تحميل رواية غيرت حياتي بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بزعيق شديد.. لااا نتي كبرتي وخرفتي ياما ع اخر الزمن عاوزه تتجوزي ونا كبير وشحط كده.. الأم بحزن ودموع.. كده ي آدم بتزعق لأمك.. آدم بزعيق اكتر وعصبيه.. ايوه بزعقلك.. نتي كبرتي وخرفتي... نجوى بحزن اكتر.. لي بعني هو نا عملت اي دا شرع ربنا عادي يعني... آدم بزعيق اكتر.. عاوزه تتجوزي واحد وابنك في سن جواز وتقوليلي شرع ربنا ..انتي اتجننتي قام خاله بنفاذ صبر.. آدم...اتلم ونت بتكلم امك.... آدم بيحب خاله جدا وبتسمع كلامه بيعتبره ابوه بعد ما ابوه اتوفي وهو سنو 10 سنين.... آدم.. خالي نا م هقدر استحمل امي تتج...
رواية غيرت حياتي الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم
بزعيق شديد..
لااا نتي كبرتي وخرفتي ياما ع اخر الزمن عاوزه تتجوزي ونا كبير وشحط كده..
الأم بحزن ودموع..
كده ي آدم بتزعق لأمك..
آدم بزعيق اكتر وعصبيه..
ايوه بزعقلك.. نتي كبرتي وخرفتي...
نجوى بحزن اكتر..
لي بعني هو نا عملت اي دا شرع ربنا عادي يعني...
آدم بزعيق اكتر..
عاوزه تتجوزي واحد وابنك في سن جواز وتقوليلي شرع ربنا ..انتي اتجننتي
قام خاله بنفاذ صبر..
آدم...اتلم ونت بتكلم امك....
آدم بيحب خاله جدا وبتسمع كلامه بيعتبره ابوه بعد ما ابوه اتوفي وهو سنو 10 سنين....
آدم..
خالي نا م هقدر استحمل امي تتجوزي ونا شحط كده..عيب ف حقي ورجولتي بجد...
عادل..
لا يحبيبي ولا هياثر ع اي حاجه..ولا حقك ولا رجولتك..اسمع الكلام بقي وبعدين نت حتي معرفتش مين العريس
آدم بنرفزه..
متقولش عريس
عادل..
اييي..هتعلي صوتك عليا نا كمان..ع العموم خلاص امك كتب كتابها بكره ع مديرها ف الشغل..راجل محترم وغني وهيصونها
آدم بص لأمه نظره مقدرتش تنساها واخد سجايره وفونه وسابهم وخرج....
فضل يتمشي ف الشارع وهو مش طايق نفسو..يعني اي امي هتتحوز ..ازاي يعني دا يحصل..اقول اي لاصحابي وللناس..امي بتتجوز ونا شحط كده!!!
بص علي تليفونه لقي ملك حبيبته بترن عليه...بص كده ومكانش عاوز يرد بس مهانتش عليه يسيبها قلقانه..
آدم بخنقه..
الو....
ملك..
اي ي آدم كل دا برن عليك وم بترد عليا..
آدم بصوت مخنوق..
معلش يحبيبتي كان في مشكله كده فالبيت
ملك بخصه..
مالك يحبيبي..صوتك مخنوق
آدم..
نا محتاجك جنبي اوي ي ملك......
ملك بقلق شديد..
نت فين قولي مكانك
آدم ..
نا قاعد ف المكان بتاعنا
ملك..
نص ساعه واكون عندك يحبيبي....
وقفت....
عدت النص ساعه...بص آدم جنبه لقي ملك جايه ..قام اخدها فحضنه اوي ودفن راسه في حضنها حتي ان دموعه نزلت وهو ف حضنه دليل ع حبة الشديد ليها....
بعد شويه قعدو مع بعض...
ملك مسكت ايده..
مالك يحبيبي فيك اي....ولعت سيجارة..نا تعبان اوي يملكملك ..فيك اي احكيلي
آدم نفخ دخان السجاير..
هحكيلك..ليا مين غيرك بس يحبيبتي.............
