تحميل رواية «جمال اسكندرية» PDF
بقلم الملكة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا آنسة يا آنسة أي يا كابتن هو دا تليفونك؟ آه هو تليفوني يا أخي، حرام عليك، سايبني أدور عليه بقالي ساعة، عموماً شكراً على إيه بس؟ محتاجة حاجة؟ لأ شكراً سلام سلام (أعرفكم بنفسي) أنا مريم، جديدة في إسكندرية، أنا جيت هنا بقالي شهرين عشان الجامعة، ما أعرفش غير مكان السكن والبحر ❤️ ومش مصاحبة غير بنت جيرانه في السكن اسمها ياسمين، وبنزل أنا وهي مع بعض نتمشى على البحر، والنهاردة هي عند بيت جدها في القاهرة، حاولت أنزل من غيرها، كان الفون هيقع مني. نكمل... أي يا ياسمين، انتي مش ناوية تيجي ولا إيه؟ لأ، جا...
رواية جمال اسكندرية الفصل الأول 1 - بقلم الملكة
يا آنسة يا آنسة
أي يا كابتن
هو دا تليفونك؟
آه هو تليفوني يا أخي، حرام عليك، سايبني أدور عليه بقالي ساعة، عموماً شكراً
على إيه بس؟ محتاجة حاجة؟
لأ شكراً
سلام
سلام
(أعرفكم بنفسي) أنا مريم، جديدة في إسكندرية، أنا جيت هنا بقالي شهرين عشان الجامعة، ما أعرفش غير مكان السكن والبحر ❤️ ومش مصاحبة غير بنت جيرانه في السكن اسمها ياسمين، وبنزل أنا وهي مع بعض نتمشى على البحر، والنهاردة هي عند بيت جدها في القاهرة، حاولت أنزل من غيرها، كان الفون هيقع مني. نكمل...
أي يا ياسمين، انتي مش ناوية تيجي ولا إيه؟
لأ، جايالك بكرة
طب ماشي يا أختي، ما تأخريش عشان جبتلك رواية تحفة
طب ماشي يا قلبي، ما تجيش جنب الرواية إلا لما أنا أجي، إشطا؟
إشطا 😂😂😂
مريم خرجت للبلكونة بعد المكالمة وبتفكر بتعمق في حياتها ومستقبلها، لحد ما بينادي عليها طفل عنده 6 سنين اسمه عمر من الشقة اللي جنبهم.
عمر: طنط مريم
مريم: إيه يا قلب مريم، ما تقوليش يا طنط تاني، مش إحنا أصحاب؟
عمر: حاضر يا مريومة، خشي جوه بقى، ما تقفيش في البلكونة
مريم: أخش ليه؟
عمر: اخشي عشان انتي قمر، أحسن تتعاكسي
مريم بصدمة: إيه يا ابن منال، اتلم، يخربيتك، قول لأمك تكلمني يلا
أم عمر بضحك: إيه يا مريومة، الواد بيغير عليكي اللاه 😂😂😂
مريم: إيه يا شيخة، ما لاقيتيش خمس دقايق تربي فيهم ابنك ولا إيه؟
أم عمر: الواد ذو مشاعر، عنده إحساس، إنتي ماتفهميش الكلام العالي ده
مريم: أنا سيباهالكم أنتي وابنك عشان مرارتي معنديش غيرها 😂
أم عمر: سلام
عمر: سلام يا قلبي
مريم: أنا ماشية من وشك يا عمر، سلام
دخلت مريم، وبعدها كانت بتكلم أهلها وسلمت عليهم وقفلت معاهم، ودخلت ذاكرت شوية ونامت بعدها. في يوم جديد صحت على صوت رنة تليفونها وكانت ياسمين اللي بترن.
مريم: الو، صباح الخير، عاملة إيه يا ياسو؟ أخبارك إيه؟
ياسمين: افتحي الباب بس ونكمل كلامنا جوه
مريم فتحت الباب وخدت ياسمين بالحضن: وحشاااااني جدا
ياسمين بنفس المحبة: حبيبتي، وإنتي أكترر، يلا هنروح على البحر نقرأ الرواية الجديدة هناك، يلا بقا
مريم بضحك على طريقتها: مش هترتاحي من السفر الأول؟
ياسمين: لأ، مش هرتاح، يلا بقا، خشي البسي بسرعة
مريم وياسمين خارجين عشان رايحين يتمشوا على البحر، وهما نازلين من العمارة لقوا شاب بيقفل باب الشقة ونازل قدامهم.
مريم بتكلم ياسمين بصوت واطي: أنا حاسة إني عارفة الواد ده
ياسمين بصوت عالي: ميييييييييين دااااااااااااااااااااااا؟
وكانت الصدمة على وش مريم 😱 لما الولد بص لهم
وقال: بتكلميني أنا؟
ياسمين بصت لمريم وقالت: أنا مش عارفة، هي اللي بتقول.
رواية جمال اسكندرية الفصل الثاني 2 - بقلم الملكة
مريم بزعيق ل ياسمين-اى داااا يلا هنتأخر
ياسمين "طب بعد ازنك يا استاذ اى؟
الشخص:اسمى محمود
ياسمين"عاشت الاسامى يا محمود انا ياسمين والبت دى مريم احنا جيرانك فالعماره يشرفنى نبقى اصحاب لو احتجت اى حاجه احنا موجودين
محمود: تسلمى يا ياسمين
مريم_سلااااااااااااااااام
ياسمين بضحك "طب انا امشى بالذوق احسن اتهزء فرصه سعيده
(بعد ما راحو للبحر وقرأو الروايه و اكلو ايس كريم و بين وقت الهزار والضحك اكتشفو ان الساعه 7 المغرب )
ياسمين "حرام عليكى يامريم هروح ازاى ؟انا امى هتعملنى شاورما
مريم بضحك_ عادى طنط دى عسليه مش هتكلم بس يلا عشان ما نتأخرش (بعد ما روحو )
ام ياسمين من قدام الشقه =ما لسه بدرى يا هانم منك ليها
ياسمين "احم خلاص يا ماما انا اسفه معلش
ام ياسمين = افكها فين معلش دى
مريم _عامله اى يا طنط حمدلله على السلامه ياغاليه وحشانى
ام ياسمين =لا ما تثبتنيش يا لمضه 😅😂
مريم _لا بكلم جد انتى احلويتى ليه كدا؟
ام ياسمين بهزار =عشان كنت بعيده عن مصايبكم خشو يلا عشان تاكلو
ياسمين بتجرى على المطبخ "ايوا بقا هو دا الكلام
