تحميل رواية جميلة الفهد بقلم اسراء السيد pdf
بقلم اسراء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الدكتور: للأسف أبوكي محتاج عملية زرع قلب. جميلة: ودي هتكلف كام؟ الدكتور: تمنها غالي. جميلة: تقدر تاخد قلبي، أنا مش هقدر أخسر بابا، كفاية خسرت ماما. الدكتور: دي جريمة، بصي اقعدي فكري هتجيبي منين الفلوس. وفي نفس اللحظة كان فيه شاب اسمه مصطفى. وكان معاه مراته شمس، وكانوا في نفس المستشفى اللي فيها جميلة. شمس قالت لمصطفى وهي حزينة: تفتكر يا مصطفى في أمل نجيب طفل؟ أنا زهقت وفقدت الأمل، أنا نفسي أكون أم. مصطفى قال: إن شاء الله هيبقى عندنا طفل يملى علينا البيت وحياتنا. تعالي ندخل للدكتور، وبالإذن الله خ...
رواية جميلة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم اسراء السيد
الدكتور: للأسف أبوكي محتاج عملية زرع قلب.
جميلة: ودي هتكلف كام؟
الدكتور: تمنها غالي.
جميلة: تقدر تاخد قلبي، أنا مش هقدر أخسر بابا، كفاية خسرت ماما.
الدكتور: دي جريمة، بصي اقعدي فكري هتجيبي منين الفلوس.
وفي نفس اللحظة كان فيه شاب اسمه مصطفى.
وكان معاه مراته شمس، وكانوا في نفس المستشفى اللي فيها جميلة.
شمس قالت لمصطفى وهي حزينة: تفتكر يا مصطفى في أمل نجيب طفل؟ أنا زهقت وفقدت الأمل، أنا نفسي أكون أم.
مصطفى قال: إن شاء الله هيبقى عندنا طفل يملى علينا البيت وحياتنا. تعالي ندخل للدكتور، وبالإذن الله خير.
وبالفعل مصطفى وشمس دخلوا للدكتور، وبعد ما فحصهم قال: للأسف نسبة إنكم تجيبوا أطفال متتعداش الـ 10%، والحقن المجهري مش ظن إنه هينجح.
فشمس قالت بحزن: يعني مافيش أي طريقة تانية نجيب بيها طفل؟
فالدكتور قال: فيه.
فمصطفى قال: إيه هي الطريقة دي يا دكتور؟
فالدكتور قال: الطريقة هي إنك تجيب واحدة ست ثقة تاجر رحمها، وقتها الحمل هينجح لأن هيكون الجنين في بيئة طبيعية.
فشمس قالت: يعني قصدك ابني هيكون في بطن واحدة تانية؟
فالدكتور قال: بالظبط كده.
جميلة قاعدة في الأرض وبتتبكى ومش عارفة تتصرف.
شمس ومصطفى طلعوا من عند الدكتور.
وكانت جميلة قاعدة على الأرض وهما كانوا واقفين جنبها.
فشمس قالت: يا ربي، ومين دي اللي هتوافق تاجر رحمها لناس غراب؟ مين دي اللي هتوافق إنها تضحي بالطريقة دي؟
فمصطفى قال: مش عارف مين اللي هتوافق تبقى حامل في ابن غيرها من غير زواج، أنا شايف إن مستحيل نلاقي البنت دي.
وفجأة سمعوا صوت بنت بتقول: ومين قال مستحيل؟ أنا موجودة أهو.
فشمس ومصطفى بصوا وراهم لقوا جميلة.
فشمس قالت: إنتي مين؟
فقالت: أنا حلاوة ومستعدة أجَّر لكم رحمي.
فمصطفى بص لها باستغراب وقال: مقابل إيه؟
فجميلة قالت: مقابل إنك تنقذ بابا وتعمل له عملية زرع قلب ويبقى كويس، وأنا وقتها هنفذ أي حاجة تقولولي عليها بس بابا يبقى كويس.
