ساظل دائما احبك وابقي علي الود بينا. ساظل دائما اوفي الناس بالنسبه لك، وستظلين انت تسكنين قلبي، بل انت نبضه، شئتي ام ابيتي، تعانقين الروح. قربك حياة وبعدك نهايتي، ووجودك اختياري الوحيد، بل امر املاه القلب وصدقه العقل وعانقته الروح.
الله حصل ده يا جابر، انجاز عظيم. القبض على شبكة زي دي انتصار على قوي الشر اللي حوطتنا الفترة اللي فاتت. انا دلوقت لو سبت البلد دي مش هبقي قلقان. انا عملت اللي عليا، واللي هيجي بعدي هيكمل المسيرة دي بس على نضافه. جابر: ربنا يوفقك، بس احنا ما نقدرش نستغنوا عنك دي عشرة عمر بينا وبينك. مدير الأمن: ما انت عارف يا جابر ان محدش فينا بيفضل في مكانه، ولازم نتنقل في المحافظات كلها.
جابر: ربنا يوفق جنابك. خضرتك تشرف أي مكان تكون فيه. انا جايلك النهارده وليا رجاء عند جنابك، واتمنى جنابك متكسفنيش. مدير الأمن: انت تأمر يا جابر، انت عارف اني بحترمك وبقدرك قد إيه. جابر: وده العشم برضه جنابك. هو الموضوع بخصوص هيبه أخويا الله يرحمه.
مدير الأمن: عارف انت هتقول ايه يا جابر، ومن غير ما انت تقول. الفيديو هيختفي ومش هيظهر نهائي. أما بالنسبة لرئيسة، فهي فعلاً مش مشتركة في الجريمة. هيبه هو اللي عمل كل حاجة، وده داعي من الدواعي اللي مخلتنيش اتهمها بأي حاجة. علشان كده القضية دي اتقفلت خلاص ومعدش تتفتح تاني.
جابر: أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي. جاي وبطلب منك الطلب ده، وخجلان من حضرتك إني أطلب منك الطلب، بس كرم حضرتك فاق كل التوقعات. أنا فعلاً مش عارف أشكر حضرتك إزاي على كل اللي عملته معانا. مدير الأمن: أنا اللي بشكرك يا جابر. فعلاً زي ما بيقولوا، معرفة الناس كنوز، وانت من أرجل وأجدع الناس اللي عرفتها. ربنا يديم المعروف بينا. جابر: يارب. معرفة معاليك شرف لأي حد. جنابك ووجودك وسطنا أغلى أمنية بنتمناها.
مدير الأمن: ربنا يقدرني وأكون عند حسن ظنكم. متخافيش أنا كويس ياعمة. عزيزة: الدكتور قال إنك متحركش يا ولدي. الحركة خطر عليك. وضاح: مقدرتش، قلقان جوي على شمس. عزيزة: متخافش عليها يا حبيبي. الحمد لله ولدت وربنا كرمك بتوأم ولد وبنت زي القمر. ألف مبروك. يتربوا في عزك يا ولدي. وضاح: الله يبارك فيكي ياعمة. صحيح توأم؟ شمس جابت توأم؟ أدهم: هتجول إيه انت كمان؟ مكنتش تعرف إنها حامل في توأم؟
والله شمس أختي دي غريبة جوي. متعرفش حد واصل إنها حامل في توأم؟ حتى جوزها؟ وضاح: مالكش فيه يا عم انت، اطلع منها، أنا راضي. أدهم: انت حر ياسيدي، أنا كنت بهدي النفوس بس. كاملة: وبعدين معاك يا أدهم؟ ماتسكت، أومال يعني هو انت تايه عن أختك؟ بتخاف من الحسد؟ أدهم: عارف والله، انتي هتقوليلي عليها؟ دي كانت مالية الدار حرز أزرق وكل يوم بخور وكلام ده عشان الحسد.
عزيزة: والله عندها حق. كل حاجة بتتحسد. وفيه ناس مبتسميش ولا تصلي على النبي. وضاح: إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ مش هندخل نطمنوا عليها؟ كاملة: عندك حق يا ولدي. يلا ندخل نطمن عليها. عزيزة: يا ألف نهار أبيض والف مبروك يا غالية يا مرت الغالي. ألف حمد الله السلامة وبركة يا حبيبتي إنك جيتي لينا بالسلامة. شمس: بوهن، الله يسلمك ياعمة. أدهم: بجي كتي عارفة إنك هتجيبي توأم ومتجليش لحد واصل؟ دا حتى جوزك مجلتلهوش؟ واعية من يومك.
