رفع سيف حاجبه: طب ما أنا أخدت خلاص منك، شوفي جسمك كده. بتحسس على جسمها وبتصرخ: لااااااااااا. سيف بخبث: متخافيش كده، لسه ملمستكش ولا حاجة، أنا بس رابطك في السرير يا حلوة. شروق: أنت عايز مني إيه. سيف ببرود: ولا حاجة، يدوب أدفعك حق القلم بس. شروق ببرود أكبر: ولا تقدر تعمل حاجة. سيف بخبث: ليه يا ترى، أنتِ يا عامية هتقفي قدامي. شروق بنغزة في قلبها: العامية دي أشرف منك ومن أهلك.
سيف بغضب وشدها من شعرها: أهل مين يا و*** تعالي. شروق بتحاول تفلت: أوعى إيدي. سيف بجراءة: هتجوزك لمزاجي وتشوفي أسود أيام حياتك. شروق بصدمة: إيه، أنت اتجننت، تتجوز مين. سيف بيمشي إيده على جسمها بجراءة كبيرة وشدها لصدره: تؤ تؤ، أصلك جسمك حلو أوي وعاجبني، مفيهاش حاجة لو نتسلى شوية، ولا بلاها جواز وخلينا كده، وآخد بردو مزاجي. شروق لسه هتضربه بالقلم: لاااا، كده غلط يا مزة، تعاليييي. شدها بعنف ونزل. سمعت صوت ناس.
شروق: في إيههه. سيف ببرود: اكتب يا شيخنا. الشيخ بدأ وهي دموعها نازلة على خدها: امسحي دموعك دي، أنتِ فاهمة، وإلا وحياة أمي لهصورك وأنتِ عارية وأفرج مصر كلها عليكي. شروق بدموع: خلاص أنا آسفة، بس والنبي بلاش جواز، مش عايزة أتجوز. سيف ببرود: انجز أنت كمان. (بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) قرب ليها سيف وشدها من وسطها بكل وقاحة وقبلها على شفتيها قبلة عميقة. الحراس والخدم والمأذون اتكسفوا من اللي شافوه.
شروق اتخنقت ومكانتش قادرة تتنفس وصرخت: إبعد عني أحسن لك. سيف بكل برود: كله يمشي برا. الكل مشى بسرعة. سيف قرب بكل غل، مسكها من إيدها وقال: يلا يا عروسة، ورانا ليلة دخلة، وأنتِ عارفة الباقي بقى يا عروستي. شروق كانت هتجري من قدامه وكانت بتبكي. شالها ما بين إيديه وطلع الجناح بتاعه ورزع الباب بقوة. اتخضت منه ورجعت لورا. سيف زقها على
السرير وفك أزرار البدلة: يلا اقلعي هدومك دلوقتي، اللي أشوفك فيه مكسورة وعينك مذلولة وتبقي ملكي أنتِ وجسمك لمزاجي وبس. "إبعد عني يا حيوان." سيف ببرود وكره: بقولك اقلعي هدومك ودلوقتي. (سيف رحيم المنشاوي: شاب قاسي لا يعرف الرحمة، شبه رحيم بالظبط، مز من الآخر) (شروق: بنت عامية بس بشرتها بيضاء وجميلة جداً وشعرها بني شبه عينها، اتعمت لأسباب هنعرفها بعدين)
(ليث: أخو سيف بس من الأب، بيحب عائلته جداً، بس بسبب حادثة فرقت بينه وبين سيف، ونور اللي هي بنت حمزة من شهد، شاب جميل وملامحه هادية، صورته في الغلاف مع رحيم وشروق) (ميرا رحيم المنشاوي: بنت أوزعة سيكا وعينها شبه رحيم، وشقية جداً وبريئة وبتحب الفرفشة) (شهاب عز الدين الجارحي: طبعاً شاب له عضلات وحلو مز كده 😂) (ملاك حمزة: بنت بريئة وهادية ونسخة من رقيه، وبتحب سيف جداً جداً من طفولتها) (نيرة
رعد: بنت عسولة وقصيرة سيكا وبتحب عدي صاحبها في الكلية) (القصة هتبقى دمج لـ 5 قصص حب وتحديات وتشويق، وشخصيات تانية هتظهر بس لو لاقت تفاعل منكم 🙂) نرجع للحدوتة. ~~~~~~~~~~~~. ميرا بتبص ليه: هو أنت 😳. رحيم باستغراب: أنتِ تعرفيه. ميرا بابتسامة: دا شهاب الجارحي يا بابي، أكبر مدرب في مصر كلها. شهاب ابتسم بخبث: أنتِ متابعة بقا. ميرا: أيوا، ينفع تدربني. رحيم: بعدين يا ميرا، هو هنا عشان يحميكي. ميرا بتافف: طيب. خرج رحيم،
وشهاب ابتسم بخبث: اسمك حلو. ميرا بابتسامة بريئة: شكراً. شهاب بمكر: تحبي نخرج. ميرا: اكيييد، هروح ألبس. ابتسم شهاب بمكر وفي نفسه: اصبروا عليا بس يا عائلة المنشاوي، عشان موت أبويا دا مش بالساهل، ولا لما أختي تاهت مني وموت أمي بحسرتها، أنا شهاب عز الجارحي هدوقكم كلكم العذاب ألوان، طلع سلسة من رقبته: وحياة كل لحظة ألم عشتها هتشوفوا. نزلت ميرا بهدوء: يلا. شهاب ببرود: تمام. استغربت تحوله ومشيت. شهاب في الفون: تمام، يتحرق.