فشمس قالت: يعني عاوزة تفهميني إنك هتضحي التضحية دي بس عشان أبوكي، ولا بصة لحاجة تانية وهتفضلي تطلبي في فلوس وتؤذينا مادياً وعاطفياً؟
فجميلة قالت: فهمتيني غلط يا مدام، أنا الفلوس مش بتهمني، أنا أصلاً ميتة من جوه وبره عايشة، فإزاي بقى واحدة ميتة تبص للغنى والمال؟ أنا بس مش طالبة غير تمن العملية وإن بابا يعيش، وقتها أنا تحت أمركم.
فمصطفى بص لها أوي وقال: شكلك وعيونك بيقولوا إنك بنت بريئة، أنا موافق على الصفقة دي.
فشمس قالت: مش عاوزة أي حد يعرف بأي حاجة، وبكرة الساعة 9 الصبح هنتقابل هنا ونتفق على كل حاجة.
وسابوها ومشوا.
رواية جميلة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء السيد
مصطفى وشمس ركبوا العربية كانوا خايفين جميلة تغدر بيهم. بس مصطفى قرر إن يخليها تمضي على ورق، وقتها لو عملت أي حاجة يسجنها. مع إن باين عليها إنها بريئة ومش بتكذب.
عند جميلة، راحت قبر أمها واتكلمت مع نفسها.
"النهاردة هاخد أكتر قرار خطير في حياتي، إني هأجر رحمي لناس مش أعرفها عشان أنقذ حياة بابا. بس كل حاجة هترجع طبيعية بعد 9 شهور إن شاء الله. وأنا ضحيت عشان بابا يعيش."
تاني يوم جميلة راحت المستشفى.
وشمس ومصطفى كانوا هناك ودخلوا للدكتور. وشرح لهم كل حاجة والعملية هتم إزاي. ومصطفى قال إن العملية هتم ونفس اللحظة ابني هيتحط في بطنك. وقال إن هو هيخليها تمضي على ورق عشان لو فكرت تهرب بعد ما تعمل العملية لأبوها. وعطاها تليفون عشان يقدر يتواصل معاها.
جميلة: "طيب فيه مشكلة؟"
شمس: "إيه هي؟"
جميلة: "أنا أكيد بطني هتكبر في شهور الحمل وأنا مش متجوزة والناس هتتكلم عليا."
جميلة: "ما تقلقيش. إنتي هتقولي لأبوكي إنك لقيتي شغل في محافظة تانية وأنا هبعت له ممرضة وهشتري لك بيت تقعدي فيه. ولما تولدي هديكي فلوس وتعوضي عن كل حاجة خسرتيها. بس أرجوكي خلي بالك من ابني."
جميلة: "حاضر."
عدي يومين وجه موعد العملية. وأبوها دخل العملية وهي لبست لبس العمليات. ولقيت حواليها دكاترة كتيرة. وبعدها غمضت عنيها وتمت العملية. وبعد أسبوع روحت البيت. وكان شمس ومصطفى بيتصلوا بيها دايماً وبيبعتوا ليها أكل. وكانوا حاطين في التليفون شريحة تعرفهم مكانها. وكانوا بيتصلوا من أرقام مختلفة. وعطوا للدكتور فلوس عشان ما يقولش لحد، يعني كان سر.
مصطفى وشمس كان عندهم سفر وقرروا يسافروا وهيرجعوا بسرعة. وبالفعل ركبوا العربية بس عملوا حادثة وفارقوا الحياة.
عدي أسبوع وجميلة كانت متعودة إنهم يتصلوا بس مبقوش يتصلوا. راحت للدكتور. الدكتور قالها إنهم مسافرين. مكنش يعرف إنهم ماتوا.
رواية جميلة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء السيد
جميلة رجعت البيت بفقدان أمل، بس كل حاجة هتتحل لما شمس ومصطفى يرجعوا.
عدى أسبوع وبعدها جميلة خافت، هما برضوا ما اتصلوش. قررت تحكي لأبوها.
جميلة: بابا أنا أجرت رحمي عشان أنقذ حياتك.
