رجع رائد البيت وهو بينزل من العربية جاله اتصال. = الو يا زفت فى أى. = مش لسة ماشى من عندك… أسف يا رائد بيه بس فى مصيبة… = فى أى؟ = البنت اللى أسمها عشق حافظ واقعد فى الشركة و سايحة فى دمها وباين عليها ماتت. انصدم ومعرفش يرد، طلع جرى على شقته علشان يشوفها. هو متأكد إنه قفل عليها كويس بس لقى الشقه فاضيه وعشق مش موجودة. كانت عشق قاعدة فى مكتبها وهى خايفة رائد يشوفها. بس قالت بسخرية:
= يعنى وهيعمل إيه وهو حد عارف إننا متجوزين؟ هيعاملني ذي أي موظفة عنده. قعدت تشتغل ومن التعب نامت، ومن إنها مش بتنام في البيت من الخوف. قامت بعد وقت، بصت حواليها وقامت بفزع وهي بتخرج من المكتب علشان تمشي. = يالهوي إيه ده، هي الشركة فاضية ولا إيه. حست بخطوات وراها، فجريت من غير ما تبص. بس وقفت لما سمعت: = ما تخافيش ووقفي يا عشق. بصت ليه بخوف وقالت: = سيف، انت بتعمل إيه هنا؟ قرب منها فرجعت بخوف. مسكها من أيدها.
= جاي أسألك سؤال وعايز إجابة، ليه؟ حاولت تبعد إيده عنها وهي خايفة منه. = سيف سيب إيدي، هصرخ وألم عليك الشركة كلها. ضحك وضحكة خوفها وقال: = محدش في الشركة، حتى جوزك مش هنا، فهناخد راحتنا. عشق بدموع: = سيبني يا سيف، حرام عليك. أنا عملت ليك إيه؟ سيف: = اخرسي وجاوبي، مين أبو اللي في بطنك؟ بهتت ملامح وشها، فقال بقسوة وهو بيدفعها بقوة وقعت على الأرض. فقال بغل:
= أنا هقولك… هقولك إنك خونتيني لما كنا مخطوبين وحملتي من مديرك علشان كده سبتيني. عشق: = اخرس. انت عارف أنا سبتك ليه؟ سبتك لما سافرت ولا سألت سن سيتك. لما أمي أخدت خاتم خطوبتنا وقالت قدام الكل أبني مش عايزك… رائد ده أحسن منك ألف مرة. سيف: = وانتِ لقيتيها فرصة علشان تعملي وسختك معاه… وعشان كلامك ده أنا وهو واحد ولا إيه؟ قامت بسرعة وقالت: = ابعد عني يا قذر.
قرب منها بسرعة فجريت منه، بس مسكها وحاول يته*جم عليها… ذقته بقوتها كلها وهي بتصرخ وبتنادي على رائد… بعده بأيديها فضربها قلم قوي اختلت توازنه ووقعت… صرخت عشق بألم لدرجة إن حارس الأمن سمعها، وبعد كده فقدت الوعي من الدم اللي نزفته. وصل رائد شركته بسرعة لقى الإسعاف وصلت. قرب وهو بيدعي إنها تكون مش عشق، لكن قلبه وجعه لما لقيها عشق نايمة على الترولي ومش حاسة بحد، ووشها كله د*م. قال وعيونه كلها دموع:
= عشق فوقي، متعمليش كده… مش كل شوية تخونيني. مسكه من رقبته وقال بغضب: = اخرس، لازم تلحقوها وإلا مش هيكفيني موتكم. هز راسه بخوف وأخذوا عشق ورائد معاها. أما سيف فكان شايف كل حاجة وهو خايف على عشق. كان رائد رايح جاي بقلق لحد ما طلع الدكتور ووشه كله قلق وقال: = ؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!