..... : بس حمزة بيه كده ممكن يكشفنا. شهاب ببرود: كلامي يتنفذ، مفهوم. ..... : أؤمرك يا بيه. شهاب قفل وبص على ميرا في المراية وبيعدل شعره: على فين. ميرا: أي مكان. ابتسم بمكر: تشربي المانجا دي. ميرا بابتسامة: آه، بحب المانجا جداً. أخدت منه المانجا شربتها وحست بدوخة في دماغها، نامت. وهو وقف قدام بيت مهجور ونزل، شالها وابتسم بمكر: أنتِ أول انتقامي منهم.
خدها وافتكر حاجة: اممم، لا بلاش، هكسر قلبك الأول يا ميرا، وبعدين أفوق لأمك وأبوكي. ساق العربية ورجع القصر تاني. ريناد: إيه ده، شيالها لي. شهاب: نامت يا هانم. ريناد بابتسامة: هي طول عمرها شقية كده، معلش هتعبك معايا تطلعها فوق. شهاب: تمام. داخلها أوضتها وقعد يتأمل فيها، وببص لريناد دي اللي المفروض تكون بنت عم أبوه أو مراته وحبيبته، رجع تاني لجبروته: عن إذنك. ريناد بصت على سلسلته بصدمة: إيه دي. ~~~~~~~~~~~~.
في بيت رحيم. ملاك بخوف: اللي بحبه بجد هو سيف أخوك. ليث بصدمة: إيههه. ملاك: صدقني مش بإيدي، أنا بحبه وأنا صغيرة، حبيته أوي. ليث بغضب وشدها من وسطها: إيههه، كل حاجة سيف سيف سيف، ما تخرسي بقى، اعملي حسابك إنك ليا أنا وبس، ملكي أنتِ فاهمة يا بنت عمي. ملاك: أنت بتقول إيه، ابعد يا ليث. ليث بيقرب منها أكتر: هتتجوزيني بمزاجك أو غصب عنك، أنتِ فاهمة. ملاك بغضب: هقول لبابي يتصرف معاك.
ليث قفل الباب: تقولي لمين يا ملاك، أنتِ في عرين الليث خلاص، عارفة يعني إيه. ملاك لسه هتصوت، حط إيده على بوقها: تؤ، أنتِ بتاعتي أنا وبس، وهثبتلك دلوقتي. ملاك عينها اتوسعت على الآخر: تثبت إيه. ليث بيضغط على زرار بينزل شبابيك إضافية ويبتسم بخبث: كده مهما تصرخي محدش في الفيلا هيسمعك. ملاك بترجع لورا: أنت هتعمل إيه يا ليث، أنا ملاك فوق.
ليث بجنون: إيه، كل حاجة سيف سيف سيف، مفيش غيره، ياخد كل حاجة، أنا ربيتك، كل دا عشانه ولا إيه. ملاك بزعيق: لا، أنا بحبه هو، ولو عملت إيه مش هتجوز غيره، أنا بنت عمك، هتعمل كده ليه. ليث بضحكة مجنونة: هعمل كده عشانك. ملاك لسه هتجري، زقها على السرير: أبوس إيدك يا ليث، فوق من غضبك، أنا ملاك، لو بتحبني مش هتعمل كده. ليث دون وعي: هعمل أكتر، بس مش دلوقتي، قومي. قامت جري فتحت الباب وخرجت، وهو قعد يكسر في الأوضة بتاعته.
~~~~~~~~~~ رقية: يا كوثر، رعد بيحبك. كوثر: باين أوي، سايبني طول اليوم برا. رقية بضحك: يا بنتي ما إحنا كده كلنا. كوثر: أعاااا، ما يديني يوم بس من حياته. رقية: عارفة إنهم مشغولين من ساعة حادثة نور وسيف وليث، لازم نرعاهم. كوثر بحزن: إيه رأيك نجوز سيف لملاك، ونور لليث، ونيرة بنتي لعدي. رقية بصدمة: عدي مين يا ولية. كوثر: زميلها في الشغل، المهم إيه رأيك. رقية بفرحة: مش هلاقي زي سيف يحافظ على ملاك.
كوثر: العب، يبقى موكة بتحب سيف. رقية: حاسة بكده. كوثر: هههههه، يلا نقول لحمزة والباقي. ~~~~~~~~~~~~. في الجنينة نيرة قاعدة وبتكلم حبيبها. نيرة: إيه يا عدي، متغير لي معايا. عدي ببرود: مفيش. نيرة باستغراب: يابني مالك. عدي: نيرة، أنتِ عارفة إني بحبك صح. نيرة بكسوف: آه، عارفة، وأنا كمان ب... عدي مقاطعاً: أنا هتجوز. نيرة بصدمة: إيه. ~~~~~~~~~~~~ ليث نزل: عمي عايزك. حمزة: إيه يا بني، مالك. ليث بهدوء: أنا طالب إيد ملاك.
حمزة: هي مش موافقة، وأنت عارف ليه. ...... : لا، أنا موافقة يا بابي. ~~~~~~~~~~~~ في بيت سيف. سيف ببرود: ها، مش هنخلص. شروق بدموع: لا، وابعد عني عشان مفيش راجل يعمل كده. سيف ببرود: أنتِ واحدة عامية، فوقي لنفسك، إني اتجوزتك. شروق بقوة: العامية دي برقبتك يا زبالة يا نسوانجي. سيف شدها من شعرها: آه نسوانجي عشان اللي زيك صنف و*** فاهمة. شروق بغضب وبتحاول تشيل إيده: يبقى اللي خلفتك ز***.
سيف عروقه برزت وغضب لأعلى المراحل، وهي سمعت نفسه عالي، وسيف بغضب وعيون حمرا قرب بكل وحشية، قطع هدومها وهجم عليها بكل وحشية وهي بتحاول تبعد عنه و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!