تحميل رواية جحيم مراد بقلم إسراء الاتربي pdf
بقلم إسراء الاتربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جهزي نفسك... كتب كتابك النهارده. ياسمين ببكاء: بس انا مش عايزه اتجوز ي بابا. والد ياسمين بزعيق: مفيش نقاش ي ياسمين، جهزي نفسك العريس علي وصول. يا اهلا ي باشا نورت... ثواني هجيب العروسه. بت يا ياسمين عريسك وصل اطلعي انجري قدامي. ياسمين ببكاء: ارجوك ي بابا مش عايزه اتجوز. هو بمزجك ياروح امك، اطلعي ي بت. وشدها من درعها بالعافيه. ياسمين طلعت... مبصتش حتي علي العريس. ( بارك لكما وبارك عليكما وجمعا بينكم في خير) بعد كتب الكتاب لاقيت العريس، مطلع دفتر شيكات وكتب في مبلغ و اداه لابوها. مراد: يلاا. ياسمي...
رواية جحيم مراد الفصل الأول 1 - بقلم إسراء الاتربي
جهزي نفسك... كتب كتابك النهارده.
ياسمين ببكاء: بس انا مش عايزه اتجوز ي بابا.
والد ياسمين بزعيق: مفيش نقاش ي ياسمين، جهزي نفسك العريس علي وصول.
يا اهلا ي باشا نورت... ثواني هجيب العروسه.
بت يا ياسمين عريسك وصل اطلعي انجري قدامي.
ياسمين ببكاء: ارجوك ي بابا مش عايزه اتجوز.
هو بمزجك ياروح امك، اطلعي ي بت.
وشدها من درعها بالعافيه.
ياسمين طلعت... مبصتش حتي علي العريس.
( بارك لكما وبارك عليكما وجمعا بينكم في خير)
بعد كتب الكتاب لاقيت العريس، مطلع دفتر شيكات وكتب في مبلغ و اداه لابوها.
مراد: يلاا.
ياسمين مردتش.
قومي يابت يلا امشي مع مراد بيه.
ياسمين ببكاء: يعني انت بعتني ليه بالفلوس يا بابا.
ايوه بعتك واياكي، مراد بيه يشتكي، منك.
ياسمين بتبص للعريس انصدمت... ده نفس الشخص.. اللي قبلته وضربته بالقلم.
فلاش باك
ياسمين كانت بتجري في شارع وفي شباب بيجرو وراها... فجاءه وقفت عربيه ونزل مراد ضربهم وبعدهم عنها.
مراد: انتي كويسه ي انسه.
ياسمين برعب: ايوه، انا لازم امشي.
مراد معرفش ليه اتعصب عليها: انتي اي اللي مطلعك في وقت متاخر زي ده، تلاقيكي اصلا واحد رخيصه.
ياسمين بدون مقدمات ضربته بالقلم.
مراد بغضب: هدفعك تمن القلم ده غالي.
باك
مراد بصلها بخبث: يلاا.
وشدها من دراعها بعنف ونزل ركب العربيه... وبعد وقت وصله قدام فيلا كبيره وفخمه.
نزل مراد.
مراد بحده: انزلي، انا مش هفضل مستني كتير.
ياسمين اتنفضت من مكانها برعب ونزلت.
ياسمين برعب بس حاولت تتمساك: انت اتجوزتني ليه، ارجوك سبني امشي وانا اوعدك مش هتشوف وشي تاني.
مراد بخبث: انتي اللي لعبتي مع مراد النويري، يبقا وريني هتخلصي نفسك ازاي.
مراد شدها من دراعها ودخله الفيلا... وطلع مراد علي السلم وهو جررها وراه.
دخل الاوضه و رزع الباب.
مراد قرب منها بخبث... لحد ما لازقت في الحيطه.
مراد ماسكها من شعرها وكان لسه هيقطع فستانها... وفجاءه
رواية جحيم مراد الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء الاتربي
مراد قرب منها بخبث، لحد ما لازقت في الحيطة. ماسكها من شعرها وكان لسه هيقطع فستانها. وفجأة زقها على الأرض.
مراد ببرود: مليش مزاج النهارده. انزلي تحت مع الخدامين.
ياسمين فجأة أغمى عليها.
مراد جري عليها بلهفة.
مراد: ياسمين! ياسمين! فوقي.
شالها وحطها على السرير واتصل بالدكتور. وبعد شوية الدكتور وصل.
مراد: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟
الدكتور: المدام اتعرضت لضغط جامد. والواضح إنها مش بتاكل كويس. ياريت تهتموا بأكلها.
مراد: تمام يا دكتور.
الدكتور مشي. وبعد شوية ياسمين فاقت وقامت من على السرير.
مراد: انتي رايحة فين؟
ياسمين: هنزل تحت مع الخدامين.
مراد: لا، غيرت رأيي. انتي هتنامي هنا على الأرض.
ورمى لها مخدة.
ياسمين بغضب: انت مستحيل تكون بني آدم. كل ده علشان قلم؟ علشان غلطت فيا وأخدت حقي منك؟ انت حيوان يا مراد.
مراد قرب منها وضربها بالقلم ومسك شعرها.
مراد بفحيح: انتي زودتيها يابت. انتي وبعدين هو انتي لسه شفتي حاجة.
ورماها على الأرض ومشي من البيت كله.
ياسمين فضلت تعيط كتير ونامت على الأرض. مراد رجع وش الصبح، لاقاها مرمية على الأرض زي ما هي. تجهلها ونام.
في يوم جديد:
مراد: انتي يا زفتة، قومي حضريلي الفطار.
ياسمين: يا ماما، سبيني نايمة شوية بس.
مراد: ماما مين يا بتاعة انتي؟ قومي.
ياسمين قامت مفزوعة: عايز إيه؟
مراد: قومي حضريلي الفطار والقهوة بتاعتي.
ياسمين قامت حضرتله الفطار والقهوة. وهو غير هدومه ونزل.
مراد: اقعدي. اطفحي.
ياسمين: لا شكراً. مش جعانة.
مراد: أنا بحب أقول الكلمة مرة واحدة. اقعدي.
نسيت أعرفكم على الأبطال.
ياسمين: بشرتها بيضة، مدورة، وعيونها عسلي. وقصيرة، وجسمها نحيف. عندها عشرين سنة. مش مكملة تعليمها بسبب والدها. والدتها متوفية. والدها راجل طماع وبيحب الفلوس.
مراد النويري: بشرته قمحاوية، وعيونه عسلي. وعنده عضلات وجذاب جداً. بس ملامحه قاسية. رجل أعمال عنده 28 سنة. والده ووالدته اتوفوا في حادثة. بس جدته عايشة وبيحبها جداً. مسافرة وبتيجي كل فترة ومراد ساعات بيروحلها.
نكمل. مراد خلص فطاره وراح على شركته. دخل مكتبه وبدأ شغل. بس مكنش مركز في حاجة غير فيها. أول مرة يحس بالذنب. هو مش عارف إيه إحساسه. بس نفض أي فكرة في راسه. وفجأة الباب اتفتح.
أسر بضحك: صباح الفل يا عم ميرو.
مراد بغيظ: يازفت يا أسر. متقوليش ميرو دي تاني.
أسر: خلاص يا عم ميرو. قصدي مراد. تمام. مالك مش على بعضك ليه؟ رنيت عليك كتير مرضتش.
مراد: أنا اتجوزت.