ام ياسمين=يا مفجوعه 😆(بعد الاكل )
ام ياسمين= يلا بقا زى الشاطرين كدا واحده تغسل الاطباق معايا والتانيه تروح تودى الحلويات للجيران كل شقه هتلاقو ليها علبه
مريم _طبعا يا ياسمين سمعتى طنط عايزه اى
ياسمين "لا دى بتقولك انتى
مريم _ وانا مالى يا لمبى اللاه
ام ياسمين=يلا يا حيوانه منك ليها
مريم وياسمين بصوت واحد هوا يا ست الكل احنا بنهزر بس😂😂
ومريم هى اللى راحت تدى الجيران الحلويات ولسه هتخبط على باب شقه محمود سمعت صوت حد هيفتح الباب بعد ما الباب اتفتح
مريم_السلام عليكم ازيك يا طنط عامله اى؟انا مريم جيرانكم و طنط ام ياسمين باعته العلبه دى لحضرتك
ام محمود*بأبتسامه وعليكم السلام يا مريومه خشى اقعدى معايا عشان قاعده لوحدى ينفع ولا لا
مريم_ حاضر بس هاقول ل ياسمين تيجى
ام محمود *ماشى ياقمر وانا هعمل فشار لحد ما تيجو واشغلكم فيلم حلو
مريم _تمام مش هاخر
ياسمين ومريم نزلو
ام محمود *منورين يا بنات اتفضلو
مريم _بنورك يا طنط
ياسمين" تعرفى حد هنا فالعماره يا طنط
ام محمود*لا
مريم _لازم تيجى معانا نعرفك على ام ياسمين
ام محمود *ياريت انا ببقى مدايقه من القعده لوحدى طول النهار محمود ابنى مش بيرجع غير بالليل متأخر
ياسمين "تعالى نعرفك عليها بس متنسيناش بقا لما تصحبيها هاا😂
ام محمود*وانتو تتنسو بردو يا قمرات
مريم وياسمين فنفس الوقت تسلمى
بعد ما اليوم خلص وام ياسمين و ام محمود بقو صحاب
مريم روحت البيت هتنام بس مجلهاش نوم طلعت البلكونه تشم هوا
محمود : اى اللى مصحيكى ؟
مريم بخضه _يخربيتك يا جدع انت طلعت ايمتا
محمود :انتى اللى طلعتى انا ف البلكونه من بدرى
مريم _بقولك اى؟
محمود: اى
مريم _انت بتسيب مامتك كلو دا فالشقه لوحديها ليه؟
محمود :عشان ببقى فالشغل
مريم _ليه بتشتغل ف كباريه بترجع الساعه اتناشر ولا واحده ليه يعنى ؟
محمود :مريم مريم _اى
محمود:خشى نامى يا بت انتى مش ناقصك انا
مريم _تصدق انا غلطانه انى كلمتك اصلا
محمود بضحك :طب كويس انك عارفه يلا خشى نامى عشان كليتك
مريم _كليتى ؟ محمود :اه انتى ما تعرفيش انى دكتور عندك فالجامعه ؟
مريم _نهارك ابيض وانا قول شوفتك فين؟
محمود :ما انتى لو بتحضرى محاضرات الاسبوع اللى فات كنتى عرفتينى ؟
مريم _طب س س س سلام
رواية جمال اسكندرية الفصل الثالث 3 - بقلم الملكة
تانى يوم الصبح مريم صحت من النوم متأخر
مريم: يا حلااااااوه الساعة 10 يختاااااااااى
جرت تجهز بسرعة للكلية ونزلت وهى نازلة قابلت محمود.
محمود: صباحو تأخير ما لسه بدري؟
مريم: أنا مش هاخر نفسي بالرد عليك، سلام.
محمود: خلاص تعالي اركبي وأوصلك معايا، أنا اللي عندك في المحاضرة.
مريم: لا.
محمود: انتي حرة، هتأخري وأنا مش هدخل حد بعدي.
مريم: نينينينى بردو مش هركب.
محمود: طيب براحتك.
مريم مشت بسرعة وبتجري في الطريق عشان تلحق توصل قبل محمود.
وصلت ولسه هتدخل لقت محمود دخل.
مريم: احم يا دكتور ينفع أدخل؟
محمود بجدية: لا.
مريم: معلش يا دكتور.
محمود: اتفضلي اخرجى.
مريم: طب ماشي.
وهي خارجة بتهمس وبتقول: والله لأقول لأمك يا ابن طنط نعمة.
وبعدها رنت على ياسمين وخرجوا يتمشوا على البحر.
ياسمين: مالك يا مريوم؟
مريم: ابن ال... ولا بلاش، حرام مش هشتم.
ياسمين: مين هو؟
مريم: في غيره دكتور الزفت، جاته نيلة.
ياسمين: 😂😂😂
مريم: ما تضحكيش وأنا مضايقة يا بتي.
ياسمين: بصراحة شكلك يضحك أوووى.
مريم: غورى من وشي 😒.
ياسمين: طب انتي مضايقة إيه اللي جابك البحر؟
مريم: تعرفي أحلى حاجة في اسكندريه إيه؟
ياسمين بثقة: أنا 😎.
مريم: بلاش كدب من أولها 😂😂😂.
ياسمين: هيكون إيه غير البحر.
مريم: طب عارفة إيه أجمل حاجة في البحر؟
ياسمين: قولي انتي يا عمي.
مريم: البحر ده عامل زي الدكتور، بيعالج كل الجروح.
ياسمين: يا عيني يا عيني، طب يلا يا أختي نروح، كفاية كدا.
(بعد ما روحوا)
مريم: ازيك يا طنط نعمة، عاملة إيه؟
أم محمود: بخير يا قمر، وانتي عاملة إيه؟
مريم لقت محمود داخل من الباب.
مريم: يرضيكي يا طنط أطرد من المحاضرة من الدكتور؟
أم محمود: دا مين الرخم قليل الذوق دا؟
مريم: فعلاً رخم.
محمود: تلقاها هي اللي مهملة وراحت المحاضرة متأخر.
أم محمود: لا يا بنتي انتي قوللي لمريم عليه وهو هيعلموا الأدب إزاي يعمل كدا؟ دا انتي قمر العمار.
مريم ومحمود ضحكوا.
مريم: لا بلاش نكبر الموضوع، والرسالة كدا وصلتله خلاص 😂😂😂.
محمود: طيب يا أختي، وصلتي.
مريم: تسلميلي يا طنط يا قلبي انتي.
وهي ماشية راحت جنب محمود بتقوله: سلاااام يا دكتور 😂😂.
محمود بضيق: سلام يا قمر بالستر.
