محسن وهو يدخل فيلا وهو متضايق جدا وحزين على اللي فعله أبوه بيه. "اسمعي يا بنت الناس، انت من هنا ورايح ما لكيش أي علاقة بيا غير إنك بنت عمي وخلاص. وشايفة الأوضة دي، تقعدي فيها وما أشوفكيش بره منها خالص طول ما أنا موجود في الفيلا هنا. وكل طلباتك اللي انت عايزاها تقوليها لي. ولو أي حد يجي يسأل عليا يسألك، انت مين؟ ما تقوليش غير إنك بنت عمي. كلمة "مراتي" دي بتنسيها خالص، شيليها من بالك. انت فاهمة ولا لأ؟
انت ليكي عندي يا بنت الناس غير إني أكمل لك تعليمك وبس. وآخر ما تاخدي تعليمك يا بنت الناس، هوديك لأهلي الثاني. لكن لو قلتي كلمة "مراتي" تفضلي معايا هنا، دي تنسيها خالص وتشيليها من بالك. أنا بحبها زي ما انت في الكلية ومتفقين على الجواز وهروح آخر الشهر ده." وهي تكتم دموعها من النزول.
"وأنا ما قلت لكش حاجة يا محسن يا ابن عمي، ما ضربتكش على إيدك وقلت لك تعالى اتجوزني. انت اللي نفذت كلام أبوك، ممكن تكون اتجوزتني وجبتني هنا. وإذا كان على التعليم، أنا مش عايزة أتعلم ومش عايزة أي حاجة منك. أنا عايزة أرجع تاني بيت أهلي وسط ناسي، مش عايزة منك أي حاجة." محسن. "لا والله، وأنا عارف إن فيك مش عايزة ولا حاجة. انت يا بنت، انت هتعمليهم عليا انت وأمك؟
أنا عارف كل حاجة. الحكاية دي أمك اللي جات عند بابا واترجت، وأنا عارف الحكاية دي كلها من الأول. ما تخافيش وتدوري عليا، انت فاهمة ولا لأ؟ يلا غور على أوضتك وحسبي عينك عملتي مشاكل مع أي حد. غور." نيفين وهي تكلم محسن في منتصف الليل. "حمد لله على السلامة يا قلبي، وحشتيني جدا. أنا مش عارفة اليومين اللي غبت فيهم دول كنت متضايقة قوي وتعبانة قوي. مش عارفة ليه كنت حاسة في حاجة غريبة بتحصل." محسن وهو يدوس على يده.
"معلش يا قلبي سامحيني، كانت عندنا ظروف في البلد واضطريت أقعد اليومين دول. أنا آسف جدا يا قلبي." نيفين. "عملت إيه يا حبيبي مع باباك؟ اتكلمت في الموضوع بتاعنا وباباك وافق ولا رفض؟ محسن. "معلش يا قلبي، واخر الشهر جيتي أنا وبابا هنطلب إيدك." نيفين. "ليه يا حبيبي؟ مش انت قلت الأسبوع ده؟ ليه عايز تخليها آخر الشهر؟ ليه؟
أنا عايزة أبقى جنبك ومعاك، أنا بحبك قوي. أنا بحسب أنا بحلم باللحظة اللي هكون فيها في بيتك ويجمعني سقف واحد." محسن. "أنا آسف يا عمري، فيه ظروف حصلت معايا وأنا دلوقتي هي مشغول مع بنت عمي، أصلها جابت مجموع كويس قوي وهقدم على كلية الطب وأنا مشغول معاها اليومين دول. وإن شاء الله أخلص من الموضوع دي، موضوع كليتها هاجيك على طول، ما تقلقيش." نيفين. "بغيرها هاخ! وهي دلوقتي قاعدة فين؟
أو أوعى تقولها إن هي هتقعد معايا في الفيلا. أوعى يا محسن تقولها تقعدوا في مكان واحد، ما ينفعش يا محسن تقعد معاك في مكان واحد يا قلبي." محسن. "اهدّي يا قلبي، انت ليه بتقولي كده؟ هي بنت عمي وأختي الصغيرة، مالك يا حبيبتي؟ نيفين. "برده؟ لا ما تقعدش معاك في مكان واحد، أنا بغير عليك انت. ما اعرفش في إيه في ضميرها يا محسن." محسن يستغفر ربه. "اهدّي يا نيفين وطلعي الوساويس دي من دماغك، أنا وبنت عمي متربيين مع بعض."
