الفصل 4 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل الرابع 4 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
24
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

اقبل يا ادمن البارت 4 استيقظت مريم لتلحق بأول يوم عمل لها في شركة "المتعجرف" كما أطلقت عليه. مريم: يارب ألاقي تاكسي بسرعة في أي يوم دا... تاكسي تاكسي وقف. ركبت مريم لتذهب إلى عملها. بعد ربع ساعة تقريبا وصلت مريم إلى الشركة ودخلت. مريم لنفسها: إيه دا هو مافيش حد في المخروبة دي ولا إيه. مريم بصوت عالي بعض الشيء: ياااربي على الشركة اللي عاملة زي سوق الخميس دي، دي كلها شركة يا الله... لتتفاجئ بأحد من ورائها. ~~~~~~~~

_~~~~~~~~~ في الڤيلا عند حسام. يفيق حسام من نومه على صوت منبهه ليقوم يغلقه وينام مرة أخرى. ندى وهي داخلة تيقظه لأن مريم اتصلت عليها وقالت لها إن لا يوجد أحد في الشركة. ندى: حساااااااام ي حساااااااام أصحى يا أخينا. حسام بفزع: إيه اللي حصل. ندى: ولا أي حاجة يا عم، بصحيك بس. حسام بعصبية: بت انتي حد قالك تصحيني، انتي مالك بيا أصلاً. ندى بزعل: لا ما قلتيش تصحيني بس مريم اتصلت عليا وهي دلوقتي في الشركة ومش عارفة تعمل أي.

حسام بنرفزة: أكيد يعني مش أنا بس اللي في المخروبة. ندى: ما هي بتقول إن مافيش حد هناك خالص وهي مش عارفة تعمل أي، يلا يااض يا حسام لحسن يطلع لها عفريت ياكلها. حسام ببرود: خلاص تستنى هناك لحد ما حد يروح ويوريها هتعمل إيه. ندى بخبث: لا ما هي بتخاف أوي إنها تقعد لوحدها في مكان جديد عليها. ندى بخبث أكبر: وكمان يا عيني بيجيلها ضيق تنفس وممكن يغمى عليها في أي وقت، فـ أقوم يا حسام علشان خاطري أنا، روح لها.

حسام استسلام: خلاص يختي، هروح لها، غوري بقا البسي علشان ننزل أنا وإنتي الشركة. ندى بفرحة: طياااارة، خمس دقايق وتلاقيني وراك. ليقوم حسام للاستحمام ويرتدي بدلة باللون الأسود ويضع عطره المفضل وينزل ليتقابل مع ندى. حسام: يلا يا ندى. ندى: يلا يا عم حسام. ليذهبوا في طريقهم إلى الشركة ويوصلوا بعد نصف ساعة تقريبًا وينزل حسام وتتحجج ندى بمكالمة ضرورية. حسام: يلا يا ندى ندخل لصاحبتك دي.

ندى بتحجج: اا أي، بقولك إيه أنا جالي مكالمة ضرورية، هرد وأجي وراك على طول. حسام: تمام. ليدخل حسام ويرى مريم عمالة تلف حوالين نفسها وتحدث نفسها بصوت عالي بعض الشيء. حسام من ورائها: دا إيه دي اللي عاملة زي سوق الخميس يا بت. مريم بخجل: شركتك... ءءء دا حـ.. حضرتك جيت إمتى. حسام ببرود: انتي مالك، شركتي وأجي وقت ما أحب. حسام ببرود: بعدين قولي ما شاء الله، هتحسدي الشركة بعينك الصفرا دي.

مريم: على فكرة عيني مش صفرا، حتى بص... "ثم تلاحظ الموقف" على فكرة قولت ما شاء الله، مش انت اللي هتعلمني أقول إيه. حسام بعصبية: بت انتي، انتي شغالة هنا، مش عايز كلام كتير. مريم ببرود: أها، أنا شغالة هنا، بس انت مش اشتريتني ولا أكون عبيد عندك. حسام بعصبية مفرطة: آه يا بت الجزمة بقا بتردي عليا كمان، والله ما أنا سايبك.

في هذا الوقت تدخل ندى على سماع أصواتهم العالية وترى أخاها يتجه نحو مريم صديقتها بعصبية، فـ خشيت أن يفعل لها شيئًا فـ ذهبت. ندى وهي تجري تقف أمامه بخوف: إيه يا حسام، عيلة وغلطت، ما تاخدش على كلامها. مريم بصدمة: ندىىى، إيه اللي انتي بتقوليه ده، وبعدين دا بيغلط... غلط فيا وسكت، إنما يقولي يا بت جزمة مش هسكت. مريم بعصبية مفرطة: انت مين أصلاً علشان تشتمني كدا، ولا تشتمني بأمي، لا مش هسكت.

