ياسمين: أهلاً أهلاً نورتي يا حبيبتي، كيفك؟ يارا بابتسامة خبيثة: أهلين فيك يا غالية. ياسمين: اتفضلي اقعدي، يادادة هاتيلنا كوبيتين قهوة. الدادة: حاضر يا هانم. ياسمين: آه يا يارا، خير؟ عاوزة حاجة؟ يارا بخبث: لا بس أنا زهقت، قلت أجي بالمرة أطمن عليكي. ياسمين: الله يخليك يا حبيبتي. الدادة: اتفضلي يا هانم. قعدت ياسمين ويارا يتكلموا. وبعد شوية: ياسمين: عن إذنك، صهيب بيتصل. يارا بغيظ: تمام، خدي راحتك.
وياسمين راحت عاوضتها وقفلت الباب. ياسمين: الو، صهيب عامل إيه؟ أنت كويس؟ صهيب: الحمد لله، وأنتِ بخير؟ ياسمين: بخير يا حبيبي، آه نسيت أقولك، يارا عندي. صهيب بقلق: ليه؟ ياسمين: قلتلي إنها زهقت، جات تقعد معايا. مالك متوتر كده؟ في شيء؟ صهيب بقلق ولكن أخفاه: لا، انتبهي لنفسك شوية، وأنا آجي. ياسمين: ماشي حبيبي. وقفلت وراحت عند يارا. ياسمين قعدت تشرب القهوة وحست إن راسها صادعها. يارا بخبث وتمثيل القلق: ياسمين، أنتِ بخير؟
مالك عاملة كده؟ ياسمين بألم: لا بس راسي واجعاني شوية. واغمى عليها. ويارا راحت بسرعة للمطبخ، لقت الدادة حقنتها منوم واداتها المخزن ورمتها عالأرض. وراحت لياسمين وسحبتها عالأوضة ونيمتها عالسرير وغطاتها وكأنها نائمة. واتخبت وراء الدولاب. فلاش باك ياسمين راحت تكلم صهيب. راحت يارا حطت منوم في القهوة تبع ياسمين ورجعت مكانها. ولما جات ياسمين حصل... باك صهيب رجع بقلق ونادى على ياسمين وطلع الأوضة لقاها نايمة.
طبع قبلة على راسها. ويارا تبص عليه وهي تشتعل غضب. صهيب أخد شاور وخرج لاف فوطة عوسطه وصدره عاري. بدأت ياسمين تفيق. ويارا انتهزت الفرصة وراحت لبست قميص من بتاعت صهيب وراحت حاضناه. وفي هذه الأثناء بتفيق ياسمين وبتبص تشوف يارا حاضنة صهيب وهو عاري الصدر. ياسمين بصدمة: صهيب! صهيب بتوتر وبعدين أردف بغضب: ياااارااا! اطلعي برا! إيه اللي جابك؟ ياسمين بدموع: لا يا صهيب، خليها هي. أنا رح روح بس ورقة طلاقي توصلني.
صهيب بتوتر: ياسمين اسمعيني. وقبل ما يكمل كلامه لقا ياسمين طلعت جري برا القصر. وجا يلحقها. جات سيارة جيب سودة خطفتها وراحت. صهيب: ياسممميننن! ورجع القصر وعيونه تطلع شرار ليارا. وطلع عاوضتها لقاها تبتسم ابتسامة نصر. صهيب راح ضربها بالقلم جامد لدرجة بقها جاب دم. وبقا بيضرب فيها لحد ما اغمى عليها. واتصل بـ أنس وخبره. وأنس جا قبض على يارا بطلب من صهيب. بعد ساعتين: صهيب: انطقي يابنت الـ... ياسمين فين؟
يارا: صهيب، أنت ملكي ومش هتبقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!