نيفين تزعل منه من كلامه وتغلق السكة في وجهه. محسن وهو غاضب. "وارمي التليفون، من أولها كده يعني؟ يا ريم، عملتي ثعلة بينا؟ إحنا لنا أكتر من أربع سنين عمرنا ما زعلنا من بعض، انت أول يوم تدخلي بيننا كده." وهي في الأوضة تبكي وتكلم جميلة. "وتحكي لها على اللي عمل فيها محسن." جميلة. "وانت إيه، هتتبعي كلامه يا حبيبتي؟ انت دلوقتي يا قلبي بقيت مراته، عارفة يعني إيه مراته؟ هتسيبي البنت دي منك؟
قال يا حبيبتي، بصي لنفسك وبصي لجوزك. ما تسيبش جوزك عشان خاطر أي حاجة. انت احمدي ربنا إن هو بقى جوزك على سنة الله ورسوله." وهي تبكي وتصرخ فيها. "انت ما شفتوش الطريقة اللي كان بيكلمني بيها؟ ولا كان بيكلم الخدامة عنده في البيت؟ الخدم عنده في البيت بيكلمه بطريقة أحسن من كده." تبكي. "جميلة، انت إيه؟ أنا بقول لك يا ريت، وانت حرة. دلوقتي بقى جوزك، من حقك يعني. لو عملت أي حاجة مش حرام؟
البسي واتدلعِ، هو كان شايفك بنت عمه. لكن انت دلوقتي بقيتي انت مراته، وهو يسيب بنتي ياخدها منك." ابتسامة. "أنا مش سامعة يعني لو عملت أي حاجة حاليا. يا حبيبتي، اهدي كده وروحي نامي وهدي أعصابك." ريما وهي تغلق السكة معها. "وتترمي على السرير وهي تبكي." "ليه كده يا محسن؟ كنت بتمنى اللحظة دي من زمان، من صغري وأنا بحبك. توجع قلبي الوجع ده كله." في الجهة الأخرى عند هنية ومهران. "ارتحت دلوقتي يا مهران لما جوزتها ولدك؟
ارتحت دلوقتي لما دمرت له حياته وارتاح قلبك على ست جمالات بتاعتك؟ مهران وهو يصرف فيها بغضب. "أنا عايزة أفهم انت إيه حكايتك وإيه اللي مضايقك في الموضوع ده؟ وإحنا عندنا هنا من زمان البنت اللي ابن عمها، إيه الجديد في الموضوع؟ أنا خلفت شرع ربنا، ولا عملت حاجة غلط ولا حاجة حرام. اتجوزوا على سنة الله ورسوله، عايز أفهم إيه الحرام في كده؟
"وأنا ما قلتش حرام يا حبيبي. أنا قلت لك اتجوز أي واحدة غير بنت جمالات. أنا مش ناقصاها. أنا ما رفضتش بحبها أكتر من بنتي، بس أنا رافضة أمها. أنا مش بحب أمها، انت ليه مش راضي تفهم؟ إيه اللي ساب اللي كنت خلاك رافض أمها؟ انت ليه مش بتحبيها؟ أنا عايزة أفهم، هي عملت لك حاجة ضايقتك في حاجة بجد في يوم زعلتك؟
"وهي تصرف في تصرفاتها بأفعالها في كل حاجة بتعملها بتزعلني. انت بتشوفها هي عمرك ما شفتني أنا بطريقتك بنظراتك بأفعالك بكل حاجة بتشوفها هي عمرك ما شفتني أنا ولا حبيتني أنا. أنا أنا شايفاك وشايفة طريقة كلامك ودفاعك عليها حتى مع أخوك، أي حاجة ست جمالات بتعوزها انت بتنفذها لها، حتى لو أخوك كان رافض. وطول عمرك كنت جاي عليا أنا وعلى ابني. جيت في يوم وقلت لي إنك بتحبني؟
أبدا مستحيل. جيت في يوم ولا في يوم كنت عايزة حاجة منك وانت بتنفذها؟ أبدا. في عز ما أكون كنت محتاجة لك كنت بتسيبني وتمشي. ولو هي بعتت لك طفل صغير من عندها من الدار كنت بتطير وتنفذ لها كل حاجتها، لكن أنا لا." مهران وهو يستغفر ربه ويذهب إليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!