الشاب مسك إيدها بقوة. الشاب بصراخ: "لما أكون بكلمك تقفى، ولما تيجي تمشي يبقى بإذني أنا سامع، ها! هنا، لم تتحمل إسراء، وصفعته بقوة من شدة غضبها، فهي تكره أن أحد يصرخ عليها أو يمسك يدها. إسراء بعصبية ودموع: "محدش سمحلك إنك تمسك إيدي وتعلّي صوتك عليا، يا أما وحياة ربنا ما هتعرف أنا ممكن أعمل لك إيه، مفهوم؟ شد الشاب منها الكاس اللي كانت إسراء ماسكاه وكسره بـ... من شدة الغضب وصرخ في وشها: "ما تتكلميش معايا كدا ولا تحلفي!
مفكرة نفسك مين إنتي عشان أصلاً تقفي تتكلمي معايا؟ إسراء بتعجب وخوف: "لا إله إلا الله، إنت مجنون ولا عبيط ولا بتستهبل بالظبط، منا كنت همشي، إنت اللي مسكت إيدي! ولسة هيرفع إيده عشان يضربها، جاءت إليهم سيدة من أهل القصر، كانت تنظر لهم باستغراب، ومسكت إيده. السيدة باستغراب شديد: "في إيه يا زين؟ زين بحدة وهو يسحب دراعه: "ولا حاجة، محصلش حاجة يا فاتن." فاتن: "ومين اللي كسر الكا... " وقطعت كلامها.
زين بحدة: "أنا اللي كسرته." ومشى وسابهم. فاتن: "هو إيه اللي حصل؟ إسراء بلامبالاة: "أبدا، سوء تفاهم." فاتن: "بجد، أنا آسفة أوي على عملة زين، لأن عارفة إنه أكيد عمل مصيبة." أومأت لها إسراء، ثم ذهبت للخارج، فوجدت صديقتها روفيدة. إسراء بغيظ: "إنتي ندلة أوي يا بت، بقا بتجري وتسيبيني قدام الغول اللي جوه ده! روفيدة بخوف: "إنتي مش شايفة كان بيبصلنا إزاي؟ إسراء بضحك: "بس تصدقي، كان نفسي أطلع أجري أنا كمان."
روفيدة لسة هتتكلم، اتصدمت لأنها شافت زين ورا إسراء. زين بصوت زي فحيح الأفعى: "لو كنتي مفكرة بأني هسيبك في حالك، فإنتي غلطانة، لأنك هتشوفي كتير، وهو شهر ونص بس وهتتعرفي عليا كويس جداً، ومعتقدش ده هيعجبك، وأنا أوعدك بده، ويلا اختفي من قدامي... وبحدة: "واتشرفت بمعرفتك يا إسراء." لفت إسراء وبصتله بتحدي، وقالت بسخرية: "وإنت فاكر نفسك بالكلمتين اللي قولتهم دول هخاف منك؟
هههههه، تبقى بتحلم، وأنا متشرفتش بمعرفتك 😒 يا زين باشا." روفيدة خدتها ومشيوا بسرعة قبل ما تحصل كارثة، وركبوا السيارة. إسراء بتعجب: "ده إنسان مريض نفسي." روفيدة بارتباك: "قالك إيه المجنون ده؟ إسراء بمرح: "ولا حاجة يا ستي، كبري الجمجمة." روفيدة بدموع: "أنا بجد آسفة أوي يا إسراء، إني حطيتك في الموقف ده." إسراء: "يلهوي! أبو الهول بيعيط 😂😂" روفيدة: "بطلي رخامة." إسراء: "طب أنا أعملك إيه؟
خلاص يا دودو، الموضوع خلص والله، والحمد لله إننا طلعنا من القصر الملعون ده 😂." روفيدة: "بجد؟ إسراء: "يا ختتتي! آه بجد." وأول ما رجعت البيت، قابلت وهي طالعة أحمد ابن عمها، اللي كان على آخره. أحمد بعصبية: "كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي؟ إسراء ببرود: "وإنت مالك؟ أحمد بضيق: "إسراء، إنتي عارفة إني بكره الطريقة دي، انجزي وقولي إيه اللي آخرك، لأحسن والله هرزعك قلم يوقع لك صف سنانك كله." إسراء بمرح: "أهون عليك يا فوزي؟
أحمد: "إيه اللي آخرك؟ إسراء بضيق: "أووف، كنت في عيد ميلاد واحدة صاحبتي، استريحت؟ واتجهت إلى شقتها بتذمر. شهد: "أخيراً رجعتي." إسراء بخضة: "إيه يا نبع الحنان، إنتي هتجبلي سمنة بلدي قريب والله باللي بتعمليه فيا ده؟ وبعدين إنتي لسة صاحية لحد دلوقتي ها؟ شهد: "مستنية بومة ترجع، عشان مبتعرفش تنام لوحدها." إسراء بمرح: "أنا بومة يا شهودة؟ طب والله لهنتحر من فوق الكنبة وأبلغ عنك إنك إنتي اللي موتيني بس."