عدي الوقت وروح آدم البيت لقي امه لوحدها وكانت بتصلي ...قامت لكت السجاده وقامت....راح آدم قعد تحت رجليها..
حقك عليا يروح قلبي يا اغلي حد فدنيتي والله يحبيبتي عملت كده من غيرتي عليكي آسفنجوي..
نا اللي اسفه يبني اني زعلتك ..بس والله أمجد طيب وحنين ومعندوش غير بنته ليان بس ...هتعرفه والله
آدم حاول يمسك عصبيته بيسمع كلام ملك..
طيب يا امي..هدخل انام بقينجوي..
جهز حاجتك..دا خلاص آخر يوم لينا فالبيت دا
اتنهد بضيق وقام ....خلص علبه السجاير وبعدها نام ....
عدي اليوم وكتبوا الكتاب وكان واقف آدم طبعا مش طايق نفسو ...
أمجد جوز نجوي..
اذيك يا آدم يا ابني
آدم معرفش يمسك نفسه..
متقولش يا ابني
عادل..
الله الله...خلاص ي آدم
أمجد..
لا عادي يا عادل..دا امر طبيعي....هستاذنك بس ي آدم..ليان بنتي ف الفيلا هي جنب هنا ..ممكن بس تروح تجيبها وتيجي عشان هنتعشي كلنا ف المطعم دا
آدم وافق لانو م طايق يشوف الراجل دا جنب امو.....
وصل آدم ولسه بيدخل سمع صوت صراخ جاي من اوضتها....طلع بسرعه جدا وفتح الباب واحد بيغتصبها وووو.....
يتبع.......
رواية غيرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم
فتح باب الفيلا، سمع صوت صراخ جاي من أوضتها. مترددش لحظة وطلع بسرعة للأوضة.
لقاها على السرير وهدومها متقطعة، وفي واحد بيغتصبها. جري عليه بسرعة وشده من عليها.
"إنت بتعمل إيه يا ابن الـ***" ونزل فيه ضرب.
قامت ليان لمّت فستانها بتداري نفسها وجسمها المتجرح بطريقة بشعة.
ليان ببكاء شديد: "سيبوه."
بصلها آدم بصدمة: "نعم؟!"
ليان بصراخ: "سيبوه."
سابو. آدم وفي ثانية واحدة كان جري.
"ليان ممكن أعرف إنت مين وإيه جابك هنا وإزاي دخلت البيت أصلاً؟"
آدم: "أنا جاي آخد ليان بنت أمجد الزفت عشان تتعشى في المطعم معاهم. هي فين ست ليان بقى؟"
ليان: "أنا سألتك سؤال."
آدم: "وإنتي مالك إنتي أنا مين؟ إنتي اللي مين؟"
ليان: "هو إنت ابن نجوى مرات بابي؟"
آدم: "هو إنتي ليان؟ ومين بقى الشاب اللي كان معاكي دا إن شاء الله؟"
ليان بتوتر: "احم... ممكن أطلب منك طلب ولو سمحت نفذه."
آدم: "خير."
ليان: "ممكن بابي ميعرفش حاجة عن اللي حصل دا؟ أنا بس مش عاوزة أقلقه عليا، فاهم؟"
آدم: "أنا مليش دعوة بيكم أصلاً. يلا هستناكي بره، خلصي واخرجي."
وخرج بره الأوضة. في الوقت دا جت لليان فكرة.
آدم: "الو... أي يا حبيبي."
ملك: "عامل إيه يا حبيبي؟"
أتنهد آدم: "كويس يا حبيبتي... طمنيني إنتي عليكي."
ملك: "وحشتني وعاوزة أشوفك."
آدم بابتسامة فرحة لأنه بيعشقها: "بجد؟ إنتي بتوحشيني وأنتي في حضني... نفسي أتجوزك بقى يا بت."
ملك بفرحة ودلع: "وإيه مانعك؟"
آدم بضحكة بتحبها ملك: "مفيش حاجة هتمنعني يا ملوكتي... إنتي بتاعتي يا بت، هتجوزك."
