قام عمران من على السرير ووقف قدام فارس وضر*به بالقلم وقال: "أنا ما كنتش متوقع منك دا يا فارس، انت حفيدي اللي أنا مربيه، اللي كنت بعتبره صاحبي، دي آخرت تربيتي فيك، وخلاص يا فارس، طالما انت مش عاوز جميلة، استنى تلات شهور وبعدها أبقى طلقها." فارس: "انت بتضربني يا جدي عشان جميلة؟ عمران: "جميلة بنت ابني وانت ابن ابني، يعني انتو الاتنين واحد عندي، وأنا ضر*بتك عشان انت عايز تموت روح بريئة ملهاش ذنب في كل ده." فارس:
"على التلات شهور هيعدوا وهكون مطلقها، ماشي؟ عمران: "تمام يا فارس، زي ما تحب." سابه فارس ومشي، راح الأوضة بتاعته ورمى كل حاجة فيها بعصبية. في الوقت دا كانت جميلة رايحة تشرب وسمعت صوت حاجات بتتكس*ر من ناحية باب فارس. خبطت على الباب مفيش حد رد. دخلت، الباب كان مفتوح شوية ولقيت فارس قاعد على الأرض، وأول ما شافها قال بعصبية: "إيه اللي جابك هنا، امشي غوري، اطلعي بره." جميلة بحزن من طريقة كلام فارس ليها قالت:
"مالك، انت كويس؟ فارس قام من على الأرض وراح جنب السرير ومسك الفازة ورماها في الحيطة بعصبية وقال: "أنا مش قولتلك تطلعي برا، ولا انتي طرشة؟ غوري." جميلة قامت وراحت عنده ووقفت وراه وقالت: "مش هسيبك في حالتك دي يا فارس، أنا جنبك ومعاك، أنا عارفة إنك انجبرت عليا عشان الفضايح، بس انت لي واخدني بذنب أنا معملتوش." فارس ز*قها ووقعت على الأرض وقطعة من الإزاز دخلت في إيديها وهي صرخت. فارس جري عليها وقال: "مالك يا جميلة؟
بص لقي إيديها سا'يحة د*م. "جميلة أنا آسف والله مكنش قصدي." جميلة سابته وقامت وطلعت من الأوضة وهي عند الباب. فارس: "استني أعقم إيدك." جميلة: "أنا هعرف أعملها لوحدي." وسابته ومشيت وراحت الأوضة بتاعتها وهي بتعيط عشان معملة فارس ليها على حاجة هي ملهاش ذنب فيها. فضلت تعيط لحد ما نامت. وصحيت، أصبح، خدت شاور وراحت تصحي عمران، هي متعودة إن هي اللي بتصحيه. خبطت على الباب ودخلت لقيت عمران لسه نايم. جميلة وهي بتفتح
الستاير بتاعت الأوضة: "قوم يلا يا جدو عشان تفطر." راحت عنده هزت فيه وقالت: "قوم يلا بلاش كسل." فضلت تهز فيه مفيش رد. جميلة بصدمة: "جدو، جدو قوم يلا." مفيش أي رد. جريت خرجت من الأوضة وراحت عند فارس. فتحت الباب من غير ما تخبط وفارس قام مفزوع على صوت الباب وهو بيتفتح بعنف. فارس: "انتي متخلفـ... قاطعته وهي بتعيط وقالت: "فارس، جدو بصحي فيه مش راضي يصحي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!