الفصل 8 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
24
كلمة
1,417
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ملاك بصدمة ودموع: مستحيل! إزاي يعني؟ ماما عايشة؟ يعني أنا ليا أم؟ طب ليه بابا يخبي عليا ده كله؟ ليه يحرمني منها طول السنين دي كلها؟ آه يا رب، يارب! أنا مبقتش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي. الدنيا بتلف بيا. طب أعمل إيه؟ أروح لها إزاي؟ أنا برضه نفسي أشوفها، بس إزاي؟ واللي اسمه جوزي ده مش هيرد. يارب أنا تعبت. أعمل إيه بقى؟ جلست تبكي كثيراً ثم نامت مكانها. استيقظت ملاك على مياه ساقعة بتُدلق عليها. قامت مفزوعة.

زين بسخرية: إيه يا أختي؟ كل ده نوم؟ مش قاعدة في بيت أهلك إنتي؟ وبعدين مش في حاجة اسمها فطار لجوزك ولا إيه؟ يا روح أمك، ماتردي. ملاك بدموع: معلش والله، أنا كنت تعبانة وراحت عليا نومة، وهروح أعملك على طول. زين بغضب: هو أنا لسه هستناكي؟ فطرت، وبعدين كده كده كنت هقرف منك. المهم جاهزة يا قطة للانتقام؟ ملاك بخوف: أنا والله ما عملتش حاجة. بالله عليك طلقني وسيبني في حالي بقى. أنا تعبت والله. زين ضحك بسخرية: أطلقك؟

هو دخول الحمام زي خروجه؟ يا روح أمك، إنتي المفروض تحمدي ربنا إنك عايشة في بيت ما كنتيش تحلمي بيه. إنتي خلاص مالكيش أهل. إنتي ليه مش مقتنعة؟ يعني لو حصلك أي حاجة محدش هيسأل عليكي. فتسمعي الكلام على طول. ملاك بدموع: حرام عليك. إنت كل مرة بتكسرني وبتجرحني. أنا عارفة إني يتيمة وماليش حد يسأل عليا، ولو أبويا كان مات، فده كله بسببك. إنت السبب في كل حاجة. أرجوك طلقني لو عندك شوية رحمة، طلقني. زين بحدة: خلصتي كلامك؟

أنا مش هطلقك وهتعيشي خدامة تحت رجلي. ملاك بصراخ: حرام عليك! إنت عايز مني إيه؟ أنا بني آدمة، ارحمني شوية. عايز تعمل فيا أكتر من كده إيه؟ أنا انكسرت قدامك، بقيت يتيمة، وكل شوية تعايرني بده. عايز مني إيه بقى؟ طلقني. زين بحدة: صوتك ما يعلاش عليا يا روح أمك. وقولتلك طلاق مش هطلق. إنتي فاهمة؟ آه، والنهاردة في ناس هتجيلي. عايزك تروقي البيت كله وتعملي أكل. إنتي فاهمة؟ ملاك بدموع وخوف: حاضر.

زين بسخرية: شاطرة. مع السلامة ياختي. ملاك بدموع: يارب، ليه بيحصل معايا كده؟ يارب، أعمل إيه؟ يارب ساعدني من عندك. قامت تروق البيت كله واستسلمت لحياتها. بينما زين راح الشركة وهو مضايق. ودخل المكتب وقال لسكرتيرته: ابعتيلي سيف على المكتب. السكرتيرة بمياعة: أوامرك يا باشا. دخل سيف على زين بمرح وقال: إزيك يا معلم. زين بغضب: في حاجة اسمها استئذان يا حيوان؟ سيف بخوف مزيف: آسف يا باشا. زين: اتنيل. اقعد.

سيف بمرح: حاضر يا باشا. زين: عملت إيه في الصفقة بتاعت الصعيد؟ سيف بجدية: كله تمام، بس في حاجة. زين: حاجة إيه؟ سيف: لازم إنت تروح هناك تمضي الصفقة، علشان هما المرة اللي فاتت هما اللي جم. زين بغضب: إزاي يعني؟ مين اللي قال كده؟ سيف بخوف: ابنهم الكبير وحفيد منصور الشرقاوي. إنت عارف يا زين إنه مبيحبكش ولا إنت بتحبه. فخلاص، روح بقى إنت المرادي. زين: لا مش هروح. وهو ابنهم هيتكبر علينا على إيه؟

سيف بجدية: زين، إنت عارف إن الصفقة دي مهمة أوي ولازم تعملها. ولو محصلتش، ممكن نخسر حاجات كتير. زين: ماشي، أما نشوف آخرتها مع عيلة الشرقاوي. ها، أروح امتى؟ سيف: الأسبوع الجاي. بس لازم حد يروح معاك. هو إنت ممكن تاخد معاك مراتك؟ زين بسخرية: ده اللي هيحصل عشان أخليها تتمرمط هناك. سيف بحدة: زين، اللي إنت بتعمله ده غلط. هتندم عليه بعدين. زين بغضب: مش عايز كلام كتير يا سيف. سيف: ماشي يا زين، اللي تشوفه. صاحبي، أنا ماشي.