حسام بعصبية مفرطة أيضًا: بت انتي، برااااا يلا عـ برا، مش عايزك في شركتي. مريم: أحسن برضو، واحد شايف نفسه ومتكبر على الكل، بلا قرف. ندى: بسسسسسسس، انتوا الاتنين اهدوا، ممكن ندخل المكتب عندك يا حسام علشان الناس بدأت تيجي. حسام وهو يهدأ: ادخلي يا ندى. مريم بعصبية: لا أنا مش داخلة في حتة. ندى: علشان خاطري يا مريوم، ادخلي معانا. مريم: تمام يا ندى، علشان خاطرك بس، وهي تنظر لحسام بغضب. ودخلوا التلاتة إلى المكتب.

التلاتة إلى المكتب. ندى: ممكن بقا تهدوا أنتوا الاتنين وتسمعوني. حسام ومريم في صوت واحد: اتفضلي. لينظروا إلى بعض باستحقار. ندى لتسريب مريم: أولاً، ممكن يا مريومة تروحي تعمليلي قهوة من إيديك السكرر دول لو ليا خاطر عندك. مريم: اممم، تمام، رايحة. وذهبت مريم من أمامهم. حسام بعصبية: ممكن بقا أفهم صاحبتك دي شايفه نفسها علينا ليه بقا. ندى بهدوء: اهدي بالله يا حسام واقعد، وأنا هفهمك كل حاجة. ليقعد حسام على الكنبة.

حسام: اديني هديت، ممكن أفهم بقاا. ندى بزعل: يا حسام، مريم بت مسكينة أوي والله، بس هي مش بتحب حد يشتمها بالطريقة دي، خصوصًا بأمها. حسام باستفسار: ليه. ندى بتنهيدة: مريم أمها ميتة، وأبوها الندل دا راح اتجوز بعد مامتها ما ماتت، ومرات أبوها ما كانتش راضية توديها الكلية، بس لما قالت لها بس إنها هتصرف على نفسها، رضيت. حسام باستفسار أكثر: طيب وأبوها فين.

ندى بزعل على صديقة عمرها: أبوها داير على حل شعره وماشي ورا الولية الصعرانة مراته، ومراته بتهدد مريم لو ما شافت شغل ليها هتطردها من البيت. حسام وقد حن قلبه: طيب يا ندى، عايزة إيه دلوقتي. ندى بترجي: بالله يا حسام خلي مريم تشتغل معاك. حسام بتفكير: اممم، ماشي يا ندى، بس تقولي لها لو عملت حاجة غلط تاني هتطردها خالص. ندى بفرحة: اكيييد، هروح أقولها علشان تبدأ. ندى بتساؤل: أخليها تقعد فين.

حسام بمكر: لا، خليها عليا، دي روحي، اندهي عليها بس. ندى بشك: اشطاا، أطير أنا بقاا. لتذهب ندى وتجلب معها مريم في يديها وتدخل عند حسام. مريم بتوتر: أنا آسفة. حسام بنظرة غموض: اعتذارك مقبول، ثم كمل بحرج: احم، وأنا آسف إني شتمتك بمامتك. ندى في نفسها: إيييي، حسام بيعتذر، دا عمره ما عملها. مريم بتوتر: تـ تمام، مكتبي فين. حسام بمكر: استني، بقولك، يا ندى روحي شوفي بقاا بقيت صحابك جم ولا لا. ندى بفرحه: اشطاا، سلاموووز.

مريم في سرها وتظن حسام لم يسمع ولكنه سمع: ورحمة أمي يا ندى، لما أخرج لك بقاا، سايباني مع هولاكو دا لوحدي، يخربيتك، يخربيت اليوم اللي شفتك فيه. لتنظر أمامها تلاقي حسام كاتم ضحكته بالعافية وقريب منها جدًا لا يفصل بينهم إلا خطوة. مريم: اعاااااااا. ليقترب حسام منها ويضع يده على فمها لكي لا تصرخ. حسام: الله يخربيتك، خرمتي وداني، وبعدين بتزعقي ليه. مريم: امممممممم. حسام وهو سرحان في عيونها البني كحبات القهوة.

حسام بتوهان: عيونك حلوين أوي. مريم بصدمة وهي سرحانة برضو في عيونه. مريم بتوهان: اممم، بجد. لتفيق مريم من سرحانها وتنظر لوضعهم. مريم بعصبية وهي تعض على يديه من تحت نقابها: ... حسام بفزع: اعاااا، يا بت العضاضة. مريم بغضب: انت إزاي تلمسني كدا، انت متخلف. حسام بعصبية: بت انتي، مين المتخلف هاا. مريم وهي على وشك البكاء: انت لمستني، ودا حرام، انت مش من محارمي. حسام باستغراب: مالك يا بنتي، بتعيطي ليه.

مريم وهي تبكي: انت مين سمحلك تلمسني، حرام عليك يا أخي. حسام بتوتر: طيب أنا آسف، مش هعمل كدا تاني، والله آسف. مريم بجمود: خلاص خلاص، أنا هبدأ شغلي فين حضرتك. حسام بنظرة جانبية: هنا. مريم بعدم فهم: هنا فين. حسام بكذب: مافيش أماكن للأسف، فـ هضطر استحملك معايا هنا في المكتب. مريم: إيهههه، يا روح طنط. حسام بعصبية مزيفة: بت اخرسي، هتقعدي هنا، عاجبك ولا لا. مريم بتوتر: خلاص تمام. برا الشركة.

