ملك جايه من ورا رحيم. "ايه خايف امشي واسيبك بعد ما اعرف انك متجوز؟ "عرفتي منين؟ ملك وهي داخله أوضتها. "جاتلي البيت وحكتلي إنك تبقي جوزي." "طب استني هكلمك." "بعد إيه يا رحيم؟ جاي تفتكر وتقولي دلوقتي؟ "مجاتش فرصة أقولك." "والله، وإنك تبقي متجوز حد قبلي، تبقي مجتش صدفة أقولك! "أنا أصلاً يعتبر مش متجوزها." "ده اللي هو إزاي يعني؟ رحيم حكى ليها إنه باباه مضى على كتب الكتاب بداله وبقى متجوز اللي اسمها مها دي من غير ما يعرف.
"حتى لو كلامك صح يا رحيم، جاي تقولي دلوقتي بعد ما هي جت وقالت لي؟ "كنت خايف أقولك وعلاقتنا تتوتر أكتر." "طيب أنا تعبانة شوية، عاوزة أنام." رحيم وهو بيمسك إيدها وبيحضنها. "بلاش نعمل كده في نفسنا أنا وإنتي يا ملك." ملك وهي واقفة متثبتة مكانها. "أي حاجة عاوز تقولها يا رحيم، أنا هكون سامعاك ومتقبلة أي حاجة إنت قولتها مهما كانت صعبة." رحيم وهو عاوز يستفز ملك. "حيث كده بقي، مها تبقي حامل." "نعمممم؟ رحيم وهو بيضحكلها.
"بهزر معاكي؛ أمال فين بقي؟ هكون متقبلة الأمر مهما كان اللي كنتي لسه قايلاه من دقيقة." "مين اللي قال كده؟ أنا معرفش مين اللي قال كده." "والله." "آه شوفت بقيت." بعدها نمنا أنا ورحيم وعرفت إنه حامل أخيراً. يمكن في الأول كنت عاوزة أبقى حامل علشان أخليه جمبي على طول، بينما دلوقتي أنا فرحانة إنه هيكون فيه طفل صغير منه ومني. روحنا علشان نفرح ماما بس لقيت مها عندها!!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!