ملك بفرحة شديدة: "إمتى بقى؟ إمتى؟"
آدم: "حبيبتي أنا في آخر سنة في الكلية أهو، أول ما أتخرج هاجي لأبوكي على طول."
ملك: "ونتخطب بقى؟"
آدم: "هو إحنا لسه هنعرف بعض؟ هتجوزك."
قاطعته خروج ليان.
ليان: "أنا خلصت يلا."
ملك بغيرة شديدة: "مين دي بقى؟"
آدم بضحكة خفيفة: "يا قلبي هقولك أكيد."
ملك: "طيب هنتقابل إمتى؟"
آدم: "هكلمك بليل أظبط معاكي."
ملك: "ماشي."
آدم: "بحبك."
ملك: "بموت فيك."
وقفلوا. ليان بصتله كده.
"هو إنت مرتبط؟"
آدم: "ميخصكيش... يلا ورايا."
بصتله بقرف كده ومشوا. وصلوا لحد المطعم وأكلوا.
عدى كام يوم. آدم م طايق نفسه ولا طايق إن أمه متجوزة كده، بس حاول يتأقلم.
في يوم كانوا قاعدين على الفطار. ليان نزلت متوترة ودايخة وماسكة في إيدها حاجة.
أمجد: "مالك يـ لي لي؟ في إيه يا حبيبتي؟"
ليان برعشة: "أنا... خايفة يا بابي أوي."
نجوى: "احكي بس يا حبيبتي... اعتبريني مامتك."
بصت ليان لآدم. كده وهو كان بيكلم ملك شات.
أمجد بقلق: "مالك يا ليان؟ في إيه؟ اتكلمي."
ليان اتجرأت: "بابي أنا.... أنا حامل."
كلهم قاموا بصدمة.
أمجد برق عينه بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟"
ليان بعياط: "ماتتكلم يا آدم."
نجوى بصدمة: "وآدم ماله؟"
ليان: "أنا حامل من آدم."
آدم بصدمة شديدة: "نعم يا روح أمك؟... آدم مين اللي إنتي حامل منه؟ ها؟"
رواية غيرت حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم
آدم.. نعم يروح أمك... حامل من آدم إزاي!
ليان بعياط شديد.. أنت بتنكر ليه أنت مش فاكر.
آدم بضحكة ساخرة.. فاكر إيه.. أنتِ هبلة ولا إيه.
أمجد فقد أعصابه.. وبعدين معاكم... ليان إيه اللي حصل.
ليان بعياط شديد.. يا بابا... اللي حصل يوم ما هو كان جالي البيت عشان ياخدني، أنا كنت بغير هدومي... دخل عليا الأوضة و... مش قادرة أكمل.
نجوى حطت إيديها على بوقها بصدمة.. إيييي... أنت يا آدم!
آدم كان مصدوم من تفكير ليان.. أنتِ بتقولي إيه.. أنا اللي لما جيت لقيت معاها واحد وكان بيغتصبها وأنا لحقتها منه.
ليان صرخت بعياط شديد.. اخرس.. أنا مستحيل أدخل حد البيت وبابا مش موجود.. أنت إزاي تقول عليا كده.
أمجد بعصبية شديدة.. اخرسوا أنتوا الاتنين... أنا عاوز أعرف منك حاجة واحدة... هو عمل كده برضاكي ولا غصب عنك.
ليان.. بصراحة... في الأول كان غصب عني... بس بعدها استسلمت له.
آدم بزعيق شديد.. أنتِ مجنونة... إيه اللي أنتِ بتقوليه ده.
كانت ملك ساعتها في البيت ومرة واحدة آدم قطع كلام معاها ودي أول مرة يقطع الكلام من غير ما يقولها إنه هيعمل حاجة... بدأت تقلق.
اخت ملك نور.. مالك يا لوكا في إيه.
ملك بتوتر.. آدم... كنا بنتكلم مرة واحدة قفل كده.
نور.. عادي يا حبيبتي تلاقيه بس بيعمل حاجة.
ملك.. ده عمره ما عملها والله.
نور.. طب رني عليه كده.
أمجد.. آدم... بنتي حامل منك يا آدم.
آدم بعصبية.. أقسم بالله ما لمستها حتى.