رواية جمال اسكندرية الفصل الرابع 4 - بقلم الملكة
مريم شقتها ولسه هتدخل سمعت ام ياسمين
ام ياسمين
مريم تعالى للبت دى
ياسمين
في ايه انا مش هقابل حد
مريم
انا مش فاهمه حاجه خااالص
ياسمين
يا ستي في عريس متقدم وانا مش عايزه اقابل حد
مريم
يخربيتك هتعنسي 😂لا لا يا طنط اتفقي معاهم
ياسمين
امشي يا بت من هنا
ام ياسمين
برضاكي غصب عنك هتقابليهم
مريم
براحه يا طنط الامور ما بتتاخدش كده
ام ياسمين
بكره هتنزلي تشتري لبس عشان الناس اللي هتيجي مش عايزه اسمع كلمه
مريم
ايه الكاريزما دي يا طنط 😅😂
ياسمين
طب مااشي وحياتكم لتشوفوا هعمل ايه
ام ياسمين دخلت شقتها ومريم وياسمين عند مريم
مريم
ايه يا يسو مش حابه تقابلي حد ليه؟
ياسمين
مش عارفه بس حاسه اني مش هلاقي حد نفس دماغي او يكون عاقل ويستحملني 🙂
مريم
فعلا والله ربنا معاه هيشوف العجب معاكي😂😂
ياسمين
شيفاكي مروقه على الاخر كده خير يا قلبي اختي
مريم
اسكتي 😂😂
(وحكتلها اللي عملتوه مع محمود)
ياسمين
يخربيتك يا مريم😂😂😂😂ده تلقاه يناري مولع من افعالك
مريم
عادي
ياسمين
لو تلاحظي انو الدكتور بتاعك هتشيلي المادة
مريم
لا هو لسه جاي جديد من بداية الترم ده ومعطناش غير اسبوعين
ياسمين
بت انتي متخلفه
مريم
انتي اول مره تعرفي 😂
ياسمين
انا هاروح لامي عشان ما اتشلش منك يا مريم
مريم
خدي راحتك يا عروسه😂
تاني يوم ياسمين صحت مريم من النوم وراحوا يشتروا لبس ورجعوا وام محمود كانت بتساعد ام ياسمين
مريم
مساء الجمال على الحلويات
ام ياسمين وام محمود
مساء الورد يا قمر
ياسمين
طب انا داخله اجهز
مريم كانت داخله مع ياسمين لحد ما سمعت ام محمود بتقول
ام محمود
مش عارفه محمود اخر ليه؟
ام ياسمين
متقلقيش زمانه جاي بس تلقاه اخر وهو بيجيب زهوه
مريم
زهوه مين؟
ام ياسمين
دي القمر اللي هتنور العماره
مريم اضايقت ومشيت راحت لياسمين
ياسمين
مريم مريم مريم مااااااااااااااااااااااااريم
مريم
في ايه يا جموسه مالك؟
ياسمين
ايه اللي شاغل بالك
مريم
مش عارفه بس يلا انتي عشان الضيوف بره
ياسمين
لا انا رجعت ف كلامي مش هخرج
مريم
يلا بقا بلاش لعب عيال
ياسمين خرجت وكانت لابسه خمار ودريس تحفه اوي
ام ياسمين
ادي العصير ل طنط و شادي
ياسمين
ازي حضرتك يا طنط عامله ايه
ام شادي
الحمد لله يا عروستنا القمر
ياسمين
ردت بكسوف
دايما يارب
ام شادي
تعالى بقا احنا نسيب العرسان مع بعض شويه
وخرجوا وبعد فترة سكوت رهيبه
شادي
عامله ايه؟
ياسمين
بص بقا انا ما بحبش الاستهبال بتاع الخطوبه والجو ده وبعدين انا بحب اني اتعامل زي الاطفال بحب العرايس اللعب والشيكولاته والروايات اه وما بحبش حد يزعلني اشطا
شادي
بسم الله الرحمن الرحيم في ايه انا بقولك عامله ايه؟ ما علينا هنفذلك كل اللي انتي عايزاه ومش هزعلك ابدا ان شاء الله
ياسمين
طب سيبني افكر
شادي
فكرى بس ياريت تفكري كويس عشان فعلا انا عارفك من زمان اوي وكنت حابب اول كلام بينا يبقى ف الحلال
ياسمين
احم طب هفكر
ودخلت تجري على مريم
وشادي ومامته مشيوا ومريم ومامتها قاعدين معاها هيسألوها عن رأيها
مريم
هاا ايه الاخبار نقول مبروك
ياسمين
كلامه حلو اوي بس مش هرد غير لما اصلي استخاره
الباب خبط وكانت مامت محمود و زهوه
ام محمود
السلام عليكم
ياسمين
وعليكم السلام
و ازيك يا قمر
زهوه
الحمد لله
ام ياسمين
هتنوري العماره يا زوزه اتفضلي ارتاحي يا جميل
مريم
طب انا ماشيه يا طنط عندي مذاكره
ام ياسمين
لسه بدري يا مريوم
مريم بزعل
لا كفايه كده انا مروحه و تبقي تكلميني يا ياسمين انا هبقى اون لاين سلام
مريم روحت الشقه وكلمت اهلها وبعدها خرجت البلكونه لقت محمود
محمود
عامله ايه؟
مريم
كويس
محمود
مالك؟
مريم
مفيش حاجه بس انت مجتش مع طنط و اسمها ايه دي ليه عند ياسمين
محمود حس انها بتعايره
محمود
قصدك زهوه يااااه في حد ما يفتكرش الاسم الجميل ده
مريم
انا بقيت بضايقه من خروجي للبلكونه دي
محمود
لا يا اختي متتدايقيش
مريم
طب انا داخله انام عشان رايحه البلد بكرة
محمود
والجامعه هتعملي ايه ف المحاضرات
مريم
مش عارفه هتصرف بس اهلي وحشوني اوي سلام
محمود
سلام
عند ياسمين
ياسمين
تعالي يا قمر بقا نقعد مع بعض فالبلكونه
زهوه
يلا بينا
ياسمين
انتي تقربي ايه ل طنط
زهوه
بنتها😂
ياسمين
ايه دا يعني انتي اخت محمود
زهوه
اه وكنت ف سكن الكليه بتاعي ف القاهرة
ياسمين
بجاااااااااااااااد
وجريت ترن على مريم
رواية جمال اسكندرية الفصل الخامس 5 - بقلم الملكة
رنت ياسمين على مريم.
مريم كانت نامت ولم ترد على التليفون.
ياسمين صلت استخارة ونامت.
(في شقة محمود)
زهوه: محمود.
محمود: نعم.
زهوه: إيه رأيك في جيراننا؟
محمود: حلوين.
زهوه: حلوين يا عيني يا عيني، طب رسيني على الحوار مش قدام.
محمود: بس يا عسل، روحي نامي.
زهوه: تعرف يا محمود.
محمود: إيه؟
زهوه: إحنا أخوات من زمااااااااان أوي يا جدع.
محمود: لا يا شيخة، مكنتش أعرف.
زهوه: طب يرضيك أختك حبيبتك تنام والفضول هيموتها قدام؟
محمود: آه يرضيني.
زهوه: أووف بقى، خلاص مش عايزة أعرف.
بس مريم جميلة وهادية وعسولة.
محمود: وقمر وتتحب وتدخل القلب من غير استئذان.
زهوه: 😂😂😂 يا واقع، احكي لي، ما أنا معايا كل أسرارك، جت على دي.
محمود: معجب بيها.
زهوه: اممممم.
محمود: بس هي صعبة، صعبة أوي كمان.
زهوه: سيبها على أختك يا قلب أختك.
محمود: طيب، ربنا يستر بقى، ما بقلقش غير منك انتي.
زهوه: يلا، أنا رايحة أنام.
محمود: سلام يا أختي.
