الفصل 1 | من 4 فصل

رواية غيرت مجري حياتي الفصل الأول 1 - بقلم عبلة أبوعيسى

المشاهدات
21
كلمة
1,106
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

حفصه: أي دا مش تفتح يا كابتن جاسر: كابتن إيه بس، وأنا اللي أفتح برضه؟ ما أنتِ اللي مغمغمة نفسك. إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ حفصه: متغمغمة، شكرًا. دا من ذوق حضرتك، وأنا مسامحاك على اللي أنت قلته، وربنا يهديك. قالت كده وراحت ماشية. هي جات عليك أنت كمان، دا حتى صحابي بيقولوا هتعمل علينا شيخة. ربنا يهديهم جميعًا يا رب. هون، وراحت ماسحة دموعها وراحت ع المحاضرة. جاسر: (بيكلم نفسه) إيه البنت دي؟

أنا زعقت وغلطت في حقها وهي بتدعيلي؟ هو ليه أنا حاسس إني زعلت من نفسي؟ أول مرة أحس كده. جاسر أنت اتعطلت؟ مش البنت دي اللي تعتذر لها؟ معاذ: إيه دا يا جاسر؟ أنت بتكلم نفسك؟ أنت اتعطلت؟ جاسر: أصل... معاذ: (بمقاطعة) أنت لسه هتحكي؟ انجز، الدكتور مش هيرضى يدخلنا لو المحاضرة بدأت. في المحاضرة.

الدكتور: طبعًا إحنا هنتقسم، كل مجموعة هتشتغل مع بعض. وهنختارها على حسب الحروف، كل حرفين ورا بعض هيكونوا تيم واحد. وأنا هنادي أسماء كل مجموعة. التيم اللي يخلص يقعد في جنب لوحده. والدكتور نادى على حفصة، وبعدين كان جاسر. حفصه: (في نفسها) أول ما شافت جاسر جاي على التيم بتاعها. لي كدا؟ بس يالا، الحمد لله. قدر الله وما شاء فعل. جاسر: ينهار أسود، هي غمغومة هانم معايا في التيم؟ إيه اليوم ده؟

المحاضرة خلصت والدكتور وزع مهام كل تيم. كل تيم كان بيختار أكبر حد فيهم وكان بيكون رئيس التيم بتاعهم. المهم، كان رئيس التيم جاسر، كان أكبر واحد فيهم على حسب مولود شهر كام. جاسر: كدا أنا رئيس التيم، اشطا عليا. أنا بقى معرفش حاجة في أي حاجة. بس الأول هنعمل جروب على الواتس عشان نشوف هنعمل إيه في اللهو اللي الدكتور طلبه. أخد أرقام الفون بتاعت التيم بتاعه وظبط الجروب. في بيت حفصة. الأم: اتأخرتي كده ليه يا حبيبتي؟

أنا اتخضيت عليكي. حفصه: معلش يا ست الكل. (وباست إيديها) بس كان يوم طويل أوي ومحاضرات كتير. الأم: خلاص يا عمري، حصل خير. بس بعد كده طمنيني عليكي. أنا مليش غيرك بعد ما باباكي الله يرحمه ما سابنا. وأنا طول النهار بكون خايفة عليكي. حتى مليكيش أخ ولا حتى صاحبة بجد. أنا بحبك أوي وخايفة عليكي جامد يا حبيبتي. أنتِ كل حاجة بالنسبالي، مش بس بنتي. قالت كده وهي بتعيط. حفصه: (وهي ماسكة إيد مامتها وبتبوسها وتمسح دموعها)

يا ماما يا روحي، ربنا مش هيسيبنا. وإحنا الحمد لله في أفضل حال. والروح متغلاش على اللي خالقها. وبابا في مكان أحسن. هو كان طيب وعلى طريق الله. بس ولو على أخ، فأنت عندي أحسن من مليون أخ. وأخت أنت عندي بالدنيا. بس قلبي بيوجعني أما أشوفك بتعيطي. ربنا يخليكي ليا، أنتِ سندي بعد ربنا. وربنا الأقرب والأحن. فرفشي كده عشان بكرة مفيش جامعة وهنقعد مع بعض طول اليوم. أنا هصلي المغرب قبل العشا ما تأذن وأحفظ النص بتاع الكتاب ونتعشى سوا يا ست الكل.

في بيت جاسر. جاسر: ماما، أومال هناكل إيه؟ الأم: هو مفيش سلاموا عليكم ولا ازيك يا ماما ولا حاجة خالص؟ همك على كرشك كده؟ بس تعالالي يا روحي عشان وحشتني. جاسر: يا حجوجة، أنتِ وحشاني وكل حاجة. بس ابني هفتان طول اليوم مأكلش وحاسس إنه مدروخ. الأم: (بفجعة) يا قلب ماما، مأكلتش ليه بس؟ ثانية وهجيبلك تاكل يا عمري. في الأوضة بتاعت جاسر. جاسر: هي البنت دي عملتلي إيه؟ أنا إيه اللي مخليني أفكر فيها دلوقتي؟

أنا حتى مشوفتش وشها قبل كده. يمكن أنا مش متعود على الاحترام ده. فاق جاسر من تفكيره على رنة الموبايل. معاذ: إيه يا جاسر بيه؟ مش هتسهر معانا النهارده؟ جاسر: لا، مش هسهر. أنا بفكر في موضوع وشاغل تفكيري. معاذ: أوعى تكون البنت المنتقبة اللي حكيتلي عليها في العربية وإحنا راجعين من الجامعة. جاسر: أيوا، هي. مش عارف ليه، حستها طيبة أوي وباين عليها اتخدعت من ناس كتير. أنا عايز أعتذر لها.

معاذ: أنت باين عليك اتعطلت وأنا مش فايقلك. روح نام يا جاسر. امشي جاسر يعتذر لواحدة زي دي. وراح قافل السكة. جاسر: أيوا، أعتذر لها. مالها دي؟ محترمة وملتزمة ولطيفة في التعامل ومش بتزعل حد وبتسامح الناس. أنا هعتذر لها بعد بكرة في الجامعة.

عدى يوم الإجازة، وجاسر مع باباه في الشركة بيغلس على الموظفين ومستني الوقت اللي هيشوف فيه حفصة عشان يعتذر لها. وحفصة ومامتها راحوا دار التحفيظ سوا واتمشوا واشتروا طلبات للبيت وقعدوا يطبخوا سوا ويهزروا طول اليوم. والأم كانت مبسوطة جدا. يا ترى جاسر هيعتذر ولا كبريائه هيمنعه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...