حجم الخط:
18
صرخت بوجع ووقعت على الأرض وهي بتمسك بطنها.
= الحقني يا رائد.
طلع على صراخها وشافها واقعة على الأرض وبتنزف وتحتها بركة دم. جرى عليها وقال بخوف:
= إيه ده، انتي بتنزفي كده ليه؟
أغمي عليها، فشالها وحطها على السرير وطلب الدكتورة اللي عيادتها جمبهم.
بعد ما كشفت عليها ووقفت النزيف:
= في إيه، ليه بتنزفي كده؟
الدكتورة وعيونها على عشق اللي صاحية شوية:
= لا عادي، دي ظروف اللي بتيجي كل شهر.
رائد بصدمة:
= نعم؟ ظروف إيه؟ مش قولتي إنها حامل من يومين لما جيتي كشفتي عليها يوم فرحنا.
الدكتورة لاحظت توترها:
= أيوه صح… أقصد يعني إنها اتعرضت لانهيار عصبي خلاها تنزف، دي كانت هتسقط.
رائد وعيونه احمرت من كلامها:
= خلاص، امشي انتي دلوقتي.
غمضت عشق عيونها ودموعها نازلة وراحت في النوم.
أما رائد بص ليها بغضب وخرج.
دموعها نزلت، هي بتحبه ومن حق يعاملها كده لما عرف إنها حامل. بس هي ما غلطتش، حتى لما كانت مخطوبة لسيف مكنتش بتعمل كده.
مسك أيديها، بدأت تنضف. ونظفت الأوضة.
تنهدت بتعب وراحت تاخد شاور. ولما خلصت افتكرت إنها ما أخدتش هدوم، بس لقيت بورنص.
عشق:
= ده قصير، مش هينفع… صح رائد مش هنا، هطلع جري على أوضتي.
طلعت بسرعة وهي بتجري، وقعت على الأرض. سمعت أصوات خطوات بتقرب منها. رفعت راسها لقيته رائد من غير قميص، كأنه رايح ياخد شاور، وبيبص ليها بصدمة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!