(تاني يوم)
مريم مروحة، عدت على ياسمين ومامتها سلمت عليهم ومشيت.
مريم روحت وقبل ما توصل رنت على أمها.
مريم: الو.
أم مريم: إيه يا قلب أمك، وصلتي؟
مريم: آه، افتحي الباب.
أم مريم: فتحت الباب.
مريم: جعااااااااااااانة يا ست الحبايب.
أم مريم: يا حيوانة، أنا مش شفتكيش بقالي أربع شهور، وانتي داخلة زي الجاموسة تقول لي جعانة.
مريم: أنا بكلمك فيديو كل شوية، بس المطبخ ما بكلموش، وحشني.
أم مريم: وانتي كمان وحشتيه، خشي اطبخي لنا دلوقتي من إيدك الحلوة دي.
مريم: أطبخ إيه، أنا باكول بس، أنا أقول أرجع إسكندرية أحسن وأعمل لنفسي إندومي.
أم مريم: لا بهزر معاكي، تعالي، عملالك أكل من اللي بتحبيه.
مريم أخدت أمها بالحضن: أيوا بقى يا نبع الحنان، هو دا الكلام.
أم مريم: يلا يا مريومة.
(فليل مريم كلمت ياسمين)
مريم: الو، إزيك يا يسو، إيه الأخبار؟
ياسمين: أنا موافقة على العريس اللي اتقدملي.
مريم: ألف مبروك يا قلبي، هيبقى عندنا فرح وهيصة.
ياسمين: آه، تخيلي، لا وهشيل مسئولية.
مريم بضحك: يناري على الزمن.
ياسمين: كلنا لها يا أخت مريم.
مريم: لا لا، معتقدش خالص.
ياسمين: آه صح، فكريني.
مريم: خير.
ياسمين: اسكتي، مش زهوة طلعت أخت محمود.
مريم بفرحة: بجدي.
ياسمين: بجد، واللهم.
مريم: طب وأنا مالي أصلاً.
ياسمين: لا، أنا قولت أعرفك بس، وهي عايزة رقمك عشان تبقوا أصحاب.
مريم: آه، اديهولها، ولا أقول لك، اعملي جروب للبنات جيراننا ودخليني ودخليها فيه.
ياسمين: اشطا، اعتبريه حصل.
مريم: طب يلا، غورى بقى، عايزة أقعد مع أهلي شوية.
ياسمين: مع السلامة يا رخمة.
(مريم خرجت تسلم على أخوها)
مريم: أهلاً أهلاً أبو الصحاب، عامل إيه.
محمد: الحمد لله، انتي عاملة إيه.
مريم: الحمد لله، وحشنا يا عم.
محمد: وانتي كمان يا مريوم، بس تعرفي.
مريم: إيه يا كبير.
محمد:
رواية جمال اسكندرية الفصل السادس 6 - بقلم الملكة
مريم: أنا من رأيي إنك تنزلي على القهوة، أسلوبك.
دادا شريف: صحبي صوته أرق من صوتك يا بنتي.
مريم: إلهي، وأنا مالي؟ لمبي صاحبك اللي مسهوك.
محمد: انتي مش ناويه تعقلي شوية.
مريم: بصراحة لأ.
محمد: طيب البسي عشان هنخرج.
مريم: أيوا كده يا غالي، هو دا الكلام. بس هنروح فين؟
محمد: هنتمشى شوية وبعدها هنروح الكافيه. أي رأيك.
مريم: أسطا، فوريرة وجاية.
محمد بص لأمه: بنتك اختلت يا حاجة.
أم مريم: على أساس إن انت العاقل أوي يعني.
محمد: احم احم، مرييييييييييم، يلا، احنا اتأخرنا.
أم مريم: اهرب اهرب.
(في الكافيه)
الويتر: تطلبوا أي يا فندم؟
محمد: هات قهوة سادة وعصير فراولة.
مريم: محمد.
محمد: يا نعم؟
مريم: هاتلي أكل، جعانة.
محمد: هاتلها كريب. حاجة تانية يا مريم؟
مريم: خليهم تلاتة كريب.
الويتر: نعمممممممم، دا ليكي لوحدك.
محمد: اتفضل هات اللي طلبناه بعد إذنك.
مريم: هو ماله؟ هو هيدفع حاجة من جيب أمه؟
محمد: اتصدم. معلش.
مريم: عايز أسألك سؤال.
محمد: اسأل.
محمد: هو انتي على طول جعانة كده، ويا ريتو باين عليكي.
مريم: حرام عليك، دا أنا حتى أكلي على قدي، صغنن.
محمد: صغنن إيه يا أختي.
مريم: صغننة.
محمد: حاضر، هصدقك وأكذب عنيا.
الأكل جه ومريم أكلت، وهما مروحين.
مريم: محمد، محمد، محماااااااااااااااااا.
محمد: مش هشترى آيس كريم، أسطا.
مريم: عشان خاطري.
محمد: مش هكرر كلامي كتير.
(اشتروا آيس كريم وروحوا)
لما روحت دخلت أوضتها عشان تنام، بس لقت ياسمين عملت الجروب.
(في الجروب)
ياسمين: هاي يا بنات، عاملين إيه؟
زهوة: الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟
مريم: أنا كويسة، وانتو عاملين إيه؟
ياسمين: كلنا حلوين الحمد لله.
زهوة: ازيك يا مريم صح؟
مريم: آه مريم، وانتي مين؟
زهوة: أنا زهوة، أخت محمود.
ياسمين: انتو هتحوروا، ما انتو عارفين بعض. المهم أنا عايزة أختار معاكم فستان قراية الفاتحة.
(وبعتتلهم الصور واختاروا معاها فستان جميل جدا وهادي)
زهوة: هي قراية الفاتحة إمتى؟
ياسمين: الأسبوع اللي جاي.
مريم: نعم يا روح خالتك، لما أجي يا عسلي.
ياسمين: وانتي هتفضلي قاعدة عندك أسبوع ولا إيه؟ ما انتي هتيجي.
مريم: لأ، هأخر شوية، أهلي وحشيني.
زهوة: انتي واحشة ناس كتير هنا يا مريم.
مريم بفرحة: مين؟
زهوة: ماما، وطنط أم ياسمين، وعمر الصغنن ومامته.
مريم: معجبيني كتير، أوديكي فين يا شهرة.
ياسمين: يا أختي، اتوكسي كده، انتي حد عارفك غيرنا أصلاً.
مريم: روحي يا بت، انتي مش اتخطبتي؟ روحي كلمي شادي.
ياسمين: هااا، منا مكشوفة أكلمه.
مريم بضحك: الحقوا يا زهوة، قال إيه مريم مكشوفة، سبحان الله.
زهوة: لا واضح إنكم متفاهمين جدا، بسم الله ما شاء الله. أه صح يا مريم، انتي عندك امتحان بعد بكرة.
مريم بصدمة: إيه؟
زهوة: محمود قالي إني أبلغك بكده، أنا معرفش.
مريم: تصدقي إن أخوكي ده مستفز.