أمجد.. وهي هتقول عليك كده ليه.
آدم.. عشان تداري على الواد اللي كان معاها ده.
ليان بعياط شديد.. كداب... أنا لما قلت له إني حامل قال لي أنا لا يمكن أعترف بيه عشان كده كان لازم أنتوا تدخلوا.
آدم حط إيده على وشه وضحك.. لا.... برافو بجد....
أمجد.. إحنا ممكن نعمل DNA ونثبت نسب الزفت اللي في بطنها ده.
نجوى.. مينفعش قبل الشهر التاسع على الأقل.
آدم.. يعني إيه....
ليان.. يعني ابنك اللي في بطني مش هنعرف ابنه غير لما أولد يا آدم.
آدم.. أيوه إيه المطلوب مني دلوقتي.
أمجد.. تتجوز البنت.
آدم بزعيق شديد.. إيييي! أتجوز مين! هو أنا هشيل شيلة غيري.. أنا ملمستهاش وربي ما لمستها.
ليان.. والله العظيم قربت مني.. حلفان قصاد حلفانك.
أمجد.. اتكلمي يا نجوى.. شوفي ابنك بعد اللي عمله عاوز يخلع.
نجوى.. متخافش يا أمجد .... متخافيش يا ليان.... آدم هيتجوز ليان.
آدم بصدمة.. أنتِ بتقولي إيه يا أمي!
نجوى بزعيق شديد.. اخرس... مش كفاية اللي عملته.. كمان بترد عليا.
آدم.. والله العظيم ما عملتش حاجة.....
نجوى بحدة.. على العموم مش كتير هما 9 شهور وهنعرف.
آدم بص لأمه.. ليان كده اللي كانت منهارة من العياط... بعدها لقى تليفونه بيرن.. ملك بترن عليه.. فضل باصص للتليفون كده مش عارف يعمل إيه.. سابه لحد ما بطل رن.
أمجد.. كتب الكتاب بكرة.
آدم بزعيق.. أنا مش هتجوز حد.
ليان بانهيار.. يعني إيه ها يعني مش هت..... واغمى عليها.
نجوى جريت عليها وأمجد وشالوها لأوضتها.
كل ده وآدم تايه.. يعمل إيه عشان يثبت إنه مقربلهاش.
الدكتورة.. المدام حامل في الأسبوع التالت.. ياريت تفضل نايمة على ضهرها ومتتحركش كتير حركة البيبي مش مستقرة.. عن إذنكم.
أمجد.. وبعدين يا نجوى هنعمل إيه.
نجوى.. آدم هيتجوزها يا أمجد ويصلح غلطته.
أمجد.. هو مش عاوز يعترف بيه.
نجوى.. مش عارفة.. أكيد مكسوف مني.
أمجد.. آدم أنتي أكتر واحدة عارفاه... يعملها؟
نجوى.. مش قادرة أفكر... خايفة أقولك يعملها.. أظلمه.. خايفة أقولك ميعملهاش.. أظلم بنتك.
طلع آدم على أوضته وهو على آخره.. ملك قلقها زاد وعمالة ترن وهو مش بيرد خالص.. مش عارف هيقولها إيه.
ملك.. لا كده كتير يا نور... أعمل إيه.
نور.. روحي له.
ملك.. أروح له فين! أنتِ اتجننتي!
نور.. أي ماهي مامته معاه.. لازم تطمني عليه.
ملك بتفكير.. لا لا... بصي... لو مكلمنيش النهاردة هروح له بكرة... وربنا يستر.
راحت نجوى لابنها.
نجوى بحدة.. هو أنت مش بتحب ملك؟ إيه خلاك تعمل كده.
آدم.. أمي أنا كل ده وماسك أعصابي.. أقسم بالله لو سبت نفسي لأروح أقتلها.
نجوى.. وحياة أمك..... ظبط كده معايا وأنت بتتكلم.
آدم.. أمي أنتِ عارفة إني بحب ملك.. هعمل كده ليه.
نجوى.. ليان حلوة... إيه يمنعك يعني.
