الفصل 16 | من 19 فصل

رواية جحيمي (حب من البداية الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
22
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

عمر وهو يتصل على منير وهو يصرف فيه بصوت عالٍ: "فين يا حيوان؟ مراتك بتموت، تعالى. ده كله في الطريق، ما تاخدش نص ساعة من الفلل للمستشفى يا حيوان." منير وهو متلخبط: "ما عرفتش أروح فين، بس بيكفي، كفاية. أنا تعبت، أنا مش قادر، أنا مش مستحمل. أنا في المستشفى نفسها بس مش عارف أعمل إيه، أنا تايه، أنا في مصيبة. الحقن يا عمر." عمر: "مالك يا منير؟ إيه فيك؟ ما أنت في المستشفى، اطلع فوق على الدور الخامس." منير:

"أنا عملت حادثة يا زياد، أنا في مصيبة. أنا قتلت واحدة، والواحدة دي بين الحياة والموت، وأنا مش عارفة أعمل إيه. أنا في الاستقبال تحت مع الممرضين، مش عارف أعمل إيه. وطالبين دم وأنا محتار. والنصيبة إني قلت لهم إنها مراتي." عمر: "انت هببت إيه؟ أنا جاي لك، اصبر عليا." وينزل بسرعة إلى صاحبه على السلالم وهو يتفادى، وكان هيوقع أكتر من مرة. ويلاقي صاحبه مرمي على الكرسي، شعره منكوش، وهدومه كلها مدعوكة دم وبيترعش مع الخوف. عمر

يجري عليه ويمسكه من يده: "إيه فيه؟ احكي لي إيه اللي حصل." منير: "مش عارف، مش عارف إزاي ده حصل. فجأة طلعت بوشي وما قدرتش. طلعت في وشي وأنا محتار دلوقتي. أما هروح، هي في 60 داهية." تأتي إليه ممرضة بسرعة: "الحق يده، الحق يا دكتور عمر. المريضة اللي فوق حالتها خطرة جدا." عمر وهو يطلع بسرعة إلى الأعلى عند شاهنده. في الفيلا عند زياد وهو نايم في الجنينة: "يا ربي، هعمل إيه مع ريم ومع نيفين." الأم والأب وهما ينزلون تحت على

السفره وينادون على الدادة: "ممكن تطلعي تقولي لريم خليها تنزل، آخرت ليه كده." يدخل محسن من الجنينة وهو يفرق في عينه ويلعب في شعره وينظر إلى أبوه وأمه، ويتركهم ويطلع للأعلى دون كلام. الأم والأب وهما يضحكان على منظره: "أحسن، خليه يتربى. قاعد اليوم كله بره في جنينة نايم، دي أقل عقاب ليه." تدخل الدادة على الأوضة عند ريم وتنده عليها وتلاقي الأوضة فاضية. تذهب إلى الحمام وتدق عليها ولم تلقى أي صوت منها. تخرج وتضرب في.

محسن وهو داخل على الغرفة النوم ينظر إليها ولا يتكلم. الدادة: "قول لريم هانم إن البه والمدام مستنينها على الفطار تحت." زياد: "تمام، روحي." "يا هانم، يا هانم، إيه؟ اخلصي خلينا نتكلم ونحل المشكلة اللي بينا دي عشان كل واحد يعرف هيعمل إيه في حياته."

يدق الباب الحمام عليها عشان ما لقيتش صوت منها، فجأة الباب يتفتح. ينظر في للحمام ولقي فاضي. يدور عليها ولم يلاقي أثر ليها، ويلاقي التليفون مرمي على السرير وجنبه جواب. يمسك الجواب بخوف ويجلس على السرير بخواف ويمسك الجواب ويقول بصوت مرعوش: "أوعي، أوعي يا ريم تكوني عملتي اللي في بالي. عملتيه كده كده هتدمريني وتدمري نفسك وتدمر كل أحلامك." ويفتح الجواب. ريم:

"محسن، ابن عمي وأخويا الغالي. وقبل ما تكون أخويا وابن عمي حبيبي، حب وطفولتي. أنا كنت بتمنى اللحظة اللي تكون فيها معايا وتحبني زي ما أنا بحبك. بس للأسف، أنت دمرت كل حاجة ودمرت حبي ليك. ما فيش حاجة بيني وما بينك دلوقتي. كل واحد فينا يروح يا ابن الناس لحاله، وانسى إن كان ليك بنت عم في يوم من الأيام. سامحني على كل حاجة حصلت مني بدون قصد." محسن يصرخ ويرمي جميع الأغراض اللي في الأوضة: "لأ، مش هسيبك يا ريم، لأ."

وينزل بسرعة. الأم والأب يقومون من على السفره وهم يسمعون صراخ محسن. نيفين تدخل إلى الفلا. محسن يخرج بسرعة من الفلا. نيفين: "حبيبي." محسن بصوت عالٍ: "ابعدي عندي واطلعي من حياتي بقى." الأم والأب يخرجون خلفه: "مالك يا محسن." محسن بصوت حزين: "ريـم هربت." نيفين: "ما تهرب، أنت مالك بيه." محسن بصوت عالٍ: "ريـم مراتي، مراتي." ويفتح السيارة وينطلق بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...