ضحي: يلا يا بت يا روما، شدي حيلك. روما: مستعجلة على إيه يا موكوسة، ده أنا جالي تسلخات من قبل ما نبدأ الشغل. ضحي بضحك: يلا يا أختي، بس انتي شدي حيلك. لتقابلهم ندى. ندى: إزيك يا كلبة منك ليها. ضحي: في حد يسلم على حد كده. ندى: ما يبقاش قلبك أسود، ده انتي حتى ضحضحتي. ضحي: بدل ما كده، اشطا. ندى: امال البت ريناد فين. روما: مش عارفة... تلاقيها عملت مصيبة، دي راس المصايب. ندى: طب استني أرن عليها. فالقسم.

سليم: هااا، عايزة إيه. ريناد: وحياة أمك خرجني من المصيبة دي، ده أنا ما أملكش غير 50 جنيه في جيبي، وحياة أبوك، اعمل أي حاجة. سليم: إيه شغل التسول ده يا بت، اممم، بس هخرجك منها، اعتبريها صدقة. ريناد وهي تقلده: نينيني، صدقة. سليم: بتقولي حاجة. ريناد: لا، ولا أي حاجة. ريناد في نفسها: والله لأوريك، استني عليا بس. سليم: يعسكرييي، دخل الأستاذ. الرجل: أنا عايز حقي دلوقتي من البت الصعرانة دي.

ريناد: مين دي الصعرانة يا عرة الرجالة. سليم بغضب: اخرسوووا. ريناد: أيوه قوله اخرس يا عرة الرجالة. الرجل: بص يا باشا، بتشتمني قدامك، وأنا راجل محترم، مش عايز أضربها. ريناد: تضرب مين يا موكوس يا ابن الموكو. لم تكمل جملتها لأن سليم حدف عليها القلم. سليم: اخرسي يا مصيبة. ريناد: اههه، بتوجع يامتخلف. سليم: ششش، انتي... أنا هتكفل بالفلوس عربيتك، ويلا بقا، مش هنفضل النهار كله معاكو. أخد الرجل النقود ورحل.

ريناد: أنا قولتلك خرجني منها، مش تدفع انت. سليم: ده بدل ما تشكريني. ريناد: ده عند أم حضرتك. سليم: نعمم. ريناد: لا لا، ولا حاجة. يرن هاتف ريناد. ريناد: الو يندي. ندى على الجهة الأخرى: انتي فين كل ده. ريناد: احيييه عليا، أنا هتأخر، بايي يا أستاذ مغرووور. ثم تجري من أمامه. تصل ريناد للشركة. ندى: يخربيتك، بتعملي إيه كل ده. ريناد بتوهان: مصيبة... مصيبة يا بت يا ندى، بس أي سكررر. ندى: عملتي إيه يا مصيبة انتي.

ريناد: لا ما تخافيش، طلعت منها، انتي متعرفيش صحبتك خبرة. يأتي فهد. فهد: صباح الخير يا آنسة ريناد. ريناد: صباح النور. فهد بمرح: صباح الخير يا نموسة. ندى: إيه ده، هو ناس وناس. فهد: الحق عليا إني بدلعك. ريناد: طب أسيبكوا أنا بقا، هستنى في المكتب. فهد: عاملة إيه يا ندوشيي. ندى: زي الفل يا فهودي، المهم، عايزاك تطلع عين البت ريناد دي، تعبانا كلنا معاها، بعيد عنك، قنبلة مصايب. فهد بسرحان: من عيوني يا عيوني.

ثم أكمل بنبرة لعوبة: جايبة الجمال ده منين يا بت. ندي: من كارفور كان عامل عرض ...... اممم في إيه يا فهد انت شارب حاجة على الصبح؟ فهد: آه شاي بلبن. ندي: ماشي يا خفيف يلا هنتأخر. في وقت الاستراحة: مريم: أستاذ حسام. حسام: نعم. مريم: ده وقت البريك ممكن أنزل أقابل صحابي في الكافتيريا. حسام بدون أن ينظر لها: لا لا لو عايزين يقعدوا معاك يجوا هنا. مريم باستسلام: أوك. تراسل مريم صديقاتها وتطلب منهم المجيء.

بعد فترة يدق الباب تفتح مريم ظناً منها أنهم صديقاتها. لاكن تتفاجأ بوجود شاب لا يقل جماله عن جمال حسام. مريم في نفسها: إيه الشركة كلها مزز دي الهوي على الجمال. الشاب بعد أن دخل. مراد: حسااام ليك وحشة. حسام: مش بتيجي ليه بقالك كتير...... والكثير من الأحاديث. بعد فترة قصيرة يطرق الباب. تفتح مريم الباب. إنهم صديقاتها. تدخل الفتيات لاكن يصدم مراد بوجود روما. مراد: إيه ده انتي! روما: إنت بتعمل إيه هنا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...