آدم.. خوفي من ربنا... تربيتك ليا... أخلاقي... إيه كل ده ميمنعنيش... هو أنتِ لسه عارفاني يا أمي.
نجوى.. كل ده ممكن يروح في ساعة شيطان.... على العموم مش هظلمك.. أنت هتكتب عليها عشر شهور ونعرف تبع مين بعدها نكتشف.
آدم.. ومين يا أمي.
نجوى.. اتصرف..... قولها أي حاجة.
آدم فضل يناهد فيها بس استقروا إن خلاص هيكتب كتابه عليها بكرة.
عدى اليوم وملك قامت تلبس عشان تروح تشوفه.. لكن افتكرت إنه غير بيته.
نور.. آه صحيح... طب وهتعملي إيه.
ملك دموعها نزلت.. هو أنا إزاي هونت عليه يعمل فيا كده ويقلقني.
نور قامت حضنتها.. حبيبتي أكيد والله حصل حاجة.
ملك بعياط.. هو عارف إني بحبه ومقدرش على اللي بيعمله فيا ده.. لازم يطمني.
نور.. طب رني بس تاني كده وإن شاء الله يرد.
كان نايم آدم... صحي على صوت رنة التليفون لقاها ملك.. بص كام ثانية كده ومقدرش ميردش.
آدم بصوت نايم.. الو... إيه يا حبيبتي.
ملك بلهفة.. آدم... أنت فين مكلمتنيش من امبارح ليه.
آدم بدأ يفوق.. أحم... آسف يا حبيبتي والله كان حصل حاجة كده.
ملك.. حصل إيه.
آدم.. أحم.... إيه... بنت أمجد اللي كنت حكيتلك عنها دي... تعبت امبارح وجابولها دكتور وكده.
ملك.. أيوه ليه بردو مطمنتنيش.
تنهد آدم.. آسف يا حبيبتي.. وعد مش هتتكرر تاني.
ملك بحزن.. تمام.
آدم.. هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين.
ملك انصدمت من طريقته.. زي ما تحب... وقفلت وفضلت تعيط أوي.
آدم زعل من نفسه أوي إنه كلمها كده.
قام من سريره يلبس ويجهز.
عدى الوقت واتكتب الكتاب.
ليان كانت مستنية آدم في الأوضة ومرعوبة منه.. تري هيعمل معاها إيه بعد ما هيكونو لوحدهم.
دخل آدم الأوضة.. قلع الجاكيت كده ورماه في الأرض.
ليان انتفضت بخوف.
آدم.. قوميلي بقي يا حلوة... عشان نتكلم.. أنتِ إزاي تقوليلهم اللي حصل بينا.
ليان.. حامل يا آدم... أعمل إيه يعني.
رواية غيرت حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى ابراهيم
آدم..ليان، كيف تخبرينهم بما حدث بيننا؟
ليان..حامل يا آدم، ماذا تريدينني أن أفعل؟
آدم..لكننا اتفقنا أن الموضوع سيُغلق. كانت غلطة وانتهت.
ليان..نعم حبيبي، هل تريدني أن أفعل ما أريد، ثم أتحمل أنا نتيجة الطفل؟
آدم بنرفزة..أنا لم أفعل شيئًا.
ليان رفعت حاجبها..حقًا؟ إذًا عندما لم تفعل شيئًا، وافقت على الزواج؟
تنهد آدم..هوف... وافقت، لكن ليس لدرجة أن تحملي يا ليان.
ليان..آدم، لم يلمسني أحد غيرك.
آدم..ليان، أنا أتذكر جيدًا أننا لم نفعل شيئًا.
ليان..كنت ثملاً، لم تكن في وعيك، كيف ستعرف؟
آدم..لا، لكنني أتذكر. احتضنتك فقط، هذا كل ما أتذكره.
ليان بضحكة سخرية..هل أنت أحمق؟ أقول لك إنني حامل منك.
آدم..حسنًا، إذا سمحتِ، ذكريني.
ليان..في ذلك اليوم، كنت تتشاجر مع ملك، وعلى الأرجح كانت مشاجرة قوية. جئت إلي، وجلست تقول لي "أحبك يا ملك" و"لا أعرف ماذا". احتضنتني فعلًا، وبعدها...