شمس: مكنتش متأكدة. وبعدين انت مالك؟ إني حرة. هو أنا كنت سألتكوا هتجيبوا إيه؟ أدهم: من غير ما تسألينا، الحمد لله صالحة مخلتش حد إلا وجالتله هنجيب ولد. كاملة: ههههههه. وانت بجي فرحان إن مبيستخباش عندكوا حاجة؟ أدهم: أيوه طبعاً فرحان. ونخبوا ليه يعني؟ عزيزة: بس بجي يا أدهم. هيا حرة. المرة الجاية لما مراتك تبجي حامل متجلش لحد واصل. أدهم: عندك حق ياعمة. دا اللي هيحصل.
هي تبحث عن ضالتها المفقودة في كل الحضور، حتى وقعت عينيها عليه. تبدو ملامح الحزن والأسى مرسومة على وجهه، ولا يشارك الموجودين في الكلام. وهو يختلس النظر إليها من بعيد، ويود أن يتجاهل كل الموجودين ويأخذها في أحضانه ليروي ظماه منها، ويعبر لها عن فرحته بها وبأولاده. ولكن تتلاشى هذه الفكرة عندما يتذكر أنها حتى لم تسأل عنه بعد إصابته. ثم يعود ويلتمس لها ألف عذر.
لاحظت عزيزة كل هذا الارتباك والتوتر بينهم، فهمت. وقفت تدعو كل من في الغرفة بالخروج لكي يدعوها تستريح، هذا ما أظهرته، ولكن باطنها كان يأمل أن تعطيهم فرصة لتصفية ما بينهم. خرج الجميع من الغرفة ولم يبق سواهم. عندما تأملته ونظرت إليه، لم تستطع كبح دموعها.
بادلها النظرات، وارتسمت على محياه ابتسامة هادئة. ابتسامة عاشق قد تناسى كل ما حدث. ولم يتذكر الآن إلا أنه خارت قواه وضعف أمام تلك العينين الجميلتين اللتين يذوب فيهما عشقًا. اقترب منها بعدما كان يجلس بعيدًا، وأمسك بيدها وطبع قبلة عليها، وقبل جبينها. ألف حمد الله على سلامتك. زادت في البكاء وكأنها تريد أن تجلب عطفه وحنانه أكثر عليها، وبالفعل نجحت في ذلك. اقترب منها أكثر وضمها إلى حضنه، ممسدًا بحنان على ظهرها. ليه البكاء؟
عدت محبش أشوفك بتبكي. مبقدرش أشوف دموعك واصل. شمس: أنا آسفة على كل اللي حصل. أنا ظلمتك. وضاح: هش، متتكلميش عشان الجرح. شمس: هدي جالتلي على كل حاجة. أنا كنت عمياء مش شايفة قدامي. وضاح: يعني انتي صدقتي كلام هدي؟ ما يمكن هدي كانت بتكذب؟ ولا أنا اللي بعتها تجول الكلام ده؟ شمس: أنا زعلانة جوي من نفسي. وزعلي أكتر عشان مجتش أطمن عليك بعد ما اتصابت. بس والله العظيم كنت تعبانة جوي ومبقدر اتحرك. ظروف ميت عمي.
وضاح: بس أنا مش زعلان منك. ومقدر كل ده. وصدقيني عمري مزعل مهما حصل. وأهم حاجة دلوقتي إنك جيتي بالسلامة وجبتيلي الجمرات دول. شمس: يعني دول هما اللي غيروا كتير في الموضوع وخلوك تسامحني؟
وضاح: طبعاً. هما دول غاليين عندي. بس انتي الأغلى طبعاً. انتي الأصل وهما بيستمدوا غلاوتهم منك عندي. والله العظيم يا شمس انتي غلاوتك ماليها حدود في قلبي. وصلتي لدرجة مفيش مخلوق قدر يوصلها. وعمر ولادك لا كانوا ولا هيكونوا إنهم يزودوا غلاوتك عندي. بالعكس، غلاوتك انتي غلتهم على قلبي لأنهم حتة منك. واللي لازم تعرفيه كويس، إني بحبك ومحبتش ولا هحب حد غيرك واصل مهما حصل.
