مراد شاف روح مغمى عليها، جري بسرعة البرق وأخدها المستشفى. في المستشفى، روح دخلت غرفة العمليات. بعد مدة، مراد بلهفة: "هي عاملة إيه؟ الدكتورة: "بصراحة، هي خسرت دم كتير خالص ومش لاقيين فصيلت دمها." مراد: "أنا فصيلتي دمي ودمها متطابقة." الدكتورة: "الحمد لله." مراد: "هي هتفوق إمتى؟ الدكتورة: "ممكن بعد يومين أو تلاتة." مراد: "إيه؟ بعد مدة؟ بعد مدة، مراد وهو يجلس على أحد المقاعد: "أنا عملت إيه؟
عمي وجدي نصحوني إني أتعالج، بس أنا اليوم آذيت روحي." مرة يومين ومراد مش بياكل ولا بيشرب، وظهر على وشه علامات التعب. في الصباح، مراد: "بسرعة للدكتورة، هي فاقت؟ الدكتورة: "أيوه." مراد دخل عندها وهو خافض راسه. روح بتبكي بصمت. مراد: "روحي مالك؟ صرخي، خانقيني، بس أرجوكي متقتلينيش بصمتك." روح دموعها تزداد وخايفة يضربها. مراد أخدها في حضنه وهي بتبكي في حضنه بدون حركة. مراد: "روحي كلميني." روح: "بس مش هتضربني؟
مراد: "لا مش هضربك، وعد." ودموعه تلمع في عينه. فروح المراد أصبحت الآن أضعف مما كانت عليه. روح: "انت قتلت بابا؟ لي؟ وكمان من عمري خمس سنين انت غصبت بابا إنه يعيشني معاك؟ وكمان انت حابسني في القصر؟ وكل ما تجيلك النوبة بتضربني بطريقة متوحشة؟ انت عايز مني إيه؟ أرجوك سيبني في حالي. انا بسببك عشت سبع سنين وانا مش بعرف بابا. ولما عرفت قتلته لي؟
أرجوك جاوبني. انت ضيعت مني طفولتي. ارحمني. انا طفلة عمري ١٤. انت بتعمل فيا كدا لي؟ هو انا آذيتك؟
مراد قلبه وجعه: "انتي لازم تعرفي الحقيقة. أولاً، دا مش أبوكي، دا جوز أمك. وهو كان عايز ياخدك عشان أمك، خالتي المرحومة، كان عندها شركة كبيرة في الشرق الأوسط للصناعات الدوائية وسجلتها باسمك لأنها كانت بتعرف نوايا جوزها. وهو كان عايز ياخدك عشان تسجلي الشركة باسمه. وأنا لما كنت بحبسك في القصر كنت بخاف عليكي إنه يأذيكي. ودي كل الحقيقة وأنا أسف." روح والدموع تنهمر من عيونها: "بس... بس انت لي كنت تضربني لما أكلم جدي وعمي؟
ولي منعتني من المدرسة؟ مراد: "بصراحة أنا... روح: "وبسرعة يلا! أنا حكيتلك كل اللي عندي. اسكتي بقا. ومن بكرة هتبدي مدرسة وهتخرجي الليلة من المستشفى." روح: "نسيت كل شيء بسرعة وحضنت مراد بسرعة." روح: "شكرا." مراد اتجمد مكانه، فهذهي أول مرة. روح ابتعدت بسرعة وخدودها تحولت للون أحمر. روح: "أنا آسفة." مراد بخبث: "عادي يا قلبي." روح: "بسرعة هنخرج دلوقتي يابيه." مراد: "أكيد يا قلبي." مراد دخل البيت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!