أسر بصدمة: اتجوزت إزاي ومن غير ما أعرف؟
مراد: الموضوع مش زي ما أنت فاهم. الموضوع جه فجأة.
أسر: بس برضو كان المفروض تقولي.
مراد: حصل معايا حاجات كتير يا أسر الفترة اللي فاتت. بس انت كنت مسافر.
أسر: طب احكيلي إيه اللي حصل.
مراد حكاله كل حاجة.
أسر: مراد، انت ناوي تعمل إيه في البنت دي؟
مراد: مش عارف يا أسر.
أسر: مراد، ياريت متتسرعش. انت متعرفش ظروف البنت إيه. البنت باين عليها شافت كتير. ياريت تفكر قبل أي حاجة. يلا أنا هروح مكتبي عندي شغل.
أسر: صباح الخير يا كاميليا.
كاميليا: صباح النور يا أسر بيه.
أسر: هاتيلي ملف آخر صفقة على مكتبي.
واحدة من الموظفين: التانية.
شايفة يابت بيبصلها إزاي؟ دي بت لعبية. دي بت فظيعة. إن مطفشتها... ولا يختي مراد بيه ده الواحد مش عارف يوقعه. تقيل تقل الأب إيه.
أسر بص لهم: واقفين كده ليه؟ كل واحد على شغله.
ودخل مكتبه.
ياسمين كانت قاعدة على الكنبة وفاتحة الشاشة. أول ما سمعت صوت عربية مراد نزلت. بس انصدمت من اللي شافته. لاقت داخل ومعاه واحدة حاضنها. وباين عليها فتاة ليل. مراد تخطاها وطلع الأوضة. بس هي طلعت وراه.
ياسمين بغضب: مين دي يا مراد؟
مراد كان سكران: وانتي مالك؟
ياسمين اتقهرت. مهما كانت مش طايقاه. بس أي واحدة مكانها كانت دخلت جابتها من شعرها.
مراد دخل والبنت قربت منه وبتفك زراير قميصه. بس فجأة.
رواية جحيم مراد الفصل الثالث 3 - بقلم إسراء الاتربي
مراد دخل والبنت قربت منه وبتفك زراير قميصه.
فجأة مراد بعدها عنه.
مراد: اطلعي بره.
البنت بدلع: ليه بس يا ميرو احنا لسه...
مراد قاطعها.
مراد بغضب: قولتلك غوري برررره.
البنت طلعت والباب اتفتح. مراد بيبص لاقي ياسمين قاعدة قدام الباب ومنهارة من العياط.
ياسمين: اي مكملتش ليه.
مراد بغضب: وانتي مالك.. واترمي على السرير.. تعالي اتخمدي يلاا.
ياسمين راحت اخدت ماخدة ولسه هتنام.
مراد: لا تعالي نامى هنا... وشاورلها على السرير.
ياسمين مرضيتش وحطت المخدة. لاقيت مراد بيرفعها من على الأرض، حاطها على السرير وحوطها بدراعه ونام.
تانى يوم مراد... قام الأول ودخل الحمام واخد دش وطلع لابس هدومه عبارة عن بدلة رمادي وتحتها قميص أبيض وكان جذاب جدا.
مراد: انتي يا زفتة.. قومي يلاا انتي أي اللي نايمك على سريري استغليتي إن كنت سكران وجيتي نمتي جنبي.
ياسمين بتريقة: ليه من حبي فيك مثلا. أنت اللي جبتني هنا بالغصب.
مراد: ده على أساس إني أنا ميت فيك مثلا. انزلي حضريلي الفطار والقهوة.
ياسمين نزلت ومراد نزل وراها. فطر ومشي.
في الشركة... مراد وصل مكتبه وأسر دخل وراه.
أسر: صباح الخير يا مراد أخبارك إيه.
مراد باستغراب: مالك يا أسر مش عادتك تقولي مراد شكلك زعلان.
أسر بحزن: كاميليا هتتخطب.
مراد: طب وأنت بقى مستني لما تتجوز كمان. روح يا غبي افتحها في الموضوع دي فرصتك الأخيرة.
أسر: يعني أقولها أي أقولها سيبي خطيبك واتجوزيني أنا.
مراد: لا يا خفيف أنت هتقولها مشاعرك وتسيبها هي تقرر. وبعدين على فكرة شكلها هي كمان بتحبك بس هي شايفاك البعيد ما بتتحركش قالت تحركك هي شوية.
أسر: تفتكر.
مراد: أنت لسه قاعد قوم كلم البت.
أسر: طب أنت أخبارك إيه مع ياسمين.
مراد: بعذبها بأبشع الطرق.
أسر: حرام عليك يا مراد سيبها في حالها. مراد أنت حبيتها بس مش عايز تقول عشان كرامتك صح.
مراد: إيه اللي أنت بتقوله ده يا أسر.
أسر: بقول الحقيقة أنت شكلك بتحبها راجع نفسك بلاش تتمادى أكتر من كده. أنا رايح مكتبي.
أسر مشي ومراد قاعد يفكر في كلامه.
معقول أكون.. بح. لأ مستحيل أسر بيقول أي كلام. بس أنا امبارح كنت في وعيي وخليتها تيجي تنام جنبي ضعفت. يمكن صعبت عليا. وفضل يقنع نفسه بكده.
في مكتب أسر.
أسر: كاميليا تعالي عايزك.
كاميليا خبطت ودخلت.
كاميليا: خير يا أسر بيه.
أسر: قوليلي أسر بس من غير ألقاب ممكن.
كاميليا بصتله: لا مينفعش.
أسر قام وفضل يقرب منها لحد ما لازقت في الحيطة.
أسر بصلها بعشق: وليه مينفعش.
كاميليا: أسر بيه ممكن تبعد.
أسر: تؤ تؤ مش هبعد.
كاميليا ببكاء: لو سمحت ابعد.
أسر قرب من ودنها وهمس بعشق: كاميليا أنا بحبك. تتجوزيني.
وفجأة الباب اتفتح وكاميليا زقته وطلعت جريت. أسر كانت واحدة من الموظفين.
أسر بغضب: أنتِ غبية مش تخبطي قبل ما تدخلي.
الموظفة: أنا آسفة يا فندم.
أسر: لو فتحتي بؤقك بكلمة واحدة من اللي شوفتيه هتنطردي. كاميليا خطيبتي وهتبقى مراتي.
بليل متأخر مراد خلص شغله وروح. طلع أوضته. لاقي ياسمين نايمة على الأرض وشعرها نازل على وشها. مراد قرب منها ونزل على ركبه بعد شعرها برقة. وملس على بشرتها.
ياسمين قامت مخضوضة: أنت بتعمل إيه.
مراد ببرود: ولا حاجة. أي اللي نيمك على الأرض. أنا مش قولت تتخمدي على السرير.
ياسمين: لا أنا مرتاحة كده.
مراد: براحتك.
مراد غير هدومه وطلع على السرير بس معرفش ينام. نزل شال ياسمين من على الأرض وحوطها بإيده. ونام.
مر شهرين. أسر راح اتقدم لكاميليا بس رفضته بسبب اللي حصل في الشركة. بس هو فضل يحاول معاها ومستسلمش. أما مراد كل ما يحس إنه ابتدا يحب ياسمين يعذب فيها أكتر. أما ياسمين كرهها ليه كان بيزيد أكتر.
وفي يوم بليل مراد. رجع سكران. طلع أوضته.
ياسمين كانت قاعدة على الكنبة. أول ما شافته قامت سندته. وفجأة.
مراد: ياسمين أنا...!
