الفصل 13 | من 31 فصل

رواية جحيم رحيم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
17
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رحيم وريناد اتفاجئوا بالنار حواليهم. صرخت. سمع علي وشفيق صوتهم، بدأوا يضحكوا. رحيم لسه هيزق ريناد لبرا، وقعت عليه خشبة. "رررحيييييم." جريت تحاول تشيلها من عليه والنار بتعلى أكتر. "امشي انتي، اخرجييي." "لا مش هسيبك." "اطلعي انتي بقولككككك." "لااااا." النار بتعلى أكتر والموقف زاد خطورة. ريناد بتحاول تشيل من عليه الخشبة. "كده خلصنا." "اقف مكانك انت وهو." علي وشفيق لسه هيجروا، مسكوهم. "لسه التقيل ورا، خدوه."

"تعالى يا رعد." الاتنين دخلوا. رعد وقع عليه خشبة مولعة. "رررعددد." "شوفهم انت يا عز." عز قدام الباب وانصدم من اللي شافه. "ررريناااددد." "ساعدني يا عز، رحيم." عز بيحاول يشيلها من عليه معرفش. رحيم بألم ومش قادر، نطق بتعب. "خدها يا عز بسرعة." "لا ساعده يا عز ارجوك." عز بيحاول يشيلها مش عارف. رحيم زعق له. "خدددهااااا." عز قام وشال ريناد بالعافية تحت صراخها. "لاااا سابنيييي رحييييممممم لاااااااا."

خرج والعشة ولعت بالكامل. ريناد فقدت الوعي ورعد انهار وكوثر راحت له. "ايه." "متخافيش، هحلها." "لا يا حمزة، دول هيموتونا." "قولتلك متخافيش، يلا انتي بس." قامت لابسة دريس وسابت شعرها. هو لابس كاجوال وساب مسدسه ونزلوا. ساق وهي خوفها مش قادرة ودموعها بدأت تنزل. حمزة عارف وساكت. وصل الصعيد، جرجا عند بيتها. ابو رقيه انصدم لما شافهم. "هاتوهم." "انا اللي جايلك ومعايا مراتي." "مراتك كيف؟ مين انت عاد؟ رقيه استخبت وراء حمزة.

"مرات حمزة معتز المنشاوي." "بتجول مين؟ ام رقيه وقع منها الكوبايات. "يا نهار ابوي." "خشوا ارتاحوا، لأنه الظاهر في حاجات كتير لازم تحصل. تاخدوا وجبكم وتاخد البت دي وتمشوا، ياما هغسل عار*ي بيدي دلوجت." "تمام." "انتي." "هدفي وهدفك واحد، إيه رايك نتعاون؟ "قصدك إيه؟ "نبعد ريناد، وأنا أبقى لرحيم." "موافق." اتفقوا الاتنين بخبث واتفاجئوا بدخول عز ورعد وكوثر. "في إيه؟ فين ابني؟ "للأسف النار كانت شديدة و... "ابنييييييييي."

عز أخد ريناد يفوقها. أميرة باصة بكره ليها، حتى مزعلتش على رحيم. رعد خرج وكوثر راحت وراه. "هيرجع صح؟ "اكيد هيرجع." "دا أخويا مش صاحبي." "عارفة. هيرجع، إحنا طفنا النار ومافيش أي أثر حتى ل... "متقولهاش." "مش هقولها." "انتي ارتبطتي؟ "احم، لا. ليه؟ "أصل ناوي أكتب الكتاب." كوثر ابتسمت بكسوف. فات يومين.

ريناد حالتها وحشة جداً. معتز قاعد في أوضته. عز بيحاول يقرب من ريناد وهي بتصده. أميرة بتخطط لحاجات كتير. حمزة بيحاول يعرف في إيه. ورعد بيقرب من كوثر. في مكان ما. "يلا اتفضلوا، خلصت الضيافة." "مش همشي غير ما أعرف في إيه." "أبوك يا بني سبب دمار كبير جوي جوي." "وانت تعرفه منين؟

"أنا وأبوك وعمك المنشاوي كنا أكتر من أصحاب، بس الطمع عماه. عمك اتجوز بنت حلوة وأبوك مسبهاش في حالها. يوم ولادتها عمك راح هددها بموت بتها الصغيرة ومرات عمك خافت منه وجت تجول لابوك. كان أبوك جتله، شافت دمه هربت وهو لاحقها، بس قدرت تهرب منه. سافرت على مصر، وأهنا اتجوزت واحد بس للأسف طلع تبع أبوك وكان كل يوم يضربها لحد ما جاب أجلها. راح اتجوز بت اسمها سمية، الطمع ماليها. البت كبرت وساعتها اختفوا بيها ومحدش يعرف واصل هما فين."

"الكلام دا مش صح." "صح يا ولدي صح، للأسف عرفت كل دا متأخر. منه هددني لو نطقت هيجتلها، هو عارف مكانها." "البنت دي فين واسمها إيه؟ "مخبرش، بس عارف اسمها. أبوك ناوي يجتلها، حج بت عمك يا ولد." "ايه اسمها." "ريناد المنشاوي." "ايييههه 😳😳😳😳." بيدخل البيت. "رحيم." "بابا." ريناد نزلت جري سمعت صوته، وأميرة وعز. معتز راح حضنه. "كنت فين يا بني." "هقولك بعدين، فين مراتي." "هيك... رحيم جري على أميرة وحضنها. "وحشتيني يا قلبي."

"ها." "يا بني مراتك أهي." "مين دي." الكل 😳😳😳😳. ريناد رجلها مش شالتها. أغمي عليها. جروا عليها ما عدا رحيم اللي وقف ببرود. طلبوا الدكتور وجاء كشف عليها. "بكرة عيد جوازنا." "إزاي." "بحبك ❤️." أميرة مصدومة. المفروض الكلام دا كان من السنة اللي فاتت، دا يعني إنه مش فاكر ريناد ولا جوازه منها. "يعني انت مش فاكر إنك اتجوزت مش شهر؟ "انت بتحب تهزر كتير، ما مراتي أهي." عز في سره: يعني مش فاكر إنه اتجوز ريناد من شهر؟

حلو أوي كده، أقدر أستغل الفرصة وتبقى ليا. كشف عليها الدكتور وخرج. "مبروك، المدام حامل في الشهر التاني." الكل 😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...