يا أهلًا وسهلًا. أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه يا رائد بيه؟ أصل يا ست هانم، مرات أخويا حامل ويمكن تعبانة، فقالت أجي أساعدها. وقعت الصينية من إيد عشق ووقعت مغمى عليها من نظرات أم رائد ليها. دخل سيف الشقة بتاعته اللي كان هيتجوز فيها عشق. قعد بحزن وافتكر: "حلوة أوي يا سيف، بس دي غالية أوي." "مفيش حاجة تغلى عليكي." "أنا لقيت وظيفة كويسة يا سيف." "ولا يا عشق، أنا بشتغل." "تشتغلي ليه؟ وهنتجوز فهصرف أنا."
"سيف، أنا هشتغل لنفسي، ومش هضيع الوظيفة دي." سيف وعيونه حمرا: "انتي عايزة تكسري كلامي؟ عشق: "سيف، اسمع... دفعها بقوة فوقعت، ومشى من غير ما يعيرها اهتمام. فاق على دموعه اللي بتنزل، فقام وكسر الشقة كلها. كانت أمه شايفاه، فقالت بغل: "هندمك يا عشق، وهدمر حياتك زي ما ابني بيتعذب." فاقت عشق، فلقيت مرات أخوها فوق راسها وبتبص ليها بغل. عشق بدموع: "إيه اللي جابك؟ ليه مصرة تأذيني؟ فتحية: "وأنا قولت إيه؟
مش أنتي حامل ولا أنا غلطانة؟ فتحية: "ليه مش تبقي بعيد عنا؟ جاية لينا يوم فرحك بفضيحة؟ ده أنا لو عليا كنت خليت أخوكي قتلك." عشق: "اطلعي برا، برا بيتي." فتحية بضحك: "بيتك؟ عيشي ليكي يومين في العز ده، ورائد مسيره يرميكي وهترجعي لينا تاني، وساعتها هفضحك قدام الناس كلها." مشيت فتحية، أما عشق فبكت بانهيار. كان رائد ساكت من أسئلة أمه ليه: "إزاي مراته حامل؟
أما عشق، فكانت سامعة كلام أم رائد، فزاد عياطها. وشافت حاجة خلتها تصرخ بخوف ورعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!