زهوة بضحك: طب يا مريم، ما تغلبيش نفسك وتيجي بقا.
مريم: ليه؟ هتكلمي أخوكي يأجل الامتحان.
زهوة: لا، أخويا شاف الشات وهتشيلي المادة.
مريم: أنا، أنا نايمة أصلاً من ساعة. سلام.
ياسمين: بت يا مريم، تعالي هنا.
زهوة: تلقاها نامت، وأنا كمان هروح، تصبحي على خير.
ياسمين: وانتي من أهل الخير.
(تاني يوم مريم صحت، جهزت نفسها عشان ترجع اسكندرية، وسلمت على أهلها ورجعت اسكندرية)
مريم: أزيك يا طنط، عاملة إيه؟
أم محمود: الحمد لله يا بنتي، عاملة إيه؟ وحشتيني.
مريم: وانتوا أكتر والله.
زهوة: صباح الخير، عاملة إيه يا مريوم.
مريم: أنا لحد دلوقتي بخير، ربنا يستر من امتحان أخوكي بكرة.
زهوة: لا عيب عليكي، مش هيجيبوا صعب.
مريم: دعواتك يا أختاه.
محمود رجع من الجامعة لقى مريم.
محمود بفرحة: ازيك يا مريم.
مريم: أهلاً بيك، بقى تنزلني اسكندرية بعد يومين بس مع أهلي.
محمود: ما انتي أخرتي أوي بصراحة.
مريم: هااا.
زهوة: قصده يعني المحاضرات هتتراكم عليكي وكده يعني.
مريم: طيب، سلام.
(بعدها راحت سلمت على ياسمين وأمها ودخلت شقتها ونامت من تعب الواصلات)
صحت بالليل، خرجت البلكونة ومالقتش محمود موجود. كل شوية تدخل وتخرج تبص عليه متلقيهوش.
بعدها سمعت صوت.
عمر: بخ.
مريم: عوو. عامل إيه يا لمض، وحشني رغيك والله.
عمر: أنا كويس، بس انتي كنتي بتدوري على إيه؟
مريم: لا، ما تاخدش في بالك.
عمر: طب خشي اعمليلي كوباية نسكافيه وتعالي.
مريم: مالك موطي صوتك ليه؟
عمر: عشان ماما ما تزعقليش، عشان مش بترضى إني أشرب نسكافيه عشان ما أسهرش.
مريم: طب تاخد شوكولاتة بدل النسكافيه.
عمر: هات يا قمري.
مريم: امسك، أهي.
(محمود خرج البلكونة)
عمر: عمو محمود.
محمود: إيه يا عمورة، عامل إيه؟
مريم: إيه ده، انتوا اتصاحبتوا؟
محمود: طبعاً، دا إحنا أصحاب أوي كمان.
منال أم عمر: يزفت يا عمررررررررررررر.
عمر: أنا رايح أنام بقا.
مريم ومحمود بضحك: باااي.
محمود: إيه اللي مصحيك؟
مريم: قولت أغلس عليك شوية.
محمود: غلسي يا أختي، غلسي.
فضلوا يكلموا لحد الفجر.
مريم: ياه، الفجر أذن، أنا داخلة أصلي وهنام شوية قبل الجامع.
محمود: وأنا كمان، سلام.
مريم: سلام.
تاني يوم.
ياسمين: مريم، يا مريم، يا بت قومي، هتتأخري على المحاضرات.
مريم: أنا قايمة أهو.
ياسمين: دي المرة الألف اللي تقولي قايم وما تتحركيش من مكانك. قومي بقا كفاية نوم، هرش على وشك ميه.
واحد، اتنين، تلاتة.
مريم: هئءء، إيه ده، حرام عليكي يا كلبة البحر، حد يصحى حد كده.
ياسمين: مش أنا لسه مصحياكي.
مريم: أه.
ياسمين: يبقى فيهم.
مريم قامت توضت، صلت الضحى، وبعدين فطرت ولبست دريس بني وخمار أوف وايت عليه، وكانت قمر. ونزلت الجامعة للامتحان.
محمود كلمها على باب الجامعة.
مريم: نعم.
محمود: شدي حيلك في الامتحان.
مريم: باذن الله.
محمود: ما تتوتريش.
مريم بضحك: هبهركم.
محمود: ربنا يستر.
مريم: يااااارب.
(في نفس اليوم في الجامعة بعد الامتحان)
مريم خارجة بفرحة لمحمود عشان تقوله إنها حلت كويس، بس لقت محمود واقف مع بنت.
البنت: مرسيه يا دكتور.
مريم بغيرة: لا، مرسيه على واجب يا أختي.
محمود: مريم، استني. ولا يهمك يا آنسة، ولو احتجتي أي حاجة كلميني.
مريم: يا راجل، وكمان هتكلمك.
البنت: في إيه؟
محمود بعصبية: مريم، ما تنسيش نفسك، وخليكي فاكرة إني الدكتور بتاعك، واتعلمي إزاي ما تتعديش حدودك معايا. أنا هسامحك المرة دي.
ولسه بيكمل كلامه لقى مريم عينيها دمعت وكانت هتعيط.
مريم بدموع: أوعدك هعرف حدودي كويس، وأسفة لحضرتك، عن إذنك.
رواية جمال اسكندرية الفصل السابع 7 - بقلم الملكة
وقفنا المرة اللي فاتت لما مريم اتخانقت مع محمود.
مريم كملت يومها في الجامعة عادي، حضرت محاضراتها، وبعدين راحت تقعد عند حبيبها اللي هو البحر. فضلت تكلم نفسها:
مريم (عقلها): انتي اتعلقتي بيه بسرعة ليه؟ مكنش المفروض تقربي من حد، سواء هو أو غيره.
مريم (قلبها): أنا حاسة إنه بيحبني، وهو طيب وحنين. أكيد اللي حصل ده بسبب ضغط عليه أو حاجة.
مريم (عقلها): فكري كويس وخليكي عاقلة في قراراتك. انتي اتكسر بخاطرك، وهو أول واحد يستجرأ يكلمك كده.
مريم (قلبها): سامحيه.
مريم (بحزم): لازم أعرف آخره إيه.
قطع تفكيرها مكالمة ياسمين.
مريم: أيوا يا ياسمين.
ياسمين: انتي فين كل ده؟
مريم: راجعة أهو، في حاجة ولا إيه؟
ياسمين: لا بس شادي وطنط جايين، وعايزة آخد رأيك في اللبس.
مريم: طيب أنا جايه، خلي طنط تجهزلي أكل عقبال ما أجي.
أم ياسمين: تعالي يا مريومة، عملاك فراخ مشوية حكاااية.
مريم: فوريرة يا قلبي.
مريم قررت إنها هتتعامل عادي، ولا كأن فيه حاجة حصلت، وهتتجاهل محمود.
عند محمود.
محمود دخل البيت: السلام عليكم، إزيك يا أمي، عاملة إيه؟
أم محمود: وعليكم السلام يا حبيبي، تعال، أنا مجهزة لك الأكل.
