الفصل 4 | من 4 فصل

رواية غيرت مجري حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم عبلة أبوعيسى

المشاهدات
16
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جاسر: عايز أقولك شكراً جداً جداً، أنا ممتن ليكي بجد. حفصة باستغراب: ليه؟ جاسر: بصراحة، إنتِ بعد ما قولتيلي هتروحي الكتاب وتصلي وكده، أنا حسيت نفسي مقصر جامد وروحت المسجد وصليت الفرض في وقته، وقررت هلتزم وأحفظ قرآن. بجد شكراً، بس فيه مشكلة. حفصة: بجد أنا فرحت لك جداً، ومبارك عليك طريق الهداية، وفقك الله لما يحب ويرضى. بإذن الله مفيش مشاكل، قول واحلهالك بإذن الله.

جاسر: إني أحفظ لوحدي مش هعرف، وممكن أحفظ غلط ومش هيكون بالتجويد وكده. حفصة: بسيطة جداً، أنا الكتاب اللي بروحُه مدرسة لتحفيظ القرآن، مش كتاب وفيه رجالة وحريم، دول في دور ودول في دور، وفيه كبار الشيوخ وبيهتموا جداً بالتجويد. وكمان يوم الجمعة بيكون فيه درس تعاليم الدين والمبادئ وكده، ومفيد جداً وهيعجبك. وربنا يوفقك يارب. جاسر: بجد شكراً تاني، وإن شاء الله هروح من بكرة. سؤال، إنتِ في سورة إيه دلوقتي؟

حفصة: أنا الحمد لله، حتى يبلغ الحمد منتهاه، في آل عمران، هخلصها بكرة وأبدأ في البقرة، وأكون ختمت القرآن بإذن الله. جاسر: الله أكبر، ربنا يحميكي وتختميه على خير يارب. حفصة: اللهم آمين. جاسر: نكمل شغل بقا؟ حفصة: يلا. بعد كده فضلوا يشتغلوا، اليوم خلص وروحوا. في منزل جاسر جاسر: بابا. الأب: نعم يا جاسر.

جاسر: بصراحة يا بوب، الموظفة الجديدة فهمت الشغل أوي وبتشتغل أحسن من ناس قديمة. إحنا المفروض نخليها في مكان أحسن في الشركة ونستفاد منها. شغلها بجد حلو أوي. الأب: أنا كنت بفكر في كده وكنت هنفذ بكرة. بجد مجتهدة جداً ومحترمة. جاسر: ماشي يا بابا، أنا هصلي العشاء بقا. في بيت حفصة قاعدة على المصلاية بعد ما صلت فرضها وبتدعي لجاسر عشان يلتزم ويحفظ القرآن. خلصت ولبست لبس خروج.

حفصة: ماما، أنا نازلة المكتبة اللي تحت البيت ومش هغيب. الأم: ماشي يا حبيبتي. في المكتبة حفصة: عمو لو سمحت، عايزة مصحف وغلفهولي وحطه في شنطة هدايا. بعد شوية صاحب المكتبة: اتفضلي يا آنسة. حفصة: شكراً. انتهى اليوم بنوم عميق لحفصة وجاسر. ارتفع أذان الفجر. حفصة قامت صلت وحفظت قرآن. جاسر على سريره: أنا أبدأ يومي بصلاة الفجر بقا ولا أنام؟ عقله: قوم يا جاسر، متخليش شيطانك يسيطر عليك. الشيطان: خليها وابدأ من بكرة.

عقله: لا، إنت هتبدأ حفظ من النهارده، قوم يلا. جاسر نط من على السرير قبل ما الشيطان يغريه وقال: هزيمة الشيطان أهم حاجة، وأنا من النهارده ههزمه. "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" قام جاسر صلي وقرأ قرآن لغاية الصبح. في الكلية بعد انتهاء اليوم. حفصة: جاسر! جاسر: أيوه، كنت بدور عليكي. هوا مكان المدرسة فين؟ حفصة: في *********. هيا هناك. جاسر: إنتِ هتروحي إمتى؟ حفصة: دلوقتي. جاسر: تحبي أوصلك؟

حفصة: معلش، بس مينفعش أركب معاك لوحدنا. جاسر: طيب، عايزة حاجة؟ حفصة بتمد إيديها بالهدية: ممكن تقبل دي وتحفظ فيه عشان آخد ثواب قراءتك وحفظك فيه. جاسر: شكراً، وهدية مقبولة، وجزاكي الله كل خير. جاسر وحفصة كل واحد راح الكتاب لوحده وخلصوا وطلعوا على الشغل. (شركة إلياس) المدير: آنسة حفصة. حفصة: نعم. المدير: إنتِ تم ترقيتك وبقيتي إنتِ وجاسر في مكتب العلاقات العامة، ودا أهم مكتب لأنه بينظم الاجتماعات المهمة، والصفقات.

