عشق بدموع: انت بتقول إيه يا حيوان؟ زي ما سمعتي. هو شايفك واحدة رخيصة وحامل منه، وكمان يوم فرحكم. بس انتي انضحك عليكي. كنتي حامل من رائد. دموعها نزلت. مسكت تلفونها ورمته بقوة، اتكسر مية حتة. عشق بانهيار وضحك في وقت واحد: لأ لأ، ده مستحيل يحصل. أنا مش حامل أصلاً. بس هو قال إزاي؟ إيه عرفه؟ حطت إيديها على ودنها بخوف من الأصوات العالية اللي في دماغها. عشق: لا لا، أنا...
حست بوجع بيقطع بطنها. جريت على أوضتها ومسكت أدويتها وإيدها بتترعش. مسكت كوباية الماية وشربت. من رعبها الكوباية وقعت واتكسرت. عشق بهدوء: أنا هتصل برائد علشان هو اتأخر. قبل ما تتحرك، حست بحاجة سخنة بتنزل منها. مسكت السرير برعب ودموعها بتنزل من الدم اللي بينزل منها. خرجت علشان تجيب تلفونها وهي ماسكة بطنها. لقيته مكسور. معرفتش تعمل إيه. صرخت صرخة واحدة ووقعت على الأرض. فتحتية روحت بيتها. لقيت جوزها رجع من شغله.
صابر: كنتي فين؟ فتحيه بتوتر: ها... هو أنت رجعت إمتى؟ صابر: من شوية وجيت ملقيتكيش، وسايبة ابنك. وروحتي فين؟ فتحيه: كنت بشتري طلبات. صابر بص لها بغضب: وهي فين الطلبات دي؟ فتحيه: يوووه، فلوسي ما كفتش الطلبات فرجعت. طلعت قبل ما يتكلم. فلقيت ابنها في وشها. ابنها: انتي رجعتي يا ماما؟ أنا جعان. فتحيه: امشي أدخل وأنا جايه وراك. راحت بيت سيف وخبطت عليهم. فتحت أم سيف. وبعد السلامات. أم سيف: لأ، أنا نفذت من زمان ورحت للشيخ.
أم سيف كملت بضحك: زمانها بتتربى. فتحيه: أه يا عفريتة، جدعة. وعملتي إيه؟ أم سيف: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ بصوا لسيف اللي دخل بصدمة. رائد دخل شقته وبص لعشق بغضب وانصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!