رواية جحيم مراد الفصل الرابع 4 - بقلم إسراء الاتربي
في يوم بليل مراد رجع سكران. طلع اوضته.
ياسمين كانت قاعدة علي الكنبه. أول ما شافته قامت سندته لحد السرير. وفجاءه مراد قرب منها وشدها من وسطها.
مراد: ياسمين أنا هطلقك بس قبلها لازم آخد حقي.
وابتدا يقرب منها أكتر.
ياسمين بصريخ: ابعد عنيييي ابعد يامراد حرام عليك. والله هعملك اللي انته عايزه بس ابعد عني.
مراد: تؤ تؤ هو أنا لسه عملت حاجة.
وابتدا يقطع هدومها. وياسمين فضلت تصرخ. بس مراد كان سكران مكنش واعي هو بيعمل أي. واعتدى عليها بأبشع الطرق.
ياسمين نزفت واغمي عليها. ومراد مكنش في وعيه. وفضلوا كده للصبح.
مراد ابتدا يفوق. وأول ما شاف المنظر اتصدم.
مراد بصدمة جري علي ياسمين وشالها بسرعة على المستشفى.
مراد اتصل بأسر وجاله المستشفى. وكان أول مرة يبكي ويندم.
أسر بحزن على صاحبه: مراد اهدي مش كده. هو أي اللي حصل؟ ياسمين مالها؟
مراد ببكاء: أنا دبحتها يآسر. دبحتها. أنا حيوان.
أسر بصدمة: أنت اعتدت عليها يامراد؟ معقولة وصلت معاك لكده؟
مراد: أنا حيوان. هي كان عندها حق لما قالت كده.
أسر مراد صعب عليه. محبش يزودها معاه.
أسر: إن شاء الله هتبقى بخير.
وفجأة الدكتور طلع.
الدكتور بغضب: مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟ أنا لازم أعمل محضر.
مراد اتجاهل كلامه: ياسمين أرجوك طمني عليها.
الدكتور: أنت مين؟
أسر: ده جوزها.
الدكتور بغضب: يبقى أنت اللي عملت كده. أنت أي حيوان. البنت دمها كان خلاص هيتصفى.
مراد مقدرش يسمع أكتر من كده وطلع بره.
أسر: لو سمحت يا دكتور دي مشكلة بينهم هما يحلوها. وبلاش ندخل البوليس في الموضوع. لو سمحت طمنا على ياسمين.
الدكتور: وقفنا النزيف بالعافية. وفي كسر في الحوض. احمد ربنا إنها عاشت.
أسر: طب هي فاقت؟
الدكتور: لأ لسه. عن إذنك.
أسر طلع لمراد.
أسر بعتاب: ليه يامراد عملت كده؟ ذنبها أي البنت اللي كانت هتموت دي؟ الدكتور بيقول وقفنا النزيف بالعافية وفي كسر في الحوض. مراد البنت دي أنت هطلقها. يا إما لا أنت صاحبي ولا أعرفك.
مراد ببكاء: أنا مش عارف عملت كده ازاي. والله كنت سكران مكنتش في وعي. مكنتش عارف بعمل أي. خلاص والله ما هشرب تاني. بس هي تبقى كويسة وأنا هعمل اللي هي عايزاه.
أسر طبطب عليه.
أسر: طب تعالي ندخل.
ياسمين فاقت. ومراد دخل.
ياسمين برعب: ابعددددد عني. حد يلاحقني. مش عايزة أشوفك. امشييي من هنا.
أسر: اطلع يا مراد بسرعة.
مراد طلع. والدكتور اداها مهدئ.
أسر: لو سمحت متدخلش عندها نهائي. حالتها وحشة جدا.
بليل مراد فضل قاعد جنبها طول الليل. ما سابهاش لأنها كانت نايمة. وأسر مشي.
تاني يوم الصبح. مراد صحي على صوت صريخ ياسمين.
مراد بلهفة: ياسمين اهدي. خلاص والله هطلع. طب أنتي عايزه أي وأنا أعملهولك.
في مكان تاني. في بيت كاميليا. الجرس بيرن. وكاميليا فتحت.
كاميليا: أي اللي جابك هنا؟
أسر: كاميليا كفاية لو سمحتي. أنا بجد مش ناقص.
كاميليا: مالك يا أسر؟
أسر: كاميليا أنا بجد بحبك. مبقتش قادر أستحمل أبعد عنك.
كاميليا: وأي المطلوب؟
أسر: نتجوز يا كاميليا. عشان أنتي كمان بتحبيني ومتمثليش.
كاميليا: ولما أنت عارف إني بحبك لسه فاكر تنطق؟
أسر: كنت خايف أجي وترفضيني زي دلوقتي كده.
كاميليا: وليه كنت هرفضك؟
أسر: عشان كنت متجوز قبلك مثلا.
كاميليا: ده مش سبب يا أسر.
أسر: طب أي نتجوز.
كاميليا بضحك: مجنون والله.
وقفت الباب في وشه.
أسر بمرح: يبقى موافقة صح؟ طب افتحي.
كاميليا: أسر امشي بقا. ماما جوا وهتفهم غلط.
أسر: طب افتحي هسلم عليها وهطلبك منها.
فتحت كاميليا. وأسر فعلاً طلبها. وأخيراً وافقت. وتحدد معاد الفرح.
في المستشفى عند مراد وياسمين.
ياسمين ببكاء وصريخ: اللي أنا عايزاه إنك تبعد عني. طلقني. أنت خلاص حققت انتقامك مني. واخدت روحي. كفاية بقا. طلقني وسبني في حالي.
مراد بحزن: ياسمين ان.....!
رواية جحيم مراد الفصل الخامس 5 - بقلم إسراء الاتربي
مراد بحزن: ياسمين انتي طالق.
ياسمين بجمود: اطلع برا، ومش عايزه اشوف وشك تاني.
مراد: مش هروح في مكان غير لما اطمن عليكي.
ياسمين: وانا مش عايزاك تطمن عليا، يلا برا، انا هخرج من هنا.
مراد: لو سمحتي ممكن تهدي، الدكتور قال مينفعش تخرجي دلوقتي.
ياسمين جت تقوم مقدرتش، ومراد جري عليها وسندها.
ياسمين زقته بقرف: انا مش محتاجه مساعده منك، واوعي تقرب مني تاني.
تاني يوم الصبح.
مراد: ياسمين انتي هتروحي فين، تفتكري أبوكي هيستقبلك.
ياسمين بعصبيه: ملكش دعوه.
جت تقوم مقدرتش ووقعت، مراد قرب منها وشالها وطلع من المستشفى.
ياسمين بصريخ: نزلنيييي يا حيوان، ابعد عنيي، وقعدت تضربه بإيديها.
مراد: ممكن تهدي بقا، هوصلك المكان اللي انتي عايزاه ومش هتشوفي وشي زي مانتي عايزه.
وحطها في العربيه ومشي.
وبعد شويه وصل.
مراد نزل علشان يشلها وهي مقبلتش.
مراد: لو سمحتي متعنديش، انتي اصلا مش قادره تمشي.
وشالها غصب عنها ونزلها قدام الباب.
والد ياسمين: يا اهلا ي بيه، اتفضل.
ياسمين ببكاء: بابا ماشيه من هنا.
والد ياسمين بقسوه: اخرسي يابت، ده جوزك.
ياسمين ببكاء: جوزي اعتدي عليا وضمرني.
والد ياسمين: واي يعني، ماهو جوزك وده حقه، قومي ارجعي معاه يلا.