محمود: لا، أنا مش قادر آكل. زهوة فين؟
أم محمود: اختك راحت عند صحبتها، وزمانها جاية. عايزها ليه؟
محمود: لا، مفيش، بطمن عليها بس. طب لما تيجي خليها تيجي تكلمني.
أم محمود: ماشي.
عند ياسمين.
مريم: يا أهل البيت الكرام.
ياسمين: تعالي يا أختاه، نحن في انتظارك.
ياسمين: يشفى المجانين ربنا.
ياسمين بتشد مريم من إيديها: يلاااااا، تعالي اختاري معايا اللبس، إيه؟
مريم: يلا يا أختي.
أم ياسمين: يابت خليها تاكل الأول.
مريم: عندك حق يا طنطي.
ياسمين: قدامي يا مفجوعة هانم، ده انتي مخلصة أكل الجامعة كله.
مريم: الله، اومال أحضر المحاضرات على جوع كده، مش هفهم.
ياسمين: وكده فهمتي؟
مريم: لا، بس شبعت.
وبعدين دخلوا اختاروا دريس بيج وخمار نبيتي، وكان شكلهم جميل جدا.
وبعدين مريم روحت شقتها.
عند محمود.
محمود رايح جاي في الأوضة مستني زهوة تيجي.
محمود رن على زهوة.
محمود: إيه يا بنتي، كل ده، جاية في الطريق؟
زهوة: أنا طالعة على السلم، اللهم.
محمود: طب يلا، عايزك بسرعة.
زهوة دخلت.
أم محمود: زهوة، خشي لأخوكي، عايزك، مش عارفة ليه؟
زهوة: يخربيت الشهرة، أوف بقى، أنا مطلوبة للدرجة.
محمود: يا زهوة.
زهوة: جايه حالا.
محمود: تبقى تطمنيني، أخوكي مضايق ليه؟
زهوة: يرضيكي أفضح أسرار أخويا كده؟
أم محمود: انتي شغالة ببغاء البيت، وكده كده هتقعي بلسانك.
زهوة بغرور: لا يا ختي، أنا بير أسرار، جايلك يا قلب أختك.
وراحت لمحمود.
زهوة: خير، إيه الجديد؟
محمود: وحكى اللي حصل.
زهوة بصدمة: يخربيتك، دي لو كانت هتبدأ تكلمك، خلاص كده، حرام عليك يا شيخ.
محمود: أنا بقولك عشان تقوليلي كده.
زهوة: اومال هعمل إيه؟ حد قلك إني العفريت اللي طالعلك من الفانوس؟
محمود: طب أعمل إيه؟
زهوة: استنى، هكلمها على أساس إني معرفش حاجة.
محمود: كلميها دلوقتي وافتحي الاسبيكر.
زهوة: لا طبعًا.
أم محمود: انجزي.
زهوة: يوه بقى.
ورنت على مريم، وفاتحة الاسبيكر.
مريم: أهلا بست البنات.
زهوة: أهلا بيكي يا مريومة، عاملة إيه؟
مريم: بخير يا قلبي، وانتي؟
زهوة بترد باستغراب على إنها بتتعامل عادي: بخير، عملتي إيه في الامتحان؟
مريم: حليت الحمد لله.
زهوة: ربنا يوفقك يارب.
مريم: يارب، طب عايزة حاجة يا زوزة؟
زهوة: لا، عايزة سلامتك يا مريومة.
قفلت معاها.
زهوة بتكلم محمود: سمعت يا أخويا؟
محمود: سمعت؟
زهوة: فيه حاجة من الاتنين، يا البت دي اتصدمت من كلامك، يا عندها شلل في المشاعر والأحاسيس.
عند مريم.
كانت طالعة تقف في البلكونة كالعادة، وبتقول: أروح أغلس على محمود، لكن تذكرت الموقف اللي حصل في الكلية، ودموعها نزلت، ودخلت قعدت على السرير وسرحت، وعيونها فيها دموع. وبعدها فضلت تقلب على الفيس بوك لحد ما لقت أكاونت محمود. فضولها خلاها دخلت تقلب فيه، وعجبها الأكاونت جدًا، وحبت البوستات اللي فيه، وحست إن دماغهم قريبة من بعض. وفضلت تقلب في الأكاونت لحد ما نامت.
في نفس الوقت عند محمود.
طلع البلكونة علشان يقدر يشوف مريم، لأنه مستني يشوفها من الصبح، لكن طلع وفضل قاعد وهي مخرجتش. نظر بحزن على البلكونة واسترجع الموقف اللي حصل، وقال: إنه كان موقف سخيف، وإني مكنش لازم أعمل كده، بس هي اتعاملت مع البنت بطريقة وحشة وكسفتني. وبعدين سكت ورجع فكر تاني: طيب هي ليه عملت كده؟ كان واضح أوي إنها مش طايقة تشوفني واقف مع البنت. معقول تكون غيرانة منها؟
في تاني يوم.
مريم نزلت محاضراتها، واتعمدت إنها ما تحضرش لمحمود محاضرات تاني.
محمود داخل المحاضرة وشاف مريم وهي خارجة بدون إنها تديله أي اهتمام.
محمود حس بالزعل جدًا.
أما مريم خرجت تشتري أكل وتروح على البحر.
رواية جمال اسكندرية الفصل الثامن 8 - بقلم الملكة
تجاهلت مريم محمود ولم تحضر محاضرته وخرجت.
تكمل...
رن هاتف مريم، وكانت المتصلة ياسمين.
مريم: صباح الهنا يا قلبي.
ياسمين: بلا هنا بلا ورد، تعالي عشان تروحي معايا.
مريم: فين؟
ياسمين: هنروح نشتري فستان كتب الكتاب.
مريم: طب وأنا مالي يا لمبي؟ روحي انتي وشادي ومامتك.
ياسمين: لا، أنا هاروح أنا وانتي والبت زهرة.
مريم: ليه؟
ياسمين: عشان يبقى الفستان مفاجأة للكل.
مريم: طيب يا أختي، انتوا تتجوزوا وأنا أتمرمط معاكم.
ياسمين بضحك: نعيش ونمرمطك يا قلبي.
مريم: طيب يا أختي، رني على زهرة وخليها تلبس عقبال ما أجي من الكلية.
ياسمين: أوكي.
عند زهرة، كانت نائمة وهاتفها رن.
زهرة: يا نعم.
ياسمين: إيه يا زوزة، اصحي وفوقي كده.
زهرة بنوم: يوووه بقى، مش هسافر باريس أنا.
ياسمين: بت اصحي، باريس إيه؟ انتي أحلامك معدية كوكب المريخ في التخيل. قومي عشان ما أجيش أصحيكي.
ياسمين: زهرة، زهرة يا بت يا زفتة، ردي.
نزلت ياسمين لزهرة تصحيها.
ياسمين وهي تخبط على باب الشقة: يا طنط افتحي، أنا ياسمين.
أم محمود: تعالي يا سمونة.
ياسمين: بعد إذنك يا طنط، أنا داخلة للحيوانة اللي جوه أصحيها.