وفضلت تحكي له.
جميلة: بابا أنت مش بتتحرك ليه؟
بابا مات. آه حرام. كلهم سابوني.
أنا لازم أسقط الطفل دا، بس حرام دي روح. هو دا اللي طلعت بيه. أنا هبيع البيت وأسافر القاهرة وأشتغل وأعيش أنا والطفل.
وبالفعل باعت البيت وسافرت القاهرة وأجرت بيت هناك. ودورت في الجريدة على شغل، لقيت إعلان شغل عن سكرتيرة في شركة كبيرة، قررت تروح.
تاني يوم لبست دريس وطرحة وحطت ميكب خفيف، والحمل مكنش باين عشان أول شهر.
جميلة: لو سمحتي كان في إعلان إنهم محتاجين سكرتيرة.
السكرتيرة: آه يا فندم. اتفضلي اقعدي، والأستاذ معتز هيشوف إذا كنتي مناسبة ولا لا.
جميلة: تمام.
بعد فترة.
جميلة هانم اتفضلي.
جميلة: لو سمحت أنا محتاجة الشغل دا ضروري. أنا بعرف في شغل الكمبيوتر.
معتز: تمام. اتفضلي اقعدي.
سألها شوية أسئلة وبعدها.
معتز: تمام. اتفضلي وأنا هكلم المدير وهنتصل بيكي.
جميلة: تمام.
جميلة جاية تطلع. حد فتح الباب واتخبطت.
جميلة: أنت يا حيوان مش تحاسب! أنت حمار ولا إيه؟ واحد غبي وأعمى!
الشخص: أنتي اتجننتي ولا إيه؟
معتز: خلاص روحي أنتِ يا جميلة.
جميلة: دا واحد غبي.
الشخص: بقا أنا حمار يا معتز؟
معتز: هدي أعصابك.
الشخص: مين دي؟
معتز: جاية عشان إعلان السكرتيرة.
الشخص: طيب بص، اعمل...
معتز: وده لي بقا؟
الشخص: اعمل اللي قولتلَك عليه، أنت مش عايز تبسط المدير.
معتز: تمام.
معتز اتصل بـ جميلة.
معتز: ألو يا آنسة جميلة، بكرة تيجي الشغل الساعة 7.
جميلة: حاضر.
تاني يوم جميلة صحت بدري وفطرت ولبست وراحت الشركة. وكانت لسة هتدخل خبطت في شخص.
جميلة: أنت تاني؟
الشخص: أيوه.
جميلة: أنت شخص مش بيفهم.
الشخص: وأنتي مالك.
جميلة: وقليل أدب وقليل ذوق. ولما المدير ييجي هقوله عليك.
الشخص: وهتقولي ليا إيه تاني؟
جميلة: وهقوله إنك لحظة. وأنا هقولك أنت لي. أنا هقول للمدير.
الشخص: أنا فهد الدمنهوري، مدير الشركة.
رواية جميلة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء السيد
فهد: أنا فهد الدمنهوري، مدير شركة إنتاج الأغاني والموسيقى.
جميلة: بلعت ريقها، اِحم، مش مهم، أنا خلاص مش هشتغل مع واحد زيك.
وسابته وكانت لسة هتمشي.
فهد: قسماً بالله لو طلعتي لأجيبك وأحبسك في المكتب، بقا أنا حمار يا جميلة!
جميلة: وطّي صوتك وانت بتكلمني لو سمحت.
فهد: طيب، يلا النهاردة أول يوم شغل، تعالي المكتب عشان هديلك ورق تخلصيه.
جميلة خافت منه ومن صوته، وأعجبت بشكله وهيبته وعيونه السودة.
جميلة: حاضر.
دخلت وراه، عطاها ورق تخلصه في أسبوع مش يوم.
فهد: الملفات تخلص النهاردة.
جميلة: وأنا هخلص ده إزاي إن شاء الله، كنت ساحرة ولا إيه؟
فهد: نفسي تكلمي زي الناس، والملفات دي تخلص النهاردة، ومش هتروحي غير لما تخلصي.