ياسمين انهارت ووقعت في الارض: معقوله لدرجادي انت بتبيعني، ي بابا، بس تعرف انت حتي متستهلش كلمة بابا.
والد ياسمين قرب منها ومسكها من شعرها.
مراد جري عليه وزقه.
مراد بغضب جحيمي لوي دراعه ورا ضهره: عارف ايدك تتمد عليها تاني هكسرهالك.
والد ياسمين بخوف: انا انا بعمل كده علشانك ي بيه.
مراد زقه بعيد، ونزل شال ياسمين اللي مكنتش دريانه بحاجه من صدمتها في أبوها، رغم انها عارفاه بس مكنتش عارفه انه هيرميها كده.
مراد بألم: ياسمين لو سمحتي اتكلمي، قولي اي حاجه، طب اقولك اشتميني وخدى حقك مني بس متسكتيش.
عدا يومين وياسمين مبتتكلمش خالص وقاعده في بيت مراد، بس مش الفيلا، مراد محبش يوديها هناك.
مراد بحزن: ياسمين ممكن تتكلمي بجد، كفايه كده.
ياسمين بجمود: انا همشي من هنا.
مراد: هتمشي تروحي فين يا ياسمين، خلاص لو مش عايزة تشوفيني انا همشي، بس انتي دلوقتي تعبانه ومقدرش اسيبك.
ياسمين بصريخ: قولتلك انا همشي من هنا ومش عايزه اشوف وشك نهائي.
وقامت طلعت لباب.
مراد: ياسمين دلوقتي احنا نص الليل، تقدري تقوليلي هتمشي في الوقت ده ازاي.
ياسمين: ملكش دعوه.
وفتحت الباب ونزلت.
ياسمين فضلت ماشيه في الشوارع ومش عارفه هتروح فين، فجاءه طلع عليها مجموعه شباب وشكلهم شاربين.
-ريحه فين ي قمر، تعالي واحنا نوصلك.
ياسمين فضلت تجري وهما وراها، مسكوها وفجاءه مراد نزل من عربيته ونزل ضرب فيهم، لأنه كان مراقبها من ساعة ما نزلت، نزل وراها.
مراد بغضب: ياسمين كفايه كده يلا، هنرجع البيت.
ياسمين بصريخ: ارجع مع واحد اعتدي عليا، ارجع مع واحد ولا انا اعرفه ولا هو يعرفني، اسمع انت معدتش جوزي ولا ليك اي حاجه عندي، اطلع من حياتي نهائي.
مراد: مين قالك اني مش جوزك، ياسمين انا رديتك.
ياسمين بصريخ وهي بتضرب فيه بغضب وقهره: ياحيوان انت عايز مني اي، انا بكرهك.
مراد حاول يهديها ويضمها، بس هي فضلت تضرب فيه.
هو ممنعهاش نهائي، بس هي كانت متعصبه، تقريبا داخله علي حالة هيستيريا.
مراد ضمها لحضنه غصب عنها وهمس: ممكن تهدي، تعالي نروح وبعدين اعملي فيا اللي انتي عايزاه.
مراد شالها وهي في حضنه وحطها في العربيه ومشي.
وصله وطلعه البيت، بس ياسمين كانت نامت من التعب، حطها على السرير ونام جنبها وحوطها بإيده ونام.
تاني يوم الصبح.
مراد قام دخل الحمام، اخد دوش وغير هدومه، كان لابس بدله سودا وتحتها قميص أبيض وكالعاده كان جذاب.
خلص لبسه رش برفانه، وراح المطبخ وحضر الفطار علشان ياسمين.
مراد برقه وهو بيصحيها: ياسمين ياسمين، قومي يلا.
ياسمين قامت مفزوعه: ابعدددد عنيي، انا مش طايقه ريحتك ولا طايقه اشوفك، ريحتك بتستفزني، بكرهها زي ما بكرهك.
وقامت جريت على الحمام.
مراد بلهفه: ياسمين افتحي الباب، انتي كويسه.
ياسمين فتحت الباب وطلعت.
ياسمين بقرف: ابعد عني، انا مش طايقة ريحتك، مش عايزاك وبقرف منك.
مراد بألم: طب تعالي هوديكي لدكتور الأول.
ياسمين بصريخ: قولتلك مش عايزه اشوفك، اطلع برا.
مراد قرب منها علشان يهديها وياسمين فضلت تصرخ.
مراد بحزن: تمام، انا بعيد، مش هعملك حاجه، انا حضرتلك الفطار، ياريت تفطري وتاخدي الدوا، انا نازل الشركه.
وطلع تلفون جديد.
مراد: خدي ده، لو احتاجتي حاجه كلميني.
ياسمين مسكت العلبه رميتها.
مراد بصلها بألم وحزن ومشي.
في شركة مراد.
اسر: عامل اي يامراد.
مراد بحزن: ياسمين مش عارف اعمل معاها، دي بتكرهني، مش طايقه تشوفني نهائي.
اسر: ده طبيعي يا مراد، هتاخد وقت على ما تهدأ، وانت لازم تتحمل.
اسر: انا عايز اسالك سؤال، انت حبيت ياسمين.
مراد بوجع: هيفيد بايه حبيتها ولا لا، وانا اصلا دمرتها، مستحيل تسامحني ي اسر.
اسر: انت بتحبها يا مراد، واللي انت كسرته انت برضو هتصلحه.
مراد: عملت اي مع كاميليا.
اسر: مش قادر اصدق انها خلاص هتبقى مراتي، اتقدمتلها تاني ووافقت.
مراد بسعاده: الف مبروك يا اسر، اخير سمعت حاجه تفرح.
اسر وهو بيطبطب على كتفه: صدقني هتتحل، اعمل المستحيل علشان تحبك وتوثق فيك يا مراد.
مر أسبوع.
وفي يوم مراد رجع بليل، فتح الباب ودخل وفجاءه.
رواية جحيم مراد الفصل السادس 6 - بقلم إسراء الاتربي
مراد رجع من شغله بليل. فتح الباب ودخل.
نادي علي ياسمين بس مردتش. مراد قلق جدا. دخل جري على الأوضة واتصدم أول ما شاف ياسمين مرمية على الأرض وفي دم نازل من بين رجليها.
مراد جري عليها بخوف ولهفة. شالها ونزل على المستشفى.
مراد بخوف: خير يا دكتور مالها؟
الدكتور: الحمدلله قدرنا نوقف النزيف والجنين بخير. بس الحمل هيكون صعب شوية ولازم راحة تامة.
مراد باستغراب: جنين؟ يعني ياسمين حامل؟
الدكتور: أيوه يا مراد بيه مدام ياسمين حامل، ألف مبروك.
مراد كان مبسوط بالخبر جداً، بس في نفس الوقت خايف من رد فعل ياسمين لما تعرف.
ياسمين فاقت ومراد دخلها.
مراد: حمد الله على السلامة يا ياسمين.
ياسمين: أنا فين؟
مراد بتوتر: انتي في المستشفى تعبتي شوية وأنا جبتك.
والدكتور دخل عشان يفحصها.
الدكتور بابتسامة: حمد الله على السلامة يا مدام ياسمين. يا ريت تاخدي بالك من نفسك عشان صحتك انتي والجنين.
ياسمين بصدمة: جنين؟ يعني أنا حامل؟
مراد: ياسمين ممكن تهدي.
ياسمين: أهدي إيه؟ أنا حامل وفي ابنك أنت.
الدكتور: لو سمحتي يا مدام اهدي عشان أفحصك.