زين: استنى يا سيف. إنت مهزوم النهارده على العشاء عندي. سيف بمرح: إيه ده؟ بجد؟ أنا موافق. زين: يلا يا أخويا، روح شوف شغلك. بينما في الجهة الأخرى عند ملاك، كانت تعبانة أوي وهي بتشتغل. وافتكرت إنها لازم تعمل الأكل، فراحت بسرعة على المطبخ. ملاك بدموع: يارب، أنا تعبت. أنا لازم أروح لأمي في أسرع وقت. لازم أشوف عيلتي. أنا مستحيل أقدر أعيش معاه تاني. يارب، أنا تعبت.

خلصت ملاك الأكل وكانت تعبانة حرفياً، ومكنتش قادرة تقوم. وفي الساعة الثامنة، زين جه وكان معاه سيف. زين بحدة: خلصتي يا روح أمك؟ ملاك بدموع وكسوف (لأنه بيقولها كده قصاد صاحبه) زين بحدة: إيه؟ اتخرست؟ ملاك بدموع: أيوه، خلصت. والأكل جاهز، هحضره على طول. ذهبت ملاك إلى المطبخ وهي تبكي. سيف بحدة: إيه اللي إنت بتعمله ده يا زين؟ إنت كسرت البنت قدامنا. زين بحدة: مش عايز كلام كتير. أنا طالع أغير، اقعد على ما أجي. سيف: ماشي.

ملاك كانت بتحط الأكل على السفرة وكانت تعبانة لأنها ما أكلتش حاجة من الصبح. زين نزل وكانت خلصت الأكل كله. زين: يلا يا سيف. سيف بمرح: أنا جاي أهو. وقعد هو وسيف على السفرة. وملاك كانت لسه هتقعد، قالها: زين: إنتي راحة فين؟ ملاك بخوف: هقعد عشان آكل. زين بحدة: ومين سمح ليكي إنك تقعدي؟ ملاك: محدش. زين: مش هتقعدي ومش هتاكلي. ويلا اطلعي فوق، ما أشوفش وشك هنا تاني. إنتي فاهمة؟ ملاك بدموع: فاهمة.

طلعت ملاك وهي بتبكي على المواقف المحرجة اللي حصلتلها، وكانت بتتمنى إنها تموت حرفياً. سيف بغضب: إنت عايز توصل لإيه بالظبط يا زين؟ إنت اللي بتعمله ده كله غلط، وهتندم. أنا ماشي. زين: إنت رايح فين؟ إنت لسه ما أكلتش. سيف: لا، مش جعان. أنا اتاخرت. مشى سيف وكان مضايق على حال صديقه واللي بيعمله في البنت المسكينة. في القصر، عند زين وملاك: زين بغضب: إنتي يازفتة ملاك! إنتي يابت! نزلت ملاك بخوف: أيوه، أنا جيت أهو.

زين بغضب: إيه الأكل ده؟ ملاك بخوف: ماله؟ وحش؟ زين: كلمة وحشة قليلة. ده ملوش طعم. إنتي محدش علمك أي حاجة؟ كده إنتي مالكيش لازمة. دايماً كده. ملاك بخوف: أنا آسفة والله. متعمليش حاجة. أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. زين بغضب: إنتي غلطي ولازم تتعاقبي عقاب شديد. ملاك بدموع: إنت هتعمل إيه؟ زين: هتعرفي دلوقتي. وشدها وطلعها على أوضة ضلمة، وكانت تخوف أوي. ملاك بخوف: أنا بخاف من الضلمة! إنت هتعمل إيه؟

زين: هتتضربي بس عشان تتعلمي الأدب يا روح أمك. وبدأ أن هو يطلع الحزام وضربها، وهي كانت بتبكي وتصرخ، وما كانتش قادرة خالص، وما كانتش عارفة تعمل إيه. ملاك بصراخ ودموع: خلاص، والنبي أنا آسفة. مش هعمل حاجة تاني. أنا آسفة، والنبي. بس زين: مكنش شايف قدامه وقعد يضربها جامد. ووقف مرة واحدة لما لقاها مابتتكلمش. زين بصدمة: ملاكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...