شمس: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك واصل. بس مجلتليش بجي هتسميهم إيه؟ وضاح: انتي عايزة تسميهم إيه؟ شمس: طيب خلاص، كل واحد فينا يسمي اسم. كده عدل ربنا. وضاح: يبقى انتي سمي الولد وأنا هسمي البنت. شمس: هسميه مالك. أنا بحب الاسم ده جوي. وضاح: مالك؟ اسم حلو، على اسم خازن النار. وإن شاء الله يبقى جوي وشديد. شمس: شمس. وضاح: ههههههه. معلش يا جلبي. أقصد هسمي بنتي شمس ☀. شمس: معقول يا وضاح؟ وضاح: ومش معقول ليه؟
بنتي وأنا حر فيها. وبصراحة معنديش أغلى من الاسم ده. شمس: البنت وأمها نفس الاسم؟ وضاح: وإيه يعني؟ بس ادعي البنت تكون حلوة زي أمها. متخدش الاسم وبس. شمس: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك يا أغلى حاجة في دنيتي كلها. وضاح: ولا يحرمني منك يا جلبي. ويخليكي ليا تنوري حياتي يا شمس. أنا مضطر أمشي عشان بلال مستنيني، وأرجعلك المغربية آخدك نروح بينا. ولا لسه نفسك في القعدة في بيت أبوكي؟
شمس: ههههههه. انت عايز عمتي عزيزة تهدا المستشفى على دماغي لو جلتلها هروح بيت أبويا. وضاح: يعني عشان عمتك عزيزة بس؟ ماشي. أما أشوف آخرتها معاكي يابت جابر. شكلك هتجننيني. ماتهدي بقي بوظتي أعصابي بقالك ساعة رايحة جاية. خيلتيني. داليا: هموت وأعرف إيه المفاجأة اللي هو قال محضراها لنا. مش كنا استغلينا الفرصة وهو تعبان وخدنا بعضنا ومشينا؟ ولا منشاف ولا اندري قبل ما نتفاجئ بمصيبة حاله على دماغنا.
نادية: وكنا هنخرج إزاي يافالحة؟ منبه على كل اللي في البيت إننا منخرجش. اصبري يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش. هو راجع للغندورة المستشفى، وزمانه جاي. أنا هقعد معاه وأكلمه وأقوله إننا عايزين نمشي. يمكن الفرحة تكون لاهياه وتنسيه اللي حصل واللي احنا عملناه، ويسيبنا نمشي. داليا: وهنمشي نروح فين حضرتك بقى؟ نروح للديانة اللي مستنينا هناك؟
ولا أروح لسي زفت حسام اللي كل ما يشوف وشي بيبتزني وعايز فلوس عشان الصور والفيديوهات اللي معاه؟ أروح فين وأجي منين؟ كل السكك مقفلة في وشي. نادية: انتي السبب في اللي احنا فيه ده. داليا: أنا السبب؟ ولا بنتك مقصوفة الرقبة؟ كان زمان كل حاجة ماشية تمام لولا إنها اعترفت لوضاح بكل حاجة. نادية: أنا بختي مايل فيكوا انتوا الاتنين. واحدة هبلة وهطله زي أبوها، والتانية ماشية على حل شعرها وملهاش حاكم.
داليا: والتانية زيك نسخة بالكربون منك في كل حاجة. والله هدي طلعت طيبة لبابا. بس أنا ورثت منك كل حاجة. طمعك وحبك إنك تاخدي الحاجة اللي في إيد غيرك. والأسوأ بقى إني زيك في مشياني على حل شعري. وأنا صغيرة كنت دايماً بشوفك بتكلمي ده وتضحكي مع ده، وكنت بشوف كل تجاوزاتك مع الرجالة من ورا بابا. لحد ما كبرت وبقيت بقلدك في كل اللي بتعمليه. وفي الآخر بقيت صورة طبق الأصل منك في كل حاجة.
نادية: اخرسي ياقليلة الأدب. انتي فعلاً متربتيش. أنا اللي عملت فيكي كده. داليا: ههههههه. انتي بتضربيني؟ ياخسارة! متاخر قوي قلمك ده. لو كان جه بدري شوية مع أول غلطة عملتها وإنتي سكتي عليها، كان غير كتير قوي. يمكن مكنتش عملت الغلطة اللي بعدها ولا اللي بعدها. نادية: اسكتي خالص. مش عايزة أسمع حسك. اسكتي. داليا: هسكت حاضر. بس نرجع مصر. انتي من سكة وأنا من سكة. خلاص كل واحد يعيش حياته زي ما هو عايز ويريح ويستريح.
بعد كل اللي عرفته برضه مصمم تكمل. بلال: أنا بني آدم ياصاحبي ومفيش بني آدم من حقه يحاسب بني آدم زيه. لأن مفيش حد فينا معصوم من الغلط. كلنا بنغلط. وبعدين إني بحبها وروحي فيها. هستفيد إيه لما أسيبها؟ هعذب نفسي وخلاص. وبعدين هي ذنبها إيه في كل اللي حصل؟
مش ذنبها إن أمها مش كويسة. مفيش حد فينا بيختار أبوه وأمه. هي الله يسهلها، هتروح عند أختها. وأنا هعيش أنا ومرتي هنا، وتبجي تيجي تزورها كل فترة. مش همنعها طبعاً. بس مرتي عمرها ما هتروح عندها.