الدكتور فحصها.
الدكتور: تقدر تاخدها يا مراد بيه بس يا ريت الراحة التامة.
مراد أخدها ووصلها البيت.
ياسمين: أنا مش عايزة الطفل ده.
مراد بصدمة: ياسمين ده ابننا، ملوش ذنب باللي حصل.
ياسمين بصريخ: لأ، ليه ذنب عشان منك أنت.
مراد مسح وشه بإيده وحاول يهدأ وبصلها وقال.
مراد بألم وندم: ياسمين أنا عارف إني غلط معاكي كتير، بس أنا هصلح كل حاجة. ومش عشان الطفل اللي جاي لأ، سوا الطفل جه أو لأ، أنا هصلح كل حاجة صدقيني. اديني فرصة بس.
ياسمين: وأنا مش هديك فرص. ادي فرصة لواحد اعتدى عليا ودبحني.
مراد بوجع: والله ما كنت واعي أنا بعمل إيه. والله ما هشرب تاني، بس سماحيني.
ياسمين بدموع وهي بتصرخ: أسامحك إزاي؟ أنت ماكنتش في وعيك، بس أنا كنت… كنت بترجاك عشان ترحمني. دبحني وأنا في وعيي. شفت كل حاجة، مقدرش أدافع عن نفسي. شفتك وأنت بتدبحني يا مراد.
مراد بدموع: ياسمين أنا…
ياسمين قاطعته.
ياسمين بجمود: الطفل ده أنا مش عايزاه. وأنت هتطلقني.
مراد اتعصب أول ما جابت سيرة الطلاق.
مراد: طلاق؟ مش هطلق يا ياسمين.
ياسمين بعصبية: ليه؟ ليه مش عايز تسبني في حالي؟
مراد بصريخ وجنون: عشان حبيتك! أيوه حبيتك! ياسمين أنا بحبك. ولما لقيت نفسي بضعف وبعشقك أكتر، بقيت أعذب فيكي أكتر عشان أثبت لنفسي العكس.
ياسمين: وأنا بكرهك.
مراد قرب منها بدون وعي لحد ما لازقت في الحيطة. حاوطها بإيده ودفن راسه في عنقها.
مراد بندم: ياسمين أنا آسف. عارف إن كلمة آسف مش هترجع حاجة، بس أنا بتعذب كل يوم أكتر. ضميري بيعذبني، مش عارف أنام، مش عارف أشتغل، مش عارف أعمل حاجة.
مراد رفع راسه وبصلها. لاقاها دموعها نازلة وجسمها كله بيتنفض.
مراد بلهفة: ياسمين؟ مالك؟
مراد لاحظ الوضع اللي كانه فيه.
مراد: أنا آسف.
ياسمين زقته وطلعت جري على الأوضة واقفلتها بالمفتاح.
مراد: ياسمين افتحي الباب. ياسمين والله ما قصدت…
مراد فضل يعنف نفسه أنه خوّفها منه.
مراد كان معاه نسخة تانية من المفتاح. فتح ودخل، لاقي ياسمين نايمة في وضع الجنين وباين الخوف على وشها.
مراد دخل غير لبس تيشيرت رمادي وبنطلون قطن أسود. ونام جنب ياسمين من غير ما تحس وحاوطها بإيده. وياسمين تلقائياً وهي نايمة دفنت راسها في حضنه. ومراد ضمها وقعد يملس على شعرها برقة.
مراد بهمس: أنا آسف يا حبيبتي.
تاني يوم الصبح مراد قام من غير ما ياسمين تحس. طلع هدوم واخدها وقفل الباب زي ما كان. غير هدومه وحضر لها الفطار وكتب لها ورقة ومشي.
ياسمين صحيت. دخلت الحمام غسلت وشها وغيرت هدومها. طلعت برا تدور عليه لاقته مش موجود.
ياسمين: أحسن إنه مشي بدل ما أصبحت بوشه.
بتبص لاقته محضر لها الفطار وفي ورقة.
صباح الخير يا ياسمينة. يا ريت تفطري وتاخدي الدوا. مراد.
ياسمين: ياسمينة؟ كمان بيدلعني. ماشي يا مراد، مابقاش ياسمين لو مربيتك.
وحطت إيدها على بطنها بحنية.
ياسمين: أنا مستحيل أنزلك يا قلب ماما. متخافش. بس أنا لازم أعمل لبابا قرصة ودن. أنت هتبقى الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي.
في شركة مراد.
اسر: صباح الخير يا كبير. إيه الأخبار؟
مراد: ياسمين حامل.
اسر بسعادة: بجد؟ ألف مبروك يا مراد. هتسميه على اسمي صح؟
مراد بحزن: ياسمين مش عايزاه.
اسر: يعني إيه مش عايزاه؟ أوعى يا مراد تسمحلها تنزله. الطفل ده هو الرابط الوحيد اللي بينكم.
مراد بتعب: مش عارف يا اسر أعمل إيه. دي بتخاف مني.
اسر بحزن عليه: معلش يا مراد، فترة وهتعدي.
مراد: فرحك إمتى؟
اسر: آخر الشهر.
مراد: أنا آسف يا اسر، من كتر المشاكل مبقتش أعرف عنك حاجة.
اسر: ولا يهمك يا مراد. آه صح، أنت لازم تسافر شرم في أسرع وقت عشان تشوف المشروع اللي هناك. أنا كنت هروح بس أنا عريس بقى وكده.
مراد بضحك: ماشي يا عم العريس. ألف مبروك.
مر أسبوعين. ومراد رجع وش الصبح من شغله وكان مرهق وعايز ينام. دخل أوضته عشان ينام وفجأة.
رواية جحيم مراد الفصل السابع 7 - بقلم إسراء الاتربي
مراد رجع من شغله وش الصبح وكان مرهق جداً وعايز ينام. دخل أوضته وقفل الباب، وفجأة الباب خبط.
"ياسمين، في حاجة؟ انتي كويسة؟" سأل مراد بقلق.
"مراد، أنا عايزة بيتزا." قالت ياسمين بخبث.
"بيتزا؟ ياسمين حبيبتي، إحنا وش الصبح، مفيش مطاعم فاتحة دلوقتي." قال مراد باستغراب.
"لا، أنا عايزة بيتزا دلوقتي. انزل دور، وبعدين البيبي اللي عايز، مش أنا." قالت ياسمين بطفولة.
مراد مسح وشه بإيده. "حاضر يا حبيبتي، هنزل أدور... بس انتي مش لسه بدري على ما تتـوحمي بقا وكده؟"
"لا عادي."
"حاضر يا حبيبتي."
"متـقوليش حبيبتي."
مراد بصلها ومشي.
رجع مراد بعد ساعة ومعاه البيتزا.
"اتفضلي البيتزا، أهي." قال مراد، وكان لسه رايح عشان ينام.
"لا خلاص، أنا مش عايزة بيتزا. كان لازم تجيبها في وقتها، أنت اتأخرت."
"ياسمين ي حبيبتي، معداش غير ساعة بس."
"مراد، أنا شامة ريحة مانجا... مراد، أنا عايزة مانجا."
"ياسمين ي حبيبتي، لو هتـتوحمي على حاجة تاني قولي، أجيبها بالمرة." قال مراد بنفاذ صبر.
"لالا، أنا عايزة مانجا بس."
وبعد وقت، رجع معاه المانجا.
"أنت اتأخرت... خلاص مش عايزة. أنا عايز..." وقاطعها مراد.