خرجت ومعاها الورق، ومعتز صاحبه شافها ودخل وسأله بيعمل كده ليه.
فهد: عشان مش أي حد يكلم فهد الدمنهوري، وكمان تغلطي فيا، دا أنا هعيشها أسوأ أيام حياتها.
معتز: خلي بالك يا صاحبي، دي بنت.
فهد: اطلع بس انت برا الموضوع.
جه بليل، الساعة 11 وهي لسة ما خلصتش، ومافيش غيرها هي وفهد.
فهد: خلصتي؟
جميلة بتعب: فاضل شوية.
فهد: طيب.
وفجأة لقى النور قطع، وهي خافت جداً، وبعدها هو خرج وقفل الباب وسابها، وفضلت تصوت.
جميلة: أرجوك، بخاف من الضلمة، افتح الباب.
وفضلت تعيط بصوت طفولي، هو دخل وفتح النور وكان بيضحك.
فهد: مكنتش أعرف إنك طفلة وجبانة كده.
وهي أول ما شافته حضنته.
فهد قلبه كان بيدق بسرعة كبيرة جداً.
فهد: يلا، وبعدين انتي جبانة أوي.
جميلة: أنا بخاف من الضلمة.
فهد: طيب، يلا.
نزلوا تحت، وأصرت إنها تركب العربية، ووصفت له بيتها ووصلها، وبعدها ساق العربية.
عدت الأيام، وجميلة بتروح الشغل، تخانق مع فهد شوية، بس بقت قريبة منه وبدأت تتعلق بيه.
وفي يوم خلصت شغل وروحت البيت، وقعدت سمعت صوت كأنه في شخص، لمحته، دخلت المطبخ وعرفت إن هو حرامي.
كانت خايفة، اتصلت على فهد وقالت له إن فيه حرامي، وهو أول ما عرف ركب عربيته.
هي مش عارفة لي اتصلت بفهد أصلاً.
وبعدها هي خافت يدخل يعملها حاجة، وقررت تعمل حاجة.
وبالفعل الحرامي دخل عند المطبخ، أول ما دخل اتزحلق بالزيت ووقع على الدقيق، وهي مسكت العصاية فضلت تخبطه بيها.
رواية جميلة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء السيد
فهد ركب عربيته بسرعة وراح عند جميلة. فضل يخبط وبعدها كسر الباب، دخل لقي جميلة ماسكة عصاية والحرامي مرمي على الأرض عليه دقيق وتعبان.
فهد: ههههه. فضل يضحك وكان هيموت من الضحك، وبعدها راح عند جميلة حضنها جامد.
فهد: كنت خايف عليكي أوي.
جميلة: وشها احمر من الكسوف. بعدها سابها، واخد الحرامي سلمه للشرطة وروح.
جميلة: أنا قلبي بيدق بسرعة ليه؟ أنا هدخل أنام أحسن.
عند فهد: اللي كنت خايف منه حصل. إزاي ده؟ أنا خفت عليها جدا. لا لا ما ينفعش أحب خالص، أنا حياتي كلها خطر.
أنا هنام أحسن.
تاني يوم جميلة صحيت وراحت الشركة.
فهد: قعد يفكر كتير جدا، بعدها قرر ينام.
تاني يوم فهد صحي من النوم، صلي وعمل تمارين اليومية ونزل سلم على جده ووالدته، وبص على صور أخوه الله يرحمه، وقعد فطر وركب عربيته وراح الشركة.
عند جميلة صحيت من النوم، صلت فرضها وكانت حاسة بتعب شوية، وكانت خايفة بطنها تكبر والحمل يظهر. بعدها لبست دريس وطرحة وحطت ميكب خفيف، وكانت قمر ونزلت على شغلها في الشركة.
وصلت الشركة وفهد كان عايزها.
جميلة: ممكن أدخل؟
فهد: اتفضلي.
دخلت لقيت معتز وفهد.
فهد: طبعًا انتوا مش عارفين أنا مجمعكم ليه.
