الفصل 8 | من 19 فصل

رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الثامن 8 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نيفين وهي تدخل الفيلا عند محسن وهي متوترة جداً وخائفة. "معلش يا بنتي أنا آسفة على اللي قالته ليكي، هي أه صغيرة ومش فاهمة حاجة وبعتذر ليكي مرة تانية، ما كانش قصدها." "على فكرة أنا ما زعلتش من أي حاجة، وأنا هكون مبسوطة قوي لو سبتيها تقعد معايا وتكون صاحبتي. أنا هنا ماليش حد." "بس يا محسن باشا، أنت مهما كان ست البيت ونحن خدم عندك هنا، ما ينفعش اللي أنت بتقوليه ده. وثواني ويكون فطار جاهز لحضرتك."

تجلس ريم على الكرسي وفجأة تسمع صوت. تخرج عليه نيفين وتنظر إليها. "أنتِ اجري يا شاطرة وقولي لمحسن باشا نيفين خطيبته تحت." ريم تنظر إليها ولا تتكلم وتُنزل الدموع من عينيها وتجري إلى الأعلى وهي تبكي وتدخل الغرفة وتترمي على السرير. "شفتي؟ شفتي البنت اللي هو بيحبها إزاي حلوة وشيك ولابسة على الموضة؟ مش زيي أنا ما فيش أي حاجة تدل على إني بنت. صحصح، هو ما كدبش لما قال عليا إني أخته. عمري ما هيبص لي بالمنظر اللي أنا فيه ده."

تبكي. تدخل عليها الدادة وهي تمسك الفطار في يدها وتضعه على الترابيزة وتذهب إليها وتطبطب على ظهرها. "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ ما كنت كويسة تحت وحلوة. إيه اللي حصل؟ في حد زعلك في حاجة؟ ولا ست نيفين قالت لك حاجة زعلتك؟ ريم وهي تقوم على السرير وتترمي في حضنها. "مش قادرة، مش قادرة يا دادا. أنا قلبي بيتقطع، مش قادر أشوفه. أنا كنت بتمنى من صغري وبحبه وعمري ما حلمت بحد غيره. هو فجأة كده أبص مع واحدة تانية غيري؟

بعد ما خلاص بقيت على أول الطريق وبقيت مراته؟ يسيبني كده مرة واحدة؟ الدادة وهي تنظر إليها بصدمة. "إنتِ بتقولي إيه؟ يعني أنتِ دلوقتي مرات محسن باشا؟ مش بنت عم وبس؟ ريم وهي تكتم دموعها. "أبوس إيدك كده ما تقوليش إني قلت لك. هو حذرني قال لي ما أقولش أي حاجة لحد هنا وما تقوليش إنك أنتِ مراتي. أبوس إيدك ما تقوليش إني قلت لك حاجة. أنا مش عايزة أي حاجة من الدنيا دي من غير إني أشوفه قدام عيني وبس، وبالنسبة لي كده كفاية قوي."

الدادة وهي تقوم وتقول لها بغضب. "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ إزاي أنتِ بتحبيه؟ الحب ده كله وعايزة تفرطي فيه لواحدة زي دي؟ واحدة ما تستاهلش إنها تكون جنبه مش إنها تكون مراته؟ وأنتِ عبيطة؟ لو بتحبيه اعملي المستحيل عشان خاطر يحس بالحب ده." ريم وهي تبكي.

"ما أقدرش أعمل حاجة، أنا وعدته ما أقدرش أعمل أي حاجة. وهو عمل ده كله وتجوزني عشان خاطر أمي وأجي هنا أكمل تعليمي. أكتر من كده مش هقدر أتكلم معاه في أي حاجة. وهو منعني من إني أنزل تحت. ما أقدرش أعمل أي حاجة. ما أقدرش." وتبكي بهستيريا. في الأسفل، تجلس نيفين بتكبر وتضع رجل على رجل. تنظر إلى السلم وتقول لنفسها. "معقول البنت اللي أنا شفتها دي تكون هي بنت عمه؟ طب وليه زعلت؟ كانت بتعيط؟

أه ما قلت لها أنا خطيبته. معقول يكون في بينهم حاجة وهو مخبي عليا؟ لازم أعرف إيه اللي بينهم وأنا مش هسكت غير لما أمشيها من هنا. أنا مستحيل أخلي هم الاثنين في مكان واحد." محسن وهو ينزل من على السلم وهو يرتدي بدلة رمادية وقميص أبيض وكرفتة سوداء ويلعب في شعره وهو نازل من على السلم وينظر إلى نيفين ويبتسم ويجلس بجوارها. "أهلاً وسهلاً يا حبيبتي، ما قلتيش ليه إنك أنتِ جايه لي بدرين؟

"لا أبداً يا حبيبي، بس أنا جيت وحبيت أتعرف على بنت عمك وأساعدها لو كانت محتاجة حاجة هنا. مستحيل أخليها محتاجة حاجة وأنا موجودة. هي طبعاً زي ما هي أختك هتكون أختي أنا." محسن متوتر. "طبعاً يا حبيبتي، ده شرف لي أول إن هي تكون أختك وإنك أنتِ تهتمي بيها وتشوفي طلباتها." في الأعلى عند الدادة وريم.

"بصي يا بنتي، أنا هقول لك حاجة. لو كنتِ بتحبيه ما تتخليش عن الحب ده. واجهي مستحيل عشان أما لو كان ده إعجاب أو تعود عليه فسيبيه." "وأنا هعمل إيه يا دادا؟ ما أقدرش أعمل أي حاجة، هو مش عايزني. أنتِ ليه ما حدش فاهم فيكم؟ هو مش بيحبني وهو مش شايفني أساساً. خاطر يحبني أو لا." الدادة وهي تمشي في الغرفة. "ما تزعليش مني يا بنتي في اللي هقوله لك." "قولي يا دادا وأنا عمري ما أزعل منك."

"بصي يا بنتي، منظرك ده مستحيل يبص لك ولا يفكر فيكِ. النهار كله بالدريلات بتاعتك دي والطرحة على شعرك. ما فيش أي حاجة في وشك. مستحيل يبص للمنظر ده وهو شايف بنات كتير أشكال وألوان. وشفتِ دلوقتي نيفين وهي جاية عاملة إيه في نفسها." ريم بخوف. "وأنا مستحيل إزاي؟ ما هي كانت لابسة ما شفتهاش لابسة إيه حتى. حرام! لابساها كل مكشوف ما فيش حاجة في جسمها مستورة." الدادة. "تمشي كده؟ ومين قال لك يا حبيبتي إنك أنتِ تلبسي زيها؟

البسي على الموضة. في حاجات على الموضة كتير حلوة ومحتشمة. والطرحة دي أنتِ مراته ليه حطاها وأنتِ قاعدة في البيت؟ سيبي شعرك وغيري من منظرك. وهو لما يشوفك بالمنظر الجديد أكيد ممكن يحس أو يحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...