"ياسمين، بجد أنا تعبان وعايز أنام. فاضل ساعتين وأروح الشغل تاني، ممكن أنام ونكمل بقا بكرة." قال مراد بارهاق واضح.
ياسمين، أول مرة يصعب عليها. "تمام." ودخلت نامت بسرعة لأنها كانت نعسانة جداً.
مراد دخل اتسحب على أوضتها، واخدها في حضنه ونام.
تاني يوم الصبح.
ياسمين قامت لاقيت حاجة تقيلة محاوطها، لاقيت مراد. اتفزعت. زقته ومراد فاق.
"أنت إيه اللي نايمك هنا؟" صاحت ياسمين بصريخ.
"ياسمين، اهدي ممكن." قال مراد بنعاس.
"أنت إيه اللي نايمك جنبي؟"
"ياسمين، دي أوضتي أنا كمان، وإنتي مراتي. ومن هنا ورايح هنام في أوضة واحدة." قال مراد بغضب.
"مراتك اللي اعتديت عليها صح؟"
مراد ندم إنه اتسرع في كلامه. لسه هيقرب علشان يهديها.
"ابعد عنيي... أنت لا يمكن تحس بيا. أنا مش بطيق أشوفك... مش عايزآك. طلقني وسبني أمشي." قالت ياسمين ببكاء.
مراد حس بسكينة انغرست في قلبه. "ياسمين... أنا آسف، أوعدك مش هتتكرر تاني. أنا بس كنت تعبان ولاقيت نفسي جيت هنا. لو مش عايزة تشوفيني، أنا مش هخليكي تشوفيني."
ياسمين بصتله وسكتت. هي مجروحة منه ومش قادرة تتقبله بعد اللي عامله، بس ساعات بيصعب عليها.
مراد دخل الحمام. أخد دوش، ولبس ورش برفانه. كان لابس بدلة زرقاء وتحتها قميص أبيض، وكان جذاب جداً.
"ممكن تطلع ريحة البرفان بتاعك بتخنقني..." قالت ياسمين، وطلعت جري على الحمام.
ومراد طلع وراها، مسكها من وسطها لحد ما هديت.
"ياسمين، انتي كويسة؟ تعالي نروح دكتور." سأل مراد بقلق.
"أنا مبحبش ريحتك، بقرف منها. اطلع وأنا هبقا كويسة." زقته ياسمين.
مراد اتألم من كلامها، بس مبيّنش.
"حاضر ي ياسمين." قال مراد بحزن، وطلع مشي.
مراد راح الشركة وكان حزين جداً ومش مركز في حاجة نهائي.
"إيه ي مراد مالك؟" سأل أسر.
"أسر، أنا بجد تعبت ومش قادر. حاسس إنها عمرها ما هتسمحني. أنا هطلقها وأسيبها في حالها، يمكن تسامحني." قال مراد بألم.
"أنت أكيد اتجننت يا مراد! عايز تسبها يا غبي؟ ده فرضاً راحت اتجوزت، هتقبل تكون مع راجل غيرك؟ هتقبل الطفل اللي جاي يتربي في حضن واحد تاني؟"
"مستحيل تكون لغيري ي أسر." قال مراد بغضب من مجرد كلام.
"أهدي ي مراد وفكر بالعقل... أنت شكلك مش نايم، قوم روح ارتاح شوية."
"مش عايز أروح وأشوف نظراتها بتقتلني."
"مراد، أنت مش ضعيف. لازم تواجه." قال أسر بحزن على حالته.
مراد مكنش قادر. روح وفتح الباب، نده على ياسمين. لاقي صوت في المطبخ، دخل اتصدم من اللي شافه.
ياسمين كانت قاعدة على ترابيزة المطبخ، وتقريباً مخلصة على أكل البيت كله.
مراد فضل يضحك على منظرها.
"أنت بتضحك على إيه؟" سألت ياسمين.
"لا ي حبيبتي، ولا حاجة." قال مراد وهو بيكتم ضحكته بالعافية.
فجأة، ياسمين قامت تاني تجري على الحمام.
"إحنا لازم نروح دكتور يا ياسمين، يلا البسي."
"لا، بس ابعد عني. قولتلك ريحتك بدايقني."
مراد بصلها بألم، وساب البيت كله ومشي.
ومر أسبوع... كمان أسر وكاميليا اتجوزوا. مراد بيحاول يراضي ياسمين بأي شكل، وياسمين بتصده دايماً. حتى البرفان غيره عشانها.
وفي يوم بليل، مراد بعد ماخلص شغل، راح سهر في بار وشرب. روح البيت وكان سكران، راح على أوضته اللي فيها ياسمين. وفجأة...
رواية جحيم مراد الفصل الثامن 8 - بقلم إسراء الاتربي
في يوم بليل مراد بعد ماخلص شغل راح سهر في بار.
وشرب.
روح البيت وكان سكران راح على أوضته اللي فيها ياسمين.
وفجأة ياسمين قامت مفزوعة.
فضلت تبعد وترتجف بخوف لحد ما بقت الحيطة وراها ومراد قدامها.
ياسمين برعب: مررراد ارجوك ابعد عني.
فجأة حوطها من خصرها ودفن راسه في رقبتها.
مراد: ياسمين أنا بحبك انتي ليه مش عايزاني. أنا اتغيرت عشانك.
ياسمين ببكاء وصريخ: فين التغير ده مانت رجعت تشرب تاني. ابعد يامراد لو سمحت.
مراد رفع وشه وبصلها ومسح دموعها.
مراد بوجع: هو انتي خايفة مني. أنا مش هعملك حاجة. أنا مش قادر من وجع الضمير شربت عشان أحاول أنسي بس منستش.
وقرب منها وضَمها ليه أكتر.
ياسمين برعب: طب ابعد يامراد ارجوك. ارجوك متدبحنيش تاني.
مراد دموعه كانت بتنزل وهو مش حاسس فيها.
بعد عن ياسمين وكان هيقع.
ياسمين سندته وفردت جسمه على السرير.
وهو شدها وضَمها بقوة.
ياسمين حاولت تبعده بس مقدرتش.
وهو نام.
تاني يوم مراد صحي ودماغه مصدعة.
وافتكر اللي حصل واتفزع إنه اللي حصل قبل كده يكون حصل تاني.
بيبص لاقي ياسمين نايمة في حضنه.
مراد براحة: الحمد لله إنه محصلش حاجة.
مراد شال شعرها اللي نازل على وشها برقة.
وياسمين قامت مفزوعة من لمساته.
مراد: ياسمين اهدي ياحبيبتي والله ما هعملك حاجة.
ياسمين زقته: طلقني أنا مش هقدر أمان على نفسي معاك.
مراد مسح وشه بإيده: ياسمين أنا آسف والله امبارح ضعفت وشربت بس مش هتتكرر تاني.
ياسمين: بس أنا معنديش كلام تاني يامراد طلقني أنا مش هقدر أعيش مرعوبة معاك.
مراد بحزن: ياسمين أنا...
ياسمين قاطعته.
ياسمين: مفيش كلام تاني أنا قولت اللي عندي.
مراد: وأنا مش مطلق.
ياسمين: أنا بجد بكرهك يامراد. عارف يعني إيه بكرهك.
مراد بصلها بحزن وقام لبس وراح الشركة.
مراد خلص شغل ورجع متأخر عشان ياسمين متشوفوش.
بس لاقاها قاعدة قدام الشاشة وعمالة تاكل في شوكولاتة والترابيزة قدامها مليانة.