أم محمود: يكرمك ربنا، روحي يخربيت احترامكم انتوا الاتنين، خشي لها يا أختي.
ياسمين: لمؤخذة يا طنطي.
دخلت ياسمين تصحي زهرة، وبعد محاولات كتير طلعت.
ياسمين: يا طنط، هي البت دي بتصحى إزاي؟
أم محمود وهي داخلة المطبخ تجيب كوباية مياه: بتصحى بالمياه، روحي كوبي دي على وشها وافتحي النور بتاع الأوضة والشباك.
ياسمين بصدمة: حرام عليكي يا طنط، لا هتصعب عليا، مش هقدر أعمل كده.
أم محمود: هاتي يا أختي أوريكي.
وفعلاً زهرة صحت بالطريقة دي.
زهرة: فين قلب الأم يا جدعان؟
ياسمين بضحك: انتي تستاهلي بصراحة.
زهرة: ما كانش العشم يا يسو، بقا كدا.
ياسمين: معلش، قومي البسي عشان ما نتأخرش بس.
زهرة: أشوف فيكم يوم، قايمة يا هانم، قايمة.
ياسمين: مريم لو رنت عليكي، انزلي لها تحت العمارة عشان نمشي، وأنا هستناكي تحت معاها.
زهرة: أوكي.
(بعد ساعة)
رنت مريم على ياسمين وزهرة.
مريم: يلا يا حاجة انتي وهي، ما لسه بدري.
ياسمين: أنا نازلة أهو.
زهرة: بصي على باب العمارة كده، أنا جيييييت.
ياسمين: وأنا هنزل حالا أهو.
(بعد فترة انتظار طويلة)
مريم بتكلم زهرة: عاجبك كده؟
زهرة: معلش، عروسة وبتتدلع، زمانها نازلة.
مريم: دي لو نازلة من دول الخليج كان زمانها وصلت، مش عمارة خمس أدوار.
زهرة بضحك: خلاص، أنا هطلع أشوفها آخرت لي؟
مريم: لا، هطلع أنا.
زهرة: هدي أعصابك يا كوتش بس.
مريم: ربنا يستر، لو ما كنتش جاهزة هرميها من فوق.
ياسمين جايه من وراهم: أكيد أنا ماخرتش عليكم.
مريم: ياااه، هو دا سؤال بردو؟ طبعًا ماخرتش، دا هما بتوع تلت أربع ساعات بس.
زهرة: أنا من الجملة اللي سمعتها حاسس إن أعراض الجلطة بدأت تظهر لي، حسبنا الله.
ياسمين: انتوا هترغوا وتأخرونا كده.
(مشوا وفضلوا يختاروا فساتين وأخروا لحد الساعة 8 بالليل).
عند أم محمود.
أم ياسمين: يا أم محمود، البنات أخروا أوي.
أم محمود: زمانهم جايين، ما تقلقيش.
أم ياسمين: لا، أنا مش مطمنة عليهم.
أم محمود: خلاص، هخلي محمود ينزل يجيبهم.
أم ياسمين: يا ريت، الوقت اتأخر.
وبعدها محمود رن على زهرة وعرف هما فين وراح لهم. وهو ماشي في الطريق كان مبسوط إنه هيشوف مريم.
عند البنات، مريم وياسمين وزهرة خلصوا واشتروا كل اللي محتاجينه، ومريم قعدت وقالت: أنا خلااااص مش قادرة أتحرك من مكاني تاني.
ومحمود وصل.
محمود: السلام عليكم.
ياسمين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا محمود عامل إيه؟
محمود باصص على مريم مستنيها تتكلم معاه، لكن هي مش مدياه أي اهتمام.
محمود: الحمد لله يا ياسمين، وانتي عاملة إيه؟
ياسمين: بخير الحمد لله.
زهرة بذكاء: يا ياسمين، أنا عجبني هيلز، هاروح أشتريه، تعالي معايا.
ياسمين: يلا يا زوزة.
زهرة بتكلم محمود بصوت واطي: إيه خدمة؟ عد الجمايل ها.
محمود: طيب يا زوزة، هعد حاضر.
محمود قرب ناحية مريم.
محمود: إزيك يا مريم.
مريم بجمود: الحمد لله يا دكتور.
محمود بزعل: إيه يا دكتور دي؟ من إمتى الرسميات دي؟
مريم: لا، بعمل بنصيحة حضرتك وبألتزم حدودي.
محمود: مريم، أنا آسف، ما كانش قصدي.
مريم قاطعته: مفيش داعي للكلام ده، أظن إني مرتاحة كده.
رواية جمال اسكندرية الفصل التاسع 9 - بقلم الملكة
محمود قرب ناحية مريم
محمود: ازيك يا مريم
مريم بجمود: الحمد لله يا دكتور
محمود بزعل: إيه يا دكتور دي؟ من امتى الرسميات دي؟
مريم: لا بعمل بنصيحة حضرتك وبألتزم حدودي
محمود: مريم أنا آسف، ماكنش قصدي
مريم قاطعته: مفيش داعي للكلام ده، أظن إننا مرتاحين كدة.
محمود: لا متظنيش إني مرتاح كدة. أنتي مرتاحة كدة يعني؟
مريم: ومرتاحش ليه؟
محمود بيحاول يغير الموضوع
محمود: طب مش ناوية تحضري المحاضرات بقا
مريم: ما أنا بحضر فعلاً
محمود: فين ده؟
مريم: بحضر والله بس ما حضرتش محاضرات لحضرتك الأسبوع اللي فات عشان كنت مشغولة شوية
محمود: طب تمام
ياسمين وزهوة وصلوا
زهوة: يلا عشان نروح
مريم: أخيراً! يلا
ركبوا عربية محمود، وزهوة ركبت جنبه ومريم وياسمين في الكرسي الخلفي.
ياسمين تليفونها رن وكان شادي اللي بيرن.
ياسمين برقة: الو، عامل إيه يا شادي؟
شادي: الحمد لله، وأنتي عاملة إيه يا ست البنات؟
ياسمين بكثوف: الحمد لله
شادي: جبتي الفستان؟
ياسمين: آه، وشكله تحفة أوي
شادي بحب: أكيد طبعاً عشان أنتي اللي مختاراه، وكمان أنتي اللي هتحليه
مريم بصوت عالي وهي بتضرب ياسمين في كتفها بهزار: يلاهوي على المحن! يخربيت المحن منكم لله!
كلهم ضحكوا على طريقة مريم
زهوة: وإنتي إيه اللي مضايقك يا مريومة؟
مريم: لا، وأنا إيه اللي هيدايقني، بس المحن بقا عدى المريخ!
ياسمين: وطّوا صوتكم شوية، الواد هيطفش
مريم: أحسن بردوا
شادي: لا دي مريم حكايتها حكاية. طب على الله يا مريم بعد كتب الكتاب أشوفك عندها. دا أنا حاسس إنك حماتي، حماتي ما بتعاملنيش كدة.
مريم: أنا مخليها تكلمك بالعافية أصلاً.
