الفصل 1 | من 13 فصل

رواية جحيمي الفصل الأول 1 - بقلم احمد الروش

المشاهدات
22
كلمة
341
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

كان أسعد يوم في حياتي لما اتقدملي الإنسان اللي بحبه، هو مديري في الشركة اللي بشتغل فيها. وسط فرحتي، استغربت ليه أنا، ده أنا حتى أقل موظفة عنده. أخويا وافق فورًا على طلبه. "أو باعني! دخلت مرات أخويا وقالت: "إنتي لسه قاعدة؟ أكيد مش مصدقة إن واحد زي ده يتجوزك. قومي جهزي نفسك، ها يجي ياخدك." بصيت لها: "مين هو؟ "رائد يا أختي." "ها يكتب الكتاب وياخدك معاه." أنا بدموع: "إزاي يعني؟ "أنا مش فاضية لرغي، قومي." وخرجت.

وقفت في شباك أوضتي بعيط. إزاي اتجوز بالطريقة دي؟ هو مش عايز يعمل فرح ولا أي حاجة. لمحت من بعيد واحد واقف بيبص عليّ. ركزت عشان أشوفه مين. وقلت: "سيف؟ جه رائد وكتبنا كتابنا. وأنا ببص له بدموع، بس هو تجاهلني. مشيت معاه من غير ما أسلم على أخويا ومراته. كفاية رائد اللي مشي وكأنه قرفان من بيتنا. دخلنا بيتنا وهو ساكت. قلت له بتوتر لما لقيته قعد وهو يشد شعره بغضب: "رائد، هو... ضرب الطرابيزة بغضب

ومسكني من إيدي وهو بيقول: "اخرسي! مش عايز أسمع صوتك ولا أشوفك." أنا بدموع: "إيه؟ ليه كده؟ أنا عملت إيه؟ زقني بقرف. "طبعًا عارفة إن واحد زيك استحالة يتجوز واحدة زيك." أنا بصدمة: "واتجوزتني ليه؟ مشى من غير ما يرد. قعدت أعيط بصوت عالي وبقهر لحد ما اغمى عليا من التعب والحزن. فتحت عيني بتعب. لقيته واقف قدامي وعيونه حمرا. أنا خوفت منه. شدني من شعري وقال حاجة صدمتني: "وكمان حامل يا زبا.لة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...