ياسمين: رجعت متأخر ليه. أنا عايزة أتكلم معاك.
مراد بارهاق وحزن باين على ملامحه: عشان متشوفنيش. مش ده اللي هيريحك برضو. اتفضلي عايزة تتكلمي في إيه.
ياسمين: خلاص مش دلوقتي.
مراد: لا دلوقتي اتكلمي.
ياسمين: قولتلك خلاص مش عايزة أتكلم.
مراد قرب منها وشدها من على الكنبة.
حوط خصرها بإيده.
مراد: ياسمين أنا طلاق مش هقدر أطلقك. لو عايزة تاخدي حقك مني يبقى موتيني أحسن.
ياسمين حاولت تزقه وهو شدد عليها أكتر.
ياسمين بألم: مراد لو سمحت سبني.
مراد بصلها بعشق: أنا بحبك يا ياسمين. آسف على كل اللي حصل. اديني فرصة أصلحه.
ياسمين: يامراد إيدك.
مراد لاحظ إنه بيألمها بإيده.
مراد: ياسمين أنا مسافر أسبوعين عندي شغل في شرم ومش هينفع أسيبك هنا.
ياسمين: لا أنا مش هاجي معاك. على الأقل أرتاح شوية منك.
مراد: ليه مانتي ماسكة فيا.
وشاور على إيدها اللي كانت ماسكة في قميصه.
ياسمين سابت القميص وزقته.
ودخلت أوضتها ونامت.
مراد دخل اتسحب زي كل يوم وضمها ونام.
تاني يوم الصبح مراد قام اتسحب عشان ياسمين متحسش بيه.
غير هدومه وحضرلها الفطار.
ياسمين صحيت.
ياسمين: أنت مرحتش الشغل ليه.
مراد: النهاردة الجمعة ياياسمين. إجازة. إحنا هنسافر بليل.
ياسمين: مين قالك إني هاجي معاك أصلاً.
مراد مسح وشه بإيده وحاول يتحكم في أعصابه.
مراد: ليه. وأنتي فاكرة إني هسيبك لوحدك وأمشي.
ياسمين: أنا مش هقدر أجي. أنت نسيت إني حامل ومينفعش إني أسافر.
مراد: بس إحنا هنسافر بالطائرة. على ما أظن دي مش متعبة.
وبليل ياسمين ومراد كانوا في المطار مسافرين شرم.
ركبوا الطيارة وأول ما ابتدت تتحرك ياسمين مسكت في مراد.
مراد: متخافيش ياحبيبتي.
وحوطها بإيده وياسمين من خوفها منعتش.
وبعد مرور كام ساعة وصلوا.
مراد: ياسمين ياحبيبتي فوقي. إحنا. وصلنا خلاص.
ياسمين بتبص وفجأة بعدت عن مراد.
ونزلت.
ووصلوا الأوتيل اللي هيقعدوا فيه.
"أهلاً يا مراد بيه. أوضة حضرتك جاهزة."
مراد أخد المفتاح طلع الأوضة.
ياسمين: فين أوضتي.
مراد: دي أوضتنا.
ياسمين: أنا مستحيل أفضل معاك في نفس الأوضة.
مراد: ياسمين مفيش أوض تانية فاضية غير دي. لو سمحتي ادخلي.
وسحبها من إيدها.
ياسمين بعصبية: قولتلك مش هقعد معاك في نفس الأوضة. إيه مبتفهمش. تعرف ليه. عشان أنت مش راجل يامراد. استغلتني ودبحتني عشان قلم.
مراد قرب منها وشدها من خصرها بغضب ووجع.
وقبلها. بعنف.
ياسمين مكنتش قادرة تاخد نفسها.
وفجأة.
رواية جحيم مراد الفصل التاسع 9 - بقلم إسراء الاتربي
مراد قرب منها وشدها من خصرها بغضب وقبلها بعنف.
ياسمين ما كانتش قادرة تاخد نفسها، وفجأة رفع وشه.
مراد بغضب: ياسمين ما تختبريش صبري أكتر من كده.
ياسمين بصريخ: تعرف إن أنت مش راجل فعلًا، أنت مش قد كلمتك، قولت لي هتتغير وما اتغيرتش، كنت هتعدي عليا تاني.
مراد ماسكها من دراعها جامد: اسمعي أنتِ مراتي ودي أوضتنا وأنا جوزك وليا حقوق عليكي، أنتِ فاهمة.
ياسمين كانت بتبكي وبتتألم من قبضة إيده على دراعها.
ياسمين: يا مراد أنا عمري ما هسامحك أبدًا، وكرهي ليك بيزيد.
مراد ساب دراعها وما قدرش يستحمل كلامها، ساب الأوضة وطلع.
ياسمين وقعت على الأرض وفضلت تبكي.
ياسمين: ماشي يا مراد أنا هوريك، كنت ابتديت أوثق فيك شوية بس أنت ما تستاهلش.
وقامت جابت كل هدومه فضلت تقطع فيها وكسرت الساعات والبرفان، دمرت حاجته كلها.
مراد رجع وش الصبح لقى الأوضة مليانة بهدومه المتقطعة والأزاز وياسمين نايمة على الأرض وآثار الدموع على وشها ودراعها معلم مكان مسكته ليها.
مراد قرب منها وشالها برقة، وقعد جنب السرير مسح دموعها بحنية وطبع قبلة على جبينها.
بص على دراعها بندم.
مراد: أنا آسف.
وضمها ونام.
الصبح مراد قام ونزل قبل ما ياسمين تصحى، جاب هدوم وحاجات بدل اللي ياسمين بوظتها. ورجع كانت ياسمين لسه نايمة، غير هدومه وطلب الفطار.
ياسمين بعد شوية قامت.
مراد: لو اللي أنتِ عملتيه ده هو اللي ريحك هجيب لك قدهم تاني وبوظيهم.
وبص على دراعها بندم.
مراد: أنا آسف، بس أنتِ دلوقتي ما خليتيش حاجة أروح بيها الشغل، أعمل فيكي إيه! بس جبت غيرهم يبقى اقطعيهم تاني.
ياسمين: علشان تفكر بس بعد كده تمد إيدك عليا.
مراد: أنا عملت كده غصب عني لإنك استفزتيني يا ياسمين.
ياسمين: مراد أنت عايزني أعمل لك إزاي بعد اللي حصل يعني.
مراد: ياسمين أنا آسف على كل حاجة، بس يا ريت ما تحاوليش تعصبيني علشان ما بأقدرش أتحكم في نفسي. أنا نازل عندي شغل. آه صح، خذي الفستان ده ليكي علشان في عشا عمل النهارده بالليل.
ياسمين أخذت منه الشنطة ورمتها بغيظ على السرير، ومراد بصلها ونزل.
بالليل مراد رجع وما لقاش ياسمين جهزت.
مراد: أنتِ ما جهزتيش ليه.
ياسمين: مش عايزة أجي معاك، هو كل حاجة بالغصب.
مراد بحزن: لا يا ياسمين مش بالغصب، بس أنا ما كنتش حابب أسيبك لوحدك علشان هتأخر.
ياسمين بعناد: لا سيبني أنا هبقى كويسة وأنت بعيد عني.
مراد بصلها بوجع: تمام اللي يريحك.
ودخل جهز وكان لابس بدلة كحلي وتحتها قميص أبيض، وكان جذاب جدًا.
ياسمين في نفسها: يا خراب حلوتك، يعني كان لازم كرامتي تنقح عليا أوي. إيه اللي أنا بأقوله ده.