جميلة: آه.
فهد: أنا طبعًا بجهز في أغنية جديدة ومحتاج وجهه معايا، وأنا شوفت صور بنات وعايزكم تختاروا معايا الوجهه المناسب.
جميلة: طيب ما تجيب واحدة مشهورة.
فهد: أنا عايز أنا اللي أتكتشف الوجهه ده أفضل.
جميلة: تمام.
فضلوا حوالي ساعتين يتفرجوا على الصور، مكنش في حاجة حلوة.
فهد: جميلة معلش روحي اعملي ليا قهوة.
جميلة: تمام.
معتز: هروح أشوف الملف في مكتبي.
جميلة كانت جاية وماسكة القهوة، خبطت في معتز والقهوة وقعت على لبسها.
معتز: معلش مش قصدي، بصي ادخلي في أوضة فيها فساتين وأنا هبعتلك واحدة تاخد منك اللبس تنشفه.
جميلة: تمام.
دخلت لقيت فساتين كتيرة وحلوة، لبست واحد كان شكله جميل جدا. وفهد كان داخل عشان ياخد ملف، شافها بالفستان كانت جميلة جدا.
بعدها طلع من غير ما ياخد الملف، والبنت جابت اللبس، وبعدها جميلة رجعت المكتب هي ومعتز.
فهد: أنا عرفت مين الوجهه المناسب.
جميلة ومعتز: مين؟
فهد: جميلة.
جميلة: نعم؟
فهد: مش بنادي عليكي، انتي الوجهه المناسب.
جميلة: لا مش هينفع.
فهد: ليه؟
جميلة: مكنتش عارفة هتعمل إيه الشهور الجاية، مش هتقدر تتحرك كتير عشان بطنها والبيبي.
وفي الآخر وافقت.
فهد: كويس كده، واحنا هندرب أنا وانتي، ومن هنا ورايح انتي مش السكرتيرة.
جميلة: تمام.
معتز: هي فعلاً جميلة ومناسبة.
فهد: طيب بصوا تعالوا بليل عندي الفيلا عشان في شغل وهنتناقش فيه، وكمان عازمكم على العشا.
جميلة: بس.
فهد: مفيش أي حجة، هتيجوا، وبالمرة أعرفك على أهلي.
بليل جه وجميلة لبست فستان موف وطرحة وحطت ميكب ونزلت، ركبت تاكسي وراحت. وصلت خبطت على باب الفيلا والحراس دخلوها عشان فهد قالهم عليها، ودخلت سلمت على أهله، وكانت بتبص على الفيلا وعجبتها. وفجأة لقيت صورة متعلقة على الحيطة لمصطفى وشمس.
جميلة: فهد مين دول؟
فهد: ده مصطفى وشمس مراته، كانوا بيحبوا بعض جدا، بس للأسف ماتوا.
رواية جميلة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم اسراء السيد
فهد: ده مصطفى أخويا ومراته شمس.
جميلة: بصدمة. آه، تعالى نكمل عشان محتاجة أمشي.
معتز جه، وكملوا شغلهم واتعشوا، واتعرفوا على عيلة فهد.
وبعدها قرروا يروحوا.
فهد: هوصلك يا جميلة.
جميلة: أنا هعرف أروح.
فهد: يلا بقا.
جميلة: طيب.
وقف العربية عند الكورنيش ونزلوا جابوا آيس كريم، وبعدها اتكلموا شوية.
والجو برد شوية، خلع الجاكت ولبسهولها.
مكنش في حد قريب منهم.
فهد قرب جامد، وبعدها راح مقرب وبكل حنية وضع قبلة على شفايفها.
وهي اتكسفت جدا.
جميلة: بكسوف. روحني بقا، معلش.
فهد: طيب، يلا. وأسف.
روحها واتطمن عليها وركب عربيته وهو مش مصدق.
مبقاش قادر يسيطر على نفسه خالص.
تاني يوم جميلة صحيت من النوم ولبست وراحت الشركة وهي خايفة جدا.
مش عارفة إيه سبب خوفها.