آدم..نعم، بعدها. أنا أتذكر أنني لم أفعل شيئًا.
ليان..هل أنت متأكد؟
آدم..نعم... لا... لست متأكدًا. إذًا لماذا قلت لهم إنني فعلت ذلك عندما ناديتك؟
ليان بتوتر..احمم... لا أعرف، هذا ما جاء في رأسي.
آدم..ما في بطنك هذا ليس ابني. أنا أنقذتك من شخص كان يحاول اغتصابك، بالتأكيد كنتِ على علاقة به.
ليان نظرت إليه بقرف..لن أرد عليك. أقول لك، لم يلمسني أحد غيرك. انظر، عندما يولد، سنعرف.
آدم..سأسأل دكتور صديقي متى نعرف ابن من.
ذهبت ليان إلى السرير..سأنام، تصبح على خير.
آدم لنفسه..ماذا فعلت بنفسي؟ كل هذا بسبب أنني كنت شاربًا. لو كنت في وعيي، لتأكدت أنني لم أكن لأفعل ذلك أبدًا. لم أتحدث مع ملك، بصراحة لا أستطيع التحدث معها. لا أستطيع. سأنام الآن، وغدًا سأتحدث معها.
في بيت ملك..
ملك..ينور، حتى أنه لم يكلمني. قال لي سأكلمك بليل، ولم يتكلم.
نور..ألن تذهبي إلى الكلية معه غدًا؟
ملك..نعم.
نور..إذًا، تحدثي معه غدًا وجهًا لوجه، لأن كلام الهاتف لن ينفع.
ملك بخوف..قلبي مقبوض جدًا، أشعر أنه سيتركني.
مر اليوم. استيقظ في الصباح. آدم قام ليلبس ويجهز للكلية.
قامت ليان على صوت خربشة..إلى أين أنت ذاهب؟
آدم بحدة..ليس لكِ دخل. من الآن فصاعدًا، لا تسألي إلى أين أذهب وأين آتي. وأريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا. أنا لا أحب في حياتي هذه غير ملك، وبس. وهي التي ستكون زوجتي، هل فهمتِ؟
ليان قامت وقفت..لا، حيلك حيلك. هل هذا الكلام لي أنا؟ أحبيها يا أخي، هل سأنظر إليك؟ وجودي معك هنا حتى أولد، وأنسب ابني لك، بعدها سنتطلق فورًا، ولن تكون لي علاقة بك أصلًا، حتى لو أحضرتها إلى هنا في البيت.
آدم..لا يا أمك، هي ليست مثلك. ليس ملك التي تجلس مع رجل في بيت لوحده. وموضوع ابنك الذي سينسب لي، سنعرفه قريبًا، لا تقلقي. لقد سألت دكتور صديقي، وقال لنا أننا نعرف في الشهر الخامس، تمام.
ليان نظرت إليه بقرف..يلا، انظر إلى أين ستذهب. وتركتُه ودخلت الحمام.
تنهد بضيق وأكمل لبسه وخرج.
كانت ملك تلبس وهي قلبها مقبوض ومتوترة جدًا، لا تصدق أنه قدر أن يفعل بها ذلك. لبست وجهزت وخرجت. وصلت المحاضرة وخرجت. فضلت تبحث حولها، تبحث عنه ولم تجده، فخافت أكثر وأكثر.
وصل آدم إلى الجامعة وهو صاعد نازل، لن أستطيع النظر في وجه ملك، لن أستطيع. هووف، سأحاول. ودخل.
الدكتور..ما هذا يا آدم، كل هذا؟
آدم..آسف يا دكتور.
الدكتور..تفضل، ولكن ياريت لا تتكرر.
ذهب وجلس. ملك أول ما رأته، اطمأنت قليلًا، واشتاقت لكل شيء فيه، نفسها أن تحضنه بشدة وتحسسه أنه معها لا يزال.
مر وقت المحاضرة بصعوبة على ملك، لم تكن مركزة ولا تفكر في أي شيء غير عندما تخرج وتتكلم معه.