وفجأة فاقت على صوت مراد.
مراد: أنا نازل.
ياسمين: مراد ما تتأخرش علشان عايزة أتكلم معاك.
مراد: لا اتكلمي دلوقتي أنا سامعك.
ياسمين: مراد طلقني، أنا مش هأقدر أكمل حياتي معاك، كفاية أوي اللي حصل.
مراد حاول يتحكم في أعصابه.
مراد: ياسمين أنا مش قولت لك ما تجيبيش سيرة الطلاق تاني، أنا مستحيل أطلقك.
ياسمين: وأنا مستحيل أسامحك، أنت جبرني أعيش معاك بالغصب، أنت متخيل عايشة مع اللي دمر حياتي في بيت واحد.
مراد: الطلاق هو اللي هيريحك يا ياسمين. تمام لما نرجع يبقى نكمل علشان اتأخرت.
ياسمين: وأنا عايزة أسمع الجواب دلوقتي.
مراد بجنون وغضب قرب منها وشدها من خصرها.
مراد: عايزة تسمعي الجواب؟ مش مطلق يا ياسمين.
مراد بص في عيونها وبدون وعي قرب منها وقبلها برقة.
ياسمين زقته: ابعد عني يا حيوان.
وضربته بالقلم.
مراد بصلها بغضب ومشي.
مراد رجع الأوتيل وراح الأوضة بس ما لقاش ياسمين في الأوضة نهائي وفجأة.
رواية جحيم مراد الفصل العاشر 10 - بقلم إسراء الاتربي
مراد رجع الأوتيل وراح الأوضة بس ملقيش ياسمين في الأوضة نهائي. نزل جري يدور عليها في كل مكان بس ملقهاش. اتجنن، مكنش عارف يعمل إيه.
ركن عربيته في مكان على النيل وفضل يتمشى وهو مخنوق ومدايق ودموعه محبوسة مش قادرة تنزل. وفجأة سمع صوت عياط، بيبص لقى ياسمين.
مراد: ياسمين...
ياسمين قامت عشان تمشي.
مراد جذبها من إيدها بغضب: انتي رايحة فين؟ عارفة أنا كان هيجرالي إيه بسببك. وانتي طالعة نص الليل مخفتيش؟ حد يتعرضلك.
ياسمين ببكاء: سيب إيدي.. أنا مش عايزاك، مش عايزة أعيش معاك.
مراد شالها بالغصب وحطها في العربية ومشي. وصل الأوتيل.
شدها من إيدها بعنف وطلع على الأوضة. رزع الباب وساب إيدها. فضل يقرب منها وياسمين كانت مرعوبة من نظراته.
وبتبعد.
مراد وقف قصادها وجذبها من خصرها بعنف.
مراد بغضب: عارفة كان ممكن يحصلك إيه وانتي طالعة في نص الليل؟ تعرفي ولا تحبي أعرفك أنا؟
ياسمين برعب: مراد أرجوك ابعد.
مراد: لا مش هبعد.
قرب إيده من وشها ومسح دموعها برقة. وياسمين كانت مغمضة عينيها وبتترعش من الرعب.
مراد: افتحي عينك وبصيلي.. أنا قولتلك أنا مستحيل أأذيكي تاني يا ياسمين.
ياسمين فتحت عينها وبصتله وحست بصدق كلامه.
ياسمين: أنا خايفة يا مراد.. مكنتش عارفة هروح فين. انت اللي بتخوفني منك بتصرفاتك. مش قادرة أسامحك.
مراد ضمها ليه وهي بدون وعي ومن كتر خوفها دفنت راسها في حضنه.
مراد: انتي مش مديني فرصة يا ياسمين أصلح حاجة. دايماً بتعصبيني وأنا قولتلك أنا مبقدرش أتحكم في أعصابي.
ياسمين: أنا محتاجة أبعد يا مراد، يمكن أقدر أسامحك.
مراد بعصبية بعدها عنه: ياسمين تبعدي عني؟ لا مش هقدر. أنا كنت هجنن لما مشيتي.
ياسمين بغضب: اللي انت عملته فيا مش سهل إني أنساه وانت موجود في وشي على طول. أنا حتى وشك مش طايقة أبص لك يا مراد. مرة قهرتني وانت جايب معاك واحدة الفيلا وبعدها دبحتني. انت عيشتني في حالة رعب. أنا مش عايزك.
مراد بوجع وحزن: يعني إيه يا ياسمين؟
ياسمين: يعني تطلقني، يا مراد.
مراد بجمود مزيف: وأنا موافق، بس مفيش طلاق قبل ما تولدي. يلا، إحنا هنرجع البيت دلوقتي.
ياسمين: وليه الطلاق ميكونش دلوقتي؟ انت عايز تاخد البيبي مني؟
مراد بغضب: ياسمين كفاية.. كفاية كلام. انتي شايفاني وحش لدرجة دي؟
مراد جذبها من إيدها ونزلها. وبعد وقت كانو وصلوا البيت.
ياسمين دخلت أوضتها.
ومراد دخل أوضته حط وشه بين إيده.
مراد: أنا مستحيل أطلقك يا ياسمين.
مراد غير هدومه، لابس بنطلون قطن رمادي وتيشيرت أسود. حاول ينام بس معرفش. قام اتسحب على أوضة ياسمين. لاقاها نايمة وشعرها نازل على وشها. شاله برقة. وطلع أخدها في حضنه ونام.
مر أسبوع ومراد وياسمين مبيتكلموش مع بعض نهائي. مراد رجع يشرب بسبب حزنه على ياسمين. وياسمين مبقتش توثق فيه. بقا يرجع بليل متأخر عشان ياسمين متشفوش.
في شركة مراد كان قاعد على مكتبه وكان حزين ومرهق لأنه مش بينام. وفجأة الباب خبط.
اسر بإبتسامة: واحشاني يا ميرو. إيه الأخبار؟
مراد بابتسامه باهته: ياااه، أخيراً خلصت شهر العسل.
اسر بمرح: تلاقيك بصصلي في، والله. وكمل: إيه أخبارك مع ياسمين؟
مراد بحزن: مصره على الطلاق. وأنا قولت لها لما تولدي.
اسر: أوعي تطلقها يا مراد.
مراد: بس أنا تعبت يا اسر. مفيش بينا كلام نهائي. كل يوم بدخل اتسحب زي الحرامية وهي نايمة علشان بس آخدها في حضني وأعرف أنام. رافضاني، مش عايزاني في حياتها.
اسر بحزن: مراد اهدي وصدقني، كل حاجة هتتحل. حاول تتحكم في أعصابك شوية عشان متخوفهاش منك.
مراد: مخوفهاش؟ دي بتترعب. قالتلي مش بطيق أشوفك. وبتكرهني يا اسر.
اسر طبطب على كتفه: هي بتضغط عليك عشان تطلق يا مراد. أوعي تسيبها، اتمسك بيها.
مراد خلص شغله وراح سهر في البار زي كل يوم وزود في الشرب. روح بعد نص الليل وكان معاه واحدة.
ياسمين كانت صاحية ساعتها. خرجت من أوضتها على صوت ضحكة البنت اللي كانت معاه. وكان حضنها بإيده من خصرها.
ياسمين بعصبية: مين دي يا مراد؟
مراد وهو مش دريان بحاجة: ملكيش دعوة. مش انتي بتكرهيني ومش عايزاني في حياتك.
وسحب اللي كانت معاه ودخل أوضته. وفجأة