وضاح: كنت عارف إن ده هيكون رأيك ياصاحبي، وإنك مش هتتخلى عنها من يومك. راجل ياصاحبي. والنهارده كبرت في نظري جوي جوي ياصاحبي. أنا كنت بختبرك. ولو جلتلي حاجة غير اللي قولته دي، كانت هتبقى النهاية بيني وبينك. طلعت راجل ياصاحبي وسيد الرجالة كمان. بلال: مقدرش أعمل أي حاجة غير كده. إني بعشقها من يوم ما عرفتها ومقدرش أبعد عنها مهما حصل. مين دول يا ولدي؟ ضيوف ياعمة جايين في مهمة وهيمشوا على طول.
عزيزة: طيب مش كنت تنبهني يا ولدي؟ ما انت عارف إننا مش فاضيين وبنجهزوا للسبوع. وضاح: دول هيتغدوا بس، وكلها كام ساعة وماشيين ياعمة. متشغليش بالك. المهم ابعتي حدا ينادي لخالتي وبناتها. ولا أقولك بلاش، أنا هطلع لهم أنا. عزيزة: هما دول قريبينك اللي من سوهاج؟ وضاح: أيوه ياعمة. إيه يا وضاح؟ عمامي؟ إيه اللي جابهم هنا؟ مهما كان اللي حصل بينا يا وضاح، مدخلش عمامي. انت عارف إنهم مبيتفهموش.
وضاح: اللي أعرفه إنهم رجال جوي وبيغيروا على عرضهم وشرفهم. أولاً دي الصور. الصور الحاجات بتاعتك اللي كانت عند الحيوان اللي انتي كنتي ماشية معاه. ودا عقد جواز بتاريخ سابق مضي عليه عشان نقدمه لعمامك إنك كنتي متجوزة الحيوان ده عشان لما تتجوزي ابن عمك ميجولش عليكي إنك خاطية وكنتي ماشية على حل شعرك. ومضيته على وصلات أمانة. هتفضل معايا لو حاول يلعب بديله ولا يعمل أي حاجة أجيبه وأعالجه. داليا: بتقول إيه؟ أتجوز ابن عمي؟ مين؟
انتوا اتجننتوا ولا إيه؟ أنا مش هتجوز في الصعيد ولا هعيش في الصعيد. وضاح: ماله الصعيد بجي وحش دلوقتي؟ أومال كنتي عايزة تخربي بيتي وكنتي عايزة تجوزيني ليه؟ ما انتي كنتي هتعيشي في الصعيد برده. داليا: لا طبعاً. هنا غير هناك. نادية: لا يا وضاح مش ممكن تتجوز وتعيش هناك. وضاح: هو أنا مجلتلكيش يا خالتي؟
ما انتي كمان هتعيشي معاها. ماهي دي المفاجأة التانية. عمي وهدان هيتجوزك. وجالي إن ده كان لازم يحصل من زمان. من يوم أخوه ما مات. كان لازم يلموا لحمهم. نادية: انت بتقول إيه يا وضاح؟ دا لا يمكن يحصل. وضاح: أنا جلت اللي عندي يا خالتي. خمس دقايق وتكونوا تحت عشان المأذون مستني، وقدامكم سفر طويل. بعد إذنكم. داليا: إيه يا ماما؟ إيه اللي بيحصل ده؟ انتي هتسبيهم يبيعوا ويشتروا فينا كده؟ هو إحنا مالناش رأي ولا إيه؟
نادية: انتي متعرفيهمش. إحنا لو منفذناش اللي هما عايزينه، قولي علينا يارحمان يارحيم. داليا: يعني إيه؟ نادية: يعني إحنا جينا لقضانا برجلينا. والله ما مصدقة اللي حصل ده. نادية تتجوز هي وبتها عند أهل جوزها؟ دي كانت تتعزى وهي طالعة. ولا داليا مجدراش. أنسي شكلها. ما تاخدنيش ياهدي يابنتي انتي غيرهم ومعزتك عندي كبيرة. بس أمك واختك ما كانش ينفع معاهم غير كده.