راحت وهناك اتدربوا على رقصة عشان هي الوجهة الإعلامي.
وكده كل يوم بيعدي وخوفها بيزيد.
فهد: جميلة، بقولك.
جميلة: نعم.
فهد: أنا عازمك النهاردة على العشا، ممكن ما ترفضيش طلبي؟
جميلة: حاضر.
جميلة طول اليوم بتدرب، وبعدها روحت البيت نامت شوية.
وبعد ساعة صحيت.
وقعدت تفتكر إزاي هتقدر تعيش والطفل ده.
وكمان هي بقت تحب فهد جدا.
طيب فهد لما يعرف هيقول عليها مش كويسة.
لبست فستان وحطت ميكب ولفت طرحتها.
ولسة هتفتح الباب، لقيت حد بيخبط.
فتحت، لقيت فهد قدامها.
ابتسم.
فهد: إنتي جميلة أوي، جهزتي؟
جميلة: شكرا بجد ليك. آه، جهزت.
فهد مسك إيديها وفتح ليها باب العربية.
وبعدها ركبها وراحوا مطعم وقعدوا.
المزيكا اشتغلت.
فهد: تعالي نرقص.
جميلة: بس...
فهد: يلا بقا.
وشدها ورقصوا وقرب منها أكتر.
والدنيا كانت ضلمة شوية.
وقرب منها جدا، بس هي قالت: يلا نقعد.
قعدوا.
فهد: عايز أقولك حاجة.
جميلة حاسة إنها دخت.
جميلة: هاا؟ قول.
فهد: أنا...
وفجأة جميلة وقعدت من على الكرسي وكان مغمي عليها.
جري عليها وشالها، ركبها العربية وراح المستشفى.
والدكتور كشف عليها وطلع.
فهد: مالها يا دكتور؟
الدكتور: ده شيء طبيعي لأي واحدة زيها. أهم حاجة خلي بالك من أكلها عشان هي مش بتهتم بصحتها.
فهد: مش فاهم قصدك إيه بـ "زيها".
الدكتور: المدام حامل في الشهر الرابع.
فهد: استغرب. هي قالت إنها مش متجوزة أصلا، إزاي ده حصل؟
شوية وهي صحيت وبصت على فهد، لقت علامات الغضب.
فهد: مكنتش أعرف إنك قذرة بالطريقة دي، بجد أنا قرفان أبص في وشك.
فهد سابها ومشي.
وهي وقفت فضلت تجري وراه وطلعت برا المستشفى.
وشافته بيعدي الطريق، جريت وراه.
وكان في عربية معدية، ويدوب لسة هتخبطها.
فهد لحقها وأنقذها.
فهد: ببرود. إنتي كويسة؟ خلي بالك عشان اللي في بطنك ده مش ذنبه حاجة.
جميلة: هفهمك يا فهد، والله.
فهد: مش عايز أفهم. اطلعي بقا من حياتي.
وكمان خلاص إنتي مطرودة من الشغل ومش عايز أشوف وشك.
سابها ومشي.
وبعدها قعدت على الرصيف وقعدت تعيط.
ولقت حد حط إيده على كتفها وبيقول: أنا مستعد أسمعك يا جميلة...
