الفصل 29 | من 31 فصل

رواية جحيم رحيم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
17
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الدكتور خرج وريناد كانت مع رحيم وهو متجاهلها: المدام حامل في الشهر الاول. ريناد بصدمه: حامل. رحيم: حامل ازاي. الدكتور برفع حاجب: هي مش متجوزه. ريناد طلعت تجري على اوضتها ورحيم فهم لما دعاء خدته اوضتها ساعتها مكنش واعي حصل ايه مسح وشه بغضب: تمام اتفضل. الدكتور مشي وهو داخل لاقها قاعدة مبسوطة: شوفت حتى بعد يلي حصل لسه لينا نصيب أنا وانت. رحيم راح شدها من شعرها: الواد دا ينزل انتي فاهمه.

دعاء بتبعد ايده: لا مش هينزل انت ابوه عارف يعني ايه. رحيم: تمام اوي لما تولديه اعملي حسابك هموتك واخده فاهمه يا قطة. سابها وخرج تحت خوفها وابتسمت بمكر: متخافيش هناخد كل حاجة. ريناد قاعدة في اوضتها ودموعها نازلة. رحيم داخل ببرود اخد هدومه وداخل ياخد دوش سمع صوت تكسير خرج ولاف الفوطة على وسطه. ريناد بتكسر كل حاجة حوالين منها: لييييي. رحيم جري عليها ومسكها: بتعملي ايه.

ريناد بدموع: عملت كده لي لي لمستها لي رد عليا لي بتعملني كده وطلقتني لي يا رحيم. رحيم بعد عنها وغمض عينه بألم: عايزة تعرفي لي اسألي حبيب القلب. ريناد باستغراب: هو مين. رحيم ببرود ولسه هيمشي وقفت قدامه: لازم أفهم في ايه. رحيم بصوت عالي وغضب كبير: كنتي مع عز وقتهااا لي لي غدرتي بيااا لي كنتي بتمثلي عليا الحب طول الفترة دي لي. مسكها من دراعها وقربها ليه: ردي عليا. ريناد مش فاهمه حاجة: انت بتقول ايه.

رحيم: لو انتي بتحبيني مكنتيش تخدعيني وتمثلي الحب عشان الانتقام لو انتي بتحبيني مكنتيش تختاري بيني وبين عز أنا طلقتك دلوقتي انتي حرة اعملي اللي عايزاه. ريناد بحزن وندم: أبوك السبب. رحيم قرب منها ولازقها في الحيطة واختلطت أنفاسهم: ذنبي أنا إيه أنا اتغيرت عشانك حبتك أكتر من نفسي كل لما افتكر أنك كنتي بتلعبي بيا قلبي بيتقطع مليون مرة. ريناد حضنته: عشان خاطري سامحني أنا آسفة كان غصب عني حط نفسك مكاني.

رحيم راح ناحية الحمام: مش عايز. قعدت تبكي بحرقة واخدت قرار. رقية لسه هتنطق البنت شافت حمزة طلعت تجري عليه وهو انصدم واتوتر: شهد. شهد جريت عليه وحضنته: وحشتيني يا حبيبي بقالك كتير مش بتيجي حتى عشان تطمني على بنتك. حمزة بتوتر وبص لرقية اللي دموعها على خدها: مين دي يا حمزة. حمزة: هفهمك كل حاجة. شهد باستغراب: هي دي مراتك. رقية لسه هتمشي شهد راحت ليها: استني انتي فاهمة غلط. رقية باستغراب: فاهمة إيه غلط دي بنته ولا لا.

شهد: أيوا بنته أنا وحمزة كنا في علاقة وجبت منه نور بس لا أنا بحبه ولا هو بيحبني أصلاً. رقية قلبها اتكسر وبصت لحمزة: لي خبيت عليا. حمزة بص للارض بحزن: رقية أنا مكنتش مظبوط كنت بتاع بنات وسهرات بس لما اتجوزت اتغيرت تماماً. رقية بحزن: مقولتش لي من البداية. حمزة بزعل لسه هيتكلم رقية طلعت تجري من قدامه ونور حضنت حمزة مش عرف يتحرك وراها. بص على شهد بغضب: جيتي لي دلوقتي. شهد ببرود: جت تاخد بنتك وتفضل معاك أنا مسافرة.

حمزة بغضب لسه هيقرب منها نور ضمنه أكتر: بابا أنت وحشاني أوي ليه مش بتشوفني. حمزة نزل لمستواها: معلش ياحبيبتي كنت مشغول. شهد: بنتك عندك استاذن أنا. شهد مشيت وحمزة خد البنت وطلع عند رقية. عز بيخطط لحاجة وراح أوضة دعاء واتفقوا على حاجة. دعاء: هتاخدها امتى. عز بتافف: مش عارف اللي أعرفه هدفنا واحد انتي عايزة رحيم وأنا عايز ريناد. دعاء بتحط إيديها على بطنها: نفسي أقولها باي باي رودي ونخلص بقى. عز بخبث: وأنا لقيت الحل.

دعاء باستغراب: إيه هو. عز بغل: هقولك بعدين ريناد بتاعتي أنا وعمرها ما هتكون لحد غيري حتى لو قتلتها وقتلت نفسي وراها. دعاء بمكر: إيه رأيك تاخدها على مكان محدش يعرفه غيركم. عز بخبث: هو ده اللي هيحصل بس قبلها نكره رحيم فيها. دعاء بتفهم: ازاي. عز طلع ورقة من جيبه فاضية دعاء استغربت: إيه دي. عز بمكر: دي اللي هتفرق بينهم وهقدر آخدها وأكسرها بيها. دعاء برفع حاجب: مش فاهمة.