خرج كل الطلاب. آدم قام نظر إليها بمعنى تعالي. ذهبت إليه ملك وهي زعلانة جدًا.
آدم..ما بالك يا حبيبتي؟
ملك دمعت وهي تتكلم..كيف استطعت أن تنام دون أن تسمع صوتي؟
كان السكشن فاضيًا خالص، لا يوجد إلا هما.
آدم..ومن قال لك إنني لم أسمع صوتك قبل أن أنام؟ أحضرت تسجيلاتك كلها وسمعتها لكي أستطيع أن أنام.
ملك..لماذا لم تكلمني؟ هذه أول مرة تفعلها.
آدم تنهد..آسف يا حبيبتي، أوعدك والله لن تتكرر مرة أخرى.
ملك..تمام، سأذهب. وجاءت تمشي، أمسك يدها وقربها عليه.
آدم..إلى أين أنتِ ذاهبة؟ أنا لم أنتهِ من كلامي.
ملك بدموع..لماذا فعلت ذلك؟
آدم لنفسه..ماذا أقول لها؟ هل يجب أن أقول لها إنني تزوجت؟ لن أستطيع طبعًا. كان ينظر في عينيها..كنت أرى غلاوتي عندك.
ملك ضربته في صدره..ورأيت.
آدم بضحكة خفيفة..رأيت.
ملك..أوعدني أنك لن تفعل ذلك مرة أخرى. أنت لا تعرف كيف كنت. لقد ارتعبت.
آدم بابتسامة وحب..ماذا شعرتِ وفكرتِ؟
ملك..شعرت أن قلبي مقبوض جدًا وأنك اشتقت إلي كثيرًا، ونفسي أن أحضنك. وشعرت أنك ستتركني وخفت جدًا يا آدم.
شبك يده في يدها بقوة، كان يعانق يده بيدها وينظر في عينيها.
آدم..أحبك يا ملك، بجد.
ملك بدموع..لا تفعل ذلك مرة أخرى، من أجلي.
أخذها في حضنه بهدوء..أوعدك يا حبيبتي..والله لن تتكرر مرة أخرى.
ملك تمسكت فيه بقوة، لم تصدق أنها حصلت عليه مرة أخرى بعدما شعرت أنه ابتعد عنها.
آدم..أحبك.
ملك..وأنا أحبك جدًا.
ابتعدا عن بعض بهدوء.
آدم مسح دموعها بحب..لن أرى دمعة لكِ مرة أخرى. أنتِ حبيبتي، لا أستطيع أن أراكِ تبكين، وكمان بسببى.
ملك..لا تتركني يا آدم.
آدم..عمري ما أتركك يا روح قلب آدم.
أمسك يدها..يلا، أريد أن آكل، سأموت من الجوع.
ملك بضحكة..ماشي، يلا.
مر الوقت وكان آدم يروح. كانت ليان تتكلم في الهاتف.
ليان..أقول لك، أنت لا يمكنك أن تظهر مرة أخرى. أبي لو رآك ما زلت في حياتي، سيتأكد أنك أبوه. وهذا ليس الحقيقة.
حست بصوت آدم قادم، قفلت بسرعة.
آدم دخل، وضع حاجته دون أن يتكلم.
ليان..ماما كانت تريدك.
آدم..تمام.
ودخل الحمام.
ترك هاتفه ورن، وكانت ملك.
ليان لنفسها..هي دي بقى حبيبة القلب؟ طيب، هوريكو. ومسكت الهاتف وردت و...
يتبع
رواية غيرت حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ابراهيم
بزعيق شديد:
لااا نتي كبرتي وخرفتي ياما ع آخر الزمن عاوزه تتجوزي ونا كبير وشحط كده.
الأم بحزن ودموع:
كده ي آدم بتزعق لأمك.
آدم بزعيق أكتر وعصبية:
أيوه بزعقلك. نتي كبرتي وخرفتي.
نجوى بحزن أكتر:
لي بعني هو نا عملت اي دا شرع ربنا عادي يعني.
آدم بزعيق أكتر:
عاوزه تتجوزي واحد وابنك في سن جواز وتقوليلي شرع ربنا. انتي اتجننتي.
