الفصل 32 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
22
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حسين: مين يا أسد؟ أسد: هايدي بنت عمي يا بوي. حسين بصدمة: أنت بتقول إيه يا أسد؟ أسد: هو ده اللي حصل يا بوي. أنا كنت مصدوم زيك في الأول، بس للأسف ده حصل. حسين: مين اللي قالك الكلام ده؟ أسد حكى لأبوه كل حاجة قالها زين. حسين بغضب: البت دي لازم تتربى من أول وجديد، وأنا اللي هربيها. أسد: استنى بس يا بوي، هتعمل إيه؟ لازم نفكر قبل ما نعمل حاجة. حسين: ابعد من وشي يا أسد. حسين خرج من المكتب وهو متعصب، وأسد وراه بيحاول يوقفه.

حسين بصوت عالي هز أركان القصر كله: هايددددددي. إبراهيم: في إيه يا خويا؟ بتزعق ليه كده؟ حسين: هتعرف كل حاجة دلوقتي لما بنتك تنزل. ملاك نزلت وهي خايفة لما سمعت صوت الزعيق الجامد. ملاك بخوف: في إيه يا أسد؟ عمي بيزعق ليه؟ أسد بحنان وخدها في حضنه: متخافيش يا قلب أسد، مفيش حاجة. إنتي إيه اللي نزلك وإنتي تعبانة كده؟ ملاك: أنا اتخضيت من صوت الزعيق. هايدي نزلت بخوف وهي خايفة ليكون عمها عرف حاجة. هايدي بخوف: نعم يا عمي.

حسين بغضب وضربها بالقلم جامد. الكل انصدم، وصافية خدت بنتها في حضنها. إبراهيم بغضب: بتضرب البت ليه يا خويا؟ هي عملت إيه عاد؟ هايدي كانت واقفة مرعوبة وبتعيط. حسين: قولي لأبوكي إنتي عملتي إيه يا بت أخويا. هايدي: كانت بتعيط ومبتردش. إبراهيم بغضب: انطقيييي! إيه اللي حصل؟ أسد: هقولك أنا يا عمي. هايدي بخوف: أبوس إيدك يا أسد متقولش لأبويا على حاجة. أنا مستعدة أبوس رجل ملاك وأتأسف لها، بس متقولش لأبويا حاجة.

ملاك كانت واقفة ومش فاهمة حاجة. ملاك: أنا مش فاهمة حاجة. إيه اللي دخلني في الموضوع ده؟ إبراهيم بغضب: موضوع إيه اللي مش عايزني أعرفه يا هايدي؟ أسد: في إن هايدي كانت السبب في محاولة قتل ملاك. صافية: يا مرارك الطافح يا بنتي! يا مصيبتك السودة يا هايدي! إبراهيم بغضب: مش عايز أسمع صوت. اخرسي. إبراهيم: مين اللي قالك الموضوع ده يا أسد؟

أسد: زين يا عمي اللي حكالي على كل حاجة. هايدي كانت متفقة مع زين وقالتله على الميعاد بتاع كتب كتابي أنا وملاك. واتفقت معاه، بس هي مكنتش تعرف إن هو هيقتل حد. هي كانت متفقة معاه إن هو هيخطف ملاك، وساعتها هيكتب جواب بخط ملاك إن هي اللي هربت وسابتني. بس زين مكنش عايز كده، كان عايز يخلص مني. وحصل اللي حصل. ملاك كانت واقفة مصدومة من كل اللي حصل. معقول في بنت عم تعمل كده في بنت عمها؟ إبراهيم: الكلام ده حصل؟ هايدي مكنتش بترد.

إبراهيم بعصبية: انطقيييي! هايدي بغل: إه. إبراهيم: ضربها بالقلم على وشها. إبراهيم: ليه عملتي كل ده؟ هي عملتلك إيه؟ ردي عليا.

هايدي بغل: عملتلي كتير أوي. خدت مني أغلى حاجة في حياتي، خدت أسد. أسد ده بتاعي من وأنا صغيرة، وأنا بحبه وإحنا متربيين مع بعض. تيجي هي وتاخده مني كده على الجاهز، تبقي بتحلمي. أيوه أنا اللي اتفقت مع زين، مع إني متفقتش معاه إن يحصل قتل. بس اتبسطت لما الطلقة جات فيها. واتبسطت أكتر لما الدكتور قال إنها ماتت. بس للأسف طلعت بسبع أرواح. لو رجع بيا الزمن تاني، أنا اللي هقتلها عشان أسد بتاعي أنا وبس. أسد بيحبني أنا، صح؟

هايدي بضحك جنون: أنت بتحبني أنا، صح يا أسد؟ أنت هتطلقها وهتتجوزني، صح؟ رد عليا. قولهم إنك بتحبني. أسد بغضب: أنتي لا يمكن تكوني بني آدمة. إنتي شيطانة. إنتي إيه؟ معندكيش قلب؟ إنتي تعرفي كان ممكن يحصلي إيه لو ملاك حصلها حاجة؟

كانت حياتي هتتدمر. قولتلك كذا مرة إنك زي أختي عائشة. لاكن إنتي اتجننتي خالص. وبعدين اللي بيحب حد بجد بيتمنى له السعادة. وأنا كانت سعادتي مع ملاك. لاكن إنتي مفهمتيش ده، وأنانية كانت ممكن تدمر حياتي. لاكن إنتي أتمنيتي ليا كل شر. إبراهيم بتعب: آه قلبي، قلبي. الحقني يا خويا. وأغمى عليه. حسين بخوف: أخويااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...