شهد: "امشي يا آخرة صبري، قدامي، آه منا لو كنت خلفت جوز أرانب كانوا نفعوني، مش زيك." إسراء: "يا أختي! ونبي وقفي الأسطوانة دي، عشان أنا ميتة وأنام. بصي، ابقي شغليها بكرة." شهد: "امشي قدامي." ونامت إسراء مع مامتها على الفور من شدة تعبها، بس صحيت على كابوس مرعب جداً. بعدت شعرها عن وشها، واستغفرت ربها، وبصت لقت الساعة 12 الضهر، فخرجت من أوضتها، لقت مامتها قاعدة في الصالة. إسراء بتعب: "صباح الخير يا شهودة."
شهد: "صباح النور، مالك عرقانة كده ليه؟ إنتي تعبانة؟ إسراء: "لا يا عسل، كويسة، بس نقول إيه بقا، الله يجزيها اللي طفت التكييف وأنا نايمة." شهد مسكت أبو وردة وهوب في منتصف الجبهة. إسراء بتألم: "بقا كده يا نبع الحنان تعملي فيا كده؟ لا أخص." شهد بتهديد: "ولو ممشيتيش من قدامي دلوقتي، هتلاقي التانية في وشك." إسراء جريت بسرعة على الأوضة، وبعد شوية خرجت. شهد: "راحة فين يا آخرة صبري؟
إسراء: "راحة أنا والبت إيمي ودودي نجيب فساتين للخطوبة." شهد بحزن على حالتها: "إنتي هتروحي الخطوبة؟ إسراء وقد فهمت قصدها: "آه طبعاً يا أوختشي، ده خطوبة البيست." شهد: "مش هتقدري ي... إسراء بحزم: "خلاص يا ماما، هو دلوقتي هيخطب، عن إذنك." واتجهت للخارج. وفجأة رن تليفونها. روفيدة بانفعال وصوت عالي: "إنتي فين يا زفتة؟ بقالي ساعة مستنياكي! بعدت التليفون من عليها بسبب صوت روفيدة العالي، وبعدين رجعته تاني.
إسراء بمرح: "اهدى بس كده يا فواز، ده أنا أخوكي، مش كده يا جدع، وداني اطرشت." روفيدة بزعيق: "لا وكمان ليها عين تهزر! إنتي فين يا حيوانة؟ إسراء وهي تكبت ضحكتها كي لا تنفجر روفيدة منها: "خلاص يا روفي، أنا هركب تاكسي وجاية." روفيدة بغضب مكتوم: "أنا هقفل عشان متغبش عليكي." وبعد ساعة، كانت وصلت إسراء المول. إسراء بمرح: "بخ بخ." روفيدة بعصبية: "إنتي زبالة وحيوانة ومعفنة ورخمة و...
إسراء: "احم احم، الله يخربيتك، الكل بيبص علينا." روفيدة بهدوء مصطنع: "إيه اللي آخرك؟ إسراء ببراءة مصطنعة: "الطريق كان زحمة." روفيدة: "طب يلا نروح نختار الفساتين." إسراء: "والله ما أنا قايمة من مكاني غير لما أطفح، أنا نزلت من غير ما آكل." روفيدة بعند: "طب عقاباً ليكِ مش هاكل." إسراء: "طب قومي جيبي لنا عصير طه." روفيدة: "عايزة تشربي إيه يا زفتة؟ إسراء بمرح: "أي حاجة، المهم أشرب وخلاص." روفيدة: "ماشي يا بلوة."
وبمجرد ما ذهبت روفيدة لتحضر العصير، وجدت إسراء زين قاعد مع أصحابه. إسراء: "يا نهار أسوح! هو يوم فحلقي أصلاً من أوله، يارب ما ياخد باله." بصت إسراء لزين اللي ما رفعش عيونه عنها من أول ما دخل المول. أما إسراء نزلت راسها بغيظ، فنزل شعرها على وجهها، عشان كانت بتلعب بالموبايل، وبمجرد ما رفعت رأسها عشان تشوف روفيدة جت ولا لأ، شافت زين جاي ناحيتها، ولقته وقف قدامها. بصتله بسخرية. إسراء بقوة زائفة: "أفندم يا أستاذ، في حاجة؟
زين بحدة: "عرفتي إيه هو سر وجودك هنا النهارده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!