبقى بنت عمك وبس، وهتسيبني أعيش حياتي مع الشخص اللي أحبه ويحبني، ولو فكرت تقرب مني ساعتها هأنسى إنك ابن عمي وهأروح السفارة وهأطلب منهم يرجعوني أمريكا تاني، وساعتها ما عدتش هأرجع مصر تاني أبداً،
وهتبقى خسرت فرصتين: إننا نحب بعض، والفرصة التانية كان لك بنت عم وماتت بالنسبة لك. فانت اختار، يا نبعد سنة واحدة، يا نبعد العمر كله. صدقني السنة دي ممكن تغير حاجات كتير قوي في حياتي، وفي يدك كل حاجة، وأنا مسامحاك على اللي عملته فيا وإنك لمستيني غصب عني، بس اللي مخليني ساكتة إنك لمستني وأنت جوزي وده حقك. أنا هأروح أقعد في بيت عز أسبوع واحد بس، وفي الأسبوع ده تقدر تفكر هتعمل إيه في الأيام الجاية. عندك آخر الأسبوع ترد علي، يا آه يا...
لا. كله في يدك أنت. أنا دلوقتي هأخش ألم هدومي وأروح عند عز، مستنية ردك يوصلني هناك. كان قاسم يستمع كلام نور في صمت غريب، وأخيراً تكلم قاسم وقال لنور: وأنا موافق، بس بشرط واحد. نور باستغراب: شرط إيه. قاسم: إنك توعديني إنك تحاولي تحبيني، وإنك ما تحاوليش في السنة دي تحبي حد غيري. نور بهدوء: أوعدك إني هأدي لعلاقتنا فرصة تانية وأحاول أحبك يا قاسم.
قاسم ببرود: دلوقتي تقدر تحضري شنطتك للسفر، وأنا هأحجز لك تذكرة لأمريكا بكرة الصبح. نور عينيها دمعت بس ما كانتش عارفة ليه: I want to see Papa for the last time. قاسم ببرود: ما فيش مشكلة خالص، بكرة الصبح قبل ميعاد الطيارة هنروح المقابر نزوره ونيجي تاني. نور بابتسامة: شكراً. قاسم ببرود عكس النار اللي جواه: العفو. في مكان تاني في أمريكا. ميا مامت نور: John you need to return your sister. جون أخ نور: Yes...
My sister is married. ميا بغضب: I do not know I want my daughter. جون بستسلام: Yes, My mom.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!