قمر: هي بتجري بخوف على الفلا وقعت في حضن. عزام: مسكها وقال حسبي. قمر: بترفع عينيها وبصت ليه جامد، هي بتشبه عليه. عزام: بص لي عينيها الي اندمجت مع أشعة الشمس وكانت شبه الأشعة ذهبية وقال عيونك جميلة. قمر: بتلقائية ونبي انت متواضع، يبقى عندك عيون خضراء وتعاكس عيون بنية على قد حالها. ضحك عزام: هي مازالت في حضنه وقال انتي مين اسمك إيه. قمر: اسمي قمر بنت عمو زين وانت. عزام: بيقوله إني عزام ابن أسد وجميلة هههههه.
قمر: فتحت عينيها بصدمة، فجأة دموعها نزلت وقالت انت عزام. عزام: اتصدم من موقفها وقال مالك يا قمر هو انتي تعرفيني. قمر: عيطت وحضنته جامد وقالت وحشتني أوي أوي يا عزام، وطلعت من حضنه وخدت نفس طويل وطلعت تجري على جوه. عزام: حس بإحساس إن في حاجة بينهم، قلبه دق بسرعة وطلع يجري وراها، هو بيقول قمر. قمر: طلعت تجري، هي بتمسح دموعها لما افتكرت طفولتهم والصور اللي دايماً كانت معاها هما صغيرين، فضلت فاكرة.
حورية: طلعت من المطبخ بتقول قمري أخيراً جيتي، فين جوريه اللي اسمها زي اسمي تخلي الواحد يتلخبط. قمر: بسرعة مسحت دموعها وقالت اهااا ممكن تكون مع بابا. حورية: لاحظت دموع قمر، صوتها في إيه يا قمر مالك. قمر: حضنت حورية وقالت أنا بحب عزام، ممكن آه تفتكري إن ده هبل عشان إزاي أحب واحد أصلاً أنا مش شوفته مرة أو اتنين أيام طفولة بس هو فصل علق معايا. ودا كله كان سمعه عزام، هو واقف عند باب المطبخ وطلع يجري عند جميلة.
حورية: خدتها في حضنها وقالت أصلاً عزام فاقد ذاكرة، وكمان هو اتخطف هو صغير، ف أكيد هو أصلاً ناسي إحنا مين، بس الألفة والحب هو حسهم، أكيد هيحبني، ف انتي البدائي معاه من جديد. قمر: تفتكري. حورية: أيوا دا أكيد، هو انتي إيه حد عشان افتكر، بلا بقا على سفرة. عند الست جويرية واقفة بتشرب العصير وماسكة الفون عمالة تضحك. عمار: واقف عمال يمسح وشه بغضب، وآخر ما زهق راح عند جوريه وقال صوتك عالي في إيه.
جويرية: هي باصة في الفون لسه قالت سوري هغير المكان عشان أعرف أكلم. عمار: مسك أيدها بغضب ومشّاها وراها. جويرية بغضب: انت ماسك إيدي كدا ليه، سبني. عمار: كان حاصرها من وسطها وقال مالك، أسلوبك معايا جويرية مكنش كدا، أنا عارف إنك بتحبني. جويرية: تؤتؤ، مين دي اللي بتحبك، قصدك كنت إنت بقيت ماضي يا عمار بيه، شوف واحدة بقا تجدد إنت مشاعرك معاها وتسبها وقت ما في مصيبة تحصل، ولو سمحت ابعد عني، إنت مقرب كدا ليه.
عمار: كان وصل لقمة غضبه منها، راح بّاسها من شفايفها جامد لدرجة إنها نزفت. جويرية: عيطت، بعدت عنه، ضربته بالقلم وطلعت تجري. عند جميلة: واقفة في المطبخ وليالي في الحمام بعد ما سلمت عليها، دخل عزام وقال ممكن أخش. جميلة: طبعاً يا حبيبي اتفضل ياقلبي. عزام: أول ما دخل حضنها جامد وقال انتي الوحيدة اللي حاسس إني بحبكككككككك أوي أوي يا أمي، ممكن عشان شبهه اللي بينا.
جميلة بحب: دمعة نزلت منه عشان أنا أم يا عزام، أنا أمك، دايماً هتحس بحبي قدامك. عزام: طب ممكن تخلي بابا أسد يعزم بابا متولي على الغدا مع العيلة دي. جميلة: حاضر يا حبيبي، روح بقا إنت اقف مع أخوك. عزام: حاضر ومشي. جميلة: رنت على أسد، قالت ليه كل حاجة، وأسد زين خده المكان رايح لراجل طيب. واقف عمار بغضب: مسح وشه بيقول أنا عملت إيه، الله يخربيتي، بس هي اللي عصبتني. عزام: جه من ورا حط إيده على كتفها وقال مالك ياريس.
عمار: واحد متخلف أنا ولله. عزام: ليه بس، دا إنت راجل سيد رجالة يا بوب. عمار: إنت مش فاهم حاجة ياض اسكت. عزام: عشان يتأكد من مراده شاف جويرية ماشية، قال لعمار هي مين كوكب مصر دي. عمار: في ثانية كان ضارب عزام بوكس، راح ماشي. عزام: اهااااا، بتحبها، وقال إيدك تقيلة، وقف عزام بيدور على قمر بعيونه. حورية: طالعة الجنينة بتظبط الدنيا هي وقمر. عربية سودا: واقفة وكانت مراقبة الوضع. حورية: بتطلع برا من الجنينة رايحة تجيب الحلو.
واحد من العربية بينزل يضربها على دماغها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!