الفصل 6 | من 6 فصل

رواية جحيم صهيب الفصل السادس 6 - بقلم اسماء اسومة

المشاهدات
20
كلمة
565
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ولا رح اخلعك بنفسي. صهيب بغضب: ياسمين أنا قلت مارح أطلقك. وقاطعته ياسمين وهي تخرج من القصر. لحقها ومسكها من ذراعها جامد: ياسمين انت رايحة فين ها؟ انطقي. ياسمين بدموع: لجهنم الحمرة اللي بتاخذني منك ومن زنك. صهيب: للدرجة دي كرهتيني يا ياسمين؟ ياسمين جات تتكلم. قاطعها صهيب بحزن وارهاق: انت طالق يا ياسمين. ياسمين حسّت بنغزة في قلبها ودموعها نزلت غصب عنها.

جات تخرج مسكها صهيب من ذراعها وركبها العربية واداها لبيت كبير وجميل أوي. نزلها من العربية ودخلها البيت واداها المفتاح وخرج وزرع الباب وراها. ياسمين: هو ليه جابني هون؟ وبعدين دخلت واندهشت من تصميم البيت. دخلت أوضتها ولقت رسالة من صهيب:

(أنا عارف إنك مارح تقبلي تعشي مع حد بيخونك، عندي حق بس والله يا ياسمين أنا عمري ولا فكرت أخونك. أنا صح كنت أعمل كده وأسهر وأسكر وأعمل حاجات وحشة، بس من وانت دخلتي حياتي فحياتي تغيرت وبقيت أتوب لربنا وأصلح غلطي. بس والله ما عرفت حاجة وكيف يارا دخلت ولبست قميصي. بس يا ياسمين خليكي فاكرة إنّي أنا بحبك وبعشقك وبموت فيك. حبيبك صهيب) ياسمين بدموع: وأنا كمان بحبك أوي. وبعدين نامت من كثر التعب. في الصباح.

عند صهيب كان قاعد فالقصر في مكتبه وماسك أوراق. بس هو كان بيفكر في ياسمين ودموعه تنزل. وفاق على درق الباب. صهيب فتح ودخل أنس. أنس بحزن على صاحبه: مالك عامل كده يا صاحبي؟ صهيب مارد عليه ودموعه هي اللي فضحتُه. أنس أخده فحضنه: خلاص يا صاحبي. إذا كنتوا تحبوا بعض رح ترجعوا زي الأول وأحسن كمان. صهيب: انت صاحبي وأخي. الله يخليك لينا. أنس: أي ياعم ماتبطل نكد وتيجي الشركة ولا إيه؟

صهيب بغضب: يلا غور من وجهي أحسن ما أرتكب جريمة. صهيب راح لعند ياسمين ودخل لإنّه كان عنده نسخة من المفتاح. وفضل يدور عليها لحد ما لقاها نائمة وحاضنة الرسالة اللي بعثهالها. وقال لنفسه: عارف إنك بتحبيني يا ياسمين ورح تضلي تحبيني وأنا كمان. وقعد جنبها وقعد يلمس شعرها حتى فاقت. ياسمين بصوت اشتياق ممزوج بغضب: انت بتعمل إيه ها؟ صهيب: ما قدرت على فراقك. أصل أنا جيت من شوية وبس.

ياسمين بدموع: خلاص أنا كويسة. تقدر تتفضل. الناس هتقول إيه؟ صهيب: عادي مراتي وأنا حر. ياسمين: قصدك طليقتي. صهيب: لا، أنا رديتك وانت مارح تبقي لحد غيري. وقاطعه خبط الباب. مريم وفي إيدها حبيبها أسر: إيه يا بيبي؟ خلاص مراتك تركتك وبقيت وحيد صح؟ وضحكت بشماتة. صهيب بغضب جا يتكلم. قاطعه يد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...