رواية جميلة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم اسراء السيد
جميلة بتبص على الشخص اللي حط ايده على كتفها وبيقول ان هو هيسمعها لقيته معتز
معتز:انا هسمعك يا جميلة وهساعدك انا عارف انك بتحبي فهد وفهد بيحبك
جميلة بصت عليه وبعدها عيطت
معتز:تعالى نقعد في اي مكان ونتكلم
وراحوا كافية وبدأت تحكي
جميلة :بابا كان محتاج عملية زراعة قلب ومكنش معايا فلوس وماما متوفية كان عندها الكانسر كنت بشتغل دايما واجيب لبابا العلاج بس تعب كنت في المستشفى وسمعت مصطفي وشمس اللي هو اخو فهد بيتكلموا عن عملية تأجير رحم وكده وانا وافقت وتمت العملية وبعد حوالي اسبوعين محدش كان بيسأل وانا مكنتش اعرف اي حاجة عنهم وبعدها بابا مات قررت اسافر واشتغل واربية وده اللي حصل
معتز :انا مصدقك وهروح احكي كل حاجة لفهد وان شاء الله هيصدق
جميلة :بجد ياريت
معتز :تعالي بقا هوديكي عند امي لحد ما تشوفي حل
جميلة :لا انا هفضل هنا وبعدها بليل تعالي خدني محتاجة اقعد لوحدي
معتز:تمام بصي مش هتأخر ساعتين وهاجي على طول خلي بالك من نفسك
وبالفعل سابها وهي قعدت مكانها وفضلت تعيط طلعت اتمشت على البحر
معتز راح عند فهد وحكالة كل حاجة
فهد:وانا اي يخليني اصدقها دي اكيد بتكذب
معتز :انت عارف جميلة كويس وهي عمرها ما عملت حاجة مش كويسة أو كانت وحشة معانا لي مش عايز تصدق وبعدين انت بتحبها لي مش مصدق
فهد:اولا هي بتكذب وانا مش بحبها
معتز :فكر براحتك
سابه ومشي وكان الليل جه ركب عربيتة وساق
عند جميلة فضلت ماشية وبعدها طلع عليها شباب
شاب 1 اهلا يا حلوة ما تيجي معانا ونظبطك
شاب 2 طلعها على العربية
فضلوا يحاولوا يطلعوها بس معتز جه بسرعة وضربهم ومسكها طلعها في العربية بتاعته
جميلة :شكرا بجد انك انقذتني
معتز :ولا يهمك بس اسفة اني اتأخرت عليكي
راحوا عند والدته وقعدها معاها وهو راح شقته
فهد طول الوقت بيفكر ومش عارف يصدقها ولا لا قرر يروح بيت اخوه
اللي في محافظة المنصورة ركب عربيتة وراح الشقة دور على حاجات بعدها لقى كراسة فتحها والصدمة كانت ان كلام جميلة صح وبعدها كتب في الاخر ياريت اللي يلاقي الكراسة دي يروح ل جميلة هي اللي ساعدتني انا حاسس اني هموت وكمان عطيت ليها موبايل وحاطط في جهاز يحدد مكانها والجهاز ده هتعرف منه
فهد قرأ الكلام ده ودور على الجهاز
عند جميلة
معتز :يعني خلاص قررتي تسافري
جميلة :مفيش حل غير ده
معتز :طيب خلي بالك من نفسك ولا احتجتي حاجة اتصلي
جميلة :حاضر
معتز :القطر فاضلة ساعة تعالي نشرب حاجة
فهد ركب عربيتة بسرعة وعرف مكانها وبعد فترة وصل عند محطة القطر لقى جميلة بتركب فضل يجري وينادي بس محدش سمعته وفي آخر لحظة شدها من القطر وبقت في حضنه
جميلة :في اي؟
فهد :انا مصدقك ما تسبنيش
جميلة :هاااا
فهد قعد على ركبته وطلع خاتم محتفظ بيه لبنت اللي هيحبها
كان قاعد على ركبته والكل باصص عليه وهو بيقولها تقبلي تتجوزيني وتكوني مراتي وحبيبتي وبنتي وكل حاجة يا جميلة قلبي
جميلة :بجد مش مصدقة طبعا موافقة
تسريع أحداث
فهد اقنع اهلة بجوازهم واتجوزو وولدت ولد وكان عسول جدا وسجلوه بأسمهم
بعد سنتين جميلة كانت واقفة ومعاها ميك وبدأت تكلم
طبعا الكل عارف اني من غير فهد مكنتش هوصل للنجاح ده والحمد لله بقيت الوجه الاعلامي للشركة وفعلا كنت محظوظة ب فهد لانه الزوج والاب والأخ وكل حاجة حلوة في حياتي واحب اقولكم اني بحبه وانا فخوره بأني جميلة الفهد
تمت بحمد الله