الفصل 1 | من 33 فصل

رواية غزالة الشهاب الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
38
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

عارفة يعني إيه تكوني بتحبي واحد وفجأة تتجوزي أخوه؟ غزال سكتت وهي بتبص لنفسها في المراية بفستان الفرح. هند بسرعة: اسكتي يا غزال، اسكتي لو حد سمعك هيطير في رقابك. أنتِ دلوقتي على ذمة راجل تاني، والنهاردة ليلة دخلتك. لو حد سمعك هيقت*لوكِ فيها وأنتِ متعرفيش شهاب دمه حر وميقبلش على نفسه الكلام ده. غزال بضيق وتعب: بس أنا مش عايزاه، أنتي فاهمة؟ مش عايزاه.

هند: وطّي صوتك يا غزال، أبوس إيدك يا حبيبتي. أنتِ مش سامعة صوت الرصاص بره والناس اللي جاية تبارك؟

خلاص الفأس وقعت في الرأس وشهاب بقى جوزك على سنة الله ورسوله. وبعدين، ده أنتِ لازم تحمدي ربنا إنه جه بسرعة من السفر بسرعة قبل ما يجوزوكي لواحد من عيلة مرات عمك حليمة. أنتي عارفة ومتأكدة إنها عايزة تاخد منك الأرض اللي ورثتيها من أمك علشان تضمها على الأراضي اللي عيلتها بتملكها. ولولا إن شهاب كان رافض جوازك من أي حد والسلام، كان زمانك متبهدلة. وبعدين ده ابن عمك، يعني أكتر واحد يخاف عليكي. وبالنسبة بقى لقاسم، ولو أنتي

فاكرة نفسك بتحبيه يبقى بتكذبي على نفسك يا حبيبتي، علشان لا انتي بتحبيه ولا نيلة، بس لأن طول عمرك متعرفيش رجالة غيره. بس لو هو كان بيحبك كان اعترض على الجوازة، لكن يا حبيبتي دا أول واحد بارك لك وكان فرحان لكِ أنتي وأخوه، علشان أنتي بالنسبة لقاسم أخته مش أكتر.

غزال كانت بتسمعها بحزن. هي طول عمرها بتحب قاسم أو معجبة بيه، متعرفش حقيقة مشاعرها، بس هو كان أكتر حد بيهتم بيها في العيلة دي على عكس الباقيين اللي كانوا دايماً كارهين وجودها. وأكتر شخص كانت بتخاف منه هو شهاب. رغم إن لولا جوازها من شهاب كان ممكن أمه تجوزها لشخص تاني وتبيع وتشتري فيها، لأنها يتيمة وتملك أرض كبيرة من ورثها من أمها.

فاقت من شرودها على الباب وهو بيتفتح ودخل شهاب بهيئته وهيبته. بص لأخته هند وللغزال اللي كانت لسه بفستان الفرح والنقاب. اتنحنح بصوت مسموع وهو بيحط الشال بتاعه على الأنتريه. هند بابتسامة: ألف مبروك يا خويا. شهاب ببرود وهو بيبص لغزال: الله يبارك فيكي. هند: احم، طب أسيبكم أنا بقى. غزال مسكت في هند بسرعة وخوف: لا، أنا محتاجاكي.

بصت لشهاب بخجل وعيونها بس اللي باينة من النقاب. يمكن بقاله أكتر من تمن سنين مشافش وشها من غيره، ويمكن كمان ميعرفش شكلها عامل إزاي. غزال: مش هعرف أفك الفستان، خليكي معايا. هند بصت لشهاب بتوتر وكانت هتعترض لولا إنه اتكلم بجدية وهو رايح ناحية الحمام: خليكي معاها يا هند. أنا هاخد دش. هند: حاضر. شهاب أخد هدوم تانية مريحة ودخل الحمام. وهند ساعدتها تغير فستان الفرح، لكن رفضت تقلع النقاب والطرحة. هند: فيه إيه يا بنتي؟

غزال: هخليها، أنا هبقى أفكه. هند: طب بذمتك فيه عروسة تلبس بجامة زي دي في ليلة زي دي؟ غزال: اطلعي بره يا هند، أنا مش ناقصاكي. هند: ماشي يا حبيبتي. ألف مبروك. متخافيش يا غزال، وبعدين شهاب مش وحش علشان تخافي منه. وصدقيني هو لما اتجوزك عمل كدا علشان يحميكي وعشان خايف عليكي. غزال: آه، إن شاء الله. هند: تصبحي على خير. غزال: وأنتي من أهله.

هند خرجت وقفلت الباب وراها. فضلت غزال قاعدة على الأنتريه وهي بتفرك في إيدها بارتباك وخوف حقيقي. سمعت صوت الدش اتقفل. حسّت بقلبها اتقبض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...