حفصة: شكراً جداً، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك حضرتك. المدير: أنا واثق فيكي. جاسر: مبروك، وربنا يوفقك. حفصة: الله يبارك فيك يا رب. بعدت أربع سنين الجامعة على جاسر وحفصة وهما بامتياز في سنين الجامعة كلها، واتعينوا معيدين في الجامعة.

جاسر كان ختم القرآن الكريم خمس مرات بالتجويد، ومش بس بقى ملتزم في الصلاة، بقى بيصلي الفرض بفرضه في المسجد، وبقى متدين وعارف دينه كويس أوي، وبقى من محفظي القرآن في المدرسة. والشركة كبرت جداً وفروعها كترت، ودا كله ببركة القرآن وتوفيق ربنا. وزي ما بيقولوا، لكل مجتهد نصيب. بعد ما كان جاسر التافه الفاشل، بقى معيد بيمتلك أكبر الشركات، محفظ قرآن، متدين، وعلى طريق الله.

أما حفصة، بردوا بقت معيدة، وختمت القرآن أكتر من مرة، ومحفظة في المدرسة، ولسه في الشركة، وبقت نائب المدير هيا وجاسر. (في يوم) جاسر: بابا، أنا قررت أتجوز. الأب بفرحة كبيرة جداً: ألف مبروك يا حبيبي، حفصة صح؟ وأنا موافق. الأم: البنت دي هيا اللي تستحق لقب الزوجة الصالحة، وأنا موافقة، وهنروح لهم بكرة. جاسر: بإذن الله. في بيت حفصة أبو جاسر: إحنا طالبين إيد آنسة حفصة لابني جاسر.

أم حفصة: أنا بثق في بنتي وفي اختياراتها، ولو هيا موافقة أنا موافقة. أبو جاسر: على بركة الله. حفصة: هصلي استخارة وأقول رأيي بكرة بإذن الله. أبو جاسر: على بركة الله، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. عدى اليوم وحفصة صلت استخارة وحست بالراحة. حفصة: ماما، أنا موافقة. الأم عينيها بتدمع من الفرحة: ألف مبروك يا نور عيني، ربنا يسعدك يارب. حفصة: الله يبارك فيكي يارب يا ماما. الأم: أنا هرن على مامت جاسر أقولها.

اتصلت بمامت جاسر وقالتلها، واتفقوا إنهم هيكتبوا الكتاب على طول عشان حفصة وجاسر رافضين فكرة الخطوبة تماماً. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. دا كله وجاسر مكنش شاف وش حفصة. حبها وحافظ عليها وهوا مشافش وشها. بعد كتب الكتاب، حفصة رفعت النقاب، وكانت عينيها خضرا وملامحها صغيرة وبشرتها بيضا وأمورة جداً. جاسر: بسم الله ما شاء الله، سبحان من سواكي. حفصة بضحك: إنت كمان أول مرة أركز في وشك.

(جاسر بيمتلك غمازات وطويل وعنده عضلات وشعره أسمر وناعم وبشرته بيضا وعينه زرقا) جاسر: طول عمري بقول مفيش حد يقدر يتغير، الواحد بيفضل زي ما هو متعود وهو صغير، بس تجربتي أثبتت غير كده تمام. ربنا بيجعل للإنسان وسيلة لتغيير حياته، بس هو اللي مش بياخد باله منها وبيضيعها. دور على وسيلة التغيير بتاعتك، ممكن تكون في (صديق _جار _زوجة _زميل عمل _شخص عابر _والد _والدة)

. كل واحد أكيد عنده وسيلة للتغيير، أنا ربنا جعلهالي في فتاة وأصبحت زوجة وغيرت مجرى حياتي. 💛 النهاية 🧡🦋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...