حجم الخط:
18
أدهم ويحيى في صوت واحد: أنا بحب كيان.
أدهم: تمام، أنا هطلقها وأنت هتجوزها.
يحيى: لا يا أدهم، أنت بتحب كيان وهي بتحبك.
أدهم: لا، هي بتحبك أنت.
يحيى: أنت ضحيت كتير عشاني وأنا مش هبقى أناني وأروح أتجوز البنت اللي قدرت تدخل قلبك.
أدهم: قلت لا.
يحيى: طيب بص، هي اللي لازم تقرر. ولو اختارتك أنت، أنا هسافر وأكمل كليتي برا.
أدهم: لا، مفيش أي حاجة من دي هتحصل.
يحيى: خلاص، أنا رايح مشوار. ولو موافق، روح عند الكوبري وأنا هبعت لها شخص وهو هيقولها إنك في خطر عند الكوبري، وفي نفس الوقت إني في خطر، واللي هي بتحبه هتروح ليه.
أدهم: بس...
يحيى: يلا، مفيش بس.
أدهم: طيب.
"لو سمحت."
كيان: نعم؟
"تعرفي شخص اسمه أدهم عز الدين؟"
كيان: أيوه، ماله؟
"جالي تلفون إن هو عند الكوبري ومتصاب."
كيان: يلهوي، طيب أنا هروح ليه.
"واه، في شخص اسمه يحيى في المطار وفي خطر كمان."
كيان: تمام، بس أنا هعمل إيه دلوقتي يا ربي، لازم أتصرف.
"تاكسي."
"تاكسي."
"على فين يا آنسة؟"
كيان: بص، روح عند... تمام.
كيان وصلت المكان.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!