هدي: لا يا طنط براحتك. ماما واختي. هو ده الحل الوحيد لهم. أنا مش عارفة أشكر وضاح إزاي على كل اللي عمله. أنا حكيتله كل حاجة وكنت عارفة إن محدش هيساعدني غيره. وضاح: عيب ياهدي متقوليش كده. دا انتي أختي الصغيرة. وإن شاء الله انتي كمان عريسك ينزل من السفر وياجي هنا تكتبوا الكتاب وياخدك ويسافر. أنا اتفقت مع عمك على كده. هدي: ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك. انت أخويا فعلاً.
وضاح: وانتي عندي زي صالحة. وكفاية اللي انتي عملتيه معايا وبينتلي الحقيقة كلها. عيب جوي يا ولدي لو عملنا أي حاجة، الناس تاكل وشنا. مرتك لسه متوفية، ونعملوا سبوع؟ مينفعش يا ولدي. وضاح: أنا بسألك بس ياعمة. مكنتش هعمل حاجة من غير رأيك. وكمان خفت شمس تزعل عشان مش هنعملوا سبوع. شمس: وهزعل من إيه يا وضاح؟ لا طبعاً. دا عمي بقى. نعمل سبوع وهيصة وعمي ميت. ده ما يحصل. ده كان أبويا يزعل جوي وأنا مقدرش على زعله.
وضاح: تتعوض المرة الجاية يا جلبي. وأعملك أحلى سبوع. أنا دبح كام عجل وأفرحهم على الغلابة. وبعدين نبجوا نعمل لهم عقيقة. بس مش دلوقتي خالص. شمس: اللي تشوفه أعمله. أنا موافقة على أي حاجة تجول عليها.
عزيزة: ربنا يبارك فيك يا ولدي. وتخويهم وتكبرهم وتجوزهم وتشيل ولادهم وولاد ولادهم. النهارده بالذات أنا شفت فيك أبوك. باللي عملته مع نادية وبتها. كان يسكت يسكت ويطلع بالفكرة تخلي اللي قدامه يلف حوالين نفسه. انت برضه عملت كده. سبتهم يعملوا اللي هما عايزينه، وبعدين ربيتهم صح. وعملت اللي لا كان على البال ولا على الخاطر. شمس: ههههههه. والله صدقتي ياعمة. محدش كان يتوقع اللي حصل ده.
وضاح: تعيشي وتفتكري ياعمة. الله يرحمه ويحسن إليه. وبعد مرور أربع سنوات. لا أنا مش بحبك، أنا بحب بابا. انتي وابنك وحشين. ابنك بيضربني وانتي مش تعملي له حاجة. وضاح: ليه كده يا شموستي؟ في حد بيقول على ماما الحلوة دي وحشة؟ دي ماما زي القمر. شمس: لا يا بابا. أنا أحلى منها. وهي بتحب مالك أكتر مني. وانت لازم تقولي دلوقتي انت بتحبني أنا ولا هيا أكتر. وضاح: تعالي بس أقولك على سر. بصي كده شوفي زعلت مننا إزاي؟ ولازم نصالحها.
شمس: لا روح صالحها انت. مش بصالح حد. وضاح: دماغك صخر. عارف. وعارف كمان طالعة لمين. يالا يابت روحي العبي. وأنا هروح أصالح الجمر بتاعي. شمس: طيب يابابا. مش كلمك تاني. خليها تنفعك. أنا ماشية. وضاح: يابوووي. هو أنا كنت قادر على شمس واحدة؟ لما تجيلي التانية؟ شمس: هتقول حاجة يا جلبي؟
وضاح: هقول إنك وحشتيني جوي جوي. ومن يوم العيال دول ما كبروا كده وأنا مش عارف ألم عليك. ولسه لما البيه اللي جاي في السكة يشرف مش هتعرفيني خالص. فأنا عايز أستغل الفرصة دلوقتي وأخطفك ونطلع فوق. عشان لو ده محصلش، أنا مش ضامن أنا ممكن أعمل إيه. شمس: ههههههه. متعجل. أومال عمتك قاعدة وهتفهمها وهي طايرة. وضاح: عمتي؟ ياريت الدنيا كلها زي عمتي. تحبي أقولها دلوقتي إن شمس مهملاني ومش واخده بالي منها. واستغل وعدك منها؟
شمس: لا لا. عارفة. مش تايهة عنيها. وضاح: ههههههه. الخوف حلو برضه. ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك انتي وولادنا يا شمس. حياتي كلها ونورها كمان. يا أغلى حاجة في دنيتي. تعالت ضحكات شمس لتملا البيت. وعادت لتشرق الشمس من جديد. تملا حياة من حولها بالدفء والسعادة. بعد أن تلاشت كل الغيوم لتشع سعادة وفرحة على كل من حولها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!