قام خاله بنفاذ صبر:
آدم. اتلم ونت بتكلم امك.
آدم بيحب خاله جدا وبيعبره أبوه بعد ما أبوه اتوفي وهو عنده 10 سنين.
آدم:
خالي نا م هقدر استحمل امي تتجوزي ونا شحط كده. عيب ف حقي ورجولتي بجد.
عادل:
لا يحبيبي ولا هياثر ع اي حاجه. ولا حقك ولا رجولتك. اسمع الكلام بقي وبعدين نت حتي معرفتش مين العريس.
آدم بنرفزة:
متقولش عريس.
عادل:
اييي. هتعلي صوتك عليا نا كمان. ع العموم خلاص امك كتب كتابها بكره ع مديرها ف الشغل. راجل محترم وغني وهيصونها.
آدم بص لأمه نظرة مقدرتش تنساها واخد سجايره وفونه وسابهم وخرج.
فضل يتمشي ف الشارع وهو مش طايق نفسو. يعني اي امي هتتحوز. ازاي يعني دا يحصل. اقول اي لاصحابي وللناس. امي بتتجوز ونا شحط كده.
بص علي تليفونه لقي ملك حبيبته بترن عليه. بص كده ومكانش عاوز يرد بس مهانتش عليه يسيبها قلقانه.
آدم بخنقة:
الو.
ملك:
اي ي آدم كل دا برن عليك وم بترد عليا.
آدم بصوت مخنوق:
معلش يحبيبتي كان في مشكله كده فالبيت.
ملك بخصة:
مالك يحبيبي. صوتك مخنوق.
آدم:
نا محتاجك جنبي اوي ي ملك.
ملك بقلق شديد:
نت فين قولي مكانك.
آدم:
نا قاعد ف المكان بتاعنا.
ملك:
نص ساعه واكون عندك يحبيبي.
وقفلت.
عدت النص ساعه. بص آدم جنبه لقي ملك جايه. قام اخدها فحضنه اوي ودفن راسه في حضنها. حتي ان دموعه نزلت وهو فحضنه دليل ع حبة الشديد ليها.
بعد شويه قعدو مع بعض.
ملك مسكت ايده:
مالك يحبيبي فيك اي.
ولع سيجارة.
آدم:
نا تعبان اوي يملك.
ملك:
فيك اي احكيلي.
آدم نفخ دخان السجاير:
هحكيلك. ليا مين غيرك بس يحبيبتي.
عدي الوقت وروح آدم البيت لقي امه لوحدها وكانت بتصلي. قامت شالت السجاده وقامت.
راح آدم قعد تحت رجليها.
آدم:
حقك عليا يروح قلبي يا اغلي حد فدنيتي والله يحبيبتي عملت كده من غيرتي عليكي آسف.
نجوى:
نا اللي اسفه يبني اني زعلتك. بس والله أمجد طيب وحنين ومعندوش غير بنته ليان بس. هتعرفه والله.
آدم حاول يمسك عصبيته بيسمع كلام ملك.
آدم:
طيب يا امي. هدخل انام بقي.
نجوى:
وجهز حاجتك. دا خلاص آخر يوم لينا فالبيت دا.
اتنهد بضيق وقام. خلص علبه السجاير وبعدها نام.
عدي اليوم وكتبوا الكتاب وكان واقف آدم طبعا مش طايق نفسو.
أمجد جوز نجوي:
ازيك يا آدم يا ابني.
آدم معرفش يمسك نفسه:
متقولش يا ابني.
عادل:
الله الله. خلاص ي آدم.
أمجد:
لا عادي يا عادل. دا امر طبيعي. هستاذنك بس ي آدم. ليان بنتي ف الفيلا هي جنب هنا. ممكن بس تروح تجيبها وتيجي عشان هنتعشي كلنا ف المطعم دا.
آدم وافق لانو م طايق يشوف الراجل دا جنب امو.
وصل آدم ولسه بيدخل سمع صوت صراخ جاي من اوضتها. طلع بسرعه جدا وفتح الباب واحد بيغتصبها و.