شادي: كتر خيرك والله، الواحد مش عارف يودي جمايلك فين يا شيخ.
محمود بضحك: ربنا يكون في عونك يا شادي، إنت داخل على أيام صعبة.
شادي: هنعمل إيه يا محمود، ادينا مستحملين، الله المستعان وربنا على الظالم والمفترى.
زهوة: حرام عليكوا، هو بيكلم خطيبته، سيبوهم يتكلموا براحتهم شوية.
شادي: يسلم لسانك يا أختاه، أخيراً لقينا حد عاقل فيكم.
ياسمين: طب يا شادي، لما أروح أبقى أكلمك.
شادي: طيب يا أختي، وتكون زفتة هانم نامت.
ياسمين قفلت مع شادي.
مريم: أنا حاسة، مجرد إحساس بس، الله أعلم، إني بتهازأ.
محمود: إنتي حاسة بس مش متأكدة؟
ياسمين بضحك: إنتي بتحسي أصلاً؟ سلامة إحساسك يا أختي.
زهوة: ياه على الكثافة اللي إنتي فيها يا حازم.
ياسمين: الاخت عاملة من بنها.
مريم بضحك وكثوف مصطنع: مالها بنها يعني، حلوة وربنا.
رواية جمال اسكندرية الفصل العاشر 10 - بقلم الملكة
وصل أبطال روايتنا ونزلوا من العربية. كانوا طالعين على السلم.
مريم: مساء الجمال يا جميلة.
أم محمود: صباح الخير أحسن دا إنتو خارجين من الساعة 12 الضهر ترجعوا دلوقتي. دا إحنا قولنا هتباتوا برا النهارده.
مريم: بس سيبك منهم، إنتي بتحلوي كل يوم عن اللي قبله ليه؟
أم محمود بضحك: أنا مش هخلص معاكي يا مريم.
مريم: ما كانوش خمس ست ساعات آخرنا فيهم برا.
أم محمود: طيب يا أختي. أه صح، اطلعي يا ياسمين لمامتك بسرعة.
ياسمين وهي بتجري على السلم: الله يطمنك يا طنط.
مريم طالعة بعدها في هدوء تام وبتتسحب على شقتها. لقت أم ياسمين ماسكاها من قفاها.
أم ياسمين: تعاليلي إنتي التانية.
مريم ببراءة: أنا؟
ياسمين: لاء أمي.
مريم: طب طمنيني على تيتا ومتنسيش تسلميلي عليها.
أم ياسمين: ما تعصبونيش.
مريم: البت عروسة، ما تنكديش عليها.
أم ياسمين: أنكد؟ طيب ماشي. إنتو مش هتاكلوا النهارده؟
مريم: لاء يا طنط، ما تدخليش الحوارات في بعضها. بس.
أم ياسمين: أحسن، إنتوا تستاهلوا.
ياسمين حطت تليفونها على الشاحن ودخلت تغير. ومريم قاعدة بتتحايل على أم ياسمين عشان توكلهم.
مريم: يا طنط، إحنا غلابة أوي. تعرفي إني بحب أوي.
أم ياسمين: ومالو عشان أنا بنكد عليكوا وعشان اتأخرتوا تاني. براحتكم.
تليفون ياسمين رن وكان شادي.
شادي: ياسو عاملة إيه؟
مريم: امممم.
شادي: مريم جنبك؟ احسبي.
مريم: لاء، هي مش ياسمين. مريم اللي بتكلمك أصلاً.
شادي: احم احم. أهلاً مريم، عاملة إيه؟
مريم: حلوة يا أخويا.
شادي: لو سمحتي يعني، اديني خطيبتي أكلمها. دا لو مش هدايقكم.
مريم دخلت، ادت التليفون لياسمين وروحت عشان كليتها الصبح.
مريم دخلت شقتها وفضلت تفكر في اللي حصل النهارده. وقالت: كفاية لحد كدا. الموقف مش مستاهل دا كله. وقررت إنها بكرة هتحضر لمحمود محاضرته.
تاني يوم، مريم نزلت على جامعتها وحضرت المحاضرات. وجت محاضرته وحضرتها. وبعد المحاضرة كانت خارجة سمعت حد بينادي عليها. وكان واحد معاها في المحاضرة.
الشخص: مريم.
مريم: نعم.
الشخص: المحاضرات اللي فاتت يا مريم، ولو احتجتي أشرحلك أي حاجة فيهم، معنديش مشكلة.
مريم: تسلم.
كله دا تحت أنظار محمود اللي كان عنده إحساس أشبه بالنار.
محمود: مريم.
مريم: نعم يا دكتور.
محمود: إنتي رايحة؟
مريم: أهه.
محمود: طب تمام. شرح المحاضرات اللي فاتك هشرحهولك لما تروحي، ومفيش داعي تاخدي محاضرات من حد. تمام؟
مريم: تمام.
روحت مريم ووصلت شقتها.
زهوة وهي بتخبط على الباب: مريومة افتحي.
مريم: خيرررر. إنتي وياسمين ما بتفائلش بيكم.
زهوة بضحك: مطلوب القبض عليكي.
مريم: وماله؟
زهوة: بجد والله، انزلي. محمود جهز ترابيزة وكتب وقال لي: اطلعي نادلي على مريم.
مريم: لاء، مفيش داعي. أنا هذاكر مع نفسي.
زهوة: عشان خاطري يلا.
مريم: طيب، أما أشوف آخرتها معاكي.
مريم وزهوة نزلوا. ومحمود كان خارج من المطبخ مجهز كوبايتين نسكافيه.
مريم شافت المنظر ده. منظر محمود وهو لابس مريلة طبخ عشان يعمل نسكافيه. وكانت هتموت ضحك عليه. محمود واقف مستغرب، هي بتضحك على إيه. لحد ما أخد باله إنه شكله تحفة في المريلة. وبصوا لبعض وكملوا ضحك. ومحمود قلع المريلة وقالها: يلا يا أستاذة مريم، خلينا نبدأ المحاضرة. شكل اليوم ده مش هيعدي على خير.
وبدأ يشرحلها اللي فاتها. ومريم سرحت في عيونه. وهو لاحظ إنها مركزة في عيونه أوي.
محمود: عارف إن عيوني حلوة.
مريم: أه أوي.
وبعدين استوعبت الكلام اللي قالته.
مريم بكُسوف: احم. طب كفاية لحد كدا. أنا طالعة بقا. سلام.
محمود: ما لسه بدري، خلينا نكمل اللي فاتك فالشرح.
مريم: لاء، مرة تانية بقا.
زهوة: سلام يا قمرايا.
وبعدها محمود كلم واحد من أصحابه وكان عايز ياخد رأيه في إنهم يسافروا أسبوع وييجوا.
تفتكروا محمود هيسافر بعد ما مريم صالحته ولا لاء؟
وياترى هيسيب قراية فتحت ياسمين؟
وأي هي الترتيبات اللي هتعملها زهوة ومريم لقراية الفاتحة بتاعت ياسمين؟