عز ابتسم بمكر: اللي هتكتب الورقة دي ريناد قبل ما آخدها وهتكون زي الدمار لرحيم. دعاء فهمت وابتسمت بخبث: موافقة نفذها. عز خرج من الأوضة براحة ومشي وعلى وشه ابتسامة صفراء: أخيرا هتبقي ليا تعبت عشان أجيبك أوي هانت. حمزة: انتي رايحة فين. رقية ساكتة. حمزة نزل نور وراح قرب منها: بقولك رايحة فين. رقية بصت بحزن ليه: بابا جاي ياخدني وانت هتطلقني. حمزة بصدمة: نعممممم ياروح أمكككككك. خرج من الحمام لاقها بتلم هدومها.

رحيم باستغراب: بتعملي إيه. ريناد. رحيم راح مسكها من إيديها: بقولك بتعملي إيه. ريناد بحزن: طلقتني وجرحتني ومش هاين عليك أمشي كل حاجة انتهت بيني وبينك يا رحيم كل ده لي عشان كنت عايزة حقي من النهاردة أنا معتش بحبك قلبي شايل منك أوي أتمنى من كل قلبي أنك تلاقي بنت الحلال اللي تستاهلك أحسن مني. رحيم كان ماسك إيدها وصرخ: هتمشي وتسيبيني يا ريناد لي.

ريناد بزعل وحزن: مكنش العشم لما تشك فيا وتطلعني خاينة وأنا ضحية إختطاف قتلوا أمي واتحرمت من أبويا عملت كده عشان أبرد ناري يا رحيم. رحيم بجنان: مش هتبعدي عنيييي. ريناد بحزن: كان نفسي لكن انت شكيت فيا من يوم عز فاكر حتى مش اديتني فرصة أوضح لك يا رحيم وطلقتني ودعاء حامل منك أنا تعبت سيبني أرتاح. رحيم ضمها لحضنه زي الأطفال: متسبنيش. ريناد بهدوء: صدقني كده هرتاح. أخدت شنطتها ونزلت وهو مش مستوعب. نزلت تحت

بدموع بتدور على عز بضعف: عز فين يا رعد. رعد: في الفيلا بتاعته. ريناد بتمسح دموعها وصلني الفيلا بتاعته ممكن يكون آخر لقاء ما بينا كلنا. رحيم نزل وراها: كده هتخلص يا ريناد. ريناد بحزن: سامحني يا رحيم عيش مع دعاء وسيف وأهلك أنا مليش مكان هنا. رحيم بغضب: ورايحة له لي. ريناد بهدوء: عشان مليش غيره هو بيحبني وبيعرف قيمتي. رحيم بغضب: لو خرجتي من هنا وروحتيله اعملي حسابك جحيمي فيك هيبدأ من تاني مش هسمحك.

ريناد ابتسمت بهدوء: انت خلاص طلقتني واختارت طريقك دوري أنا اختارت طريقي. رحيم مسكها من إيديها: مش هسيبك تروحي له. ريناد شالت إيده: هبقى أعزمك على فرحنا يا رحيم وهات دعاء معاك. رحيم مش مستوعب حاجة وغضبه زاد: أفهم من كده أنك اخترتيه هو. ريناد بشجاعة: آه اخترت راجل أحسن منك مليون مرة. رعد انصدم من جملتها ورحيم عيونه احمرت زي البركان رمي شنطتها وشالها بكل غضب: أنا هوريكي ياريناد راجل ولا لا. رعد وقف قدامه

لأنه في غضبه مش بيشوف: لا يا رحيم. رحيم زقه واخد مفاتيح عربيته وركبها غصب: رايحين فين. رحيم ساق بأقصى سرعة: مسمعش صوتككككك. ريناد سكتت. رحيم وصل مكان غريب ريناد لسه هتتكلم شدها: تعالي. لقت مأذون جواه: رجعنا تاني. ريناد بزعيق: مش هرجع مش بمزاجك. رحيم كتم بوقها: يلااااا. الشيخ كتب تاني وحذره لو طلقها تاني هيحتاج محلل. ريناد بتصوت وعضت إيده: انت مجنون. رحيم طلب من الشيخ

يمشي واخد ريناد أوضة فوق: تعالي بقا أوريكي راجل ولا لا. ريناد بزعيق: انت فاكر أنك كده هتبقى راجل يا رحيم بنومي معاك غصب هتبقى راجل. رحيم غضبه بيزيد أكتر: انتي ملكي أنا وبتاعتي وعمر ما حد هياخدك مني حتى لو مت. ريناد بغضب: حرام عليك بقى أنا بكرهك. رحيم سمع الجملة دي من هنا قلع قميصه بإيد واحدة وشد فستانها خلاها عارينة قدامه: وأنا هعلمك تكرهيني ازاييي. ريناد بتحاول تدري جسمها

وجريت على السرير تتغطى: هتدري إيه مانا عارف كل حاجة. ريناد بدموع: رحيم عشان خاطري بلاش. رحيم قلع التيشرت بتاعه ورمها بإهمال: تمام أوي كده تعالي بقا أوريكي هتكريهني ازاي ومش راجل إزاي. ريناد غمضت عينها بألم وهو فجأة قرب منها وباس شفايفها بكل غل وغضب وبحسس جسمها بكل جرأة وهي بتحاول تبعد عنه ولكن عمل حاجة صدمتها. ريناد بصدمة: انت اتجننت. رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...